أحاديث عن: الجنة بغير حساب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الجنة بغير حساب
⭐ حسن
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن أبي أمامة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّهَ وَعَدَنِي أن يُدخِل من أمَّتي الجنَّةَ سبعين ألفًا بغير حساب».
فقال يزيد بن الأخنس السُّلميّ: واللَّه ما أولئك في أمَّتك إِلَّا كالذُّباب الأَصْهب في الذِّبَّان! فقال رسول اللَّه ﷺ: «فإنّ ربِّي قد وَعَدني سبعين ألفًا، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ».
قال: فما سعةُ حَوْضِك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «كما بين عَدَنِ إلى عَمَّان، وأوْسعُ وأَوْسعُ» يُشيرُ بيده. قال: «فيه مَثْعَبان من ذهب وفضة». قال: فما حوضُك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «ماءٌ أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلى مذاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، مَن شرب منه لم يظْمأ بعدها، ولم يَسْودَّ وجهُه أبدًا».
فقال يزيد بن الأخنس السُّلميّ: واللَّه ما أولئك في أمَّتك إِلَّا كالذُّباب الأَصْهب في الذِّبَّان! فقال رسول اللَّه ﷺ: «فإنّ ربِّي قد وَعَدني سبعين ألفًا، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ».
قال: فما سعةُ حَوْضِك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «كما بين عَدَنِ إلى عَمَّان، وأوْسعُ وأَوْسعُ» يُشيرُ بيده. قال: «فيه مَثْعَبان من ذهب وفضة». قال: فما حوضُك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «ماءٌ أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلى مذاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، مَن شرب منه لم يظْمأ بعدها، ولم يَسْودَّ وجهُه أبدًا».
حسن رواه أحمد (٢٢١٥٦) قال: حدّثنا عصام بن خالد، حدّثني صفوان بن عمرو، عن سُليم ابن عامر الخبائريّ وأبي اليمان الهوزَنيّ، عن أبي أمامة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عتبة بن عبد السُّلميّ، قال: جاء أعرابي إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: ما حوضُك الذي تُحدِّث عنه؟ قال: «كما بين البيضاء إلى بصري يمدُّني اللَّه فيه بكُراعٍ لا يدري إنسانٌ مِمَّن خُلق أين طرفاه»، فكبَّر عمر بن الخطّاب، فقال: «أما الحوض فيرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقاتلون في سبيل اللَّه، ويموتون في سبيل اللَّه. فأرجو أن يُورِثَني الكُرَاع فأشرب منه». وقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ ربي وعدني أن يدخل الجنّة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، ثم يشفع كلُّ ألف لسبعين ألفًا، ثم يَحثي ربي تبارك وتعالى بكفيه ثلاث حَثَيَات». فكبَّر عمر وقال: إنّ السَّبعين الأُوّلى ليشفعهم اللَّه في آبائهم، وأبنائهم، وعشائرهم. وأرجو أن يجعلني اللَّهُ في إحدى الحثيات الأواخر». فقال الأعرابيُّ: يا رسول اللَّه، فيها فاكهةٌ؟ قال: «نعم وفيها شجرة تدعى طوبى هي تطابق الفردوس». فقال: أيّ شجر أرضنا تُشبه؟ قال: «ليس تشبه من شجر أرضك، ولكن أتيتَ الشّام؟». قال: لا يا رسول اللَّه، قال: «فإنَّها تشبه شجرة في الشّام تُدعى الجوْزَةَ تنبت على ساق واحد، ثم ينتشر أعلاها». قال: فما عِظم أصلها؟ قال: «لو ارتحلتَ جذعةً من إبل أهلك لما قطعتها حتى تنكسر ترقوتُها هَرَمًا». قال: فيها عنب؟ قال: «نعم». قال: ما عظم العنقود منها؟ قال: «مسيرة شهر للغراب الأبقع لا ينثني ولا يفتر». قال: فما عظم الحبة منه؟ قال: هل ذبح أبوك من غنمه تيسًا عظيمًا؟ قال: «نعم». قال: فسلخ إهابها فأعطاه أمَّك، فقال ادبغي هذا ثم افري لنا منه ذنوبا نروي به ماشيتنا». قال: نعم. قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي فقال النبيّ ﷺ: «وعامة عشيرتك».
