أحاديث عن: بين فرسين

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: بين فرسين

عن سلمة بن الأكوع قال: قدّمنا الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة. وعليها خمسون شاة لا ترويها. قال: فقعد رسول الله ﷺ على جبا الركية. فإما دعا وإما بسق فيها. قال: فجاشت. فسقينا واستقينا. قال: ثمّ إن رسول الله ﷺ دعانا للبيعة في أصل الشجرة. قال: فبايعته أول الناس. ثمّ بايع وبايع. حتَّى إذا كان في وسط من الناس قال: «بايع. يا سلمة!» قال: قلت: قد بايعتك. يا رسول الله! في أول الناس. قال: «وأيضا» قال: ورآني رسول الله ﷺ عزلا - يعني ليس معه سلاح -. قال: فأعطاني رسول الله ﷺ حجفة أو درقة. ثمّ بايع. حتَّى إذا كان في آخر الناس قال: «ألا تبايعني؟ يا سلمة!» قال: قلت: قد بايعتك. يا رسول الله! في أول الناس، وفي أوسط الناس. قال: «وأيضًا» قال: فبايعته الثالثة. ثمّ قال لي: «يا سلمة! أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك؟» قال: قلت: يا رسول الله! لقيني عمي عامر عزلا. فأعطيته إياها. قال: فضحك رسول الله ﷺ وقال: «إنَّك كالذي قال: الأوّل: اللهم! أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي». ثمّ إن المشركين راسلونا الصلح. حتَّى مشى بعضنا في بعض. واصطلحنا. قال: وكنت تبيعًا لطلحة بن عبيد الله. أسقي فرسه، وأحسه، وأخدمه. وآكل من طعامه. وتركت أهلي ومالي، مهاجرًا إلى الله ورسوله ﷺ. قال: فلمّا اصطلحنا نحن وأهل مكة، واختلط بعضنا ببعض، أتيت شجرة فكسحت شوكها. فاضطجعت في أصلها. قال: فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة. فجعلوا يقعون في رسول الله ﷺ فأبغضتهم. فتحولت إلى شجرة أخرى. وعلقوا سلاحهم. واضطجعوا. فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا للمهاجرين! قتل ابن زنيم. قال: فاخترطت سيفي. ثمّ شددت على أولئك الأربعة وهم رقود. فأخذت سلاحهم. فجعلته ضغثا في يدي. قال: ثمّ قلت: والذي كرم وجه محمد! لا يرفع أحد منكم رأسه إِلَّا ضربت الذي فيه عيناه. قال: ثمّ جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله ﷺ. قال: وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز. يقوده إلى رسول الله ﷺ على فرس مجفف. في سبعين من المشركين. فنظر إليهم رسول الله ﷺ فقال: «دعوهم. يكن لهم بدء الفجور وثناه» فعفا عنهم رسول الله ﷺ. وأنزل الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: ٢٤] الآية كلها. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة. فنزلنا منزلا. بيننا وبين بني
لحيان جبل. وهم المشركون. فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رقي هذا الجبل الليلة. كأنه طليعة للنبي ﷺ وأصحابه. قال سلمة: فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثًا. ثمّ قدّمنا المدينة. فبعث رسول الله ﷺ بظهره مع رباح غلام رسول الله ﷺ. وأنا معه. وخرجت معه بفرس طلحة. أنديه مع الظهر. فلمّا أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ. فاستاقه أجمع. وقتل راعيه. قال: فقلت: يا رباح! خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيد الله. وأخبر رسول الله ﷺ أن المشركين قد أغاروا على سرحه. قال: ثمّ قمت على أكمة فاستقبلت المدينة. فناديت ثلاثًا: يا صباحاه! ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل. وأرتجز. أقول:
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
فألحق رجلًا منهم. فأصك سهما في رحله. حتَّى خلص نصل السهم إلى كتفه. قال: قلت: خذها.
وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
قال: فوالله! ما زلت أرميهم وأعقر بهم. فإذا رجع إلي فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها. ثمّ رميته. فعقرت به. حتَّى إذا تضايق الجبل دخلوا في تضايقه، علوت الجبل. فجعلت أرديهم بالحجارة. قال: فما زلت كذلك أتبعهم حتَّى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله ﷺ إِلَّا خلفته وراء ظهري. وخلوا بيني وبينه. ثمّ اتبعتهم أرميهم. حتَّى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحًا. يستخفون. ولا يطرحون شيئًا إِلَّا جعلت عليه آراما من الحجارة. يعرفها رسول الله ﷺ وأصحابه. حتَّى إذا أتوا متضايقًا من ثنية فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري. فجلسوا يتضحون «يعني يتغدون». وجلست على رأس قرن. قال الفزاري: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا، من هذا البرح. والله! ما فارقنا منذ غلس. يرمينا حتَّى انتزع كل شيء في أيدينا. قال: فليقم إليه نفر منكم، أربعة. قال: فصعد إلي منهم أربعة في الجبل. قال: فلمّا أمكنوني من الكلام قال: قلت: هل تعرفوني؟ قالوا: لا. ومن أنت؟ قال: قلت: أنا سلمة بن الأكوع. والذي كرم وجه محمد ﷺ! لا أطلب رجلًا منكم إِلَّا أدركته. ولا يطلبني رجل منكم فيدركني. قال: أحدهم: أنا أظن. قال: فرجعوا. فما برحت مكاني حتَّى رأيت فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر. قال: فإذا أولهم الأخرم
الأسدي. على أثره أبو قتادة الأنصاري. وعلى أثره المقداد بن الأسود الكندي. قال: فأخذت بعنان الأخرم. قال: فولوا مدبرين. قلت: يا أخرم! احذرهم. لا يقتطعوك حتَّى يلحق رسول الله ﷺ وأصحابه. قال: يا سلمة! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنّة حق والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة. قال: فخليته. فالتقى هو وعبد الرحمن. قال: فعقر بعبد الرحمن فرسه. وطعنه عبد الرحمن فقتله. وتحول على فرسه. ولحق أبو قتادة، فارس رسول الله ﷺ بعبد الرحمن. فطعنه فقتله. فوالذي كرم وجه محمد ﷺ! اتبعتهم أعدو على رجلي. حتَّى ما أرى ورائي، من أصحاب محمد ﷺ ولا غبارهم شيئًا. حتَّى يعدلوا قبل غروب الشّمس إلى شعب فيه ماء. يقال: له ذا قرد. ليشربوا منه وهم عطاش. قال: فنظروا إلي أعدو ورائهم. فحليتهم عنه «يعني أجليتهم عنه» فما ذاقوا منه قطرة. قال: ويخرجون فيشتدون في ثنية. قال: فأعدو فألحق رجلًا منهم. فأصكه بسهم في نغض كتفه. قال: قلت:
خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
قال: يا ثكلته أمه! أكوعه بكرة. قال: قلت: نعم. يا عدو نفسه! أكوعك بكرة. قال: وأردوا فرسين على ثنية. قال: فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله ﷺ. قال: ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن. وسطيحة فيها ماء. فتوضأت وشربت. ثمّ أتيت رسول الله ﷺ وهو على الماء الذي حلأتهم منه. فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل. وكل شيء استنقذته من المشركين. وكل رمح وبردة. وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم. وإذا هو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها. قال: قلت: يا رسول الله! خلني فأنتخب من القوم مائة رجل. فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إِلَّا قتلته. قال: فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه في ضوء النّار. فقال: «يا سلمة! أتراك كنت فاعلًا؟» قلت: نعم. والذي أكرمك! فقال: «إنَّهم الآن ليقرون في أرض غطفان» قال: فجاء رجل من غطفان. فقال: نحر لهم جزورا. فلمّا كشفوا جلدها رأوا غبارا. فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين. فلمّا أصبحنا قال رسول الله ﷺ: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة. وخير رجالتنا سلمة» قال: ثمّ أعطاني رسول الله ﷺ سهمين: سهم الفارس وسهم الراجل. فجمعهما لي جميعًا. ثمّ أردفني رسول الله ﷺ وراءه على العضباء. راجعين إلى المدينة. قال: فبينما نحن نسير. قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدًا، قال: فجعل يقول: ألا
مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك. قال: فلمّا سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا؟ قال: لا. إِلَّا أن يكون رسول الله ﷺ. قال: قلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! ذرني فلأسابق الرّجل. قال: «إنَّ شئت» قال: قلت: اذهب إليك. وثنيت رجلي فطفرت فعدوت. قال: فربطت عليه شرفًا أو شرفين أستبقي نفسي. ثمّ عدوت في إثره. فربطت عليه شرفًا أو شرفين. ثمّ إني رفعت حتَّى ألحقه. قال: فأصكه بين كتفيه. قال: قلت: قد سبقت. والله! قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة. قال: فوالله! ما لبثنا إِلَّا ثلاث ليال حتَّى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ. قال: فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم:
تالله! لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا.
ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا.
وأنزلن سكينة علينا.
فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر. قال: «غفر لك ربك» قال: وما استغفر رسول الله ﷺ لإنسان يخصه إِلَّا استشهد. قال: فنادى عمر بن الخطّاب، وهو على جمل له: يا نبي الله! لولا ما متعتنا بعامر. قال: فلمّا قدّمنا خيبر قال: خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب.
إذا الحروب أقبلت تلهب.
قال: وبرز له عمي عامر، فقال:
قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر
قال: فاختلفا ضربتين. فوقع سيف مرحب في ترس عامر. وذهب عامر يسفل له. فرجع سيفه على نفسه. فقطع أكحله. فكانت فيها نفسه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفر من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يقولون: بطل عمل عامر. قتل نفسه. قال: فأتيت النَّبِيّ ﷺ وأنا أبكي. فقلت: يا رسول الله! بطل عمل عامر؟ . قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال: قلت: ناس من أصحابك. قال: «كذب من قال: ذلك. بل له أجره مرتين». ثمّ أرسلني إلى علي، وهو أرمد. فقال: «لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله» قال: فأتيت عليًا فجئت به أقوده، وهو أرمد. حتَّى
أتيت به رسول الله ﷺ. فبسق في عينيه فبرأ. وأعطاه الراية. وخرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب.
إذا الحروب أقبلت تلهب.
فقال عليّ:
أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث الغابات كريه المنظره.
أوفيهم بالصاع كيل السندره.
قال: فضرب رأس مرحب فقتله. ثمّ كان الفتح على يديه.
قال إبراهيم: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عكرمة بن عمار، بهذا الحديث بطوله.
صحيح رواه مسلم في الجهاد (١٨٠٧) من طرق عن عكرمة بن عيار، حَدَّثَنِي إياس بن سلمة، قال: حَدَّثَنِي أبي قال: فذكره بطوله.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
من أدخل فرسًا بين فرسَينِ وهو لا يأمنُ أن يُسبقَ فليس بقُمارٍ ، ومن أدخل فرسًا بين فرسَينِ وقد أمِن أن يُسبَقَ فهو قُمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن دقيق العيد
الصفحة أو الرقم2/559
خلاصة حكم المحدث[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
مَن أدْخَلَ فرَسًا بيْنَ فَرسَينِ وَهوَ لا يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ، فلَيْسَ بقِمارٍ، ومَن أدْخَلَ فرسًا بيْنَ فرسَينِ وقدْ أُمِنَ أنْ يَسبِقَ فهوَ قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثمحمد ابن عبدالهادي
الصفحة أو الرقم440
خلاصة حكم المحدثالصحيح أن هذا الحديث من كلام سعيد بن المسيب.
