أحاديث عن: بنفس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بنفس
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في بعد...
عن أبي سعيد الخدري يقول: إنا يوما عند رسول اللَّه ﷺ فرأيناه كئيبا، فقال بعضهم: يا رسول اللَّه! بأبي وأمي ومالي أراك هكذا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «سمعت هدة لم أسمع مثلها، فأتاني جبريل، فسألته عنها، فقال: هذا صخر قذف به في النار منذ سبعين خريفا فاليوم استقر قراره». فقال أبو سعيد: والذي ذهب بنفس نبينا ﷺ! ما رأيته ضاحكا بعد ذلك اليوم حتى واراه التراب.
صحيح رواه ابن أبي شيبة (٣٥٢٨٦) عن محمد بن بشر، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن أبي نضرة قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ كفرٍ بعد إيمانٍ أو زنا بعد إحصانٍ أو نفسٍ بنفسٍ
عنْ أبي المُثَنَّى الجُهَنِيِّ، قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدَخَلَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له مَرْوانُ: سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينْهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ قالَ: نعَمْ، فقالَ له رجُلٌ: إنِّي لا أُرْوَى بنَفَسٍ واحِدٍ. قالَ: أمِطِ الإناءَ عنْ فِيكَ، ثمَّ تنَفَّسَ، قالَ: فإنْ رَأيتَ قَذًى، أهْرِقْه
كُنْتُ جالِسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدخَل أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فقال له مَرْوانُ: أسمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشُّرْبِ، فقال: "نَعمَ"، قال: فقال له رجُلٌ: فإنِّي لا أَرْوى بنفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عن فيكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: فإنْ رأيْتُ قَذًى؟ قال: "فأَهْرِقْه"
إذا شَرِبَ أحدُكُم فلْيَشْرَبْ بنَفَسٍ واحدٍ
إذا دخلتُم على المريضِ فنفِّسوا لَه في الأجلِ ، فإنَّ ذلِك لا يَرُدُّ شيئًا ، وَهوَ يطيِّبُ بِنفسِ المريضِ
خطبنا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ فكان أكثرَ خُطْبَتِه ما يحدثُنا عن الدَّجَّالِ ويُحَذِّرُناه فكان من قولِه أَيُّها الناسُ إنه لم تكن فتنةٌ على الأرضِ أعظمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ وإنَّ اللهَ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَه أُمَّتَه وأنا آخِرُ الأنبياءِ وأنتم آخِرُ الأُمَمِ وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ فإن يَخْرُجْ وأنا فيكم فأنا حَجِيجُ كلِّ مسلمٍ وإن يَخْرُجْ بعدي فكلُّ امرِئٍ حَجِيجُ نفسِه واللهُ خليفتي على كلِّ مسلمٍ وإنه يخرجُ من قِلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ فيَعِيثُ يمينًا ويَعِيثُ شمالًا فيا عبادَ اللهِ اثبُتوا فإنه يبدأُ فيقولُ : أنا نبيٌّ ولا نبيَّ بعدي ثم يُثَنِّي فيقولُ : أنا ربُّكم ولن تَرَوْا ربَّكم حتى تموتوا وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ كافرٌ يَقْرَؤُه كلُّ مؤمنٍ فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتْفُلْ في وجهِه وإنَّ من فتنتِه أنه معه جنةً ونارًا فنارُه جنةٌ وجَنَّتُه نارٌ فمن ابتُلِىَ بنارِه فلْيَقْرَأْ خواتيمَ سورةِ الكهفِ ولَيَسْتَعِذْ باللهِ تَكُن عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانتِ النارُ على إبراهيمَ وإنَّ من فتنتِه أنَّ معه شياطينَ كذا تتمثلُ على صورةِ الناسِ فيأتي الأعرابيُّ فيقولُ : أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأُمَّك أتشهدُ أنِّي ربُّكَ ؟ فيقولُ : نعم فتَمَثَّلُ شياطينُ على صورةِ أبيه وأُمِّه فيقولانِ له يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فإنه ربُّكَ وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ فيقتلَها ثم يُحْيِيَها ولن يُقَدَّرَ لها بعدَ ذلك ولا يصنعُ ذلك بنفسٍ غيرِها ويقولُ انظُروا إلى عَبْدِي هذا فإني أبعثُه الآنَ فيَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غيرَه فيبعثُه فيقولُ مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ وأنت الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللهِ وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك أتشهدُ أَنِّي ربُّك فيقولُ نعم فيُمَثِّلُ له شياطينَه على صورةِ أبيه و إنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ فيَمُرُّ بالحيِّ من العربِ فيُكَذِّبونه فلا يَبْقَى لهم سائمةٌ إلا هَلَكَت ويَمُرُّ بالحيِّ من العربِ فيُصَدِّقونه ويأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ فتَرُوحُ إليهم مَواشِيهِم من يومِهِم ذلك أعظمَ ما كانت وأَسْمَنَه وأَمَدَّه خَواصِرَ و أَدَرَّه ضُرُوعًا وإنَّ أيامَه أربعونَ يومًا يومًا كالسنةِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالشهرِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالجُمُعةِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالأيامِ وسائرُ أيامِه كالشَّرَرَةِ في الجريدةِ
كُنتُ أَمْشي مع قَيسٍ الأرقَبِ، فمَرَرْنا بالشَّعبيِّ، فقال لي الشَّعبيُّ: اتَّقِ اللهَ، لا يُشعِلْكَ بنارِه. فقال قَيسٌ: أمَا -واللهِ- قد كُنتُ في هذه الدارِ -كذا قال، ولَعَلَّه: في هذا الرأيِ-؛ ثم قال له: وما ترَكتُه إلَّا لِحُبِّ الدُّنيا، قال: فقُلتُ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، قال: فهل تَعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال الشَّعبيُّ: ما كُنتُ أعرِفُ فُقهاءَ الكوفةِ إلَّا أصحابَ عَبدِ اللهِ، قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا علِيٌّ، ولقد كان أصحابُ عَبدِ اللهِ يُسمَّوْنَ قَناديلَ المَسجِدِ، أو سُرُجَ المِصْرِ، قال قَيْسٌ: أفَلا تعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: فهل تَعرِفُ الحارِثَ الأعوَرَ؟ قال: نعَمْ، لقد تعلَّمتُ منه حِسابَ الفَرائِضِ، فخَشيتُ على نَفْسي منه الوَسواسَ، فلا أدْري ممَّن تعلَّمَه، قال: فهل تَعرِفُ ابنَ صَبورٍ؟ قال: نعَمْ، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، ولم يَكنْ فيه خَيرٌ. قال: فهل تَعرِفُ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ؟ قال: كان رَجُلًا خَطيبًا، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، قال: فهل تَعرِفُ رُشَيْدًا الهَجَريَّ؟ قال الشَّعبيُّ: نعَمْ، بَينَما أنا واقِفٌ في الهَجريِّينَ، إذْ قال لي رَجُلٌ: هل لكَ في رَجُلٍ علينا، يُحِبُّ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نعَمْ. فأدخَلَني على رُشَيدٍ، فقال: خرَجتُ حاجًّا، فلَمَّا قضَيتُ نُسُكي، قُلتُ: لو أحدَثتُ عَهدًا بأميرِ المُؤمِنينَ؛ فمرَرتُ بالمَدينةِ، فأتَيتُ بابَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ لِإنسانٍ: استَأذِنْ لي على سَيِّدِ المُسلِمينَ، فقال: هو نائِمٌ، وهو يَحسَبُ أنِّي أَعْني الحَسَنَ، قُلتُ: لستُ أَعْني الحَسَنَ، إنَّما أَعْني أميرَ المُؤمِنينَ، وإمامَ المُتَّقينَ، وقائِدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ، قال: أوَلَيسَ قد ماتَ؟ فبَكى، فقُلتُ: أمَا -واللهِ- إنَّه ليتَنَفَّسُ الآنَ بنَفَسِ حَيٍّ، ويعتَرِقُ مِنَ الدِّثارِ الثَّقيلِ، فقال: أمَا إذْ عرَفتَ سِرَّ آلِ محمدٍ، فادخُلْ عليه، فسَلِّمْ عليه، فدخَلتُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فسلَّمتُ عليه، وأنْبَأني بأشياءَ تَكونُ، قال الشَّعبيُّ: فقُلتُ لرُشَيْدٍ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، ثم خرَجتُ، وبلَغَ الحَديثُ زِيادًا، فقَطَعَ لِسانَه، وصَلَبَه
