أحاديث عن: بني حنيفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: بني حنيفة
⭐ متفق عليه
📂 باب ربط الأسير المشرك بسارية...
عن أبي هريرة يقول: بعث النبي ﷺ خيلًا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثُمامة بن أُثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٤٦٢)، ومسلم في الجهاد (١٧٦٤) كلاهما عن الليث ابن سعد، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكر مثله في حديثٍ طويلٍ سيأتي في كتاب الجهاد.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له ثُمامةُ بنُ أُثالٍ؛ سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما عِندَك يا ثُمامةُ، قال: عِندي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: أطلِقوا ثُمامةَ
حدَّثني ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قال: خرجْتُ أَسقي فَرسًا لي بالسَّحَرِ، فمرَرْتُ على مَسجِدٍ من مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يَشهَدونَ أنَّ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فذكَرْتُ له أمرَهم، فبعَث الشُّرَطَ، فأخَذوهم، فجِيءَ بهم إليه، فتابوا ورجَعوا عمَّا قالوهُ، وقالوا: لا نَعُودُ، فخلَّى سَبيلَهم وقدَّم رجُلًا منهم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ النَّوَّاحةِ فضرَب عُنُقَهُ، فقال النَّاسُ: أخذْتَ أقوامًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيْتَ سَبيلَ بعضِهم، وقتَلْتَ بعضَهم، فقال: كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالِ حُجْرٍ وافِدَيْنِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَا: أتشهَدُ أنتَ أنْ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ؟ فقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ وبِرسولِهِ، لوْ كُنْتُ قاتِلًا وفْدًا لقتلْتُكما، فلذلكَ قتلْتُ هذا
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ، يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ خَيلًا قِبَلَ نجدٍ ؛ فجاءت برجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ لَه : ثُمامَةُ بنُ أُثالٍ ، سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ فرُبِطَ بساريةٍ مِن سَواري المسجدِ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطلِقوا ثُمامةَ، فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا، فجاءَت برَجلٍ من بَني حَنيفةَ يقالُ لَهُ ثُمامةُ بنُ أثالٍ سيِّدُ أَهْلِ اليمامةِ، فربَطوهُ بِساريةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكَرَ حديثًا طويلًا - وقالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أطلِقوا ثُمامةَ فانطلقَ إلى نَخلٍ قريبٍ منَ المسجِدِ فاغتسَلَ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ، فقالَ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة فأعاد مثل هذا الكلام فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وساق الحديث
لما قدم جُهَيْشُ بنُ أَوْسٍ الحَنَفِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني حنيفةَ في عُبابِ نسبِها ولُبابِ شرفِها منَّا الهيِّنُ الليِّنُ كرامٌ غيرُ أبرامٍ أنجادٌ غيرُ رحضِ الأقدامِ وكان انقطاعنا إليك من أرضٍ وبيئةٍ سريحٍ وديمومةِ صحصحٍ وتنوفةِ صُرْدُحٍ ويُمسي سرابَها عليها طامسًا لا نسيرُ إلا على حراءَ فإنها حسبُ الحرمانِ فقد أسلمنا على أنَّ لنا من أرضِنا وآكامِنا ومراعيها وهدالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ العنِ الحارسَ والأصدفينِ وذا الجمعينِ وبارك على حنيفةَ وأرضِ حنيفةَ وكتب لهم كتابًا على شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةِ بحقِّها وصيامِ رمضانَ ومن أدرك الإسلامَ وهو في أرضِ سُقياها بالنزعِ فنصفُ العشرِ وما كان من أرضٍ ظاهرَها الماءُ فالعشرُ شهد على ذلك عثمانُ بنُ عفانَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ وعبدُ اللهِ بنُ أوسٍ الجهنيِّ وأنشأ يقولُ ألَا يا رسولَ اللهِ إنك صادقٌ فبُوركتَ مولدًا وبُوركتَ ناشئًا شرعتَ لنا دينَ الحنيفةِ بعدما عبدنا كأمثالِ الحميرِ الطواغيا أتيتَ ببرهانٍ من اللهِ واضحٍ فأصبحتَ فينا صادقَ القولِ ذاكيًا تجودُ بنفسٍ لا يُجادُ بمثلِها إذا لفحتْ حربٌ تشيبُ النواصيا
