أحاديث عن: بمئة ألف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بمئة ألف
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
حديثُ حسنةِ الحرمِ أنها بمئةِ ألفِ حسنةٍ وأنَّ الصلاةَ فيه بمئةِ ألفِ صلاةٍ. [يعني حديث: من حجّ من مكةَ ماشِيا حتى يرجعَ إلى مكةَ كتب اللهُ لهُ بكل خطوةٍ سبعمائةِ حسنةٍ كل حسنةٍ مثلُ حسناتِ الحرمِ قيل : وما حسناتُ الحرمِ ؟ قال بكلّ حسنةٍ مائَةُ ألفِ حسنةٍ.]
صلاةُ الرجلِ في بيتِه بصلاةٍ وصلاتُه في مسجدِ القبائِلِ بخمسٍ وعشرينَ صلاةً وصلاتُهُ في المسجدِ الذي يُجَمِّعُ فيه بخمسمئةِ صلاةٍ وصلاتُه في المسجدِ الأقصى بخمسين ألف صلاةٍ وصلاتُهُ في مسجدي هذا بخمسينَ ألفِ صلاةٍ وصلاتُهُ في المسجدِ الحرامِ بمئةِ ألفِ صلاةٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لرجُلٍ: أتَرْضى أنْ أُزوِّجَكَ فُلانةَ؟ قال: نعَمْ، وقال للمرأةِ: أترضَيْنَ أنْ أُزوِّجَكِ فُلانًا؟ قالتْ: نعَمْ، فزوَّجَ أحدَهما صاحِبَه، فدخَلَ بها الرجُلُ، ولم يفرِضْ لها صَداقًا، ولم يُعطِها شيئًا، وكان ممَّنْ شَهِدَ الحُدَيبِيةَ، وكان مَن شَهِدَ الحُدَيبيةَ له سَهْمٌ بخَيْبَرَ، فلمَّا حضرَتْه الوفاةُ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّجَني فُلانةَ، ولم أفرِضْ لها صَداقًا، ولم أُعطِها شيئًا، وإني أُشهِدُكم أنِّي أعطيتُها مِن صَداقِها سهمي بخَيْبَرَ، فأخذَتْ سَهمًا، فباعته بمِئةِ ألفٍ. وزاد عمر [بن الخطاب وحديثه أتم] في أول هذا الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير النكاح أيسره" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [للرجل] ثم ساق معناه
عن عبدِ الملِكِ بنِ يَعلى أنَّ أباه باعه دارَه بمئةِ ألفٍ ، فمرَّ به عِمرانُ بنُ حُصَينٍ ، فقال : بِعتَ دارَكَ ؟ قال : نعَم قال : فلا تَبِعْها ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع عقدةَ مالٍ ، سلَّط اللهُ عليه تالفًا يُتلِفُه قال : فاستَقاله، فأقاله
أنَّ مُعاويةَ بَعَثَ إلى ابنِ عُمَرَ بمِئةِ ألْفٍ، فلمَّا أرادَ أنْ يُبايِعَ لِيَزيدَ، قال: أُرى ذاك أرادَ، إنَّ دِيني عِندي إذَنْ لَرَخيصٌ
أنَّ النَّبيَّ قال لرجُلٍ: أترْضَى أنْ أُزَوِّجَك فُلانةً؟ قال: نعم، وقال للمرأةِ: أَتَرْضَيْنَ أنْ أُزَوِّجَكِ فُلانًا؟ فقالت: نعم. فدخَلَ بها الرَّجلُ ولم يفرِضْ لها صداقًا ولم يُعْطِها شيئًا. فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال: إنَّ رسولَ اللهِ زوَّجَني فُلانةً ولم أفرِضْ لها صداقًا ولم أُعْطِها شيئًا، فأُشْهِدُكم أنِّي قد أعطَيْتُها مِن صَداقِها سَهْمِي بخَيبرَ، فأخَذَت سهمًا، فباعَتْه بمئةِ ألْفٍ
الصَّلاةُ في المَسجِدِ الحَرامِ بمِئةِ ألْفِ صَلاةٍ، والصَّلاةُ في مَسجِدي بألْفِ صَلاةٍ، والصَّلاةُ في بَيتِ المَقدِسِ بخَمسِمِئةِ صَلاةٍ
يا يَعْلَي، ألم أُنبَّأْ أنَّكَ بِعتَ دارَكَ بمِئةِ ألْفٍ؟ قال: بَلى، قد بِعتُها بمِئةِ ألْفٍ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن باع عُقدةَ مالٍ سَلَّطَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليها تالفًا يُتلِفُها
أنَّ يَعْلَى بنَ سُهيلٍ مَرَّ بعِمرانَ بنِ حُصينٍ، فقال له: يا يعلى، ألم أُنبَّأْ أنَّك بِعتَ دارَك بمئةِ ألفٍ؟ قال: بلى، قد بِعتُها بمئةِ ألفٍ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن باعَ [عُقْدَةَ] مالٍ، سلَّطَ اللهُ عليه تالفًا يُتلِفُها
صلاةُ الرجلِ في بيتِه بصلاةٍ، وصلاتُه في مسجدِ القبائلِ بخمسٍ وعشرينَ صلاةً، وصلاتُه في المسجدِ الذي يُجَمِّعُ فيه بخَمْسِ مِئةِ صلاةٍ، وصلاتُه في المسجدِ الأقصى بخمسين ألفِ صلاةٍ، وصلاتُه في مسجدي بخمسين ألفِ صلاةٍ، وصلاتُه في المسجد الحرامِ بمِئةِ ألفِ صلاةٍ
إنَّ اللهَ ناجى موسَى بِمئةِ ألفٍ وأربَعينَ ألفَ كلِمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ ، وكان فيما ناجاه بهِ أن قال : يا موسَى ! إنَّه لَم يتصنَّعْ لي المتصنِّعونَ بمثلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ، ولم يتقَرَّبْ إليَّ المتقرِّبونَ بمثلِ الورَعِ عمَّا حرَّمْتُ عليهِم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المتعبِّدونَ بمثلِ البُكاءِ مِن خَشيَتي . فذكرَ الحديثَ إلى أن قالَ : وأمَّا البكَّاؤونَ مِن خَشيَتي ، فأولئكَ لهُم الرَّفيقُ الأعلَى ، لا يُشارَكونَ فيهِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ناجى موسى بمئةِ ألفٍ وأربعين ألفِ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ ( وصايا كلُّها ) ، فلما سمع موسى كلامَ الآدمِيِّين مَقَتهم لما وقع في مسامعِه من كلام الربِّ جلَّ وعزَّ ، وكان فيما ناجاه ربُّه أن قال : يا موسى ! إنه لم يَتصنّعْ لي المتَصَنِّعون بمثلِ الزُّهدِ في الدنيا ، ولم يتقرَّبْ إليَّ المتقَرِّبون بمثلِ الورَعِ عما حرَّمتُ عليهم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المتَعَبِّدون بمثلِ البكاءِ من خَشْيَتي . قال موسى : يا إلهَ البَرِيَّةِ كلِّها ! ويا مالكَ يومِ الدِّينِ ! ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ! ماذا أعددتُ لهم ، وماذا جزَيتُهم ؟ قال : أما الزاهدون في الدنيا ، فإني أَبَحْتُهم جنَّتي يتبوَّؤن منها حيث شاؤوا وأما الوَرِعون عما حَرَّمتُ عليهم ، فإذا كان يومُ القيامةِ لم يَبْقَ عبدٌ إلا ناقَشْتُه ( الحسابَ ) وفتَّشتُه ( عما في يدَيه ) ، إلا الوَرِعون ، فإني أَستَحْيِيهم وأُجِلِّهم وأُكرِمُهم ، فأُدخلُهم الجنَّةَ بغير حسابٍ ، وأما البكَّاؤون من خَشْيَتي ، فأولئك لهم الرَّفيقُ الأَعْلى لا يُشاركون فيه