حسن رواه الطَّبرانيّ في «الأوسط» (٤٠٤) واللّفظ له، وفي «الكبير» (١٧/ ١٢٦ - ١٢٧)، وأحمد (١٧٦٤٢) مختصرًا كلّهم من طريق عامر بن زيد البكاليّ، أنه سمع عتبة بن عبد السّلميّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كُنْتُ عندَ سعيدِ بنِ جُبيرٍ فقال لنا : أيُّكم رأى الكوكبَ الَّذي انقَضَّ البارحةَ ؟ قال : قُلْتُ : أنا أمَا إنِّي لم أكُنْ في الصَّلاةِ ولكنِّي لُدِغْتُ قال : فما فعَلْتَ ؟ قُلْتُ : استرقَيْتُ قال : وما حمَلك على ذلك ؟ قال : قُلْتُ : حديثٌ حدَّثناه الشَّعبيُّ قال : وما يُحدِّثُكم الشَّعبيُّ ؟ قال : قُلْتُ : حدَّثنا عن بُريدةَ بنِ حُصَيبٍ الأَسْلميِّ أنَّه قال : لا رُقيةَ إلَّا مِن عينٍ أو حُمَةٍ قال : فقال سعيدُ بنُ جُبيرٍ : حدَّثنا ابنُ عبَّاسٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( عُرِضَتْ علَيَّ الأُمَمُ فرأَيْتُ النَّبيَّ ومعه رهطٌ والنَّبيَّ ومعه رجُلٌ والنَّبيَّ وليس معه أحَدٌ إذ رُفِع لي سوادٌ عظيمٌ فقُلْتُ : هذه أمَّتي فقيل : هذا موسى وقومُه ولكِنِ انظُرْ إلى الأُفقِ فنظَرْتُ فإذا سوادٌ عظيمٌ ثمَّ قيل لي : انظُرْ إلى هذا الجانبِ الآخَرِ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيل لي : أمَّتُك ومعهم سبعونَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ) ثم نهَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل فخاض القومُ في ذلك وقالوا : مَن هؤلاءِ الَّذينَ يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ؟ فقال بعضُهم : لعلَّهم الَّذينَ صحِبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال بعضُهم : لعلَّهم الَّذينَ وُلِدوا في الإسلامِ ولم يُشرِكوا باللهِ قطُّ وذكَروا أشياءَ فخرَج إليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما هذا الَّذي كُنْتُم تخوضونَ فيه ) ؟ فأخبَروه بمقالتِهم فقال : ( هم الَّذي لا يكتَوونَ ولا يستَرْقُونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ ) فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ الأَسديُّ فقال : أنا منهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أنتَ منهم ) ثمَّ قام رجُلٌ آخَرُ فقال : أنا منهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( سبَقك بها عُكَّاشةُ )
كُنتُ عِندَ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: أيُّكُم رَأى الكَوكَبَ الذي انقَضَّ البارِحةَ؟ قُلتُ: أنا، ثُمَّ قُلتُ: أما إنِّي لَم أكُنْ في صَلاةٍ، ولَكِنِّي لُدِغتُ، قال: فماذا صَنَعتَ؟ قُلتُ: استَرقَيتُ، قال: فما حَمَلَك على ذلك؟ قُلتُ: حَديثٌ حَدَّثَناه الشَّعبيُّ، فقال: وما حَدَّثَكُمُ الشَّعبيُّ؟ قُلتُ: حَدَّثَنا عن بُرَيدةَ بنِ حُصَيبٍ الأسلَميِّ، أنَّه قال: لا رُقيةَ إلَّا مِن عَينٍ أو حُمَةٍ، فقال: قد أحسَنَ مَنِ انتَهى إلى ما سَمِعَ، ولَكِن حَدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فرَأيتُ النَّبيَّ ومعهُ الرُّهَيطُ، والنَّبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنَّبيَّ ليس معهُ أحَدٌ، إذ رُفِعَ لي سَوادٌ عَظيمٌ، فظَنَنتُ أنَّهم أُمَّتي، فقيلَ لي: هذا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَومُه، ولَكِنِ انظُرْ إلى الأُفُقِ، فنَظَرتُ فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: انظُرْ إلى الأُفُقِ الآخَرِ، فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: هذه أُمَّتُك ومعهُم سَبعونَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ. ثُمَّ نَهَضَ فدَخَلَ مَنزِلَه فخاضَ النَّاسُ في أولَئِك الذينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ صَحِبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ وُلِدوا في الإسلامِ ولَم يُشرِكوا باللهِ، وذَكَروا أشياءَ، فخَرَجَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما الذي تَخوضونَ فيه؟ فأخبَروه، فقال: هُمُ الذينَ لا يَرقونَ، ولا يَستَرقونَ، ولا يَتَطَيَّرونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ، فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: أنتَ منهم، ثُمَّ قامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. وفي روايةٍ: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ...، ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحَديثِ نَحوَ حَديثِ هُشيمٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِه
أوَّلُ ثلاثَةٍ يدخُلون الجنَّةَ : الفُقراءُ المُهاجرينَ الَّذينَ تُتَّقى بِهمُ المَكارِهُ إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا وإن كانَت لِرَجلٍ مِنهُم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ لَه حتَّى يموتَ وَهيَ في صدرِه وإن اللَّهُ ليَدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ فَتأتي بزخرفِها وزينتِها فَيقولُ أينَ عباديَ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي وأوذوا وجاهَدوا في سَبيلي ادخُلوا الجنَّةَ فيدخُلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عَذابٍ وتأتي الملائِكةُ فيَسجُدونَ فَيقولونَ ربَّنا نحنُ نسبِّحُكَ اللَّيلَ والنَّهارَ ونقدِّسُ لَكَ مِن هؤلاءِ الَّذينَ آثرتَهم علَينا فيقولُ اللَّهُ عِبادي الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي وأوذوا في سَبيلي فتدخُلُ عليهمُ الملائِكةُ من كلِّ بابٍ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
أُمَّتِي ثلاثةُ أثلاثٍ فثُلُثٌ يدْخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وثلثٌ يحاسَبونَ حسابًا يسيرًا ثم يدخلونَ الجنةَ وثلُثٌ يُمَحَّصُونَ ويُكْشَفُونَ ثمَّ تَأْتِي الملائكةُ فيقولونَ وجدْناهم يقولونَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ فيقولُ صدَقُوا لَا إلَهَ إلَّا أَنَا أَدْخِلُوهمُ الجنةَ بقولِ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ واحمِلُوا خَطَاياهم على أهلِ التكذيبِ فهِيَ التي قال اللهُ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتصديقُها في التي ذكر فيها الملائكةَ قال اللهُ تبارَكَ وتعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الِّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلَهم ثلاثَةَ أفْوَاجٍ وهم أصنافٌ كُلُّهُمْ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ فهذا الذي يُكْشَفُ ويُمَحَّصُ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وهو الذي يحاسَبُ حسابًا يسيرًا وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ فهو الذي يَلِجُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ بِإِذْنِ اللهِ يَدْخُلُونَهَا جميعًا لم يُفَرِّقْ بينَهم يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ولِباسُهُمْ فَيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ والِّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ
دخلَ شابٌ مِنْ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي عصيتُ ربِّي وأضعتُ صلاتِي فمَا حيلَتي قال حيلتُكَ بعدَ ما تبتَ وندمتَ على ما صنعتَ أنْ تصليَ ليلةَ الجمعةِ ثمانِي ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مرةً وخمسًا وعشرينَ مرَّةً { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } فإذا فرغْتَ مِنْ صلاتِكَ فقلْ بعدَ التسليمِ ألفَ مرَّةٍ صلَّى اللهُ على محمدٍ النبيِّ الأميِّ فإنَّ اللهَ يجعلُ ذلكَ كفارةً لصلواتِكَ ولوْ تركتَ صلاةً مئتيْ سنةٍ وغفرَ اللهُ لكَ الذنوبَ كُلَّها وكتبَ اللهُ لكَ بكلِّ ركعةٍ مدينةً في الجنةِ وأعطاكَ بكلِّ آيةٍ قرأْتَها ألفَ حوراءَ وتدخلُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ومَنْ صلَّى بعدَ موتِي هذهِ الصلاةَ يَراني في المنامِ مِنْ ليلتِهِ وإلا فلا يتمُّ لهُ مِنَ الجُمعةِ القابلةِ حتَّى يَراني في المنامِ ومَنْ رَآني في المنامِ فلهُ الجنةُ
