أحاديث عن: بقية الحديث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بقية الحديث
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في السواك...
عن معاوية بن قرة، عن أبيه أن عبد الله بن مسعود رقي في شجرة يجتني منها سِواكًا، فوضع رجليه عليها، فضحك أصحاب رسول الله ﷺ ... ثم بقية الحديث مثله.
حسن رواه البزار - الكشف (٢٦٧٧) والطبراني في الكبير (١٩/ رقم ٥٩) كلاهما من طريق سهل بن حماد أبي عتاب الدلال، ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة فذكره.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في السواك...
عن علي بن أبي طالب يقول: أمر النبي ﷺ ابن مسعود فصعد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صَعِد الشجرة ... فذكر بقية الحديث مثله.
حسن رواه أحمد (٩٢٠) وأبو يعلى (٥٣٩) والطبراني (٨٥١٦) كلهم من طريق مغيرة، عن أم موسى قال: سمعت عليًّا فذكر مثله.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
بهذا الحَديثِ [كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلَم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حَتَّى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلَمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ، فكانَ فيه: في خَمسٍ مِنَ الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنةُ مَخاضٍ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأحسَبُني لَم أفهَم بَعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه]
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً أنا فيهم إلى سِيفِ البَحرِ، وساقوا جَميعًا بَقيَّةَ الحَديثِ كَنَحوِ حَديثِ عَمرِو بنِ دينارٍ، وأبي الزُّبَيرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ وهبِ بنِ كَيسانَ: فأكَلَ منها الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا إلى أرضِ جُهَينةَ، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا، وساقَ الحَديثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حتى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حتى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرَ حتى قُبِضَ، فكان فيه: في خَمسٍ من الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشْرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنَةُ مَخاضٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتْني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عبَّادِ بنِ العوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأَحْسِبُني لم أَفهَمْ بعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه
عن عائِشَةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ امرأةً سَرَقَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتِيَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فلمَّا كلَّمَه فيها تلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ؟ فقال أُسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشيُّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه.... ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حين تَأيَّمَتْ حَفصةُ ابنةُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد شَهِدَ بَدرًا، قال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ الأزْديَّ على بَني سُلَيمٍ، وأنَّهُ جاءَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا حاسَبَهُ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ
استَعمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا، يُقالُ له ابنُ اللُّتْبيَّةِ الأَزديُّ، على الصَّدَقةِ، فلمَّا جاءَ حاسَبَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ
اجتمعَ ناسٌ منَ الأنصارِ فيهم سَهْلُ بنُ سعدٍ السَّاعديُّ، وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ، وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: دَعوني أحدِّثْكم وأَنا أعلمُكُم بِهَذا قالوا: فحدِّث قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الوضوءَ، ثمَّ دخلَ الصَّلاةَ، وَكَبَّرَ فرفعَ يديهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، ثمَّ رَكَعَ فوضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ كالقابضِ عليهِما فلم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْهُ، ونحَّى يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فاستوى قائمًا حتَّى عادَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ، ثمَّ ذَكَرَ بُندارُ بقيَّةَ الحديثِ، وقالَ في آخرِهِ فقالَ القومُ كلُّهم: هَكَذا كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