حديثُ اشتراطِ المُحَلَّلِ. [يعني حديث: من أدخلَ فرسًا بين فرسَينِ وهو لا يخافُ أن يسبقَ فهو قمارٌ ومن أدخلَ فرسًا بين فرسَينِ وهو يخافُ أن يسبقَ فليسَ بقِمارٍ]
الراوي[أبو هريرة]
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم6/238
خلاصة حكم المحدثضعيف
من أدخلَ فرسا بين فرسينِ وهو لا يأْمنُ أن يسبقَ فليسَ بقمارٍ ، ومن أدخلَ فرسا بين فرسَينِ وهو آمنٌ أن يسبقَ فهو قمارٌ
الراويسعيد بن المسيب
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم4/62
خلاصة حكم المحدثليس من كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل هو من كلام سعيد بن المسيب ، هكذا رواه الثقات ، ورفعه سفيان بن حسين الواسطي وهو ضعيف
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ وَهوَ لا يأمنُ أن يُسبَقَ فلا بأسَ ومن أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ وَهوَ آمنٌ أن يُسبَقَ فَهوَ قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن القيم
المصدرالفروسية
الصفحة أو الرقم212
خلاصة حكم المحدثلا يصح
مَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وهو لا يَأمَنُ أن يَسبِقَ فلا بَأسَ، ومَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وقد أَمِنَ أن يَسبِقَ فهو قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثجمال الدين المرداوي
الصفحة أو الرقم462
خلاصة حكم المحدثمن رواية سفيان بن حسين، عن الزهري، وهو ثقة، وقد ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما في الزهري. وقد تابعه سعيد بن بشير، وهو مختلف فيه
مَن أدخلَ فرَسًا بينَ فَرَسينِ ، وَهوَ لا يأمنُ أن يُسبَقَ ، فلَيسَ بقِمارٍ، ومَن أدخلَ فرَسًا بينَ فَرَسينِ، وَهوَ يأمنُ أن يسبِقَ، فَهوَ قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم572
خلاصة حكم المحدثضعيف
مَن أدخلَ فرَسًا بينَ فرَسينٍ ، وَهوَ لا يأمَنُ أن يَسبِقَ فلَيسَ بقِمارٍ ، ومَن أدخلَ فرَسًا بينَ فرَسَينِ ، وَهوَ آمنٌ أن يَسبقَ فهو قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5371
خلاصة حكم المحدثضعيف
مَن أدخَلَ فَرَسًا بينَ فَرَسيْنِ وهو لا يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ فلا بأسَ، ومَن أدخَلَ فَرَسًا بينَ فَرَسينِ وهو يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ فذلكمُ القِمارُ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1898
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
مَن أدخَلَ فَرَسًا بينَ فَرَسيْنِ وهو لا يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ فلا بأسَ، ومَن أدخَلَ فَرَسًا بين فَرَسيْنِ وهو يُؤمَنُ أنْ يُسبَقَ فذلكمُ القِمارُ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1897
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
مَن أدخَلَ فَرسًا بيْنَ فَرَسينِ وهو لا يُؤمِنُ أنْ يُسبَقَ، فلا بَأسَ به، ومَن أدخَلَ فَرسًا بيْنَ فَرَسينِ وهو يُؤمِنُ أنْ يُسبَقَ، فإنَّ ذلك هو القِمارُ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4195
خلاصة حكم المحدثضعيف
من أدخل فرسًا بين فرسَيْن [وقد أمِنَ أن يَسبِقَ فهو قِمارٌ]
الراويأبو هريرة
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم3/479
خلاصة حكم المحدثعلة الخبر ضعف سفيان بن حسين في الزهري