سَمِّ وعَبِّ يعني الشُّربَ بنفَسٍ
لَمَّا وُضِعَتْ أمُّ كلثومٍ ابنةُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ في الْقَبرِ. قَال رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ، وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} قَال: ثُمَّ لا أدرِي أَقَال: بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ وعلَى ملةِ رسولِ اللهِ؟ أَم لا، فلما بنَى علَيها لحْدَها طفِقَ يَطْرحُ لَهم الجبوبَ ويقولُ: سُدُّوا خِلالَ اللبنِ . ثُمَّ قَال أَما إِنَّ هذا لَيسَ بِشيءٍ ولَكنهُ يطِيبُ بِنَفْسِ الحيِّ
لمَّا وُضِعَتْ أُمُّ كُلثومٍ ابنةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القَبرِ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55]، قال: ثُمَّ لا أدري أقال: بِسمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وعلى مِلَّةِ رسولِ اللهِ، أم لا؟ فلمَّا بُنيَ عليها لَحدُها طَفِقَ يَطرَحُ لهم الجَبوبَ ويقولُ: سُدُّوا خِلالَ اللَّبِنِ، ثُمَّ قال: أمَا إنَّ هذا ليس بشيءٍ، ولكنَّه يُطَيِّبُ بنَفْسِ الحَيِّ
إذا عمِلَ أحدُكُم عملًا فليُتقِنهُ فإنَّهُ مِمَّا يسلِّي بنفسِ المصابِ
إذا عَمِل أحدُكم عملًا فلْيُتْقِنْهُ، فإنه مما يُسَلِّي بنفسِ المُصابِ
إذا عمِلَ أحدُكم عملًا فلْيتْقِنْه ,فإنَّه مما يُسَلِّي بنفسِ المصابِ
لما قدم جُهَيْشُ بنُ أَوْسٍ الحَنَفِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني حنيفةَ في عُبابِ نسبِها ولُبابِ شرفِها منَّا الهيِّنُ الليِّنُ كرامٌ غيرُ أبرامٍ أنجادٌ غيرُ رحضِ الأقدامِ وكان انقطاعنا إليك من أرضٍ وبيئةٍ سريحٍ وديمومةِ صحصحٍ وتنوفةِ صُرْدُحٍ ويُمسي سرابَها عليها طامسًا لا نسيرُ إلا على حراءَ فإنها حسبُ الحرمانِ فقد أسلمنا على أنَّ لنا من أرضِنا وآكامِنا ومراعيها وهدالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ العنِ الحارسَ والأصدفينِ وذا الجمعينِ وبارك على حنيفةَ وأرضِ حنيفةَ وكتب لهم كتابًا على شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةِ بحقِّها وصيامِ رمضانَ ومن أدرك الإسلامَ وهو في أرضِ سُقياها بالنزعِ فنصفُ العشرِ وما كان من أرضٍ ظاهرَها الماءُ فالعشرُ شهد على ذلك عثمانُ بنُ عفانَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ وعبدُ اللهِ بنُ أوسٍ الجهنيِّ وأنشأ يقولُ ألَا يا رسولَ اللهِ إنك صادقٌ فبُوركتَ مولدًا وبُوركتَ ناشئًا شرعتَ لنا دينَ الحنيفةِ بعدما عبدنا كأمثالِ الحميرِ الطواغيا أتيتَ ببرهانٍ من اللهِ واضحٍ فأصبحتَ فينا صادقَ القولِ ذاكيًا تجودُ بنفسٍ لا يُجادُ بمثلِها إذا لفحتْ حربٌ تشيبُ النواصيا
ركِبْتُ قَعودًا لي، وأتيتُ مكَّةَ في طلبِه، فأنختُ ببابِ المسجدِ، فإذا هو جالسٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْتَبٍ ببُردةٍ لها طرائقُ حُمْرٌ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، قال: وعليكَ، قلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، قال: ادْنُ ثلاثًا، فقال: أَعِدْ عليَّ، فقلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَصُبَّ (مِن دَلْوِكَ) في إناءِ المُسْتَقي، فإذا لَقِيتَ أخاك فَالْقَهُ بوجهٍ منبسِطٍ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنه مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّهُ بما تعلمُ فيه؛ فإنَّ اللهَ يجعلُ لك أجرًا، ويجعلُ عليه وِزرًا، ولا تَسُبَّنَّ شيئًا ممَّا خوَّلكَ اللهُ -قال أبو جُرَيٍّ: فوالذي ذهب بنفسِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سَبَبْتُ لي شاةً ولا بعيرًا-، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ذكرتَ إسبالَ الإزارِ، وقد يكونُ بالرجُلِ القَرْحُ أَوِ الشيءُ يستحي منه، فقال: لا بأسَ، إلى نصفِ الساقِ، أو إلى الكعبَيْنِ، إنَّ رجُلًا ممَّنْ كان قَبلَكم لَبِسَ بُردَيْنِ، فتبختَرَ فيهما؛ فنظَرَ اللهُ إليه من فوقِ عرشِه فمَقَتَه، فأمر الأرضَ فأخذتْه، فهو يتجلجلُ في الأرضِ؛ فاحذروا وقائعَ اللهِ عزَّ وجلَّ
