أحاديث عن: تأتوني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تأتوني
⭐ حسن
📂 مقال المنافقين عندما ضلت ناقة...
عن محمود بن لبيد، عن رجال من بني عبد الأشهل، قال: قلت لمحمود: هل كان الناس يعرفون النفاق فيهم؟ قال: نعم والله! إن كان الرجل ليعرفه من أخيه ومن أبيه ومن عمه وفي عشيرته، ثم يلبس بعضهم بعضا على ذلك. ثم قال محمود: لقد أخبرني رجال من قومي عن رجل من المنافقين معروف نفاقه، كان يسير مع رسول الله ﷺ حيث سار، فلما كان من أمر الناس بالحجر ما كان ودعا رسول الله ﷺ حين دعا، فأرسل الله السحابة، فأمطرت حتى ارتوى الناس، قالوا: أقبلنا عليه نقول ويحك، هل بعد هذا شيء! قال: سحابة مارة.
قال ابن إسحاق: ثم إن رسول الله ﷺ سار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلت ناقته، فخرج أصحابه في طلبها، وعند رسول الله ﷺ رجل من أصحابه يقال له عمارة بن حزم، وكان عقبيا بدريا، وهو عم بني عمرو بن حزم، وكان في رحله زيد بن اللصيت القينقاعي وكان منافقا.
قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رجال من بني عبد الأشهل قالوا: فقال زيد بن اللصيت وهو في رحل عمارة وعمارة عند رسول الله ﷺ أليس محمد يزعم أنه نبي، ويخبركم عن خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول الله ﷺ - وعمارة عنده -: «إن رجلا قال: هذا محمد يخبركم أنه نبي، ويزعم أنه يخبركم بأمر السماء وهو لا يدري أين ناقته، وإني والله! ما أعلم إلا ما علمني الله وقد دلني الله عليها، وهي في هذا الوادي، في شعب كذا وكذا، قد حبستها شجرة بزمامها، فانطلقوا حتى تأتوني بها»، فذهبوا، فجاءوا بها. فرجع عمارة بن حزم إلى رحله، فقال: والله لعجب من شيء حدثناه رسول الله ﷺ آنفا عن مقالة قائل أخبره الله عنه بكذا وكذا للذي قال زيد بن لصيت، فقال رجل ممن كان في رحل عمارة ولم يحضر رسول الله ﷺ: زيدٌ والله قال هذه المقالة قبل أن تأتي. فأقبل عمارة على زيد يجأ في عنقه، ويقول: إلي عباد الله، إن في رحلي لداهية وما أشعر،
اخرج أي عدو الله من رحلي، فلا تصحبني.
قال ابن إسحاق: ثم إن رسول الله ﷺ سار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلت ناقته، فخرج أصحابه في طلبها، وعند رسول الله ﷺ رجل من أصحابه يقال له عمارة بن حزم، وكان عقبيا بدريا، وهو عم بني عمرو بن حزم، وكان في رحله زيد بن اللصيت القينقاعي وكان منافقا.
قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رجال من بني عبد الأشهل قالوا: فقال زيد بن اللصيت وهو في رحل عمارة وعمارة عند رسول الله ﷺ أليس محمد يزعم أنه نبي، ويخبركم عن خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول الله ﷺ - وعمارة عنده -: «إن رجلا قال: هذا محمد يخبركم أنه نبي، ويزعم أنه يخبركم بأمر السماء وهو لا يدري أين ناقته، وإني والله! ما أعلم إلا ما علمني الله وقد دلني الله عليها، وهي في هذا الوادي، في شعب كذا وكذا، قد حبستها شجرة بزمامها، فانطلقوا حتى تأتوني بها»، فذهبوا، فجاءوا بها. فرجع عمارة بن حزم إلى رحله، فقال: والله لعجب من شيء حدثناه رسول الله ﷺ آنفا عن مقالة قائل أخبره الله عنه بكذا وكذا للذي قال زيد بن لصيت، فقال رجل ممن كان في رحل عمارة ولم يحضر رسول الله ﷺ: زيدٌ والله قال هذه المقالة قبل أن تأتي. فأقبل عمارة على زيد يجأ في عنقه، ويقول: إلي عباد الله، إن في رحلي لداهية وما أشعر،
اخرج أي عدو الله من رحلي، فلا تصحبني.
حسن رواه محمد بن إسحاق فقال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، بإسناده، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم الساعة حتى...