اجتمعَ ناسٌ منَ الأنصارِ فيهم سَهْلُ بنُ سعدٍ السَّاعديُّ، وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ، وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ حُمَيْدٌ: دعوني أحدِّثْكم فأَنا أعلَمُكُم بِهَذا قالوا: فحدِّث قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الوضوءَ، ثمَّ دخلَ الصَّلاةَ، وَكَبَّرَ فرفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، ثمَّ رَكَعَ فوضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ كالقابضِ عليهِما فلم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْهُ، ونحَّى يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فاستَوَى قائمًا حتَّى عادَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ، فقالَ القومُ كلُّهم: هَكَذا كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا، فجاءَت برَجلٍ من بَني حَنيفةَ يقالُ لَهُ ثُمامةُ بنُ أثالٍ سيِّدُ أَهْلِ اليمامةِ، فربَطوهُ بِساريةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكَرَ حديثًا طويلًا - وقالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أطلِقوا ثُمامةَ فانطلقَ إلى نَخلٍ قريبٍ منَ المسجِدِ فاغتسَلَ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ، فقالَ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
قال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِنَ الأعرابِ، فأَبصَر عليهم الخَصَاصةَ والجَهدَ، فخطَب النَّاسَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ أمرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبهم فيها، فأَبطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وجهِهِ، فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقَبضةٍ مِن وَرِقٍ، فأعطاها إيَّاهُ، ثمَّ جاء آخَرُ، ثمَّ تَتابَع النَّاسُ بالصَّدَقةِ، حتى رُئِيَ السُّرورُ في وجهِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً...، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ
عن جَريرٍ البَجَليِّ أنَّه حدَّثهم في ناحيةِ مسجِدِ الكُوفةِ: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ قام إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ بصُرَّةٍ مِن ذهَبٍ، تملَأُ ما بيْنَ الأصابعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قام أبو بكْرٍ فأَعطى، ثمَّ قام عمرُ فأَعطى، ثمَّ قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأَعطَوْا، فأشرَق وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا الفرَحَ في وجهِهِ، فقال عِندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً.. ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ، أنَّه حدَّثَهم في ناحيةِ مسجِدِ الكوفةِ أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ قامَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُرَّةٍ من ذَهَبٍ تَملأُ ما بينَ الأصابِعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثم قام أبو بَكرٍ فأَعْطى، ثم قام عُمَرُ فأَعْطى، ثم قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوْا، فأشرَقَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيْنا الفَرَحَ في وَجهِه، فقال: عندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً ثم ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
جَلَستُ مَجلسًا فيه عشرونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا فيهم شابٌّ حديثُ السِّنِّ، حَسنُ الوَجهِ، أدعَجُ العَينَينِ، أغَرُّ الثَّنايا، فإذا اختَلَفوا في شيءٍ، فقال قَولًا انتَهَوا إلى قَولِه، فإذا هو مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فلمَّا كان مِن الغَدِ، جِئتُ فإذا هو يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فحَذَفَ مِن صَلاتِه، ثُمَّ احتَبى، فسَكَتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، قال: آللهِ؟ قال: قُلتُ: آللهِ، قال: فإنَّ مِن المُتحابِّينَ في اللهِ -فيما أحسَبُ أنَّه قال:- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليس في بَقيَّتِه شَكٌّ؛ يَعني: في بَقيَّةِ الحديثِ- يُوضَعُ لهم كَراسيُّ مِن نورٍ، يَغبِطُهم بمَجلسِهم مِن الرَّبِّ عزَّ وجلَّ النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهَداءُ، قال: فحَدَّثتُه عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقال: لا أُحدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ عن لِسانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتصافِينَ فيَّ المُتَواصِلينَ، -شَكَّ شُعبةُ: في المُتَواصِلينَ، أو المُتزاوِرينَ-
عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ مِن فِيهِ، فذكَرَ قِصَّةَ ذَهابِه إلى النَّجاشيِّ، وما جَرى له معه، ومُبايعتَه إيَّاهُ على الإسلامِ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجْتُ عامدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسْلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ
17
✔ صحيح📌 اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان
الميتُ تحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ قال : اخرُجي أيتُها النفسُ الطيبةُ كانتْ في الجسدِ الطيبِ اخرُجي حميدةً وأبشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ قال : فلا يزالُ يقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ثم يعرجُ بها إلى السماءِ فتفتحُ لها ، فيقالُ مَن هذا ؟! فيقولونَ : فلانٌ ، فيقولونَ : مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ كانتْ في الجسدِ الطيبِ ، ادخُلي حميدةً وأبشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ قال : فلا يزالُ يقالُ لها ذلك حتى يُنتهى بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ - تبارَك وتعالى - فإذا كان الرجلُ السوءُ قال : اخرُجي أيتُها النفسُ الخبيثةُ كانتْ في الجسدِ الخبيثِ اخرُجي ذميمةً وأبشِري : بـ حميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ مِن شكلِه أزواجٌ قال : فلا تزالُ يقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ، ثم يعرجُ بها إلى السماءِ فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : هذا فلانٌ فيقالُ : لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ كانتْ في الجسدِ الخبيثِ , اخرُجي ذميمةً فإنا لا نفتحُ لكَ أبوابَ السماءِ ، فترسلُ منَ السماءِ ثم تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرجلُ الصالحُ في قبرِه غيرَ فزِعٍ ، ولا مشعوفٍ ، فيقالُ له : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : كنتُ في الإسلامِ فيقالُ : ما هذا الرجلُ ؟ فيقولُ : محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءنا بالبيناتِ مِن عندِ اللهِ فصدَّقناه فيقالُ : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ : ما ينبَغي لأحدٍ أن يرى اللهَ ، فتفرجُ له فرجةٌ قبلَ النارِ فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيقالُ له : انظُرْ إلى ما وقاكَ اللهُ ، ثم تفرجُ له فرجةٌ قبلَ الجنةِ فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها فيقالُ : هذا مقعدُكَ ، ويقالُ له : على اليقينِ كنتَ وعليه مِتَّ وعليه تبعثُ إن شاء اللهُ ، ويجلسُ الرجلُ السوءُ في قبرِه فزِعًا مشعوفًا ، فيقالُ له : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيقالُ له : ما هذا الرجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ الناسَ يقولونَ قولًا فقُلتُه فيفرجُ له قبلَ الجنةِ فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها فيقالُ له انظُرْ إلى ما صرَف اللهُ عنكَ ثم تفرجُ له فرجةٌ إلى النارِ فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيقالُ له : هذا مقعدُكَ ، على الشكِّ كنتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ. رواه أحمدُ بنُ منيعٍ والحارثُ وغيرُهما ، وستأتي بقيةُ الحديثِ في بابِ السؤالِ في القبرِ
أنَّ ناسًا من عُرَيْنةَ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فاجتَوَوْها، فقال لهم: إنْ شِئتُم أنْ تَخرُجوا إلى إبِلِ الصَّدَقةِ؛ فتَشرَبوا من ألبانِها وأبوالِها، ففَعَلوا فصَحُّوا، ثم مالوا على الرُّعاةِ فقَتَلوهم، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه زاد فقال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الحديثِ. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نَحْوًا من أربَعِينَ، فقال لنا: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ. قال: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأحمرِ.]
نَحَلَني أبي غُلامًا، ثم مَشى بي حتى أدخَلَني على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نَحَلتُ ابْني غُلامًا، فإنْ أذِنتَ لي أنْ أُجيزَهُ له أجَزتُهُ، ثم ذكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ على ما ذكَرْناهُ مِن حَديثِ مالِكٍ وسُفيانَ في أوَّلِ هذا البابِ
حدَّثَني أبو سُفيانَ، مِن فيهِ إليَّ أنَّ هِرَقلَ دَعا لهم بكِتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرَأَه، فإذا فيه: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرومِ، السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، ثم ذكَرَ بقيَّةَ الحَديثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
السلام على من اتبع الهدىوضع اليدين على الركبتينبسم الله الرحمن الرحيمالمهاجرون والأنصارالمتزاورين في اللهالمتباذلين في اللهالمتحابين في اللهالمتصافين في اللهأبو حميد الساعديكل عظم إلى موضعهألبانها وأبوالهاجلد الثور الأسودجلد الثور الأحمرثماني عشرة ليلةسيد أهل اليمامةالسؤال في القبرخالد بن الوليدالشعرة البيضاءالشعرة السوداءمحمد رسول اللهكتاب رسول اللهعمر بن الخطابخنيس بن حذافةثمامة بن أثالاستقام الميسمعمرو بن العاصالنفس الخبيثةنصف أهل الجنةخمس من الإبلأسامة بن زيدحذو المنكبينفي سبيل اللهكراسي من نورالنفس الطيبةرب غير غضبانالجسد الخبيثأبواب السماءكتاب الصدقةابن اللتبيةجرير البجليمسجد الكوفةمعاذ بن جبلالجسد الطيبزكاة الإبلغزوة الفتحتلون الوجهرفع اليدينصرة من ذهبحب في اللهالرجل لنبيروح وريحانحميم وغساقإبل الصدقةعظيم الرومالسواك...ابنة مخاضسيف البحرأرض جهينةحدود اللهاستغفر ليرسول اللهبني حنيفةأشرق وجههمن سن سنةمثل أجرهممثل وزرهمنفس مسلمةنحلت ابنيابن مخاضبني سليمالاعتدالسنة حسنةلا مرحباأبو بكرالشفاعةالعمالةالشهادةالأعرابالخصاصةالأنصارأوزارهمعمل بهاظل اللهالمدينةالنجاشيالإسلاماجتووهاالسرقةالسهميالأزدياستعملالصدقةالوضوءالركوعالمسجدأطلقواالسرورسن سنةأجورهمالرعاة
تخريج حديث بقية الحديث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








