أحاديث عن: بقية بن الوليد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بقية بن الوليد
حَديثٌ حَدَّثَنا به عَطِيَّةُ بنُ بَقيَّةَ، عن أبيه بَقيَّةَ بنِ الوَليدِ، عن بِشْرِ بنِ جَبَلةَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: يَجمَعُ اللهُ أطْفالَ أمَّةِ مُحمَّدٍ يَوْمَ القِيامةِ في حِياضٍ تحتَ العَرْشِ، فيَطَّلِعُ اللهُ إليهم اطِّلاعةً، فيَقولُ لهم: ما لي أراكم رافِعي رُؤوسِكم إليَّ؟ فيَقولونَ: يا رَبَّنا، الآباءُ والأمَّهاتُ في عَطَشِ القِيامةِ، ونحن في هذه الحِياضِ، فيُوحي اللهُ إليهم أن اغْرِفوا في هذه الآنِيةِ مِن هذه الحِياضِ، ثُمَّ تَخَلَّلوا صُفوفَ القِيامةِ فاسْقوا الآباءَ والأمَّهاتَ؟
حديثٌ حَدَّثَنا به عَطِيَّةُ بنُ بَقِيَّةَ، عن أبي: بَقِيَّةَ بنِ الوَليدِ، عن مُحَمَّدِ بنِ زيادٍ الألْهانيِّ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أنا سابِقُ العَرَبِ إلى الجنَّةِ، وصُهَيبٌ سابِقُ الرُّومِ إلى الجنَّةِ، وبلالٌ سابِقُ الحَبَشةِ إلى الجَنَّةِ، وسَلْمانُ سابِقُ الفُرْسِ إلى الجَنَّةِ؟
حَديثٌ حَدَّثَنا به عَطِيَّةُ بنُ بَقيَّةَ، عن أبيه بَقيَّةَ بنِ الوَليدِ، عن بَكْرِ بنِ حَذْلَمٍ الأَسَديِّ، عن وَهْبِ بنِ أبانَ القُرَشيِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: خَرَجْتُ سَفَرًا فإذا بقَوْمٍ وُقوفٌ، فقالَ: ما شَأنُ هؤلاء وُقوف؟ قالوا: حَبَسَهم الأسَدُ، فنَزَلَ فمَشى إليه، حتَّى أخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قَفَدَه؛ قالَ: أَظُنُّه، ثُمَّ قادَه حتَّى نَحَّاه عن الطَّريقِ، ثُمَّ قالَ: ما كَذَبَ عليك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما سُلِّطَ على ابنِ آدَمَ إلَّا مَن خافَه، ولو أنَّ ابنَ آدَمَ لم يَخَفْ إلَّا اللهَ ما سَلَّطَ اللهُ عليه غَيْرَه، ولا وُكِلَ ابنُ آدَمَ إلَّا إلى مَن رَجا ابنُ آدَمَ، ولو أنَّ ابنَ آدَمَ لم يَرْجو إلَّا اللهَ ما وَكَلَه إلى غَيْرِه؟
4
◔ غير محدد📌 أليس يُحَرِّمونَ ما أحَلَّ اللَّهُ فتُحَرِّمونَه، ويُحِلُّونَ ما حَرَّمَ اللهُ فتَستَحِلُّونَه؟
حَديثُ سَعيدِ بنِ عَمرٍو السَّكونيِّ الحِمصيِّ، عن بَقيَّةَ بنِ الوليدِ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عن عَبدِ السَّلامِ بنِ حَربٍ، عن خصيفٍ الجَزَريِّ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن عَديِّ بنِ حاتِمٍ أنَّه قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَليَّ صَليبٌ مِن ذَهَبٍ، وهو يَقرَأُ سورةَ بَراءة، فقال: اقطَعْ هذا الوثَنَ مِن عُنُقِك، فقَطَعتُه. [فانتَهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ سورةَ بَراءة، فقَرَأ هذه الآيةَ {اتَّخَذوا أحبارَهم ورُهبانَهم أربابًا مِن دونِ اللهِ} [التوبة: 31] حتَّى فرَغَ مِنها، فقُلتُ: إنَّا لسنا نَعبُدُهم، فقال: «أليسَ يُحَرِّمونَ ما أحَلَّ اللَّهُ فتُحَرِّمونَه، ويُحِلُّونَ ما حَرَّمَ اللهُ فتَستَحِلُّونَه؟» قُلتُ: بَلى، قال: «فتِلك عِبادَتُهم»]
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ بنُ الوليدِ، عن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطْعِمينا يا عائِشةُ، قالت: ما عندنا شيءٌ، قال أبو بَكرٍ: إنَّ المرأةَ المؤمنةَ لا تحلِفُ أنَّه ليس عندها شيءٌ وهي عندها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُدْريك أمؤمِنةٌ هي أم لا؟ إنَّ المرأةَ المؤمِنةَ في النِّساءِ كالغُرابِ الأبقَعِ في الغِرْبانِ؟
