أحاديث عن: بين ثناياه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: بين ثناياه
⭐ حسن
📂 حكم سعد بن معاذ في...
عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس قالت: فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني - حس الأرض - قالت: فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس، يحمل مِجَنّه قالت: فجلست إلى الأرض، فمر سعد وعليه درع من حديد، قد خرجت منها أطرافه، فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت: وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم. قالت: فمر وهو يرتجز ويقول:
لبث قليلًا يدرك الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت: فقمت، فاقتحمت حديقة، فإذا فيها نفر من المسلمين، وإذا فيهم عمر بن
الخطّاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - يعني مغفرًا - فقال عمر: ما جاء بك؟ ! لعمري والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون بلاء، أو يكون تحوز؟ قالت: فما زال يلومني حتَّى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ، فدخلت فيها، قالت: فرفع الرّجل التسبغة عن وجهه، فإذا طلحة بن عبيد الله، فقال: يا عمر! إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز أو الفرار إِلَّا إلى الله عز وجل؟ !
قالت: ويرمي سعدًا رجل من المشركين من قريش - يقال له: ابن العرقة - بسهم له، فقال له: خذها وأنا ابن العرقة، فأصاب أكحله، فقطعه، فدعا الله عز وجل سعد، فقال: اللهم لا تمتني حتَّى تقر عيني من قريظة. قالت: وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهليّة.
قالت: فرقأ كلمه، وبعث الله عز وجل الريح على المشركين، فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال، وكان الله قويًا عزيزًا، فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد، ورجعت بنو قريظة، فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فوضع السلاح، وأمر بقبة من أدم، فضربت على سعد في المسجد.
قالت: فجاء جبريل عليه السلام، وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال: أقد وضعت السلاح؟ والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم، قالت: فلبس رسول الله ﷺ لأمته، وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا، فخرج رسول الله ﷺ، فمر على بني غنم، وهم جيران المسجد حوله، فقال: «من مر بكم؟» قالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنة وجهه جبريل عليه السلام.
فقالت: فأتاهم رسول الله ﷺ فحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة، فلمّا اشتد حصرهم واشتد البلاء، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، فقال رسول الله ﷺ: «انزلوا على حكم سعد بن معاذ» فنزلوا وبعث رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ، فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف، قد حمل عليه، وحف به قومه، فقالوا: يا أبا عمرو! حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت. قالت: لا يُرجِع إليهم شيئًا، ولا يلتفت إليهم حتَّى إذا دنا من دورهم، التفت إلى قومه، فقال: قد أنى لي أن لا أبالي في الله لومة لائم.
قال: قال أبو سعيد: فلمّا طلع على رسول الله ﷺ قال: «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه» فقال عمر: سيدنا الله عز وجل. قال: أنزلوه، فأنزلوه، قال رسول الله ﷺ: «حكم فيهم» قال سعد: فإني أحكم فيهم، أن تُقتل مقاتلتهم، وتُسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم - وقال يزيد ببغداد: ويقسم - فقال رسول الله ﷺ: «لقد حكمت بحكم الله عز وجل وحكم رسوله».
قالت: ثمّ دعا سعد قال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك ﷺ من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك. قالت: فانفجر كلمه، وكان قد برئ حتَّى ما يرى منه إِلَّا مثل الخرص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله ﷺ.
قالت عائشة: فحضره رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر. قالت: فوالذي نفس محمد بيده! إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر، وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عز وجل: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩] قال علقمة: قلت: أي أمه! فكيف كان رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته.
لبث قليلًا يدرك الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت: فقمت، فاقتحمت حديقة، فإذا فيها نفر من المسلمين، وإذا فيهم عمر بن
الخطّاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - يعني مغفرًا - فقال عمر: ما جاء بك؟ ! لعمري والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون بلاء، أو يكون تحوز؟ قالت: فما زال يلومني حتَّى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ، فدخلت فيها، قالت: فرفع الرّجل التسبغة عن وجهه، فإذا طلحة بن عبيد الله، فقال: يا عمر! إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز أو الفرار إِلَّا إلى الله عز وجل؟ !