دخل شابٌّ من أهلِ الطَّائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّي عصيتُ ربِّي وأضعتُ صلاتي ، فما حيلتي ؟ قال : حيلتُك بعد ما تبتَ وندِمتَ على ما صنعتَ أن تُصلِّيَ ليلةَ الجمعةِ ثمانِ ركعاتٍ ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، وخمسًا وعشرين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، فإذا فرغتَ من صلاتِك [ فقلْ ] بعد التَّسليمِ ألفَ مرَّةٍ : صلَّى اللهُ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يجعلُ ذلك كفَّارةً لصلواتِك ، ولو تركتَ صلاةَ مائتَيْ سنةٍ ، وغفر اللهُ لك الذُّنوبَ كلَّها ، وكتب اللهُ لك بكلِّ ركعةٍ مدينةً في الجنَّةِ وأعطاك بكلِّ آيةٍ قرأتَها ألفَ حوراءَ ، وتدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ومن صلَّى بعد موتي هذه الصَّلاةَ يراني في المنامِ من ليلتِه ، وإلَّا فلا يتمُّ له من الجمعةِ القابلةِ حتَّى يراني في المنامِ ، ومن رآني في المنامِ فله الجنَّةُ
أنه قال ذاتَ يومٍ شفاعتي لأهلِ الكبائرِ من أمتي قال ابنُ عباسٍ السابقُ بالخيراتِ يدخلُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ والمقتصدُ يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ والظالمُ لنفسِه وأهلُ الأعرافِ يدخلون الجنةَ بشفاعةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف ينبغي للمذنبِ أن يتوبَ من الذُّنوبِ ؟ قال : يغتسلُ ليلةَ الإثنينِ بعد الوترِ ويصلِّي اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ ، و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } مرَّةً ، وعشرَ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، ثمَّ يقومُ ويصلِّي أربعَ ركعاتٍ ، ويسلِّمُ ويسجدُ ، ويقرأُ في سجودِه آيةَ الكرسيِّ مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه ، ويستغفرُ مائةَ مرَّةٍ ، ويصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مائةَ مرَّةٍ ، ويقولُ مائةَ مرَّةٍ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، ويصبحُ من الغدِ صائمًا ، ويصلِّي عند إفطارِه ركعتَيْن بفاتحةِ الكتابِ ، وخمسِ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ويقولُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ تقبَّلْ توبتي كما تقبَّلتَ من نبيِّك داودَ ، اعصمْنى كما عصمتَ يحيَى بنَ زكريَّا ، وأصلِحْني كما أصلحتَ أولياءَك الصَّالحين ، اللَّهمَّ إنِّي نادمٌ على ما فعلتُ ، فاعصِمْني حتَّى لا أعصيَك ، ثمَّ يقومُ نادمًا ؛ فإنَّ رأسَ مالِ التَّائبِ النَّدامةُ ، فمن فعل ذلك يقبلُ اللهُ توبتَه وقضَى حوائجَه ، ويقومُ من مقامِه وقد غفر اللهُ الذُّنوبَ كما غفر لداودَ عليه السَّلامُ ، وبعث اللهُ إليه ألفَ ملَكٍ يحفظُونه من إبليسَ وجنودِه ، إلى أن يفارقَ الرُّوحُ جسدَه ولا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى مكانَه من الجنَّةِ ، ويقبضُ اللهُ روحَه واللهُ عنه راضٍ ، ويُغسِّلُه جبريلُ عليه السَّلامُ مع ثمانين ألفَ ملَكٍ ، يستغفرون له ، ويكتبون له الحسناتِ إلى يومِ القيامةِ ، ويبشِّرُه منكرٌ ونكيرٌ بالجنَّةِ ، وفتح [ اللهُ ] في قبرِه بابَيْن من الجنَّةِ ، ويدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ويجاورُ يحيَى بنَ زكريَّا عليه السَّلامُ
أُمَّتي ثَلاثةُ أثلاثٍ: فثُلُثٌ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، وثُلُثٌ يُحاسَبونَ حِسابًا يَسيرًا، ثُمَّ يَدخُلونَ الجَنَّةَ، وثُلُثٌ يُمَحَّصونَ ويُكشَفونَ، ثُمَّ تَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: وجَدناهم يَقولونَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه فيَقولُ اللهُ: أدخِلوهمُ الجَنَّةَ بقَولهم لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، واحمِلوا خَطاياهم على أهلِ التَّكذيبِ، وهيَ التي قال اللهُ: (ولَيَحمِلُنَّ أثقالهم وأثقالًا مَعَ أثقالهم) وتَصديقُها في التي ذُكِرَ في المَلائِكةِ، قال اللهُ تَعالى: (ثُمَّ أورَثنا الكِتابَ الذينَ اصطَفينا مِن عِبادِنا) فجَعَلَهم ثَلاثةَ أفواجٍ؛ فمِنهم ظالمٌ لنَفسِه فهذا الذي يُكشَفُ ويُمَحَّصُ، ومِنهم مُقتَصِدٌ وهو الذي يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا، ومِنهم سابقٌ بالخَيراتِ فهو الذي يَلجُ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ بإذنِ اللهِ يَدخُلونَ الجَنَّةَ جَميعًا
أمتي ثلاثةُ أثلاثٍ فثلثٌ يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ وثلثٌ يُحاسبون حسابًا يسيرًا ثم يدخلون الجنةَ وثلثٌ يُمحَّصون ويكشفون ثم تأتي الملائكةُ فيقولون وجدناهم يقولون لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه فيقول اللهُ أدخلوهم الجنةَ بقولهم لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه واحملوا خطاياهم على أهلِ التكذيبِ وهي التي قال اللهُ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتصديقها في التي ذُكر في الملائكةِ قال اللهُ تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلهم ثلاثةَ أفواجٍ فمنهم ظالمٌ لنفسِه فهذا الذي يكشفُ ويُمحَّصُ ومنهم مقتصدٌ وهو الذي يُحاسبُ حسابًا يسيرًا ومنهم سابقٌ بالخيراتِ فهو الذي يلجُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ بإذنِ اللهِ يدخلونها جميعًا
كنتُ عندَ سعيدِ بنِ جبيرٍ فقال: أيُّكم رأى الكوكبَ الذي انقضَّ البارحةَ؟ قلت: أنا: ثم قلت: أما إني لم أكنْ في صلاةٍ، ولكني لُدِغت. قال: فماذا صنعتَ؟ قلت: استرقَيتُ. قال: فما حمَلَك على ذلك؟ قلت: حديثٌ حدثناه الشعبيُّ. فقال: وما حدَّثكمُ الشعبيُّ؟ قلت: حدثنا عن بريدةَ بنِ حصيبٍ الأسلميِّ، أنه قال: لا رقيةَ إلا من عينٍ أو حمةٍ. فقال: قد أحسن من انتهَى إلى ما سمِعَ، ولكن حدَّثنا ابنُ عباسٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: عُرِضَت علَيَّ الأممُ، فرأيت النبيَّ ومعَه الرهَيطُ، والنبيَّ معَه الرجلُ والرجلانِ, والنبيَّ ليس معَه أحدٌ، إذ رُفِعَ لي سوادٌ عظيمٌ فظننت أنهم أمتي فقيل لي: هذا موسَى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقومُه ولكن انظرْ إلى الأفقِ. فنظرت فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيل لي: انظرْ إلى الأفقِ الآخرِ. فإذا سوادٌ عظيمٌ، فقيل لي: هذه أمَّتُك ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ. ثم نهض، فدخل منزلَه، فخاض الناسُ في أولئكَ الذين يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، فقال بعضُهم: فلعلَّهم الذين صحِبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وقال بعضُهم: فلعلَّهم الذين وُلِدوا في الإسلامِ ولم يُشركوا باللهِ. وذكروا أشياءَ فخرج عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما الذي تخوضون فيه؟ فأخبروه فقال: هم الذين لا يَرقونَ، ولا يَستَرقون، ولا يَتطيرونَ، وعلى ربِّهم يتوكلونَ. فقام عكَّاشةُ بنُ محصنٍ فقال: ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم. فقال: أنتَ منهم ثم قام رجلٌ آخرُ فقال: ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم. فقال: سبقَك بها عكَّاشةُ
12
◔ غير محدد📌 هُمُ الَّذِينَ لا يَرْقُونَ، ولا يَسْتَرْقُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
ولا يَرْقُونَ [يعني حديث: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، فقالَ: أيُّكُمْ رَأَى الكَوْكَبَ الذي انْقَضَّ البارِحَةَ؟ قُلتُ: أنا، ثُمَّ قُلتُ: أما إنِّي لَمْ أكُنْ في صَلاةٍ، ولَكِنِّي لُدِغْتُ ، قالَ: فَماذا صَنَعْتَ؟ قُلتُ: اسْتَرْقَيْتُ، قالَ: فَما حَمَلَكَ علَى ذلكَ؟ قُلتُ: حَدِيثٌ حَدَّثَناهُ الشَّعْبِيُّ فقالَ: وما حَدَّثَكُمُ الشَّعْبِيُّ؟ قُلتُ: حَدَّثَنا عن بُرَيْدَةَ بنِ حُصَيْبٍ الأسْلَمِيِّ، أنَّه قالَ: لا رُقْيَةَ إلَّا مِن عَيْنٍ، أوْ حُمَةٍ، فقالَ: قدْ أحْسَنَ مَنِ انْتَهَى إلى ما سَمِعَ، ولَكِنْ حَدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النبيَّ ومعهُ الرُّهَيْطُ ، والنبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنبيَّ ليسَ معهُ أحَدٌ، إذْ رُفِعَ لي سَوادٌ عَظِيمٌ، فَظَنَنْتُ أنَّهُمْ أُمَّتِي، فقِيلَ لِي: هذا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقَوْمُهُ، ولَكِنِ انْظُرْ إلى الأُفُقِ، فَنَظَرْتُ فإذا سَوادٌ عَظِيمٌ، فقِيلَ لِي: انْظُرْ إلى الأُفُقِ الآخَرِ، فإذا سَوادٌ عَظِيمٌ، فقِيلَ لِي: هذِه أُمَّتُكَ ومعهُمْ سَبْعُونَ ألْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ. ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَخاضَ النَّاسُ في أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فقالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا في الإسْلامِ ولَمْ يُشْرِكُوا باللَّهِ، وذَكَرُوا أشْياءَ فَخَرَجَ عليهم رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما الذي تَخُوضُونَ فِيهِ؟ فأخْبَرُوهُ، فقالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَرْقُونَ، ولا يَسْتَرْقُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، فَقامَ عُكّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ، فقالَ: ادْعُ اللَّهَ أنْ يَجْعَلَنِي منهمْ، فقالَ: أنْتَ منهمْ، ثُمَّ قامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقالَ: ادْعُ اللَّهَ أنْ يَجْعَلَنِي منهمْ، فقالَ: سَبَقَكَ بها عُكّاشَةُ. وفي رواية: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ...، ثُمَّ ذَكَرَ باقِيَ الحَديثِ نَحْوَ حَديثِ هُشيمٍ ولَمْ يَذْكُرْ أوَّلَ حَديثِهِ.]
أُمَّتي ثلاثَةُ أَثْلاثٍ ، فَثُلْثٌ يَدْخُلونَ الجنةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذَابٍ ، وثلث يحاسبُونَ حِسابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلونَ الجنةَ ، وثُلْثٌ يُمَحَّصُونَ ويُكْشَفُونَ ثُمَّ تأتي الملائكةُ فَيقولونَ : وجَدْناهُمْ يقولونَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صَدَقُوا لا إلهَ إِلَّا أنا ، أَدْخِلوهُمُ الجنةَ بقولِهِمْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ ، واحْمِلوا خَطَاياهُمْ على أهلِ النارِ ، وهيَ التي قال اللهُ تعالى وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتَصْدِيقُها في التي فيها ذِكْرُ الملائكةِ قال اللهُ تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلهُمْ ثلاثَةَ أنواعٍ وهُمْ أَصْنافٌ كلُّهُمْ ، فمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنفسِهِ فَهذا الذي يُكْشَفُ ويُمَحَّصُ
السَّابقُ بالخيراتِ يَدخُلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، والمقتَصِدُ يَدخُلُ الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ، والظَّالِمُ لِنَفسِه وأصحابُ الأعرافِ يَدخُلون الجنَّةَ بشَفاعةِ محمَّدٍ
إن أولَ ثلةٍ تدخلُ لفقراءُ المهاجرين الذين تُتقَى بهم المكارهُ وإذا أمروا سمعوا وأطاعوا وإذا كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقضَ حتى يموتَ وهي في صدرِه والله عزَّ وجلَّ يدعو يومَ القيامةِ الجنةَ فتأتِي بزخرُفِها وزينتِها فيقولُ أينَ عبادي الذين قاتلوا في سبيلِي وقُتِلوا وأُوذوا في سبيلِي وجاهدوا ادخلوا الجنةَ فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ادخلوا الجنةَ بلا عذابٍ ولا حسابٍ وتأتي الملائكةُ فيسجدونَ ويقولونَ ربَّنا نحنُ نسبِّحُك الليلَ والنهارَ ونقدسُ لك من هؤلاءِ الذين آثرتَهم علينا فيقولُ اللهُ جلَّ ذكرُه عبادي الذين قاتلوا في سبيلِي فأُوذوا في سبيلِي فتدخلُ عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعمَ عقبَى الدارِ