«أنَّ أبا بكرٍ وَجَّه خالِدَ بنَ الوليدِ لقِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك فأبى أن يرُدَّه، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ -وذَكَر خالِدَ بنَ الوَليدِ-: نِعْمَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ سَلَّه اللهُ على الكُفَّارِ والمنافِقينَ، ثُمَّ قال أبو بَكرٍ: يا وَحْشِيُّ، سِرْ مع خالِدٍ، فجاهِدْ في سَبيلِ اللهِ كما جاهَدْتَ لتَصُدَّ عن سبيلِ اللهِ. قال وَحشيٌّ: فسار وسِرْتُ معه فقاتَلْنَا أهلَ الرِّدَّةِ حتَّى رجعوا إلى الإسلامِ، ثُمَّ كتَبَ إليه أبو بَكرٍ يأمُرُه بالمَسيرِ إلى مُسيلِمةَ الكَذَّابِ وكَفَرةِ بني حَنيفةَ، فسار إليهم فاقتَتَلوا قِتالًا شديدًا، وهزموا المسلمين مرَّاتٍ، وكَرَّ عليهم المُسلِمون في الرَّابعةِ، فتاب اللهُ عليهم فثَبَّت اللهُ أقدامَهم، وحَسُّوا موقِعَ السُّيوفِ، فاختَلَف بينهم وبين بَني حنيفةَ السُّيوفُ، حتَّى رأيتُ شِبهَ النَّارِ يخرُجُ مِن خلالِها، وحتى سمِعْتُ لها أصواتًا كالأجراسِ، فأنزل اللهُ جَلَّ جلالُه نَصْرَه، وهزم اللهُ بني حَنيفةَ، وقَتَل اللهُ مُسيلِمةَ، قال وَحْشِيٌّ: فلقد ضرَبْتُ يومَئذٍ بسَيفي حتَّى غَرِيَ قائِمُه في كَفِّي من دمائِهم، وكَتَبوا بفتحِ اللهِ ونَصْرِه إلى أبي بَكرٍ، فكتَبَ إلى خالِدٍ يأمُرُه بالمسيرِ إلى ناحيةِ العِراقِ، ففَعَل»
عَن ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قالَ: خرَجتُ أسقد فرسًا لي بالسَّحَرِ فمررتُ على مَسجدٍ مِن مَساجدِ بَني حَنيفةَ فسَمِعْتُهم يشهَدونَ أنَّ مُسَيْلمةَ رَسولُ اللَّهِ . قالَ: فرَجعتُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ لَهُ أمرَهُم، فبعثَ الشُّرطَ فأخَذوهُم فجيءَ بِهِم إليهِ، فَتابوا، ورجَعوا عمَّا قالوا، وقالوا لا نَعودُ فخلَّى سبيلَهُم . وقدَّمَ رجلًا منهُم يقالُ لَهُ: عبدُ اللَّهِ بنُ النَّوَّاحةِ، فضربَ عنقَهُ . فقالَ النَّاسُ: أخذتَ قومًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيتَ سبيلَ بعضِهِم، وقتلتَ بعضَهُم . فقالَ: كُنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا، فجاءَ ابنُ النَّوَّاحةِ، ورجلٌ معَهُ يقالُ لَهُ: حُجرُ بنُ وثَّالٍ وافِدٌ مِن عندِ مُسَيْلِمةَ فقالَ لَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتشهَدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالا: أتشهدُ أنتَ أنَّ مُسَيْلمةَ رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ لَهُما: آمنتُ باللَّهِ وبرسولِهِ، لو كُنتُ قاتلًا وفدًا لقتلتُكُما فلذلِكَ قَتلتُ هذا
تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يبغَضُ ثلاثَ قبائلَ ، بني حنيفةَ ، وبني مخزومٍ ، وبني أميَّةَ
أنَّ بني حَنيفَةَ ارتَدُّوا ثمَّ أسلموا ولم تأمُرهُمُ الصَّحابَةُ بتجديدِ الأنكِحَةِ
خرجَ رجُلٌ يريدُ أن يَطرقَ فرسَهُ ، فَمرَّ بمسجِدِ بَني حَنيفةَ فدَخلَ يصلِّي فإذا إمامُهُم يقرأُ بِكَلامِ مُسَيْلمةَ الكذَّابِ فأتى عبدُ اللَّهِ فأخبرَهُ فأرسلَ إليهِم فاستتابَهُم فَتابوا إلَّا عبدُ اللَّهِ بنُ النَّوَّاحةِ فإنَّهُ قالَ لهُ يا عبدَ اللَّهِ بنَ النَّوَّاحةِ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ لولا إنَّكَ رسولٌ لضَربتُ عُنقَكَ فأمَّا اليومَ فلَستَ برسولٍ يا فلانُ قُم إليهِ فاضرِب عنقَهُ
إن سائرَ الأنبياءِ تفتخرُ بي , وأنا أفتخرُ بأبي حنيفةَ , وهو رجلٌ تقيٌّ عند ربي ,و كأنه جبلٌ من العلمِ , وكأنه نبيٌّ من أنبياءِ بني إسرائيلَ , فمنْ أحبَّه فقد أحبَّني , ومنْ أبغضَه فقد أبغضَني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
نبي من أنبياء بني إسرائيلشهادة أن لا إله إلا اللهإن تنعم تنعم على شاكرعبد الله بن النواحةآمنت بالله وبرسولهإن تقتل تقتل ذا دمعبد الله بن مسعودسيف من سيوف اللهنفاهم إلى الشاملا إله إلا اللهسيد أهل اليمامةمسجد بني حنيفةمحمد رسول اللهخالد بن الوليدثمامة بن أثالمسيلمة الكذابتجديد الأنكحةسارية المسجدأطلقوا ثمامةإيتاء الزكاةجبل من العلمابن النواحةإقام الصلاةكلام مسيلمةذا الجمعينصيام رمضانثلاث قبائلبسارية...بني حنيفةرسول اللهنصف العشرأهل الردةبني مخزوماضرب عنقهأبو حنيفةقاتل وفدالأصدفيننصر اللهبني أميةاستتابهمالأنبياءاليمامةالشهادةأبو بكرالصحابةبثمامةالأسيرالمشركمسيلمةاستتابأطلقواالمسجدالحارسالسيوفارتدواأسلموافجاءتربطوهشهادةساريةاغتسلحنيفةالعشرتابواإسلامأنكحةخيلاأثالقاتلوحشيجهاديبغضأبغضنجدربطخيلقتلردةتقيأحب
تخريج حديث بني حنيفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