قالت: ويرمي سعدًا رجل من المشركين من قريش - يقال له: ابن العرقة - بسهم له، فقال له: خذها وأنا ابن العرقة، فأصاب أكحله، فقطعه، فدعا الله عز وجل سعد، فقال: اللهم لا تمتني حتَّى تقر عيني من قريظة. قالت: وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهليّة.
قالت: فرقأ كلمه، وبعث الله عز وجل الريح على المشركين، فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال، وكان الله قويًا عزيزًا، فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد، ورجعت بنو قريظة، فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فوضع السلاح، وأمر بقبة من أدم، فضربت على سعد في المسجد.
قالت: فجاء جبريل عليه السلام، وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال: أقد وضعت السلاح؟ والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم، قالت: فلبس رسول الله ﷺ لأمته، وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا، فخرج رسول الله ﷺ، فمر على بني غنم، وهم جيران المسجد حوله، فقال: «من مر بكم؟» قالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنة وجهه جبريل عليه السلام.
فقالت: فأتاهم رسول الله ﷺ فحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة، فلمّا اشتد حصرهم واشتد البلاء، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، فقال رسول الله ﷺ: «انزلوا على حكم سعد بن معاذ» فنزلوا وبعث رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ، فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف، قد حمل عليه، وحف به قومه، فقالوا: يا أبا عمرو! حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت. قالت: لا يُرجِع إليهم شيئًا، ولا يلتفت إليهم حتَّى إذا دنا من دورهم، التفت إلى قومه، فقال: قد أنى لي أن لا أبالي في الله لومة لائم.
قال: قال أبو سعيد: فلمّا طلع على رسول الله ﷺ قال: «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه» فقال عمر: سيدنا الله عز وجل. قال: أنزلوه، فأنزلوه، قال رسول الله ﷺ: «حكم فيهم» قال سعد: فإني أحكم فيهم، أن تُقتل مقاتلتهم، وتُسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم - وقال يزيد ببغداد: ويقسم - فقال رسول الله ﷺ: «لقد حكمت بحكم الله عز وجل وحكم رسوله».
قالت: ثمّ دعا سعد قال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك ﷺ من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك. قالت: فانفجر كلمه، وكان قد برئ حتَّى ما يرى منه إِلَّا مثل الخرص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله ﷺ.
قالت عائشة: فحضره رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر. قالت: فوالذي نفس محمد بيده! إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر، وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عز وجل: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩] قال علقمة: قلت: أي أمه! فكيف كان رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته.