مَن أَدخَلَ فرسًا بينَ فَرَسينِ، وقد أَمَر أن يَسبِقَهما، فَهو قِمارٌ، وإنْ لَم يُؤمَرْ أن يَسبِقَهما، فلَيس بِقِمارٍ
الراويأبو هريرة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم4/1523
خلاصة حكم المحدثروي من طريق سفيان بن حسين عن الزهري، وسفيان هذا ضعيف في الزهري، وقال أبو حاتم: أحسن أحواله أن يكون موقوفاً على سعيد بن المسيب، وقال ابن أبي خيثمة سألت ابن معين عنه، فقال: هذا باطل
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ بنُ حُسَينٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في السَّبْقِ، [يَقصِدُ حَديثَ: مَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وقدْ أمِنَ أن يَسبِقَ فليس بقِمارِ، وإن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وقدْ أمِنَ ألَّا يَسبِقَ فهو قِمارٌ] ورَواه عُقَيلٌ، عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: سَمِعْتُ رِجالًا مِن أهْلِ العِلمِ يَقولونَ ذاك؟
الراويأبو هريرة
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2301
خلاصة حكم المحدثالصَّحيحُ هذا. [أي حَديثُ عُقَيلٍ]
مَنْ أَدخَلَ فَرَسًا بيْنَ فَرَسينِ، ولا يَأْمَنُ أنْ يُسبَقَ؛ فليس بقِمارٍ، ومَنْ أَدخَلَ فَرَسًا بيْنَ فَرَسينِ، وقد أَمِنَ أنْ يُسبَقَ؛ فهو قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2572
خلاصة حكم المحدث[له متابعة]
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ وَهوَ يأمنُ أن يُسبَقَ، فهو قِمارٌ ومن أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ وَهوَ لا يأمنُ أن يسبقَ فليس قمارًا
الراويأبو هريرة
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم14/229
خلاصة حكم المحدثلا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة إلا سفيان بن حسين
من أدخلَ فرسًا بين فرسَينِ وهو لا يخافُ أن يسبقَ فهو قمارٌ ومن أدخلَ فرسًا بين فرسَينِ وهو يخافُ أن يسبقَ فليسَ بقِمارٍ
الراويأبو هريرة
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم4/416
خلاصة حكم المحدث[فيه] سعد بن بشير لعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق
من أدخل فرَسًا بين فرسَيْن وهو لا يأمنُ أن يسبِقَ فليس بقِمارٍ ، ومن أدخل فرَسًا بين فرسَيْن وقد أمِن أن يسبِقَ فهو قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم14/87
خلاصة حكم المحدثانفرد به سفيان بن حسين من بين أصحاب ابن شهاب
مَن أَدخَل فَرَسًا بينَ فرَسَينِ وهو لا يَخافُ أنْ يُسبَقَ فهو قِمارٌ ومَن أَدخَل فرَسًا بينَ فرَسَينِ وهو يَخافُ أنْ يُسبَقَ فليسَ بقِمارٍ
الراويأبو هريرة
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/2194
خلاصة حكم المحدث[له طرق]
مَن أدخَل فرَسًا بينَ فرَسَينِ وهو لا يَأمَنُ أنْ يُسبَقَ فليس بقِمارٍ ، ومَن أدخَل فرَسًا بينَ فرَسَينِ وقد أمِن أنْ يُسبَقَ فهو قِمارٌ
الراويأبو هريرة
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم83
خلاصة حكم المحدثالصواب أنه موقوف على سعيد بن المسيب
مَن أدخلَ فرسًا بينَ فرَسَينِ، وقد أمِنَ أن يُسبقَ، فَهوَ قِمارٌ، ومن أدخَلَ فرسًا بينَ فَرَسينِ، وَهوَ لا يأمنُ أن يُسبَقَ، فليسَ بقِمارٍ
الراويأبو هريرة
المحدثابن التركماني
الصفحة أو الرقم10/20
خلاصة حكم المحدثتفرد به سفيان بن حسين وتكلم فيه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث بين فرسين



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب