أحاديث عن: اللهم العن الحارس والأصدفين وذا الجمعين وبارك على حنيفة وأرض حنيفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم العن الحارس والأصدفين وذا الجمعين وبارك على حنيفة وأرض حنيفة
لما قدم جُهَيْشُ بنُ أَوْسٍ الحَنَفِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني حنيفةَ في عُبابِ نسبِها ولُبابِ شرفِها منَّا الهيِّنُ الليِّنُ كرامٌ غيرُ أبرامٍ أنجادٌ غيرُ رحضِ الأقدامِ وكان انقطاعنا إليك من أرضٍ وبيئةٍ سريحٍ وديمومةِ صحصحٍ وتنوفةِ صُرْدُحٍ ويُمسي سرابَها عليها طامسًا لا نسيرُ إلا على حراءَ فإنها حسبُ الحرمانِ فقد أسلمنا على أنَّ لنا من أرضِنا وآكامِنا ومراعيها وهدالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ العنِ الحارسَ والأصدفينِ وذا الجمعينِ وبارك على حنيفةَ وأرضِ حنيفةَ وكتب لهم كتابًا على شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةِ بحقِّها وصيامِ رمضانَ ومن أدرك الإسلامَ وهو في أرضِ سُقياها بالنزعِ فنصفُ العشرِ وما كان من أرضٍ ظاهرَها الماءُ فالعشرُ شهد على ذلك عثمانُ بنُ عفانَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ وعبدُ اللهِ بنُ أوسٍ الجهنيِّ وأنشأ يقولُ ألَا يا رسولَ اللهِ إنك صادقٌ فبُوركتَ مولدًا وبُوركتَ ناشئًا شرعتَ لنا دينَ الحنيفةِ بعدما عبدنا كأمثالِ الحميرِ الطواغيا أتيتَ ببرهانٍ من اللهِ واضحٍ فأصبحتَ فينا صادقَ القولِ ذاكيًا تجودُ بنفسٍ لا يُجادُ بمثلِها إذا لفحتْ حربٌ تشيبُ النواصيا
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وَعَك أبو بَكرٍ وبلالٌ، فُذَكِرَ الحَديثَ، يَعني حَديثَ حَمَّادٍ، إلَّا أنَّه لم يَذكُر قِصَّةَ المَولودِ [قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى]
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فراجَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتفع صوتُه وثابتُ بنُ قَيسٍ قائمٌ بسَيفِه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عامرُ غُضَّ من صوتِك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أما والذي أكرمَه لولا أن يَكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لضربتُ بهذا السَّيْفِ رأسَك فنظر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أما واللهِ يا ثابتُ لئن عرضتَ نفسَك لي لتُوَلِّينَ عني فقال ثابتٌ أما واللهِ يا عامرُ لئن عرضْتَ نفسَك للِساني لتكرَهنَّ حياتي فعطس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفَيلِ فحمد اللهَ فشمَّتَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عطس عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فلم يَحمَدِ اللهَ فلم يُشَمِّتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عامرٌ شَمَّتَ هذا الصبيَّ ولم تُشَمِّتْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا حمدَ اللهَ قال ومَحلوفِه لأملأنَّها عليك خيلًا ورجالًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكفينِيك اللهُ وابنا قَيْلَةَ ثم خرج عامرٌ فجمع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمع من بني سُلَيمٍ ثلاثةُ أبطُنٍ هم الذين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عليهم في صلاةِ الصُّبحِ اللهمَّ العَنْ لَحْيانًا ورَعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللهُ أكبرُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ عشرةَ ليلةً فلما سمع أنَّ عامرًا جمع له بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةً فيهم عمرو بنُ أُميَّةَ الضَّمريُّ وسائرُهم من الأنصارِ وأميرُهم المُنذِرُ بنُ عَمرو فمضوا حتى نزلوا بئرَ مَعونةَ فأقبل حتى هجَم عليهم فقتلَهم كلَّهم فلم يَفلِتْ منهم إلا عَمرو بنُ أُمَيَّةَ كان في الرِّكابِ فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُتِل خيرُ أصحابِه فقال قد قُتِلَ أصحابُكم من ورائِكم فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اكفِني عامرًا فكفاه اللهُ إياه فأقبل حتى نزل بفِنائِه فرماه اللهُ بالذَّبحةِ في حلقِه في بيتِ امرأةٍ من سَلولٍ فأقبل ينْزو هو يقول يا آلَ عامرٍ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلولِيَّةٍ ترغبُ أن تموتَ في بيتِها فلم يزلْ كذلك حتى مات في بيتِها وكان أرْبَدُ بنُ قَيسٍ أصابتْه صاعقةٌ فاحترق فمات فرجَع من كان معهم
اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا ، اللَّهمَّ العَنِ الحارثَ بنَ هشامٍ ، اللَّهمَّ العَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرو ، اللَّهمَّ العَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ . فنزلَت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتيبَ علَيهِم كلِّهِم
اللَّهمَّ الْعَنْ فُلانًا، اللَّهمَّ الْعَنِ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، اللَّهمَّ الْعَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو، اللَّهمَّ الْعَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ. قال: فنزَلَتْ هذِه الآيةُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]، قال: فتِيبَ علَيهِم كُلِّهِم
صلَّى رسُولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- الفجر، ثم أقبَل على القَوم، فقال: اللهمَّ بارك لنا في مدينَتِنا وبارك لنا في مُدِّنَا وصاعِنا اللهمَّ بارك لنا في حَرَمِنا وبارك لنا في شامِنا فقال رجلٌ وفي العراقِ فسكت ثم أعاد قال الرجلُ وفي عراقِنا فسكت ثم قال اللهمَّ بارك لنا في مَدينَتِنا وبارك لنا في مُدِّنَا وصاعِنا اللهمَّ بارك لنا في شامِنا اللهمَّ اجعل مع البركةِ بركةً والذي نفسي بيدِه ما من المدينةِ شِعبٌ ولا نقبٌ الا وعليه ملَكَانِ يحرسانِها حتى تقدَّموا عليها
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ : اللَّهُمَّ اغفِر لَنا وَلِلْمُؤمنينَ ، والمُؤْمِناتِ والمسلِمينَ والمُسْلِماتِ ، وألِّف بينَ قلوبِهِم وأصلِح ذاتَ بينِهِم ، وانصُرهم علَى عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَن كفَرةَ أَهْلِ الكِتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسُلَكَ ، ويقاتِلونَ أولياءَكِ ، اللَّهمَّ خالِف بينَ كلِمتِهِم ، وزَلزِلْ أقدامَهُم ، وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تردُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني علَيكَ ، ولا نَكْفرُكَ ونَخلعُ ونَترُكُ من يفجُرُكَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبدُ ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ ولَكَ نَسعَى ونَحفِدُ ونخشَى عَذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتِكَ إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللَّهُ عنه قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقال : اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وألِّفْ بينَ قلوبِهم وأصلَحْ ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم على عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويكذِّبونَ رسلَكَ ويقاتِلونَ أولياءَك ، اللَّهمَّ خالِفْ بينَ كلِمَتِهم وزلزِلِ بِهمُ الأرضَ وأنزِل بِهم بأسَكَ الَّذي لا ترُدُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُك ، ونثني عليكَ ، ولا نَكفرُك ونخلعُ ونترُك من يفجرُك ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَك نصلِّي ونسجدُ ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخشَى عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرينَ مُلحَقٌ
وعلى آلِ محمَّدٍ [يعني حديث: قُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ هذا التَّسْلِيمُ فَكيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ قالَ أبو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ: علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابنُ أبِي حَازِمٍ والدَّرَاوَرْدِيُّ، عن يَزِيدَ، وقالَ: كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وآلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ.]
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وُعِكَ أبو بَكرٍ وبلالٌ، فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه، وكان بلالٌ إذا أُقلِعَ عنه الحُمَّى يَرفَعُ عَقيرَتَه يقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ... وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قال: اللهُمَّ العَنْ شَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن أرضِنا إلى أرضِ الوباءِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا وفي مُدِّنا، وصَحِّحْها لَنا، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. قالت: وقَدِمنا المَدينةَ وهي أوبَأُ أرضِ اللهِ، قالت: فكان بُطحانُ يَجري نَجلًا. تَعني ماءً آجِنًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهمَّ بارِكْ لهم في مِكيالِهم، وبارِكْ لهم في صاعِهم، وبارِكْ لهم في مُدِّهم
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه لمْ يكنْ يَجلِسُ مَجلِسًا كان عندَهُ أَحدٌ، ولمْ يكنْ إلَّا قالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسررْتُ وما أَعلنْتُ، وما أنتَ أَعلمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ ارزُقْني مِن طاعتِكَ ما تَحولُ بيْني وبيْنَ معصيتِكَ، وارزُقْني مِن خشيتِكَ ما تُبلِّغْني به رَحمتَكَ، وارزُقْني مِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ به عَلَيَّ مَصائبَ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمْعي وبَصَري، واجعَلْهُما الوارثَ مِنِّي، اللَّهُمَّ وخُذْ ثَأْري ممَّنْ ظَلَمني، وانصُرْني على مَنْ عاداني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أَكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلَغَ عِلْمي، اللَّهُمَّ ولا تُسلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرحَمُني. فسُئلَ عنهُنَّ ابنُ عُمَرَ، فقالَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَختِمُ بهنَّ مَجلِسَه
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ مِنَ الرَّكعةِ الآخِرةِ مِنَ الفَجرِ، يقولُ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، بَعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ. فأنزَلَ اللهُ: {ليس لَكَ مِنَ الأمرِ شَيءٌ} إلى قَولِه: {فإنَّهم ظالِمونَ} [آل عمران: 128]. وعَن حَنظَلةَ بنِ أبي سُفيانَ، سَمِعتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، وسُهَيلِ بنِ عَمرٍو، والحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَزَلَت {ليس لَكَ مِنَ الأمرِ شَيءٌ} إلى قَولِه: {فإنَّهم ظالِمونَ} [آل عمران: 128]
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجْرَ، فلمَّا رَفَع رأسَه مِنَ الرَّكعةِ الأخيرةِ قال: اللَّهُمَّ العَنْ رِعْلًا ولِحْيانَ وذَكْوانَ، وعُصَيَّةُ عَصَت اللهَ ورَسولَه، أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفارٌ غَفَر اللهُ لها، ثُمَّ وَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ على النَّاسِ بوَجْهِه فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لستُ أنا قُلْتُ، ولكِنَّ اللهَ قاله
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هذا التَّسليمُ فكيفَ نُصَلِّي عليك؟ قال: قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ. قال أبو صالِحٍ عَنِ اللَّيثِ: على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ. حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ حَمزةَ، حَدَّثَنا ابنُ أبي حازِمٍ والدَّراوَرديُّ، عن يَزيدَ، وقال: كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارِك على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ
قال نَفَرٌ منَ الأنصارِ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: عندكَ فاطمةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ عليه، فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَرحَبًا وأهلًا، لم يَزِدْه عليها، فخرَجَ علِيٌّ على أولئك الرهْطِ مِنَ الأنصارِ، وهم يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَكَ؟ قال: ما أَدْري، ولكنَّه قال لي: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكْفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْداهما أَعْطاكَ الأهلَ، وأَعْطاكَ المَرحَبَ، فلمَّا كان بعد ذلك بعدما زوَّجَه، قال: يا علِيُّ، إنَّه لا بُدَّ للعُرسِ مِنَ الوَليمةِ، فقال سعدٌ: عندي كَبشٌ، وجمَعَ له رَهطٌ منَ الأنصارِ آصُعًا من ذُرةٍ، فلمَّا كان ليلةُ البِناءِ قال: لا تُحدِثْ شيئًا حتى تَلْقاني، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فتوضَّأَ منه، ثُم إنَّه أفرَغَه على علِيٍّ، فقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيهما، وبارِكْ عليهما، وبارِكْ في نَسلِهما
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في مَدينتِنا، وبارِكْ لنا في شامِنا، وبارِكْ لنا في يمَنِنا، وبارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لعنَ المشركينَ في الصَّلاةِ يبدأُ بقريشٍ ثمَّ يُتبِعُهم قبائلَ كثيرةً منَ العربِ فقيلَ لهُ العن كفَّارَ قريشٍ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أرادَ أن يلعنَ قبيلةً اللَّهمَّ العن كُفَّارَ بني فلانٍ
أنَّ عمرَ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ اللهُمَّ اغفِر لنا وللمُؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلِمينَ والمسلِماتِ وألِّف بينَ قلوبِهم وأصلِح ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم علَى عدوِّكَ وعدُوِّهِم اللهُمَّ العَن كفرَةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكذِّبونَ رُسُلكَ ويقاتِلونَ أولياءكَ اللهُمَّ خالِف بينَ كلمَتِهِم وزَلزِلْ أقدامَهُم وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تَرُدَّهُ عنِ القَومِ المُجرِمينَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نَكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ مَن يفجُرُكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ ولكَ نسعَى ونحفِدُ نَخشَى عذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتَكَ إنَّ عذابَكَ بالكُفَّارِ مُلحِقٌ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قنتَ بعد الركوعِ فقال : اللهمَّ اغفر لنا وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ، والمسلمينَ والمسلماتِ ، وأَلِّفْ بين قلوبهم ، وأَصْلِحْ ذاتَ بينهم ، وانصرهم على عدوكَ وعدوهم ، اللهمَّ الْعَنْ كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّونَ عن سبيلكَ ، ويُكذِّبونَ رسلكَ ، ويُقاتلونَ أولياءَكَ ، اللهمَّ خالِفْ بين كلمتهم ، وزلزلْ أقدامهم ، وأَنْزِلْ بهم بأسَكَ الذي لا تَرُدُّهُ عن القومِ المجرمينِ ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إنَّا نستعينك ونستغفرك ، ونُثْنِي عليك ولا نَكفُرُكَ ، ونخلعُ ونتركُ من يفجرك ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفدُ ، نخشى عذابكَ الجِدَّ ، ونرجو رحمتكَ ، إنَّ عذابكَ بالكفارِ مُلْحِقٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم العن كفرة أهل الكتابشهادة أن لا إله إلا اللهالنبي صلى الله عليه وسلماللهم حبب إلينا المدينةلا تجعل الدنيا أكبر هميبسم الله الرحمن الرحيمبارك لي في سمعي وبصريعصية عصت الله ورسولهالعن كفرة أهل الكتابليس لك من الأمر شيءالمؤمنين والمؤمناتالمسلمين والمسلماتإياك نعبد ولك نصليما أسررت وما أعلنتعذابك بالكفار ملحقاللهم اكفني عامرااللهم العن الكفرةاللهم صل على محمدسمع الله لمن حمدهغفار غفر الله لهانستعينك ونستغفركما قدمت وما أخرتأسلم سالمها اللهالصلاة على النبياللهم حبب إليناارزقني من طاعتكعصت الله ورسولهخالف بين كلمتهمعامر بن الطفيلالحارث بن هشامملكان يحرسانهاألف بين قلوبهميختم بهن مجلسهربنا ولك الحمدأصلح ذات بينهمعتبة بن ربيعةصفوان بن أميةعمر بن الخطاباللهم اغفر ليالركعة الآخرةبارك على محمدكفار بني فلانإيتاء الزكاةسهيل بن عمروآل عمران 128شيب بن ربيعةإقام الصلاةصاعها ومدهااللهم صححهاأمية بن خلفثابت بن قيستيتيب عليهمشعب ولا نقبعبدك ورسولكمرحبا وأهلاذا الجمعينصيام رمضانغض من صوتكاللهم العنيتوب عليهماللهم باركاللهم اغفرأهل الكتابآل إبراهيمصلاة الفجرآصع من ذرةبعد الركوعنصف العشربئر معونةابنا قيلةإياك نعبدكما باركتالأصدفينحمد اللهكما صليتالمشركينالمدينةأبو بكرمدينتناآل محمدمكيالهمخذ ثأريإبراهيمالوليمةالأنصارالحارسالجحفةالذبحةيعذبهمظالمونالعراقالبركةاليقينالقنوتالتشهدالصلاةحنيفةالعشرالحمىربيعة
تخريج حديث اللهم العن الحارس والأصدفين وذا الجمعين وبارك على حنيفة وأرض حنيفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