إن اللهَ تعالى ناجى موسَى بمئةِ ألفٍ وأربعينَ ألفِ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ وصايا كلُّها فلما سمع موسَى كلامَ الآدميينَ مقتَهم مما وقع في مسامعِه من كلامِ الربِّ وكان فيما ناجاه أن قال يا موسَى لم يتصنعِ المتصنعونَ لي بمثلِ الزهدِ في الدنيا ولم يتقربِ المتقربونَ بمثلِ الورعِ عما حرمتُ عليهم ولا تعبَّدنِي العابدونَ بمثلِ البكاءِ من خِيفَتي فقال موسَى يا إلهَ البريةِ كلِّها ويا مالكَ يومِ الدينِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فماذا أعددتَ لهم وماذا جزيتَهم قال يا موسَى أما الزاهدون في الدنيا فإنهم أبحتُهم جنتي يتبوءونَ حيثُ يشاءونَ وأما الورِعةُ عما حرَّمتُ عليهم فإنه ليس من عبدٍ يلقانِي يومَ القيامةِ إلا ناقشته وفتشته عما كان في يدَيه إلا ما كان من الوَرِعين فإني أستهيبُهم وأُجلُّهم فأدخلهمُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأما البكاءونَ من خِيفتي فلهم الرفيقُ الأعلَى لا يُشارَكون فيه
صلاةُ الرجلِ في بيتِه بصلاةٍ، وصلاتُه في مسجدِ القَبَالِ بخمسٍ وعشرين صلاةً، وصلاتُه في المسجدِ الذي يُجَمَّعُ فيه بخمسمئةِ صلاةٍ، وصلاتُه في المسجدِ الأقصى بخمسةِ آلافِ صلاةٍ، وصلاتُه في مسجدي هذا بخمسين ألفِ صلاةٍ، وصلاتُه في المسجدِ الحرامِ بمئةِ ألفِ صلاةٍ
لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وصَلاةٌ في المَسجِدِ الحَرامِ بمِئَةِ أَلْفِ صَلاةٍ، وصَلاةٌ في مَسجِدِي بأَلْفِ صَلاةٍ، وصَلاةٌ في المَسجِدِ الأقصى بعَشَرةِ آلافِ صَلاةٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال لِبَنيهِ: يا بَنِيَّ، اخْرُجوا طائعينَ مِن مكَّةَ مُشاةً؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ للحاجِّ الرَّاكبِ بكلِّ خُطوةٍ تَخْطوها راحلتُه سبعينَ حَسنةً، ولِلْماشي بكلِّ خُطوةٍ يَخْطوها سبْعَ مِئةِ حَسنةٍ مِن حَسناتِ الحرَمِ. قِيل: يا رسولَ اللهِ، وما حَسناتُ الحرَمِ؟ قال: الحَسنةُ بمِئةِ ألفٍ
إن اللهَ ناجى موسى بمئةِ ألفٍ وأربعين كلمةً في ثلاثةِ أيامٍ ؛ وصَايَا كلُّها، فلما سَمِع موسى كلامَ الآدمِيِّينَ ؛ مَقَتَهم مما وقع في مَسَامِعِه من كلامِ الربِّ، وكان فيما ناجاه أن قال : يا موسى ! إنه لم يَتصنعِ المُتَصنِّعونَ لي بمثلِ الزهدِ في الدنيا، ولم يَتقربْ إليَّ المتقربون بمِثلِ الورعِ عما حَرَّمْتُ عليهم، ولا تَعَبَّدَنِي العابدون بمِثلِ البكاءِ من خِيفتي . فقال موسى : يا إله البريةِ كلِّها ! ويا مالكَ يومِ الدِّينِ ! يا ذا الجلالِ والإكرامِ ! فماذا أَعْدَدْتَ لهم ؟ وماذا جَزَيْتَهم ؟ قال : يا موسى ! أما الزاهدون في الدنيا ؛ فإني أُبِيحُهم جنتي، يتبوؤون حيثُ يشاؤون، وأما الوَرِعُونَ عما حَرَّمْتُ عليهم ؛ فإنه ليس من عبدٍ يَلْقاني يومَ القيامةِ إلا ناقَشْتُهُ الحسابَ، وفَتَّشْتُه عما كان في يَدَيْهِ إلا ما كان من الوَرِعِينَ ؛ فإني أَسْتَحْيِيهِم وأُجِلُّهم، [ وأُكْرِمُهم ] ؛ فأُدْخِلُهم الجنةَ بغيرِ حسابٍ، وأما البَكَّاؤُونَ من خِيفتي ؛ فلهم الرفيقُ الأعلى، لا يُشارَكُون فيه
بعثَ معاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما بمئةِ ألفِ درهمٍ بعدَ أنْ أبَى البيعةَ ليزيدَ بنِ معاويةَ فردَّها عبدُ الرحمنِ وأبَى أنْ يأخذَها وقالَ أبيعُ دينِي بدنيايَ وخرجَ إلى مكةَ حتَّى ماتَ بهَا
أنَّ يَعلى بنَ سُهَيلٍ مرَّ بعِمرانَ بنِ حُصَينٍ ، فقال له : يا عليُّ ، ألم أُنبَّأْ أنَّكَ بِعتَ دارَكَ بمئةِ ألفٍ ؟ قال : بَلى ، قد بِعتُها بمئةِ ألفٍ قال : فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع عقدةَ مالٍ ، سلَّط اللهُ عليه تالفًا يتلفُه قال : فاستَقاله ، فأقاله
صلاةُ الرجلِ في المسجدِ الذي يُجَمَّعُ فيهِ بخمسمئةِ صلاةٍ وصلاتُهُ في الأقصى بخمسينَ ألفِ صلاةٍ وصلاتُهُ في مسجدي بخمسينَ ألفِ صلاةٍ وصلاتُهُ في الحَرَمِ بمئةِ ألفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
مئة ألف وأربعين ألف كلمةعبد الرحمن بن أبي بكرالمسجد الذي يجمع فيهالبكاء من خشية اللهألفي ألف ومئتي ألفخير النكاح أيسرهالصلاة في الحرمالزهد في الدنياالحسنة بمئة ألفالجنة بغير حساببخمسين ألف صلاةخمسين ألف صلاةعشرة آلاف صلاةيزيد بن معاويةالمسجد الحرامالمسجد الأقصىعمران بن حصينزواج بلا صداقالرفيق الأعلىلا تشد الرحالمئة ألف حسنةسبعمائة حسنةمسجد القبائلفريضة الصداقمئة ألف صلاةيعلى بن سهيلصلاة الجماعةمسجد المدينةالحاج الراكبسبع مئة حسنةمئة ألف درهمبخمسمئة صلاةمولى الزبيرحسنات الحرمخمسمئة صلاةمسجد الجمعةفضل المساجدمسجد القبالثلاثة مساجدقضاء الدينحسنة الحرمخمس وعشرينرضا المرأةبيت المقدسفضل الصلاةثلاثة أيامجنة المأوىسبعين حسنةخمسين ألفسهم بخيبررضا الرجلكلام الرببغير حسابخمسة آلافحج ماشياالحديبيةعقدة مالسلط اللهدين رخيصألف صلاةبمئة ألفكل خطوةمئة ألفاستقالهابن عمريا يعلىالزبيرالغابةخمسمئةمعاويةيتلفهاالماشيالأقصىالدينمظلومالثلثمسجدييتلفهأقالهتالفاالورعالحرمصلاةزواجصداقتالفبيعةيزيدموسىخطوةدنيازوجرضامكةدين
تخريج حديث بمئة ألف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








