أحاديث عن: العساكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العساكر
شَهِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ملاكَ رَجُلٍ من أصحابِه، فقال: على الخيرِ والبركةِ والأُلفةِ والطَّائرِ الميمونِ والسَّعةِ في الرِّزقِ، بارَك اللهُ لكم، دفُّوا على رأسِه، فجِيءَ بالدُّفِّ، فضُرِب، فأقبَلَت الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسُكَّرٌ، فنَثَر عليه، وكفَّ النَّاسُ أيديَهم، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تنتَهِبون؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوَلَم تَنْهَ عن النُّهبةِ؟ قال: إنما نهيتُكم عن نُهبةِ العساكِرِ، فأمَّا العرسات فلا، فجاذَبَهم وجاذَبوه
شهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إمْلاكَ رجلٍ من أصحابِهِ فقال على الخيرِ والبركةِ والأُلْفَةِ والطائِرِ الميمونِ والسعةِ في الرزقِ باركَ اللهُ لكم دفِّفُوا على رأْسِهِ فَجِيءَ بِدُفٍّ فضُرِبَ به فأَقْبَلَتْ الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسُكَّرٌ فنُثِرَ علَيْهِ وكَفَّ الناسُ أيدِيَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم لا تَنْتَهِبُونَ قالوا يا رسولَ اللهِ أَوَ لم تَنْهَ عن النُّهْبَةِ قال إِنَّما نَهَيْتُكُمْ عنِ نُهْبَةِ العساكرِ فأمَّا العُرْساتُ فلا فحادَثَهم وحادَثُوهُ
قال الأقرعُ بنُ حابسٍ لشابٍّ من شُبَّانِهم قُمْ فاذكرْ فضلَكَ وفضلَ قومِك فقام فقال: نحنُ الكِرامُ فلا حيٌّ يُعَادِلُنَا ... نحنُ الكِرامُ وَفِينا يُقْسَمُ الرُّبُعُ وَنُطْعِمُ الناسَ عِندَ القحطِ كُلَّهُم ... مِنَ الشَّرِيفِ إِذا لم يُونُسُ الْقَرَعُ إِذَا أَبَينَا فَلَا يُعْدَلُ بِنَا أحَدٌ ... إِنَّا كِرامٌ وَعِنْدَ الفَخْرِ نَرْتَفِعُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا حسَّانُ أجِبْه فقال: نَصَرْنَا رَسولَ اللهِ وَالدِّينَ عَنْوَةً ... عَلَى رَغْمِ عَاتٍ مِن بعيدٍ وَحَاضرِ بِضَرْبٍ كَإِنزَاعِ المَخاضِ مُشاشَةً ... وَطَعْنٍ كَأَفواهِ اللِّقاحِ الصَّوادِرِ أَلَسنَا نَخوضُ الموتَ فِي حَومَةِ الوَغَى ... إِذَا صَارَ بَرْدُ المَوتِ بينَ العساكِرِ وَنَضرِبُ هامَ الدَّارِعينَ وَنَنْتَمِي ... إِلَى حَسَبٍ مِن حَرَمِ غَسَّانَ بَاهِرِ وَلَولَا حَبِيبُ اللهِ قُلْنَا تَكَرُّمًا ... عَلَى النَّاسِ بِالحَنينِ هَل مِن مَفاخِرِ فَأَحيَاؤُنَا مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الحَصى ... وَأمواتُنا مِن خَيرِ أَهلِ المقابِرِ
شهد النبي صلى الله عليه وسلم إِملاكَ رجلٍ فقال : على الأُلفةِ والطيرِ الميمونِ والسعةِ في الرزقِ ، باركَ الله لكُم ، دففُوا على رأسهِ . فجيء بالدفِّ وجيء بأطباقٍ عليها فاكهةٌ وسكرٌ فقالَ النبي صلى الله عليه وسلم : انتهبُوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أو لم تنهَنا عن النهبَة ؟ قال : إنما نهيتكُم عن نهبةِ العساكِر أما العرساتُ فلا
ما أزينَ الحُلُمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن عائشةَ قالت حدَّثني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ أنَّه شهِد إملاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ فخطَب رسولُ اللهِ وأنكَح الأنصاريَّ وقال: على الأُلفةِ والخيرِ والطَّيرِ المَيمونِ دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم فدفَّفوا على رأسِه وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ فنُثِر عليهم فأمسَك القومُ فلَمْ ينتَهِبوا فقال رسولُ اللهِ ما أزيَنَ الحِلْمَ ألَا تنتهِبونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهبةِ يومَ كذا وكذا فقال إنَّما نهَيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ولَمْ أنهَكم عن نُهبةِ الولائمِ قال مُعاذُ بنُ جَبلٍ فواللهِ لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ يحبذنا ونحبذه إلى ذلك النَّهبِ]
ما أزيَنَ الحلمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّه شهِد مِلاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنكَح الأنصاريَّ، وقال: على الأُلْفَةِ والخيرِ، والطَّيرِ المَيْمونِ، دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم، فدُفِّفَ على رأسِه، وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ، فنُثِرَ عليهم، فأمسَك القومُ فلم ينتَهِبوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أزيَنَ الحِلْمَ! ألَا تنتهِبُونَ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهْبَةِ يومَ كذا وكذا، قال: إنَّما نهَيْتُكم عن نُهْبَةِ العساكرِ، ولم أنْهَكم عن نَهْبِ الولائمِ؛ فانتَهِبوا، قال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: فواللهِ، لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجرِّرُنا ونُجرِّرُه في ذلكَ النِّهابِ.]