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، عن بَحيرِ بنِ سَعْدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَطعِمينا يا عائِشةُ، قالَتْ: ما عِنْدَنا شيءٌ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ المَرْأةَ المُؤمِنةَ لا تَحلِفُ أنَّه ليس عنْدَها شيءٌ وهي عنْدَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدْريك أَمُؤمِنةٌ هي أم لا؛ إنَّ المَرْأةَ المُؤمِنةَ في النِّساءِ كالغُرابِ الأَبقَعِ في الغِرْبانِ؟
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قال: حَدَّثَنا مَسْلَمةَ بنُ نافِعٍ، عن أخيه دُوَيدِ بنِ نافِعٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ شِهابٍ أَخي الزُّهْريِّ، قال: حَدَّثَنا أنَسٌ، قال: جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ في بَطْني حَدَثًا فأقِمْ عَلَيَّ حَدَّ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُقتَلُ ما في بَطْنِك من أجْلِك، اذْهَبي حتى تَضَعيه، فذهَبَت، فلما وضَعَتْه جاءت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد وضَعْتُه، قال: اذْهَبي فأرْضِعيه حتى تَفْطِميه، فذَهَبَت فأرضَعَتْه حتى فطَمَتْه، ثُمَّ جاءت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد فطَمْتُه، قال: اذهبي فأكْفِليه قَومًا، فذَهَبَت، ثُمَّ جاءت هي وأختٌ لها تَماشَيانِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه أُخْتي تَكفُلُه، فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعْجَبُ منها ومِن أُختِها، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرجَمَ، ثُمَّ قال: إذا وضَعْتُموها في حُفْرَتِها؛ فلْيَذهَبْ رَجُلٌ منكم من بَينِ يَدَيها كأنَّه يريدُ أن يَرمِيَها، حتَّى إذا شَغَلها؛ فلْيَذهَبْ رَجُلٌ منكم مِن خَلْفِها بحَجَرٍ عَظيمٍ؛ فلْيَرْمِ به رَأْسَها؟
8
◔ غير محدد📌 مَن حافَظَ على الصَّلَواتِ الخَمْسِ حيثُ كانَ، وأينما كانَ، أَجازَ الصِّراطَ يَوْمَ القِيامةِ كالبَرْقِ اللَّامِعِ
حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن بَقيَّةَ بنِ الوَليدِ، عن أبي إسْحاقَ الفَزاريِّ، عن موسى بنِ أبي عائِشةَ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيْرةَ، قالا: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ في خُطْبتِه: مَن حافَظَ على الصَّلَواتِ الخَمْسِ حيثُ كانَ، وأينما كانَ، أَجازَ الصِّراطَ يَوْمَ القِيامةِ كالبَرْقِ اللَّامِعِ في أوَّلِ زُمْرةٍ مِن السَّابِقينَ، وجاءَ يَوْمَ القِيامةِ ووَجْهُه كالقَمَرِ لَيْلةَ البَدْرِ، وكانَ له بكلِّ يَوْمٍ ولَيْلةٍ حافِظٌ عليهنَّ كأجْرِ ألْفِ شَهيدٍ؟
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، عن مُعاوِيةَ بنِ يَحْيى، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعرَجِ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَعونةَ تَأتي العَبْدَ مِن اللهِ على قَدْرِ المَؤونةِ، وإنَّ الصَّبْرَ يَأتي العَبْدَ مِن اللهِ على قَدْرِ المُصيبةِ؟
10
◔ غير محدد📌 من أصيب بمصيبة من سقم أو ذهاب مال فاحتسب ولم يشتك إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له
حَديثُ هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيْجِ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له
11
◔ غير محدد📌 مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له
[وسَمِعْتُ أبي رَوى عن هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ] عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ، مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له