روي عن محمد سلمة السكوني قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ إذ قال قائل: يا رسول اللَّه هل أتيت بطعام من السماء؟ قال: «نعم أُتيتُ بطعامٍ». قال: يا نبي اللَّه هل كان فيه من فضل؟ قال: «نعم» قال: فما فُعِلَ به؟ قال: «رُفِعَ إلى السماء، وقد أوحي إلي أني غير لابث فيكم إلا قليلا، ثم تلبثون حتى تقولوا: متى متى؟ ثم تأتوني أفنادًا، يفني بعضكم بعضا، بين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل».
صحيح رجاله ثقات، ولكن في متن الحديث غرابة، رواه الدارمي (٥٦) عن محمد بن المبارك، ثنا معاوية بن يحيى (هو الصدفي)، ثنا أرطأة بن المنذر، عن ضمرة بن حبجب (هو ابن صهيب الزبيدي) قال: سمعت سلمة بن نفيل السكوني، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ نفرًا مِن قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ ، فتفرَّقوا فيها ، فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا ، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ، فقالوا : ما قتَلناهُ ولا علِمنا قاتلًا ، فانطلَقنا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ فقالَ لَهُم تأتوني بالبيِّنةِ علَى من قتلَ هذا قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ ، قالَ : فيحلِفونَ لَكُم قالوا : لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ ، فَكَرِهَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبْطِلَ دمَهُ ، فوداهُ مائةً من إبلِ الصَّدقةِ
لَم يَكذِب إبراهيمُ عليه السَّلامُ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، ثِنتَينِ منهنَّ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ قَولُه: {إنِّي سَقيمٌ} [الصافات: 89]، وقَولُه: {بَل فعَلَه كَبيرُهم هذا} [الأنبياء: 63]. وقال: بينا هو ذاتَ يَومٍ وسارةُ، إذ أتى على جَبَّارٍ مِنَ الجَبابِرةِ، فقيلَ له: إنَّ هاهنا رَجُلًا معهُ امرَأةٌ مِن أحسَنِ النَّاسِ، فأرسَلَ إليه فسَألَه عَنها، فقال: مَن هذه؟ قال: أُختي، فأتى سارةَ قال: يا سارةُ، ليس على وجهِ الأرضِ مُؤمِنٌ غيري وغَيرُكِ، وإنَّ هذا سَألَني فأخبَرتُه أنَّكِ أُختي، فلا تُكَذِّبيني، فأرسَلَ إليها، فلَمَّا دَخَلَت عليه ذَهَبَ يَتَناولُها بيَدِه فأُخِذَ، فقال: ادعي اللهَ لي ولا أضُرُّكِ، فدَعَتِ اللهَ فأُطلِقَ، ثُمَّ تَناولَها الثَّانيةَ، فأُخِذَ مِثلَها أو أشَدَّ، فقال: ادعي اللهَ لي ولا أضُرُّكِ، فدَعَت فأُطلِقَ، فدَعا بَعضَ حَجَبَتِه، فقال: إنَّكُم لَم تَأتوني بإنسانٍ، إنَّما أتَيتُموني بشيطانٍ! فأخدَمَها هاجَرَ، فأتَتْه وهو قائِمٌ يُصَلِّي، فأومَأ بيَدِه: مَهيا، قالت: رَدَّ اللهُ كَيدَ الكافِرِ -أوِ الفاجِرِ- في نَحرِه، وأخدَمَ هاجَرَ. قال أبو هُرَيرةَ: تلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ
تعافوا الحدودَ قبلَ أن تأتوني به ، فما أتاني من حدٍّ فقد وجبَ
إنَّ رجُلًا يقولُ - وذكَر مقالتَهُ - وإنِّي واللهِ لا أعلَمُ إلا ما علَّمني اللهُ، وقد دَلَّني اللهُ عليها، وهي في الوادي في شِعْبِ كذا وكذا، وقد حبَستْها شجرةٌ بزِمامِها، فانطلِقوا حتى تأتوني بها، فذهَبوا فأتَوْهُ بها
إنَّ أوليائيَ يومَ القيامةِ المتَّقونَ ، و إن كان نسبٌ أقربَ من نسَبٍ ، فلا يأتيني الناسُ بالأعمالِ ، و تأتوني بالدنيا تحمِلونها على رقابِكم ، فتقولون : يا محمدُ ! فأقولُ هكذا و هكذا : لا ، و أعرضَ في كلا عِطْفَيه