جاءَت بنو تَميمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشاعِرِهِم وخطيبِهِم فَنادوا على البابِ: اخرُج إلينا فإنَّ حمدَنا زَينٌ وإنَّ شتمَنا شَينٌ قال: فسمِعهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إليهم وَهوَ يقولُ: إنَّما ذلِكُمُ اللَّهُ الَّذي مَدحُهُ زينٌ وشتمُهُ شينٌ فماذا تريدونَ ؟ قالوا: نَحن ناسٌ مِن بني تَميمٍ جئناكَ بشاعرِنا وخطيبِنا نُشاعرُكَ ونفاخِرُكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بالشِّعرِ بُعِثتُ ولا بالفَخَارِ أُمِرتُ ولَكِن هاتوا: فقالَ الزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ لِشابٍّ من شبابِهِم قُم يا فلانُ فاذكر فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقالَ: إنَّ الحمدَ للَّهِ الَّذي جعلَنا خيرَ خَلقِهِ وآتانا أموالًا نفعلُ فيها ما نَشاءُ فنحنُ خيرُ النَّاسِ وأَكْثرُهُم أموالًا وأَكْثرُهُم عدَّةً وأَكْثرُهُم سلاحًا فمن أنكرَ علَينا قولَنا فليأتِنا بقولٍ هوَ أفضلُ مِن قولِنا أو فعلٍ هوَ أفضلُ مِن فِعلِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ: قم يا ثابتُ فأَجِبْهُ فقالَ: الحمدُ للَّهِ أحمدُهُ وأستعينُهُ وأؤمنُ بِهِ وأتوَكَّلُ عليهِ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ دعا المُهاجِرينَ من بَني عمِّهِ أحسنَ النَّاسِ وجوهًا وأعظمَ النَّاسِ أحلامًا فأجابوهُ فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَنا أنصارَهُ ووُزراءَ رسولِهِ وعزًّا لِدينِهِ نقاتلُ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَها مَنعَ منَّا مالَهُ ونفسَهُ ومن أباها قاتَلناهُ وَكانَ رُغمُهُ في اللَّهِ علينا هيِّنًا أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللَّهَ لي وَلِلْمُؤمنينَ والمُؤْمِناتِ فقالَ الأقرَعُ بنُ حابسٍ لشابٍّ مِن شبابِهِم قُم يا فلانُ فقُلْ أبياتًا تذكرُ فيها فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقامَ فقال: نُحنُ الكرامُ فلا حيٌّ يعادِلُنا . . . نَحنُ الرؤوسُ وفينا يُقسَمُ الرُّبُعُ ونطعمُ النَّاسَ عندَ القَحطِ كُلَّهُم . . . منَ السَّديفِ إذا لم يؤنسِ القزعُ إذا أبينا فلا يأبى لَنا أحدٌ . . . إنَّا كذلِكَ عندَ الفخرِ نرتَفعُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليَّ بحسَّانِ بنِ ثابتٍ فأتاهُ الرَّسولُ فقالَ: وما يريدُ منِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّما كُنتُ عندَهُ آنفًا ؟ قالَ جاءَت بنو تميمٍ بخَطيبِهِم وشاعِرِهِم فتَكَلَّمَ خطيبُهُم فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وتَكَلَّمَ شاعرُهُم فبعثَ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتُجيبَهُ فقالَ حسَّانٌ: قَد آنَ لَكُم أن تبعَثوا يَعني إلى هذا العودَ فجاءَ حسَّانُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا حسَّانُ أَجِبْهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مرهُ فليُسمِعني ما قالَ، قالَ: أسمِعهُ ما قُلتَ فأسمعَهُ فقالَ حسَّانٌ: نصَرنا رسولَ اللَّهِ والدِّينَ عُنوةً . . . علَى رغمِ عاتٍ من مَعَدٍّ وحاضرِ بضربٍ كإبزاغِ المخاضِ مُشاشُهُ . . . وطعنٍ كأفواهِ اللِّقاحِ الصَّوادِرِ وسَل أُحدًا يومَ استقلَّت شعابُهُ . . . بضَربٍ لَنا مثلَ اللُّيوثِ الحواذِرِ ألَسنا نخوضُ الموتَ في حَومةِ الوَغَى . . . إذا طابَ وِردُ الموتِ بينَ العساكرِ ونَضربُ هامَ الدَّارعينَ ونَنتمي . . . إلى حَسَبٍ في جِذمِ غسَّانَ قاهرِ فلَولا حياءُ اللَّهِ قلنا تَكَرُّمًا علَى . . . النَّاسِ بالخيفَينِ هَل مِن مُنافرِ فأحياؤُنا مِن خيرِ مَن وطئَ الحصَى . . . وأمواتُنا مِن خيرِ أَهْلِ المقابرِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ: يا محمَّدُ لقد جئتُ لأمرٍ ما جاءَ لَهُ هؤلاءِ وقد قُلتُ شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هاتِ فقال: أتيناكَ كَي ما يعرفُ النَّاسُ فَضلَنا . . . إذا اختلفَ الأقَوامُ عندَ المكارِمِ وإنَّا رؤوسُ النَّاسِ مِن كلِّ مَعشرٍ . . . وأَن ليسَ في أرضِ الحجازِ كَدارِمِ وإنَّ لَنا المِرباعَ في كلِّ غارةٍ . . . تَكونُ بنَجدٍ أو بأرضِ التَّهائمِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أخا بَني دارم لقَد كنتَ غَنيًّا أن يُذكَرَ منكَ ما كنتُ ظننتُ أنَّ النَّاسَ قد نَسوهُ فَكانَ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليهِم مِن قولِ حسَّانٍ إذ يقولُ: وأنتُمْ لَنا خوَلٌ مِن بينِ ظئر وخادم، ثم رجع إلى قولِ حسَّانٍ: وأفضَلُ ما نِلتُمْ منَ المجدِ والعُلَى . . . رَدافتُنا مِن بعدِ ذِكْرِ المَكارمِ فإن كنتُمْ جئتُمْ لحقنِ دمائِكُم . . . وأموالِكُم أن تُقسَموا في المَقاسمِ فلا تجعَلوا للَّهِ ندًّا وأسلِموا . . . ولا تَفخَروا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدارِمِ وإلَّا وربِّ البيتِ مالَت أكفُّنا . . . علَى رُؤوسِكمْ بالمُرْهِفاتِ الصَّوارمِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ لأصحابِهِ: يا هؤلاءِ ما نَدري ما هذا لقَد تكلَّم خطيبُنا فَكانَ خطيبُهُم أحسنَ قولا وأعلَى صوتًا ثمَّ دَنا إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، وآمنَ هوَ وأصحابُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا يضرُّكَ ما كانَ قبلَ هَذَا
شهد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أملاكَ رجلٍ من أصحابِه ، فقال : على الأُلفةِ والطيرِ المأمونِ والسعةِ في الرزقِ بارك اللهُ لكم دَفِّفوا على رأسِه قال : فجِيء بالدفِّ وجيء بأطباقٍ عليها فاكهةٌ وسكرٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : انتهبوا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أولم تنهَنا عن النُّهبَةِ ، قال : إنما نهيتكم عن نهبةِ العساكرِ ، أما العرساتِ فلا ، قال : فجاذبهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وجاذبوه
شهِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إملاكَ رجلٍ من أصحابِه ، فقال : على الخيرِ والأُلفةِ والطَّائرِ الميمونِ ، والسَّعةِ في الرِّزقِ ، بارك اللهُ لكم ، دفِّفوا على رأسِه ، فجيء بدُفٍّ ، فضُرِب به ، وأقبلت الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسكَّرٌ ، فنُثِر عليه ، فكفَّ النَّاسُ أيديَهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لكم لا تنتَهِبون ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ أوَلم تنْهَ عن النُّهبةِ ؟ قال : إنَّما نهيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ، فأمَّا العرَساتُ فلا ، فجاذَبهم وجاذَبوه
شهد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مِلاكَ شابٍ من الأنصارِ فلما زوَّجوه قال على الألفةِ والطيرِ الميمونِ والسَّعةِ في الرزقِ بارك اللهُ لكم دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم فلم يلبثْ أن جاءت الجواري معهنَّ الأطباقُ عليها اللوزُ والسكرُ فأمسك القومُ أيديَهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ألا تنتهبونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنك كنت نهيت عن النهبةِ قال تلك نُهبةُ العساكرِ فأما العُرساتُ فلا قال فرأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يجاذبُهم ويُجاذبونَه
شَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إِملاكَ شابٍّ منَ الأنصارِ، فلمَّا زوَّجوهُ قالَ: علَى الأُلفةِ والطَّيرِ المَيمونِ والسَّعةِ في الرِّزقِ، بارَكَ اللَّهُ لَكُم دفِّفوا علَى رأسِ صاحبِكُم فلم يلبَث أن جاءتِ الجواري معَهُنَّ الأطباقُ، عليها اللَّوزُ والسُّكَّرُ، فأمسَكَ القومُ أيديَهُم . فقالَ رَسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ألا تنتَهِبونَ ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ كنتَ نَهَيتَ عنِ النُّهبةِ قالَ: تلكَ نُهْبةُ العساكرِ، فأمَّا العُرُساتُ فلا قالَ: فَرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجاذبُهُم ويجاذِبونَهُ
إنَّما نَهَيتُكُم عَن نُهْبَى العساكرِ فأمَّا العِرسانُ فَلا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حضر في إملاكٍ فأُتيَ بأطباقٍ عليها جَوْزٌ ولوْزٌ وتمرٌ ، فنُثرَتْ فقبَضْنا أيديَنا ، فقال : ما لكم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنكَ نَهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُكم عن العساكِرِ خذوا على اسمِ اللهِ ، فجاذبَنا وجاذبْناهُ
حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم حضرَ في إملاكٍ ، فأتى بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ ، فنُثرتٍ ، فقبضنَا أيديَنا ، فقال : ما بالكُم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنك نهيتَ عن النُهبَى ، فقال : إنّما نهيتكُم عن نُهْبَى العساكرِ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبنَا وجاذبناهُ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إملاكٍ، فجاءَتِ الجَواري مَعَهنَّ الأطباقُ عليها اللَّوزُ والسُّكَّرُ، فأمسَكَ القَومُ أيديَهم، فقال: «ألا تَنتَهبونَ؟» قالوا: إنَّكَ كُنتَ نَهَيتَ عَنِ النُّهبةِ، قال: «تلك نُهبةُ العَساكِرِ، فأمَّا العُرُساتُ فلا» قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاذِبُهم ويُجاذِبونَه
عن عائِشةَ قالَتْ: حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ أنَّه شَهِدَ مِلاكَ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَنكَحَ الأنْصارِيَّ، وقالَ: "على الأُلْفةِ والخَيْرِ والطَّائِرِ المَيْمونِ، دَفِّفوا على رأسِ صاحِبِكم"، فدُفِّفَ على رأسِه، وأَقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكِهةُ والسُّكَّرُ، فنَثَرَ عليهم، فأَمسَكَ القَوْمُ ولم يَنْتَبِهوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أَزيَنَ الحِلْمَ! أَلَا تَنْتَهِبونَ أَلَا تَنْتَهِبونَ؟"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَهَيْتَنا عن النُّهْبةِ يَوْمَ كَذا وكَذا، قالَ: "إنَّما نَهَيْتُكم عن نُهْبةِ العَساكِرِ، ولم أَنْهَكم عن نُهْبةِ الوَلائِمِ"
أنَّه شهِد إملاكَ رجلٍ من الأنصارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنكح الأنصاريَّ ، وقال : على الأُلفةِ والخيرِ ، والطَّيرِ الميمونِ ، دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم ، فدفَّف على رأسِه ، وأقبلت السِّلالُ ، فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ فنثر عليهم ، فأمسك القومُ ، ولم ينتهِبوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أزينَ الحِلمَ ! ألا تنتهِبوا ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّك نهيْتَنا عن النُّهبةِ يومَ كذا وكذا قال : إنَّما نهيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ، ولم أنهَكم عن نُهبةِ الولائمِ ، ألا فانتهِبوا قال معاذٌ فواللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجرِّرُنا ونُجرِّرُه في ذلك النِّهابِ
[عن] معاذٌ أنَّهُ شهد ملاكَ رجلٍ من الأنصارِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنكحَ الأنصاريَّ وقال : على الأُلْفَةِ والخيرِ والطيرِ الميمونِ ، دفِّفُوا على رأسِ صاحبِكم ، فدُفِّفَ على رأسِه . وأقبلتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسكرُ ، فنُثِرَ عليهم ، فأمسك القومُ فلم ينتهبوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما أزينَ الحِلْمَ ، ألا تنتهبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنك نهيْتَنا عن النُّهْبَةِ يومَ كذا وكذا ، قال : إنما نهيتُكم عن نُهْبَةِ العساكرِ ، ولم أنْهَكُمْ عن نُهْبَةِ الولائمِ ، فانتهبوا . قال معاذٌ : فواللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يجرُرُنا ونجرُرُه في ذلك النِّهَابِ
19
⊘ موضوع📌 إن لله بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقال لها الطَّالِقانُ، وإنَّ كنوزَها لا ذهبٌ ولا فضَّةٌ، ولكن رجالٌ مؤمنون
لمَّا افتتح خُرَاسَانَ وتطاولتْ إليها العساكرُ اجتمَعتْ بأَذْرِبِيجَانَ ، والجبالِ ، ضاق ذرعُ عمرَ ، فقال : ما لي ولخُرَاسَانَ وما لخُرَاسَانَ وما لي ؟ ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ جبالًا من بردٍ وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، كلُّ سدٍّ مثلُ سدِّ يأجوجَ ومأجوجَ ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : مهلًا يا بنَ الخطَّابِ هل أتيتَ بعلمِ محمَّدٍ أو اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فإنَّ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها : مروُ ، أسَّسها أخي ذو القرنَيْن وصلَّى فيها عُزَيرٌ ، أنهارُها سياحةٌ ، وأرضُها فيَّاحةٌ ، على كلِّ بابٍ من أبوابِها ملَكٌ شاهرٌ سيفَه يدفعُ عن أهلِها الآفاتِ إلى يومِ تقومُ السَّاعةُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها الطَّالِقانُ ، و[ أنَّ ] كنوزَها لا ذهبٌ ولا فضَّةٌ ، ولكن رجالٌ مؤمنون يقومون إذا نام النَّاسُ ويُنصَرون إذا فشِل النَّاسُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها الشَّاشُ ، القائمُ فيها والنَّائمُ كالمتشحِّطِ بدمِه في سبيلِ اللهِ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها بُخارَى ، وأيُّ رجالٍ ببُخارَى آمِنون من الصَّرخةِ عند الهولِ إذا فزِعوا مستبشرين إذا حزِنوا ، فطوبَى لبُخارَى يطَّلعُ اللهُ عليهم في كلَّ ليلةٍ إطِّلاعةً ، فيغفرُ لمن يشاءُ منهم ، ويتوبُ على من تاب منهم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يقالُ لها سَمَرْقَنْدُ بناها الَّذي بنَى الحِيرةَ يتجافَى اللهُ عن ذنوبِهم ، ويسمعُ ضوْضاءَهم ، ويُنادي منادٍ في كلِّ ليلةٍ : طِبتُم وطابت لكم الجنَّةُ ، فهنيئًا لسَمَرْقَنْدَ ومن حوله ، آمِنون من عذابِ اللهِ يومَ القيامةِ إن أطاعوا . ثمَّ قال عليٌّ : يا بنَ الكوَّاءِ كم بين بَوْشَنْجَّ وهَرَاةَ ؟ قال ستُّ فراسخَ قال : لا بل تسعُ فراسخَ ، لا تزيد ميلًا ولا ينقصُ كلُّ ذاك أنبأني خليلي وحبيبي محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ قال : إنَّ للهِ مدينةً بخُرَاسَانَ يُقالُ لها طُوسٌ ، وأيُّ رجالٍ بطُوسٍ مؤمنون لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ يقومون للهِ بطاعتِه ، ويُحيُون سنَّةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها خَوَارَزْمُ ، النَّائمُ فيها كالقائمِ في أطولِ أيَّامِ الصَّيفِ لما يفاجِئُهم بنو قنطوراءَ ، وإنَّ للهِ بخُراسانَ لمدينةً يُقالُ لها جُرْجَانُ ، طاب زرعُها واخضرَّ سهلُها وجبلُها ، وكثُرتْ مياهُها ، واتَّسعت بعبادِ اللهِ مأْكلتُها ، يتَّسِعون إذا ضاق النَّاسُ ، ويضيقون إذا وسِعوا ، فهم بين أمرِ اللهِ وإلى طاعتِه مُسارعين ، فطوباهم ، ثمَّ طوباهم إن آمنوا وصدَّقوا ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها قُومِسُ وأيُّ رجالٍ بقُومِسَ . وذكر باقيَ الحديثِ . عمرُ : يا عليُّ إنَّك لفتَّانٌ . فقال عليٌّ : لو الْتقَى حَجَران في جوٍّ لقال النَّاسُ هذا فِعلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال عمرُ : [ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ بُعد ما بين بلقاءَ
أنه شَهِدَ إِمْلَاكَ رجلٍ مِنَ الْأَنْصارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَنْكَحَ الْأَنصارِيَّ وقال على الألفةِ والخيرِ والطيرِ الميمونِ دَفِّفُوا على رَأْسِ صاحبِكُم فدَفَّفُوا على رأْسِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أَزْيَنُ الحلْمِ ألَا تَنْتَهِبُونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ نَهَيْتنَا عن النُّهْبَةِ يَومَ كذا وكذا فقال إنما نَهَيْتُكم عنِ نُهْبَةِ العَسَاكِرِ ولم أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلَائِمِ أَلَا فَانْتَبِهُوا قال معاذُ بنُ جبلٍ فلَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَبِّذُهُ ويحبِّذُنَا إلى ذلِكَ النَّهْبِ
عن معاذٍ قال : شهد النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إملاكَ رجلٍ من أصحابِه ، فقال : على الخيرِ والبركةِ ، والألفةِ ، والطائرِ الميمونِ ، والسعةِ في الرزقِ ، بارك اللهُ لكم ، دفِّفوا على رأسِه ، قال : فجيءَ بدفٍ فضرب به ، وأقبلْنا لأطباقٍ عليها فاكهةٌ ، فنثر عليه ، فكف الناسُ أيديَهم ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم لا تَنْهَبون ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أو لم تنهنا عن النُّهْبةِ ، فقال : إنما نهيتكم عن نهبى العساكرِ ، أما العرسان ، فلا ، قال فجاذبَهم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاذبوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
على الألفة والطير الميمونكنوزها لا ذهب ولا فضةدففوا على رأس صاحبكمملاك شاب من الأنصارمدحه زين وشتمه شينعلى الخير والبركةالنهبة في العساكرعلى الألفة والخيريجاذبهم ويجاذبونهنهيتكم عن العساكرنهيتكم عن النهبىفجاذبنا وجاذبناهلا إله إلا اللهجاذبنا وجاذبناهالطائر الميمونالسعة في الرزقجاذبهم وجاذبوهدففوا على رأسهالأقرع بن حابسما بالشعر بعثتالفاكهة والسكربارك الله لكمالطير الميمونالطير المأمونالخير والألفةأمسكوا أيديهمالألفة والخيرنهبة العساكرحسان بن ثابتنهبة الولائماللوز والسكرنهبى العساكرجوز ولو وتمرقبضنا أيديناثابت بن قيسمعاذ بن جبلنخوض الموتحومة الوغىحبيب اللهلا تأخذونبنو تميمالطالقانالأنصاريالعرساتالمفاخرانتهبواالعساكرالولائمالإملاكالأنصارالعرسانالجواريالأطباقيجاذبهمالفاكهةالإملاءالألفةالكرامالنهبةنهيتكمالنهبىالسلالخراسانسمرقندخوارزمجاذبهمإملاكالربعدففواالحلماللوزالسكرالخيربخارىجرجانالنهبالدفخطيبشاعردارمإنماقومسنهبةجوزتمرمروطوس
تخريج حديث العساكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