حَديثٌ رواه بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، عن شُعْبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبْزى، عن أبيه: أنَّ داودَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِه سُلَيمانَ: يا بُنَيَّ، كُنْ لليتيمِ كالأبِ الرَّحيمِ، واعلَمْ أنَّك كما تزرعُ كذلك تحصُدُ، ولا تَعِدَنَّ أخاك موعِدًا ثمَّ تُخلِفُه؛ فإنَّ ذلك يُورِثُ بينك وبينه عداوةً، واعلَمْ أنَّ خُطبةَ الأحمَقِ في الملأِ كالمغَنِّي عند رأسِ الميِّتِ، ما أقبَحَ الفَقْرَ بعد الغِنى! وأقبَحُ مِن ذلك الضَّلالةُ بعد الهُدى؟
وسَمِعْتُ أبي رَوى عن هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جامَعَ أحَدُكم زَوْجتَه، أو جارِيتَه، فلا يَنظُرْ إلى فَرْجِها؛ فإنَّ ذلك يُورِثُ العَمى
[وسَمِعْتُ أبي رَوى عن هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ عن ابنِ عبَّاسٍ]، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَأكُلوا بهاتَينِ: الإبْهامِ والمُشيرةِ، ولكن كُلوا بثَلاثٍ؛ فإنَّها سُنَّةٌ، ولا تَأكُلوا بخَمْسٍ؛ فإنَّها أَكْلةُ الأعْرابِ؟
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي أَيُّوبَ العَتَكيِّ، عن صَفِيَّةَ ابْنَتِ حُيَيٍّ: أنَّها دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في يَوْمِ جُمُعةٍ، وهي صائِمةٌ، فقالَ لها: صُمْتِ أمْسِ؟ قالَت: لا، قالَ: تَصومينَ غَدًا؟ قالَت: لا، قالَ: فأَفطِري؟
عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ مِن فِيهِ، فذكَرَ قِصَّةَ ذَهابِه إلى النَّجاشيِّ، وما جَرى له معه، ومُبايعتَه إيَّاهُ على الإسلامِ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجْتُ عامدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسْلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ
أنَّ مُدديًّا وافَقهُم في غزوةِ مؤتةَ وأنَّ روميًّا كانَ يشدُّ على المسلمينَ، ويَفري بِهِم، فتلطَّفَ له ذلِكَ المدديُّ، فقعدَ لَهُ تَحتَ صخرةٍ، فلمَّا مرَّ بِهِ عَرقبَ فرسَهُ، وخرَّ الرُّوميُّ لقَفاهُ، بالسَّيفِ، فقتلَهُ، فأقبلَ فرسُهُ بسرجِهِ ولِجامِهِ وسيفِهِ ومَنطقتِهِ، وسلاحُهُ مذَهَّبٌ بالذَّهبِ والجَوهرِ إلى خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخذَ منهُ خالدٌ طائفةً، ونفَّلَهُ بقيَّتَهُ، فقُلتُ: يا خالدُ، ما هذا ؟ أما تعلمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ القاتلَ السَّلبَ كُلَّهُ قالَ: بلَى، ولَكِنِّي استَكْثرتُهُ، فقلتُ: أيمُ اللَّهِ لأعرفَنَّكُم عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عوفٌ: فلمَّا قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ خبرَهُ، فَدعاهُ وأمرَهُ أن يَدفعَ إلى المدديِّ بقيَّةَ سَلبِهِ، فولَّى خالدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليفعَلَ فقلتُ: كيفَ رأيتَ يا خالدُ ؟ أوَ لم أفِّ لَكَ بما وعدتُكَ ؟ فغضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ: يا خالدُ، لا تعطِهِ، وأقبلَ عليَّ، فقالَ هل أنتُمْ تارِكوا أُمَرائي، لَكُم صَفوةُ أمرِهِم وعليهِم كَدرُهُ
مدَديًّا في غزوةِ تبوكَ رافَقهم وأنَّ روميًّا كان يسمو على المسلِمينَ ويُغري عليهم فتلطَّف المدَديُّ فقعَد تحتَ صخرةٍ فلمَّا مرَّ به عَرْقَب فرَسَه وخرَّ الرُّوميُّ لقفاه وعلاه المدَديُّ بالسَّيفِ فقتَله وأقبَل بسَرجِه ولجامِه وسيفِه ومِنطَقتِه وسلاحِه فذهَبا بالذَّهبِ والجوهرِ إلى خالدِ بنِ الوليدِ فأخَذ خالدٌ منه طائفةً ونفَّله بقيَّتَه فقُلْتُ له : يا خالدُ ما هذا ؟ أما تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّل السَّلبَ كلَّه للقاتلِ ؟ قال: بلى ولكنِّي استكثَرْتُه فقُلْتُ: أمَا لَعَمْرُ اللهِ لَأُعرِّفَنَّها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه خبرَه فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره أنْ يدفَعَ إلى المدديِّ بقيَّةَ سلبِه فولَّى خالدٌ لِيفعَلَ فقُلْتُ له: فكيف رأَيْتَ يا خالدُ ألم أَفِ لك بما وعَدْتُك ؟ فغضِب رسولُ اللهِ قال: ( يا خالدُ لا تُعطِه ) وأقبَل علَيَّ فقال: ( هل أنتم تاركو لي أُمَرائي ؟ لكم صفوةُ أمرِهم وعليهم كدَرُه ) قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا خالدُ لا تُعطِه ) أراد به في ذلك الوقتِ ثمَّ أمَره فأعطاه
بعثَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يَصدقُ أموالَنا . . . وذلك بعد وقعةِ المُرَيْسِيعِ وفيهِ فَقَبِلَ منهمُ الفرائضَ . . . . فرجعوا إلى أهليهم وبعثَ إليهم من يَقبضُ بَقِيَّةَ صدقاتِهم
بعث إلِيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يُصْدِقُ أمْوالَنا فسار حتى إذا كان قريبًا مِنَّا وذَلِكَ بعدَ وقعَةِ الْمُرَيْسيعِ فرجعَ فركِبْتُ في أثَرِهِ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتيتُ قومًا في جاهِلِيَّتِهِمْ أخذوا اللباسَ ومنَعُوا الصدقةَ فلم يُغَيِّرْ [ ذلِكَ ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ الآيَةُ يَا أُيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ الآيةَ فأَتَى الْمُصْطَلِقُونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَثَرَ الوليدِ بطائفَةٍ من صَدَقَاتِهِمْ يسُوقُونَها وبِنَفَقَاتٍ يحملونَها فذكروا ذلِكَ له وأنَّهم خرجوا يطلبونَ الوليدَ بصدقاتِهم فلم يجِدُوهُ فدفَعُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان معهم قالوا يا رسولَ اللهِ بلغَنَا مخرجُ رسولِكَ فسُرِرْنَا بذَلِكَ وكُنَّا نَتَلَقَّاهُ فبلَغَنَا رجعَتُهُ فخِفْنَا أنْ يكونَ ذلِكَ من سخَطٍ علَيْنَا وعَرَضُوا علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَشْتَرُوا منه ما بَقِيَ وقَبِلَ منهم الفرائضَ وقال ارجِعوا بِنَفَقَاتِكُمْ لا نبيعُ شيئًا من الصدقاتِ حتى نقْبِضَهُ فرجَعُوا إلى أهْلِيهِمْ وبَعَثَ إليهم من يَقْبِضُ بَقيةَ صدَقَاتِهِمْ وفي روايَةٍ عن علقمةَ أيْضًا أنه كان في بني عبدِ المصطلِقِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرِ الوليدِ بن ِعقبةَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال انصرفُوا غيرَ محبوسينَ ولا محصورينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابالا تعدن أخاك موعدا ثم تخلفهالنبي صلى الله عليه وسلمحافظ على الصلوات الخمسوجهه كالقمر ليلة البدراسقوا الآباء والأمهاتأول زمرة من السابقينالمغني عند رأس الميتلا تخافوا إلا اللهلا يقتل ما في بطنككما تزرع كذلك تحصدلا ترجوا إلا اللهتحريم ما أحل اللهتحليل ما حرم اللهالضلالة بعد الهدىعبد الله بن عمرالفقر بعد الغنىيا خالد لا تعطهأطفال أمة محمدحياض تحت العرشاقطع هذا الوثنالمرأة المؤمنةينظر إلى فرجهابقية بن الوليدخالد بن الوليدالوليد بن عقبةالغراب الأبقعكالبرق اللامعاستقام الميسمعمرو بن العاصوقعة المريسيعصفوف القيامةما عندنا شيءأجر ألف شهيدأكلة الأعرابيصدق أموالنايوم القيامةعطش القيامةصليب من ذهبتلك عبادتهمحق على اللهالأب الرحيمخطبة الأحمققبل الفرائضبني المصطلقسورة براءةيورث العمىكلوا بثلاثالرجل لنبيلا تأكلواغزوة تبوكحجر عظيمذهاب مالابن عباسيوم جمعةالمريسيعابن آدمالغربانأطعمينالا تحلفأبو بكرحد اللهالمعونةالمؤونةالمصيبةعلى قدرمن اللهلم يشتكيغفر لهالإبهامالمشيرةالمدينةالنجاشيالإسلامصدقاتهماطلاعةاغرفواالآنيةالحبشةأرضعيهتفطميهالصراطاحتساباليتيمجاريتهتصومينفأفطريالقاتلالمدديالصدقةتبينواالعربالرومالفرسالجنةسلمانعائشةامرأةتضعيهالصبر
تخريج حديث بقية بن الوليد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