حسن رواه أحمد (٢٥٠٩٧) وابن سعد (٣/ ٤٢١) وابن حبَّان (٧٠٢٨) كلّهم من حديث يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقَّاص، قال: أخبرتني عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَن كَعبٍ، قال: «ثُمَّ وُلِدَ ليَعقوبَ يوسُفُ الصِّدِّيقُ الذي اصطَفاهُ اللهُ واختارَه وأكرَمَه، وقَسَمَ له مِنَ الجَمالِ الثُّلُثَينِ، وقَسَمَ بَينَ عِبادِه الثُّلُثَ، وكان يُشبِهُ آدَمَ يَومَ خَلَقَه اللهُ وصَوَّرَه ونَفَخَ فيه مِن روحِه قَبلَ أن يُصيبَ المَعصيةَ، فلَمَّا عَصى آدَمُ نُزِعَ مِنهُ النُّورُ والبَهاءُ والحُسنُ، وكان اللهُ أعطى آدَمَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ يَومَ خَلَقَه، فلَمَّا فعَلَ ما فعَلَ وأصابَ الذَّنبَ نُزِعَ ذلك مِنهُ، ثُمَّ وهَبَ اللهُ لآدَمَ الثُّلُثَ مِنَ الجَمالِ مَعَ التَّوبةِ الذي تابَ عليه، ثُمَّ إنَّ اللهُ أعطى يوسُفَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ الذي نُزِعَ مِن آدَمَ حينَ أصابَ الذَّنبَ؛ وذلك أنَّ اللهُ أحَبَّ أن يُريَ العِبادَ أنَّه قادِرٌ على ما يَشاءُ، وأعطى يوسُفَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ ما لَم يُعطِه أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتَأويلِ الرُّؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمرِ الذي رَآهُ في مَنامِه أنَّه سَيَكونُ وقَبلَ أن يَكونَ، عَلَّمَه اللهُ كما عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وكان إذا تَبَسَّمَ رَأيتَ النُّورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تَكَلَّمَ رَأيتَ شُعاعَ النُّورِ في كَلامِه، ويَلتَهِبُ التِهابًا بَينَ ثَناياهُ»
كانَ أفلجَ الثَّنِيَّتَيْنِ، إذا تَكلمَ رُؤِيَ كالنورِ يخرجُ منْ بينِ ثناياهُ
كان أفلج َالثنيَّتَينِ، إذا تكلم رُؤِيَ كالنورِ يخرج من بين ثناياهُ
كان أفلَجَ الثَنِيَّتَيْنِ ، إذا تكلَّمَ رُؤِيَ كالنورِ يَخرُجُ مِنْ بينِ ثناياهُ
كان رسولُ اللهِ أفْلَجَ الثَّنِيَّتَينِ ، إذا تكلَّم رُؤِيَ كالنورِ يخرج من بين ثَناياه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أفلجَ الثَّنيَّتينِ إذا تَكلَّمَ رؤيَ كالنُّورِ بينَ ثناياهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تكلم رُئِيَ كالنورِ يخرجُ من بينِ ثناياه
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أفلجَ الثنيَّتينِ، إذا تكلَّم رُئيَ كالنورِ يخرج من بين ثناياهُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ، إذا تَكلَّمَ رُئيَ كالنورِ يَخرُجُ من بَينِ ثَناياهُ
كان رسولُ اللهِ إذا تكلَّم رُئِي كالنُّورِ يخرُجُ مِن بَيْنِ ثَناياه
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفلَجَ الثَّنيَّتَينِ، إذا تَكلَّمَ رُئِيَ كالنُّورِ يَخرُجُ مِن بَيْنِ ثناياه»
بيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، إذ رَأيناهُ ضَحِك حتَّى بَدَت ثَناياهُ، فقال له عُمرُ: ما أضْحَكَكَ يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي؟ قال: رجُلانِ مِن أُمَّتي جَثَيَا بيْن يَدَي ربِّ العِزَّةِ، فقال أحدُهما: يا ربِّ، خُذْ لي مَظْلَمتي مِن أخي، فقال اللهُ تَباركَ وتعالَى للطَّالبِ: فكيْف تَصنَعُ بأخيكَ ولم يَبْقَ مِن حَسَناتِه شَيءٌ؟ قال: يا ربِّ، فلْيَحمِلْ مِن أوْزاري، قال: وفاضَتْ عَيْنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُكاءِ، ثمَّ قال: إنَّ ذاك اليومَ عَظيمٌ، يَحتاجُ النَّاسُ أنْ يُحمَلَ عنْهم مِن أوزارِهم، فقال اللهُ تعالَى للطَّالبِ: ارفَعْ بَصَرَك فانْظُرْ في الجِنانِ، فرَفَع رأْسَه، فقال: يا ربِّ، أرى مَدائنَ مِن ذهَبٍ، وقُصورًا مِن ذهَبٍ مُكلَّلةً باللُّؤلؤِ، لأيِّ نَبيٍّ هذا، أو لأيِّ صدِّيقٍ هذا، أو لأيِّ شَهيدٍ هذا؟ قال: هذا لمَن يُعطي الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يَملِكُ ذلكَ؟ قال: أنتَ تَملِكُه، قال: بماذا؟ قال: بعَفوِك عن أخيكَ، قال: يا ربِّ، فإنِّي قدْ عفَوتُ عنه، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: فخُذْ بيَدِ أخيكَ فأدْخِلْه الجنَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلكَ: اتَّقُوا اللهَ وأصْلِحوا ذاتَ بيْنِكم؛ فإنَّ اللهَ تعالَى يُصلِحُ بيْن المسْلِمين
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ إذا رأيناه ضحِك حتَّى بدَتْ ثناياه ، فقال له عمرُ : ما أضحَكك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي ؟ قال : رجلان من أمَّتي جثَيا بين يدَيْ ربِّ العِزَّةِ ، فقال أحدُهما : يا ربِّ خُذْ لي مظلمتي من أخي ، فقال اللهُ : كيف تصنعُ بأخيك ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ ؟ قال : يا ربِّ فليحمِلْ من أوزاري ، وفاضَتْ عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبكاءِ ، ثمَّ قال : إنَّ ذلك ليومٌ عظيمٌ يحتاجُ النَّاسُ أن يُحمَلَ عنهم من أوزارِهم
بَيْنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، إذ رأَيناهُ ضحِكَ حتَّى بدَتْ ثَناياهُ، فقال له عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ما أضْحَكَك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأُمِّي؟ فقال: رجُلانِ جَثَيَا مِن أُمَّتي بين يدَيْ ربِّ العزَّةِ تبارَكَ وتعالى، فقال أحدُهما: يا ربِّ، خُذْ لي مَظْلَمتي مِن أخي، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أعْطِ أخاك مَظْلَمتَه، قال: يا ربِّ، لم يَبْقَ لي مِن حَسناتِه شَيءٌ، قال اللهُ تبارَكَ وتعالى للطَّالبِ: كيف تصنَعُ بأخيك ولم يَبْقَ مِن حَسناتِه شَيءٌ؟ قال: يا ربِّ، فلْيحمِلْ عنِّي مِن أوْزارِي. قال: وفاضَتْ عَيْنا رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُكاءِ، ثمَّ قال: إنَّ ذلك لَيومٌ عظيمٌ؛ يومٌ يَحتاجُ النَّاسُ فيه إلى أنْ يُحْمَلَ عنهم أوزارُهم. فقال اللهُ تعالى للطَّالبِ: ارفَعْ بصَرَك، فانظُرْ في الجِنانِ، فرفَعَ رأْسَه، فقال: يا رَبِّ، أرى مدائنَ مِن فِضَّةٍ وقُصورًا مِن ذَهبٍ، مُكلَّلةً باللُّؤلؤِ، فيقولُ: لأيِّ نَبِيٍّ هذا؟! لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟! لأيِّ شَهيدٍ هذا؟! قال: هذا لمَن أعْطى الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يَملِكُ ذلك؟ قال: أنت تَملِكُه، قال: بماذا يا ربِّ؟ قال: تَعْفو عن أخيكَ، قال: يا ربِّ إنِّي قد عَفَوتُ عنه، قال اللهُ تعالى: خُذْ بيَدِ أخيكَ، فأدخِلْه الجنَّةَ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك: فاتَّقُوا اللهَ وأصْلِحوا ذاتَ بينِكم؛ فإنَّ اللهَ يُصلِحُ بين المُؤمنينَ يومَ القيامةِ
بَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جالسٌ إذْ رَأَيناهُ ضَحِك حتَّى بَدَت ثَناياهُ، فَقال له عُمرُ رَضي اللهُ عنهُ: ما أَضحَكَك يا رَسولَ اللهِ، بِأبي أنتَ وأُمِّي؟ فَقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: رَجلانِ جَثَيا مِن أُمَّتي بَينَ يَدَيْ ربِّ العزَّةِ جلَّ جَلالُه، فَقال أَحدُهُما: يا ربِّ، خُذ لي مَظلَمَتي مِن أَخي، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : أَعطِ أَخاكَ مَظلَمَتَه، قال: ربِّ، لم يَبقَ مِن حَسَناتي شَيءٌ، قال اللهُ جلَّ وعَلا [ لِلمَظلومِ ]: كيفَ تَصنَعُ بِأخيكَ وَلم يَبقَ مِن حَسناتِه شيءٌ؟ قال: ربِّ، فَلْيَحمِلْ عنِّي مِن أَوزاري، قال: وَفاضَتْ عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِالبُكاءِ، ثُمَّ قال: إنَّ ذلكَ اليومَ عظيمٌ، يَحتاجُ النَّاسُ فيهِ أنْ يُحمَلَ عنهُم مِن أَوزارِهِم، فَقال اللهُ تَباركَ وتَعالى للطَّالبِ: ارفَعْ بَصرَك فانظُرْ في الجِنانِ، فرَفعَ رَأسَه فَقال: أيْ ربِّ، أَرى مَدائنَ مِن فِضَّةٍ، وقُصورًا مِن ذَهبٍ مُكلَّلةً بِاللُّؤلؤةِ، لأيِّ نَبيٍّ هذا؟ لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ لأيِّ شَهيدٍ هذا؟ قال: هَذا لِمَن أعْطى الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يَملِكُ ذلك؟ قال جلَّ وعَلا: أنتَ تَملِكُه، قال: بِماذا يا ربِّ؟ قال: تَعفو عَن أَخيكَ، قال: يا ربِّ، فإنِّي قد عَفَوتُ عنهُ، قال اللهُ تَعالى: خُذ بِيدِ أخيكَ فأَدخِلْه الجنَّةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم عِندَ ذلكَ: فاتَّقوا اللهَ، وأَصلِحوا ذاتَ بَينِكُم؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُصلِحُ بينَ المُؤمنينَ يومَ القيامَةِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذ رأيتُهُ ضَحِكَ حتى بدتْ ثناياهُ فقيلَ لهُ ممَّ تضحكُ يا رسولَ اللهِ قال رجلانِ مِنْ أُمتي جَثيا بينَ يديَّ ربِّي عز وجل فقال أحدُهما يا ربِّ خُذْ لي مَظلمَتي مِنْ أخي فقال اللهُ تعالى أعطِ أخاك مَظلمَتهُ فقال يا ربِّ ما بَقِيَ مِنْ حسناتي شيءٌ فقال يا ربِّ فليحملْ مِنْ أوزاري وفاضتْ عَينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال وإنَّ ذلكَ اليومَ ليومٌ عظيمٌ يومٌ يحتاجُ فيه الناسُ إلى أنْ تُحملَ عنهُمْ أوزارُهمْ ثمَّ قال قال اللهُ تعالى للطالبِ بحقِّهِ ارفعْ رأسَكَ فانظرْ إلى الجنانِ فرفعَ رأسَهُ فرأى ما أعجبَهُ مِنَ الخيرِ والنعمةِ فقال لمِنْ هذا يا ربِّ قال لمِنْ أعطاني ثمنَهُ قال ومَنْ يَملكُ ذلكَ يا ربِّ قال أنتَ قال بماذا قال بعفوِكَ عنْ أخيكَ قال يا ربِّ فإني قدْ عفوتُ عنهُ قال خُذْ بيدِ أخيكَ فادخُلا الجنةَ ثمَّ قال وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ }
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ إذ رأيناه ضحِك حتَّى بدت ثناياه فقال له عمرُ ما أضحكك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي قال رجلان من أمَّتي جثَيا بين يدَيْ ربِّ العزَّةِ فقال أحدُهما خُذْ لي مظلمتي من أخي فقال اللهُ كيف تصنعُ بأخيك ولم يبَقْ من حسناتِه شيءٌ قال يا ربِّ فليحمِلْ من أوزاري وفاضت عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبكاءِ ثمَّ قال إنَّ ذلك ليومٌ عظيمٌ يحتاجُ النَّاسُ أن يُحمَلَ من أوزارِهم فقال اللهُ للطَّالبِ ارفَعْ بصرَك فانظُرْ فرفع فقال يا ربِّ أرَى مدائنَ من ذهبٍ وقصورًا من ذهبٍ مُكلَّلةً باللُّؤلؤِ لأيِّ نبيٍّ هذا أو لأيِّ صديقٍ هذا أو لأيِّ شهيدٍ هذا قال لمن أعطَى الثَّمنَ قال يا ربِّ ومن يملِكُ ذلك قال أنت تملِكُه قال بماذا قال بعفوِك عن أخيك قال يا ربِّ إنِّي عفوتُ عنه قال اللهُ فخُذْ بيدِ أخيك وأدخِلْه الجنَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند ذلك اتَّقوا اللهَ وأصلِحوا ذاتَ بينِكم فإنَّ اللهَ يُصلِحُ بين المسلمين
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، إذ رأَيْناه ضحِك حتَّى بدَتْ ثناياه، فقال عُمَرُ: ما أضحَككَ يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي؟ فقال: رجُلانِ مِن أُمَّتي، جثَوْا بينَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، رَبِّ العزَّةِ تبارَك وتعالى، فقال أحدُهما: يا رَبِّ، خُذْ لي مَظْلِمَتي مِن أخي، قال اللهُ تعالى: أَعْطِ أخاكَ مَظْلِمَتَه، قال: يا رَبِّ، لم يَبْقَ مِن حسَناتي شيءٌ، قال اللهُ تعالى للطَّالبِ: كيف تصنَعُ بأخيكَ؟ لم يَبْقَ مِن حسَناتِه شيءٌ، قال: يا ربِّ، فلْيحمِلْ عنِّي مِن أوزاري، قال: وفاضَتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبكاءِ، ثمَّ قال: إنَّ ذلكَ لَيومٌ عظيمٌ، يومٌ يحتاجُ النَّاسُ إلى أن يُتحمَّلَ عنهم مِن أوزارِهم، فقال اللهُ للطَّالبِ: ارفَعْ بصرَكَ فانظُرْ في الجِنانِ، فرفَع رأسَه فقال: يا ربِّ، أرى مدائنَ مِن فِضَّةٍ، وقصورًا مِن ذهَبٍ، مكلَّلةً باللُّؤلؤِ، لأيِّ نبيٍّ هذا؟ لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ لأيِّ شهيدٍ هذا؟ قال: هذا لِمَن أعطى الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يملِكُ ذلكَ؟ قال: أنتَ تملِكُه، قال: ماذا يا ربِّ؟ قال: تعفو عن أخيكَ، قال: يا ربِّ، فإنِّي قد عفَوْتُ عنه، قال اللهُ تعالى: خُذْ بيدِ أخيكَ فأَدخِلْه الجنَّةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند ذلكَ: فإنَّ اللهَ يُصالِحُ بينَ المُؤمِنينَ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
فاضت عينا رسول الله بالبكاءجثيا بين يدي رب العزةيخرج من بين ثناياهيا رب خذ لي مظلمتيأصلحوا ذات بينكميحمل من أوزارهأفلج الثنيتينتأويل الرؤيامدائن من ذهباصطفاه اللهكالنور يخرجيوم القيامةبين ثناياهاتقوا اللهرسول اللهثمن الجنةإذا تكلمالثنيتينيوم عظيمرب العزةالمسلمينالمؤمنينالهيجاالجمالالبهاءالتوبةثناياهكالنورالجنانقليلاالموتالأجلفي...النورالذنبمظلمةحسناتأوزارالعفوالجنةيدركأحسنمعاذيوسفتكلميخرجأفلجحملحانحكمسعدآدمرؤيرئيعفو
تخريج حديث بين ثناياه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