أنَّ نفرًا مِن قومِه انطَلَقوا إلى خيبرَ فتفَرَّقوا فيها فوجدوا أحدَهم قتيلًا فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتُم صاحِبَنا! فقالوا: ما قتلناه ولا عَلِمْنا قاتلًا، فانطلقا إلى نبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لهم: تأتوني بالبيِّنةِ على من قَتَل هذا. قالوا: ما لنا بيِّنةٌ، قال: فيَحلِفونَ لكم، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهودِ، فكَرِهَ نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذ قال قائلٌ يا رسولَ اللهِ هل أَتيْتَ بطعامٍ من السَّماءِ قال : نعم أَتيْتُ بطعامٍ قال يا نبيَّ اللهِ هل كان فيه من فضلٍ قال : نعم قال فما فُعِل به ، قال : رُفِع إلى السَّماءِ وقد أُوحي إليَّ أنِّي غيرُ لابثٍ فيكم إلَّا قليلًا ثمَّ تلبثون حتَّى تقولوا متَى متَى ثمَّ تأتوني أفنادًا يُفني بعضُكم بعضًا بين يدي السَّاعةِ موتان شديدٌ وبعده سنواتُ الزَّلازلِ
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذْ قال قائلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هل أُتيتَ بطعامٍ منَ السَّماءِ ؟ قال : نعَم أتيتُ بطعامٍ . قال : يا نبيَّ اللَّهِ هل كانَ فيهِ مِن فَضلٍ ؟ قال : نعَم . قال : فما فُعِلَ بهِ ؟ قالِ : رُفِعَ إلى السَّماءِ ، وقد أوحِيَ إليَّ أنِّي غيرُ لابثٍ فيكم إلَّا قليلًا ، ثمَّ تلبَثونَ حتَّى تقولوا متى متى ثمَّ تأتوني أفنادًا يُفني بعضُكُم بعضًا بينَ يديِ السَّاعةِ مُوتانٌ شديدٌ وبعدَه سنواتُ الزَّلازلِ
مالي أراكم تأْتوني قُلْحًا؟! اسْتَاكوا
عن قُثَمَ بنِ تَمَّامٍ أو تَمَّامِ بنِ قُثَمَ، عن أبيه، قال: أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُكُم تَأتوني قُلحًا لا تَسَوَّكونَ؟! لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لَفَرَضتُ عليهمُ السِّواكَ كما فرَضتُ عليهمُ الوُضوءَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعث جيشًا قال: تألَّفوا النَّاسَ وتَأَتّوهم ولا تُغِيروا عليهم حتى تدعوهم إلى الإسلامِ، فما على الأرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا تأتوني بهم مسِلمين أحَبُّ إليَّ من أن تَقتُلوا رجالَهم وتأتوني بنِسائِهم
تعافَوا بينكُم قبلَ أن تأْتونِي فما بلغنِي من حدٍ فقدْ وجبَ
استاكوا ، استاكوا ، لا تأتوني قُلْحًا ، لولا أنْ أشقَّ على أمتي لفرضتُ عليهم السواكَ عندَ كلِّ صلاةٍ
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما لَكم تأتوني قُلحًا ألا تَسوِّكونَ لولا أن أشقَّ على أمَّتي لفرضتُ عليْهمُ السِّواكَ كما فرضتُ عليْهمُ الوضوءَ
أَتَوْا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أُتِيَ فقال : ما لي أراكم تأتوني قُلْحًا استاكوا لولا أن أشقَّ على أُمَّتِي لفرضتُ عليهمُ السواكَ كما فرضتُ عليهمُ الوضوءَ
قلتُ لمحمودِ بنِ لبيدٍ هل كان الناسُ يعرفون النفاقَ فيهم ؟ قال . نعم واللهِ إن كان الرجلُ ليعرفُه من أخيهِ ومن أبيهِ ومن بني عمِّهِ ومن عشيرتِه ؛ ثم يلبسُ بعضُهم بعضًا على ذلك قال محمودٌ . لقد أخبرني رجلٌ من قومي عن رجلٍ من المنافقين معروفٌ نفاقُه كان يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حيثُ سار فلما كان من أمرِ الحجرِ ما كان ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين دعا فأرسل اللهُ السحابةَ فأمطرت حتى ارْتَوى الناسُ أقبلنا عليه نقولُ . ويحك أبعد هذا شيء ؟ قال سحابةٌ مارَّةٌ ثم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سار حتى كان ببعضِ الطريقِ ضلَّتْ ناقتُه فخرج أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في طلبِها وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلٌ من أصحابِه يقال له عمارةُ بنُ حزمٍ وكان عقبيًّا بدريًّا – وهو من بني عمرو بنِ مخزومٍ – وكان في رحلِ يزيدٍ من نصيبِ القينقاعيِّ وكان منافقًا فقال زيدٌ وهو في رحلِ عمارةَ وعمارةُ عند النبيِّ عليهِ السلامُ . أليس محمدٌ يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ويُخبركم عن خبرِ السماءِ ولا يدري أين ناقتُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعمارةُ عندَه : إنَّ رجلًا قال هذا محمدٌ يُخبرُكم أنَّهُ نبيٌّ ويزعمُ أنَّهُ يُخبرُكم بخبرِ السماءِ وهو لا يدري أين ناقتَه وإني واللهِ ما أعلمُ إلا ما علَّمني اللهُ وقد دلَّنِي عليها وهي في هذا الوادي من شِعْبِ كذا وكذا وقد حبستها شجرةٌ بزمامها فانطلقوا حتى تأتوني بها فذهبوا فجاءوا بها فرجع عمارةُ بنُ حزمٍ إلى رَحْلِه فقال . واللهِ لأعجبُ من شيٍء حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ آنفًا عن مقالةِ قائلٍ أخبرَه اللهُ عنه كذا وكذا للذي قال زيدُ بنُ نصيبٍ فقال رجلٌ ممن كان في رحْلِ عمارةَ ولم يحضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زيدٌ واللهِ قال هذه المقالةَ قبل أن تأتي فأقبل عمارةُ على زيدٍ يجافي عنقَه ويقولُ يا آلَ عبادِ اللهِ إنَّ في رَحْلِي الراهبةَ وما أشعُرُ أخرجُ أيَّ عدوَّ اللهِ من رَحْلي فلا تَصحبني
أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو أُتيَ- فقال: ما لي أراكم تَأتوني قُلحًا، استاكوا، لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي، لَفرَضتُ عليهمُ السِّواكَ، كما فرَضتُ عليهمُ الوُضوءَ
ما لكم تَأتوني قُلحًا لا تَستاكُونَ؟ استاكُوا
أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكم تأتونِي قُلحًا ألا تسوَّكون لولا أنْ أشقَّ على أمتِي لفرضت عليهم السواكَ كما فرضت عليهم الوضوءَ
أنَّ نَفرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفرَّقوا فيها ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذينَ وُجِدَ فيهم: قَتَلتُم صاحِبَنا؟ قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا؟ فقال لهم: تَأتوني بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لنا بَيِّنةٌ، قال: فتحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطَلَ دَمَه، فوداه مِائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
استاكُوا [يعني حديث: أَتَوْا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أُتِيَ فقال : ما لي أراكم تأتوني قُلْحًا استاكوا لولا أن أشقَّ على أُمَّتِي لفرضتُ عليهمُ السواكَ كما فرضتُ عليهمُ الوضوءَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أعلم إلا ما علمني اللهما أعلم إلا ما علمني اللهالنبي صلى الله عليه وسلموداه مائة من إبل الصدقةلولا أن أشق على أمتيأهل بيت مدر ولا وبرتدعوهم إلى الإسلامقبل أن تأتوني بهالحث على السواكبين يدي الساعةرفع إلى السماءطعام من السماءتأتوني بنسائهملا تأتوني قلحاسنوات الزلازلتأتوني أفناداتقتلوا رجالهمقبل أن تأتونيأيمان اليهودشعب كذا وكذاشق على الأمةعمارة بن حزمأشق على أمتيحبستها شجرةيوم القيامةقثم بن تمامعند كل صلاةشق على أمتيلولا أن أشقزيد بن نصيبإبل الصدقةثلاث كذباتلا تكذبينيتأتوني بهاموتان شديدنظافة الفمسحابة مارةلا تستاكونالمنافقيندلني اللهلا تسوكونلا تغيرواضلت ناقتهذات اللهفانطلقواغير لابثالمنافقناقة...السماء.إبراهيمبزمامهاأوليائيالمتقونالأعماليا محمدلا نرضىاستاكواالسماءالساعةحتى...البينةتعافواالحدودالدنياأفناداالسواكالوضوءتألفواتأتوهممسلمينتسوكونالنفاقتأتونيناقتهنبوتهعندمابطعامبينكمالحجرأنكرمقالأتيتورفعتقوموداهخيبرسارةأختيهاجرجبارقتيلقلحافرضتأمتيبينةفداهيدلضلتقتلنفر
تخريج حديث تأتوني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








