أحاديث عن: الغرة في الإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: الغرة في الإسلام
عن أبي المَليحِ، عن أبيه، وكانَ أُسامةُ رَضِيَ اللهُ عنه قد صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: ذلك فينا -يَعْني في هُذَيْلٍ-، قالَ: فرَمَتِ امْرَأةً في هُذَيْلٍ بعَمودٍ فقَتَلَتْها، وقَتَلَتْ ما في بَطْنِها، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في المَرْأةِ بالدِّيَةِ، وقَضى بدِيَةِ الغُرَّةِ لزَوْجِها، وقَضى بالعَقْلِ على عَصَبةِ القاتِلةِ، فقالَ رَجُلٌ مِن عَصَبةِ القاتِلةِ: كيف يُدَى يا رَسولَ اللهِ مَن لا أكَلَ، ولا شَرِبَ ولا نَطَقَ فاسْتَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَسَجَّاعةٌ أنت؟»
عَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أنَّهُ نشدَ النَّاسَ قضاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ يعني الجنينَ فقامَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كنتُ بينَ امرأتَينِ لي ، فضرَبَت إحداهُما الأُخرَى بمِسطحٍ فقتلَتْها ، وقتَلَت جنينَها ، فقضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في الجنينِ الغرة ، عبدٍ ، وأَن تُقتَلَ بِها
عن ذي الغُرّةِ قال : عرضَ أعرابيّ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألهُ عن الصلاةِ في أعطانِ الإبِل ، قال : لا
عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ
نحو [إنَّ مِنَ العِلمِ كَهَيئةِ المَكنونِ لا يَعلَمُه إلَّا أهلُ العِلمِ باللهِ، فإذا نَطَقوا به لَم يُنكِرْه إلَّا أهلُ الغِرَّةِ باللهِ، إنَّ اللَّهَ جامِعُ العُلَماءِ يَومَ القيامةِ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيَقولُ لَهم: إنِّي لَم أودِعْكُم عِلمي وأنا أُريدُ أن أُعَذِّبَكُم]
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في بعضِ خُطبِهِ ومواعظِهِ أيُّها الناسُ أمَا رأيتُمُ المأخوذينَ على الغرةِ والمزعجينَ بعدَ الطمأنينةِ الذينَ أقامُوا على الشبهاتِ وجَنَحوا إلى الشهواتِ حتَّى أتتهُمْ رسلُ ربِّهِمْ فلا ما كانوا أمَّلُوا أدركُوا ولا إلى ما فاتهُمْ رجَعُوا قدمُوا على ما عمِلُوا وندِمُوا على ما خلفوا فلمْ يُغنِ الندمُ وقدْ جفَّ القلمُ فرحِمَ اللهُ امرأً قدَّمَ خيرًا وأنفقَ قصدًا وقال صِدقًا ومَلكَ دواعِي شهوتِهِ فلمْ تملكْهُ وعصَى إمرةَ نفسِهِ فلمْ تهلكْهُ
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنه قوَّمَ الغُرَّةَ بخمسٍ من الإبلِ وفي روايةٍ أنَّ ذلك عند عدمِ الغرَّةِ
حديث عمرَ : أنه قوَّمَ الغُرَّةَ بخمسٍ من الإبلِ ، وعن زيدٍ بنِ ثابتٍ مثلُه ، وفي روايةٍ عنه : أن ذلك عند عدمِ الغرةِ
حَديثٌ رَواه عُبَيْدةُ الضَّبِّيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ الرَّازيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن ذي الغُرَّةِ الطَّائيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ -في الوُضوءِ مِن لَحْمِ الإبِلِ- قالَ: تَوَضَّؤوا
«ذلك فينا -يَعْني هُذَيلًا- قالَ: فرَمَتِ امْرَأةٌ أُخرى بعَمودٍ فقَتَلَتْها وقَتَلَتْ ما في بَطْنِها، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَرْأةِ بالدِّيةِ، وقَضى بدِيَةِ الغُرَّةِ لزَوْجِها، وقَضى بالعَقْلِ على عَصَبةِ القاتِلِ»
إنَّكم محشورونَ يومَ القيامةِ محجَّلينَ من آثارِ الوضوءِ فأعرِفُكم بذلِك فمنِ استطاعَ منكم أن يطيلَ غرَّتَه فليفعل فَكانَ أبو هريرةَ يتوضَّأُ فيبلغُ بالماءِ خلفَ المرفَقينِ وخلفَ الكعبينِ ويقولُ إنِّي أحبُّ أن تطولَ غُرَّتي بالحليةِ يريدُ أنَّ الغُرَّةَ تبلغُ حيثُ يبلغُ الوضوءُ
بلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الغُرَّةَ على العاقلةِ في سَنَةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
عبد الله بن عبد الله الرازيحمل بن مالك بن النابغةعبد الرحمن بن أبي ليلىالمأخوذين على الغرةالزهد في الدنياالسكينة والخشوعلا تستذل الفقيرأهل العلم باللهأهل الغرة باللهذي الغرة الطائيالنحول والسجودالراعي الشفيقنصرة الأولياءكهيئة المكنونعصبة القاتلةجامع العلماءخمس من الإبلما في بطنهاأعطان الإبلأودعكم علميدواعي شهوتهزيد بن ثابتعبيدة الضبيعصبة القاتلآثار الوضوءقضاء النبيدية المرأةصعيد واحدأنفق قصداإمرة نفسهعدم الغرةلحم الإبلدية الغرةأطيل غرتهأبو هريرةرسول اللهتقتل بهاذي الغرةصوت حزينجف القلمقدم خيراقال صدقاالمرفقينأوليائيالشبهاتالشهواتمحشورونالكعبينالعاقلةأسجاعةالجنينأعرابيالصلاةتوضؤواالوضوءمحجلينالحليةالغرةالديةالعقلالعلمتقويمبلغناهذيلمسطحعمودقتلتعبدعمرسنةجعل
تخريج حديث الغرة في الإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