سَمِّ وعَبِّ. يعني الشُّرْبَ بنَفَسٍ
لمَّا وُضِعتْ أُمُّ كُلثومٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القبرِ، قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «{مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55]، باسمِ اللهِ، وفي سبيلِ اللهِ، وعلى مِلَّةِ رسولِ اللهِ». فلمَّا بَنى عليها لحدَها طَفِقَ يطرحُ إليهم الحُبوبَ ويقولُ: «سُدُّوا خِلالَ اللَّبِنِ»، ثُمَّ قالَ: «أما إنَّ هذا ليس بشيءٍ، ولكنَّهُ يَطيبُ بنفْسِ الحيِّ»
[حَديثُ] عُقْبةَ بنِ خالِدٍ، عن موسى بنِ مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيه، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا دَخَلْتُم على المَريضِ فنَفِّسوا له في أجَلِه؛ فإنَّ ذاك لا يَرُدُّ شَيئًا، وهو يُطَيِّبُ بنَفْسِ المَريضِ
لما وُضِعتْ أمُّ كلثومٍ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القبرِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى قال : ثُمَّ لا أدري أقال : بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ وعلى ملةِ رسولِ اللهِ ، أم لا ، فلمَّا بنى عليها لحْدَها طفِقَ يطرحُ إليهم الجَبوبَ ، ويقولُ : سدُّوا خلالَ اللَّبِنِ ، ثُمَّ قال : أما إنَّ هذا ليس بشيءٍ ولكنَّه يطيبُ بنفسِ الحيِّ
لَمَّا وُضِعَتْ أمُّ كلثومٍ ابنةُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ في الْقَبرِ. قَال رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ، وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} قَال: ثُمَّ لا أدرِي أَقَال: بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ وعلَى ملةِ رسولِ اللهِ؟ أَم لا، فلما بنَى علَيها لحْدَها طفِقَ يَطْرحُ لَهم الجبوبَ ويقولُ: سُدُّوا خِلالَ اللبنِ. ثُمَّ قَال أَما إِنَّ هذا لَيسَ بِشيءٍ ولَكنهُ يطِيبُ بِنَفْسِ الحيِّ
إذا عَمِل أحَدُكم عملًا فليُتقِنْه؛ فإنَّه ممَّا يُسَلِّي بنَفسِ المصابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهلا تحقرن من المعروف شيئالقاء الأخ بوجه منبسطلا أروى بنفس واحدخواتيم سورة الكهفعلى ملة رسول اللهيطيب بنفس المريضأبو سعيد الخدريسدوا خلال اللبنالنفخ في الشربمروان بن الحكملا يشعلك بنارهأصحاب عبد اللهيطيب بنفس الحيكفر بعد إيمانزنا بعد إحصانالشام والعراققناديل المسجدالحارث الأعورأمير المؤمنينلا تسب من سبكحساب الفرائضفي سبيل اللهمنها خلقناكموفيها نعيدكمإيتاء الزكاةإسبال الإزارأبنه عن فيكفتنة الدجالأربعون يومارشيد الهجريبنفس المصابإتقان العملإقام الصلاةأهل الباديةلا يرد شيئاأمط الإناءيوم كالسنةقيس الأرقبالشرب بنفسيتقن العملذا الجمعينصيام رمضانوقائع اللهخلال اللبننفس المصابلا يحل دمامرئ مسلمإحدى ثلاثنصف العشرنفس بنفسنفس واحدجنة وناراتق اللهأم كلثومبسم اللهالأصدفينفليتقنهالمخيلةبعد...الشرابفليشربالمريضاثبتواالشعبيالجبوبالمصابالحارسالجفاءالنارسبعينخريفاالنفخأهرقهأحدكمدخلتمنفسواالأجلالقبراللحديتقنهإتقانحنيفةالعشرتسميةتنفسبنفسأعوركافرحجيجيسليأتقنأجلهعملاصخرقذفجاءقذىشربنفس
تخريج حديث بنفس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