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ، الذينَ تُتَّقى بهمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإن كانت لرَجُلٍ مِنهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لَم تُقضَ له حَتَّى يَموتَ وهيَ في صَدرِه، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القيامةِ الجَنَّةَ، فتَأتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيَقولُ: «أينَ عِبادي الذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللهِ، وقُتِلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجَنَّةَ» فيَدخُلونَها بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فتَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: رَبَّنا نَحنُ نُسَبِّحُ لَك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لَك مِن هَؤُلاءِ الذينَ آثَرتَهم علينا، فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: «هَؤُلاءِ الذينَ قاتَلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، فتَدخُلُ عليهمُ المَلائِكةُ مِن كُلِّ بابٍ سَلامٌ عليكُم بما صَبَرتُم، فنِعمَ عُقبى الدَّارِ»
صَدَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكةَ، فجَعَلوا يَستَأذِنونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَأذَنُ لهم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُ شِقِّ الشَّجَرةِ الذي يَلي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبغَضُ إليكم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ؟ فلا يُرى مِنَ القَومِ إلَّا باكيًا. قالَ أبو بَكرٍ الصدِّيقُ: إنَّ الذي يَستَأذِنُ بَعدَ هذا في نَفْسٍ لَسَفيهٌ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وكان إذا حَلَفَ قال: والذي نَفْسي بيَدِه، أشهَدُ عِندَ اللهِ: ما منكم أحَدٌ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، ثم يُسَدِّدُ إلَّا سَلَكَ به في الجَنَّةِ، ولقد وَعَدَني رَبِّي عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي الجَنَّةَ سَبعينَ ألْفًا بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، وإنِّي أرجو أنْ تَدخُلوها حتى تَبَوَّؤوا، ومَن صَلَحَ مِن أزواجِكم وذُرِّيَّاتِكم، مَساكِنَكم في الجَنَّةِ... ثم قال: إذا مَضى شَطرُ اللَّيلِ -أو قالَ: ثُلُثاه- يَنزِلُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى إلى سَماءِ الدُّنيا ثم يَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي غَيري، مَن ذا الذي يَسألُني فأُعطيَه؟ مَن ذا الذي يَدعوني فأُجيبَه؟ مَن ذا الذي يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟ حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ يَدخلونَ الجنَّةَ فُقراءُ المهاجرينَ، الَّذين تُتَّقى بهم المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأَطاعوا، وإنْ كانت لرَجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ، لمْ تُقضَ له حتَّى يَموتَ وهي في صدْرِه، وإنَّ اللهَ تَعالَى يَدْعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتَأْتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيقولُ: أين عِبادي الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ. فيَدْخُلونها بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، وتَأْتي الملائكةُ، فيقولونَ: ربَّنا نحن نُسبِّحُ لك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لك، مَن هؤلاء الَّذين آثَرْتَهم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ تَباركَ وتَعالَى: هؤلاء الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، فتَدْخُلُ عليهم الملائكةُ مِن كُلِّ بابٍ: سَلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم؛ فنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ
أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ الفقراءُ المُهاجِرونَ الذين تُتَّقى بهِمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإنْ كانت للرَّجُلِ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدْرِهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَدْعوا يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأتي بزُخْرُفِها وزينَتِها، فيقولُ: أينَ عِباديَ الذين قاتَلوا في سبيلي وقُوتِلوا وأُوذُوا في سبيلي، وجاهَدوا في سبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ؛ فيدخُلونَها بغيرِ حسابٍ، وتأتي الملائكةُ فيَسجُدونَ، فيقولونَ: ربَّنا، نحنُ نُسَبِّحُ بحَمْدِكَ اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقَدِّسُ لكَ، مَن هؤلاءِ الذين آثَرْتَهُم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: هؤلاءِ عِبادي الذين قاتَلوا في سبيلي، وأُوذوا في سبيلي؛ فتَدخُلُ عليهِمُ الملائكةُ مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]
إنَّ أوَّلَ ثلَّةٍ تدخلُ الجنَّةَ لفقراءُ المُهاجرينَ ، الَّذينَ يتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ، وإذا أُمِروا ، سمِعوا وأطاعوا ، وإذا كانَت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ لَهُ ، حتَّى يموتَ وَهيَ في صدرِهِ ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزخرفِها وزينتِها فيقولُ : أي عبادي الَّذينَ قاتلوا في سبيلي وقُتِلوا ، وأُوذوا في سَبيلي ، وجاهَدوا في سَبيلي ، ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونَها بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ
أولُ ثُلَّةٍ يدخلون الجنَّةَ : الفقراءُ المهاجرون الذين تتقى بهم المكارِه ، إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا ، وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقْضَ له حتى يموت وهي في صدرِه ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزُخرُفِها وزينتِها ، فيقول : أين عبادي الذين قاتَلوا في سبيلى ، وقُتِلوا وأوذوا وجاهَدوا في سبيلي ؟ ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ، وتأتي الملائكةُ فيَسجدون ، فيقولون : ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك الليلَ والنهارَ ، ونقدِّسُ لك ، من هؤلاءِ الذين آثَرْتَهم علينا ؟ فيقول الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : هؤلاءِ عبادي الذين قاتَلوا في سبيلي ، وأُوذوا في سبيلي ، فتدخل عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ : سلامٌ عليكم بما صبرتُم فنعم عُقْبَى الدارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلى الله على محمد النبي الأميينزل الله إلى سماء الدنيالا حول ولا قوة إلا باللهيدخلون الجنة بغير حسابخطاياهم على أهل النارلا أسأل عن عبادي غيريسلام عليكم بما صبرتملا إله إلا الله وحدهرؤية النبي في المنامسبعين ألفا بغير حساببغير حساب ولا عذابيغتسل ليلة الإثنينأول ثلة تدخل الجنةالفقراء المهاجرونيستغفرني فأغفر لهعلى ربهم يتوكلونتتقى بهم المكارهيتقى بهم المكارهقاتلوا في سبيليالسابق بالخيراتاثنتي عشرة ركعةلا إله إلا اللهفقراء المهاجرينسلك به في الجنةجاهدوا في سبيليقل هو الله أحدمدينة في الجنةرآني في المناميا مقلب القلوبيمحصون ويكشفونأوذوا في سبيلينعم عقبى الدارأبو بكر الصديققتلوا في سبيليعكاشة بن محصنسمعوا وأطاعواأوذوا وجاهدواسابق بالخيراتكفارة للصلواتيحيى بن زكرياأدخلوهم الجنةأصحاب الأعراففاتحة الكتابالظالم لنفسهيدخلون الجنةوالنبيين...ثلاثة أثلاثأهل التكذيبليلة الجمعةثماني ركعاتأهل الكبائرأهل الأعرافبشفاعة محمدلا يسترقونلا يتطيرونسبعون ألفاظالم لنفسهثمان ركعاتغفر الذنوبآية الكرسيشفاعة محمديدخل الجنةبرحمة اللهلا يكتوونبغير حسابحساب يسيرألف حوراءشطر الليلشق الشجرةالملائكةلا يرقونغفر اللهالإيمانالبيضاءالمقتصدالندامةأول ثلةحوض...الرقيةيمحصونيكشفونشفاعتيالتوبةوعدنيالجنةسبعينإثباتشفاعةالعينالحمةمقتصدكفارةصوموايدخلأمتيألفابغيرحساببصريداود
تخريج حديث الجنة بغير حساب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








