أحاديث عن: ثمانين ألفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثمانين ألفا
إن في السماءِ ثمانينَ ألفَ ملكٍ يستغفرون لمن أحبَّ أبا بكرٍ وعمرَ ، وثمانينَ ألفًا يلعنون مَن أبغضَهما
بعَثَ ابنُ الحَضرَميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ؛ ثَمانينَ ألْفًا مِن البَحرَينِ، فنُثِرَتْ على حَصيرٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَقَفَ، وجاء النَّاسُ؛ فما كان يومَئِذٍ عَددٌ ولا وَزنٌ، ما كان إلَّا قَبضًا. فجاء العَبَّاسُ بخَميصةٍ عليه، فأخَذَ، فذهَبَ يَقومُ، فلمْ يَستطِعْ، فرفَعَ رَأْسَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ارفَعْ علَيَّ. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ حتى خرَجَ ضاحِكُه -أو نابُه-، فقال: أعِدْ في المالِ طائفةً، وقُمْ بما تُطيقُ. ففعَلَ. قال: فجعَلَ العَبَّاسُ يقولُ -وهو مُنطلِقٌ-: أمَّا إحدى اللَّتَينِ وعَدَنا اللهُ؛ فقد أنجَزَها، يَعني قَولَه: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70]، فهذا خَيرٌ ممَّا أُخِذَ منِّي، ولا أدري ما يَصنَعُ في الآخِرةِ!
يهبطُ الدَّجَّالُ خوز كِرمانَ في ثمانينَ ألفًا نعالِهِم الشَّعرِ ولباسُهم الطَّيالِسةُ كأنَّ وجوهَهمُ المجانُّ المطرَّقةُ
عن عوفِ بنِ مالِكٍ الأشجَعي قال : أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ ، فقالَ : ادخل . قلتُ : كلِّي أو بَعضي ؟ قال : بل كلُّكَ ، فقالَ : اعدُدْ يا عوفُ ستًّا بينَ يديِ السَّاعةِ : أوَّلُهنَّ موتي فاستبكيتُ حتَّى جعلَ يُسكِتُني ، قال : قلتُ إحدى والثَّانيةُ : فتحُ بيتِ المقدسِ قلتُ اثنتينِ ، والثَّالثةُ : موتانٌ يَكونُ في أمَّتي يأخذُهم مثلَ قُعاصِ الغنمِ ، والرَّابعةُ : فتنةٌ تَكونُ في أمَّتي فعظَّمَها ، والخامسةُ : يفيضُ المالُ فيكم حتَّى إنَّ الرَّجلَ يُعطى المائةَ دينارٍ فيسخطُها ، والسَّادسةُ : هُدنةٌ تَكونُ بينَكم وبينَ بني الأصفَرِ فيسيرونَ إليكم علَى ثمانينَ غايةً قلتُ : وما الغايةُ قال : الرَّايةُ تحتَ كلِّ رايةٍ اثنَي عشرَ ألفًا ، فِسطاطُ المسلمينَ يومئذٍ في أرضٍ يقال لها الغوطَةُ في مدينةٍ يقالُ لها دِمشقُ
تُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتغنَمونَ وتنصرِفونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ ذي تلولٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب فيثورُ المُسلِمُ إلى صليبِهم وهو منه غيرُ بعيدٍ فيدُقُّه وتثُورُ الرُّومُ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ مِن المُسلِمينَ بالشَّهادةِ فتقولُ الرُّومُ لصاحبِ الرُّومِ : كفَيْناك العرَبَ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَكم تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا
في هُدنةٍ تَكونُ بينَكُم وبينَ بَني الأصفرِ ثمَّ يأتون على ثَمانينَ غيايةً تحتَ كلِّ غيايةٍ ثمانونَ ألفًا
تُصالِحون الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزُون أنتم وهُم عدُوًّا مِن وَرائِهم، فتَنصُرون وتَغنَمون وتَنصَرِفون، حتَّى تَنزِلوا بمَرْجِ ذي تُلولٍ، فيَقولُ قائلٌ مِنَ الرُّومِ: غُلِبَ الصَّليبُ، ويقولُ قائلٌ مِنَ المسْلِمين: بلِ اللهُ غلَبَ، فيَتداوَلانِها بيْنهم، فيَثورُ المسْلمُ إلى صَلِيبِهم، وهُم منهم غيرُ بعيدٍ، فيَدُقُّه، ويَثورُ الرُّومُ إلى كاسرِ صَليبِهم فيَقتُلونه، ويَثورُ المسْلِمون إلى أسلِحَتِهم، فيقتلون، فيُكرِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ تلكَ العِصابةِ مِنَ المسْلِمين بالشَّهادةِ، فيَقولُ الرُّومُ لصاحبِ الرُّومِ: كَفَيناكَ جَدَّ العرَبِ، فيَغدِرون، فيَجتمِعون للمَلْحَمةِ، فيَأتونَكم تحْتَ ثَمانينَ غايةٍ، تحْتَ كلِّ غايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا
ستصالحُكم الرومُ صلحًا آمنًا ، ثمَّ تغزونَّ أنتم وهم عدوًّا فتُنصَرونَ وتغنمونَ وتقتسِمونَ وتَسلمونَ ، ثمَّ تنصرِفونَ حتَّى تنزلوا بمرجِ ذي تلولٍ فيرفعُ رجلٌ من أهلِ الصليبِ صليبَه ، فيقولُ غلبَ الصليبُ فيغضبُ رجلٌ من المسلمينَ فيقومُ إليه فيدفعهُ ، فعند ذلك تغدِرُ الرومُ ويجمعونَ الملحمةَ ، فيأتونَ تحت ثمانينَ رايةً اثنا عشرَ ألفًا ويثورُ المسلمونَ إلى أسلحتِهم فيقتتِلون فيكرمِ اللهُ تلك العصابةَ بالشهادةِ
ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتسلَمونَ وتغنَمونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب ويتداوَلونَها وصليبُهم مِن المُسلِمينَ غيرُ بعيدٍ فيثُورُ إليه رجُلٌ مِن المُسلِمينَ فيدُقُّه ويثُورونَ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشَّهادةِ فيأتونَ مَلِكَهم فيقولونَ : كفَيْناك جزيرةَ العرَبِ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَ تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا
عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ، قال: استَأذَنتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ قال: ادخُلْ كُلُّكَ، فدَخَلتُ عليه وهو يَتَوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا، فقال لي: يا عَوفُ بنَ مالِكٍ، سِتًّا قَبلَ السَّاعةِ: مَوتُ نَبيِّكُم خُذْ إحدى، ثُمَّ فتحُ بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ مَوتٌ يَأخُذُكُم تُقعَصونَ فيه كما تُقعَصُ الغَنَمُ، ثُمَّ تَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ المالُ حَتَّى يُعطى الرَّجُلُ الواحِدُ مِائةَ دينارٍ فيَسخَطُها، ثُمَّ يَأتيكُم بَنو الأصفَرِ تَحتَ ثَمانينَ غايةً، تَحتَ كُلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألفًا
تَكونُ بينَكُم وبينَ بني الأصفرِ هُدنةٌ، فيغدرونَ بِكم، فيسيرونَ إليْكم في ثمانينَ غايةٍ، تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في خيْمةٍ من أدَمٍ ، فتوضَّأ وضوءًا مَكينًا ، وقال : يا عوفُ ! أعدِدْ ستًّا بين يدَيِ السَّاعةِ ؛ قلتُ : وما هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : موتي ، فوجِمتُ لها . قال قُلْ : إحدَى ، قلتُ : إحدَى ، قال : والثَّانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ ، والثَّالثةُ : مُوتانٌ فيكم كعُقاصِ الغنمِ ، والرَّابعةِ : إفاضةُ المالِ حتَّى يُعطَى الرَّجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ يتسخَّطُها ، وفتنةٌ لا تُبقي بيتًا من العربِ إلَّا دخلته ، وهدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ ثمَّ يغزونكم فيأتونكم تحت ثمانين غايةٍ ، كلُّ غايةٍ اثنا عشر ألفًا
بيْنا نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، إذ مرَرْتُ فسَمِع صَوْتي، فقال: يا عوْفُ بنَ مالكٍ، ادْخُلْ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكُلِّي أم بعْضي؟ فقال: بلْ كُلُّك، قال: فدخَلْتُ، فقال: يا عوْفُ، اعدُدْ سِتًّا بيْن يَدَي السَّاعةِ، فقُلتُ: ما هنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَوتُ رَسولِ اللهِ، فبَكى عَوفٌ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، قُلتُ: إحدى، ثمَّ قال: وفتْحُ بيتِ المقدِسِ، قُلِ: اثنَتَينِ، قُلتُ: اثنَتَينِ، قال: ومَوتٌ يكون في أُمَّتي كعُقاصِ الغنمِ، قُلْ: ثلاثٌ، قُلتُ: ثلاثٌ، قال: وتُفتَحُ لهم الدُّنيا حتَّى يُعطى الرَّجلُ المائةَ فيَسخَطُها، قُلْ: أربعٌ، قُلتُ: أربعٌ، وفِتنةٌ لا يَبْقى أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَت عليه بيْتَه، قُل: خمسٌ، قُلتُ: خَمسٌ، وهُدْنةٌ تكونُ بيْنكم وبيْن بَني الأصفَرِ، يَأْتونكم على ثَمانينَ غايةً، كلُّ غايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، ثمَّ يَغدِرون بكم، حتَّى حمْلِ امرأةٍ. قال: فلمَّا كان عامُ عَمْواسَ زَعَموا أنَّ عوْفَ بنَ مالكٍ قال لمُعاذِ بنِ جَبلٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي: اعْدُدْ سِتًّا بيْن يَدَي السَّاعةِ، فقدْ كان منهنَّ الثَّلاثُ وبَقِي الثَّلاثُ، فقال مُعاذٌ: إنَّ لِهذا مُدَّةً، ولكنْ خمْسٌ أظْلَلْنَكم، مَن أدرَكَ منهنَّ شَيئًا ثمَّ استطاعَ أنْ يَموتَ فلْيَمُتْ: أنْ يَظهَرَ التَّلاعُنُ على المنابرِ، ويُعْطى مالُ اللهِ على الكذِبِ والبُهتانِ وسَفكِ الدِّماءِ بغيرِ حقٍّ، وتُقطَعُ الأرحامُ، ويُصبِحُ العبدُ لا يَدْري أضالٌّ هو أم مُهتَدٍ
تكونُ بينكم وبينَ بني الأصفرِ هدنَةٌ ، فيغدِرونَ بكم ، فيَسيرونَ إليكم في ثمانينَ غايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غايَةً منهم اثنا عشرَ ألفًا
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في بناءٍ له من أدمٍ فسلمتُ عليه فقال لي : يا عوفُ ، قلتُ : نعم ، قال لي : ادخلْ ، قلتُ : كلِّي أو بعضي ؟ قال : بل كلَّك ، فقال : يا عوفُ اعددْ ستًّا بين يدَي الساعةِ : أولهنَّ موتي ، قال : فاستبكيتُ حتَّى جعل يسكتُني ثمَّ قال : قل إحدَى . قلتُ : إحدَى . قال : والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ . قلْ : اثنتينِ . قلتُ : اثنتين ، قال : والثالثةُ مُوتانِ يكونُ في أمتي يأخذُهم مثل قُعاصِ الغنم قلْ ثلاثًا ، قلتُ : ثلاثًا قال : والرابعةُ فتنةٌ تكونُ في أمتي وعظمُها قلْ أربعًا ، قلتُ : أربعًا ، والخامسةُ يفيضُ فيكم المالُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليعطَى المائةَ دينارِ فيتسخَّطُ ، [ قلْ ] خمسًا قلتُ : خمسًا ، قال : والسادسةُ هدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ فيسيرونَ إليكم على ثمانينَ غايةٍ تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو في بناءٍ له فسلَّمتُ عليه فقال عوفٌ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال ادخُلْ فقلتُ كُلِّي أم بعْضي قال بل كُلُّك قال فقال لي اعدُدْ عوفُ ستًّا بين يدي الساعةِ أولهنَّ مَوْتي قال فاستبْكَيْتُ حتى جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُسْكِتُني قال قل إحدى والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ قُلِ اثنَينِ والثالثةُ فتنةٌ تكون في أُمَّتي وعظْمِها والرابعةُ مَوتانِ يقع في أُمَّتي يأخذُهم كقُعاصِ الغنَمِ والخامسةُ يُفيضُ المالُ فيكم فَيْضًا حتى أنَّ الرجلَ لَيُعْطَى المائةَ دِينارٍ فيظلُّ يسخَطُها قُلْ خمسًا والسادسةُ هُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفرِ يسيرون إليكم على ثمانينَ رايةً تحت كلِّ رايةٍ اثنا عشرَ ألفًا. فسطاطُ المسلمين يومئذٍ في أرضٍ يقالُ لها الغُوطَةُ فيها مدينةٌ ويقال لها دِمَشْقُ
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمتُ عليه فقال: عَوْفٌ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: ادْخُلْ، قال: قُلتُ: كُلِّي أو بَعْضي؟ قال: بلْ كُلُّكَ، قال: اعْدُدْ يا عَوفُ، سِتًّا بَينَ يَدَيِ الساعةِ، أوَّلُهنَّ مَوْتي، قال: فاستَبْكَيتُ حتى جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُسْكِتُني، قال: قلتُ: إحْدى. والثانيةُ: فَتحُ بَيتِ المَقْدِسِ، قُلتُ: اثنَينِ. والثالثةُ: مُوتانٌ يكونُ في أُمَّتي، يَأخُذُهُم مِثْلَ قُعاصِ الغَنَمِ، قال: ثَلاثًا. والرَّابعةُ فِتنةٌ تكونُ في أُمَّتي، وعَظَّمَها، قُلْ: أربَعًا. والخامِسةُ: يَفيضُ المالُ فيكُم حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطى المِئةَ دينارٍ فيَتَسَخَّطُها، قُلْ: خَمسًا. والسادِسةُ: هُدْنةٌ تكونُ بَينَكُم وبَينَ بَني الأصْفَرِ، فيَسيرون إليكُم على ثَمانينَ غايةٍ، قُلتُ: وما الغايةُ؟ قال: الرَّايةُ، تَحتَ كلِّ رايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا، فُسْطاطُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ في أرضٍ يُقالُ لها: الغُوطةُ، في مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ
ستٌّ مِن أشراطِ السَّاعةِ: مَوتي، وفَتحُ بَيتِ المَقدِسِ، ومَوتٌ يَأخُذُ في النَّاسِ كقُعاصِ الغَنمِ، وفِتنةٌ يَدخُلُ حَرْبُها بَيتَ كلِّ مُسلِمٍ، وأنْ يُعطى الرَّجُلُ ألْفَ دينارٍ فيَتسَخَّطَها، وأنْ تَغدِرَ الرُّومُ فيَسيرونَ في ثَمانينَ بَنْدًا، تحت كلِّ بَنْدٍ اثنا عَشَرَ ألْفًا
يا عوفُ ! احفظْ خِلالًا ستًّا بين يدي الساعةِ ، إحداهن مَوْتي ، ثم فتحُ بيتِ المقدسِ ، ثم داءٌ يظهرُ فيكم يَستشهدُ اللهُ به ذراريكم وأنفسَكم ، ويُزكي به أموالَكم ، ثم تكونُ الأموالُ فيكم ، حتى يُعطى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخطًا ، وفتنةٌ تكون بينكم لا يبقى بيتٌ مسلمٌ إلا دخلَتْه ، ثم يكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ هُدنةٌ ، فيغدِرون ، فيسيرون إليكم في ثمانينَ غايةٍ ، تحتَ كلِّ غايةٍ اثني عشر ألفًا
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو في خِدْرٍ له، فقُلتُ: أدْخُلُ؟ فقال: ادْخُلْ، قُلتُ: أكُلِّي؟ قال: كُلُّكَ، فلمَّا جَلَستُ قال: أمْسِكْ سِتًّا تكونُ قَبلَ الساعةِ، أوَّلُهنَّ وفاةُ نَبيِّكُم: قال: فبَكَيتُ. قال هُشَيمٌ: ولا أدْري بأيِّها بَدَأ؟ ثُمَّ فَتحُ بَيتِ المَقْدِسِ، وفِتْنةٌ تَدخُلُ بَيتَ كلِّ شَعرٍ ومَدَرٍ، وأنْ يَفيضَ المالُ فيكم حتى يُعْطى الرَّجُلُ مِئةَ دِينارٍ فيتَسَخَّطُها، ومُوتانٌ يكونُ في الناسِ كقُعاصِ الغَنَمِ، قال: وهُدْنةٌ تكونُ بَينَكم وبَينَ بَني الأصْفَرِ، فيَغْدِرون بكم فيَسيرون إليكم في ثَمانينَ غايةً -وقال يَعْلى: في سِتِّينَ غايةً- تَحتَ كلِّ غايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ وهو في خِباءٍ مِن أَدَمٍ فجلَسْتُ في فِناءِ الخِباءِ فسلَّمْتُ فردَّ فقال : ( ادخُلْ يا عوفُ ) فقُلْتُ : كلِّي فقال : ( كلُّكَ ) فدخَلْتُ فوافَقْتُه يتوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا ثمَّ قال : ( يا عوفُ احفَظْ خِلالًا سِتًّا بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ : إحداهنَّ مَوْتي ) قال عوفٌ : فوجَمْتُ عندَها وَجْمةً شديدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُلْ : إحدى ) فقُلْتُ : إحدى ثمَّ قال : ( فتحُ بيتِ المقدِسِ ثمَّ يظهَرُ فيكم داءٌ ثمَّ استفاضةُ المالِ فيكم حتَّى يُعطى الرَّجُلُ منكم مئةَ دينارٍ فيظَلُّ ساخطًا ثمَّ فتنةٌ تكونُ بَيْنَكم حتَّى لا يبقى بيتٌ مؤمِنٌ إلَّا دخَلَتْه ثمَّ صُلْحٌ يكونُ بَيْنَكم وبَيْنَ بني الأصفرِ فيغدِرونَ بكم فيسيرونَ إليكم في ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
يستشهد الله به ذراريكمأعد في المال طائفةستا بين يدي الساعةصلح مع بني الأصفرأحب أبا بكر وعمرأما إحدى اللتينموت كعقاص الغنمموت كقعاص الغنمثمانين ألف ملكالمجان المطرقةفتح بيت المقدسستا قبل الساعةبين يدي الساعةاثنا عشر ألفاموت رسول اللهاستفاضة المالنعالهم الشعرثمانين غيايةأشراط الساعةابن الحضرميثمانين ألفاقم بما تطيقمرج ذي تلولثمانين غايةثمانون ألفاثمانين رايةجزيرة العربإفاضة المالثمانين بنداالأنفال 70قعاص الغنميفيض المالبني الأصفرغلب الصليبموت يأخذكميكثر المالبنو الأصفرفتح الدنياتغدر الرومقبل الساعةوفاة نبيكمخوز كرمانصلحا آمناغدر الرومموت نبيكمفيض المالألف ديناريستغفرونالطيالسةأعدد ستاداء يظهرأبغضهماأبو بكرالبحرينالشهادةالملحمةالأمواليلعنونالعباسالدجالالغوطةالصليبتقعصونيغدرونخميصةموتانالرومغيايةالفتنعمواسحصيرموتيفتنةهدنةدمشقعمرستاعوفداء
تخريج حديث ثمانين ألفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








