أحاديث عن: تتصدق في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: تتصدق في سبيل الله
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا شاهِدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا حَضَرتْ جِنازةٌ وحَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ، أيُّهما أحَبُّ إليكَ أنْ أشهَدَ؟ قال: إنْ كان لِلجِنازةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فإنَّ حُضورَ مَجلِسِ عالِمٍ خَيرٌ مِن حُضورِ ألْفِ جِنازةٍ تُشَيِّعُها، ومِن حُضورِ ألْفِ مَريضٍ تَعودُه، ومِن قيامِ ألْفِ لَيلةٍ لِلصَّلاةِ، ومِن ألْفِ يَومٍ تَصومُها، ومِن ألْفِ دِرهمٍ تَتَصدَّقُ بها، ومِن ألْفِ حَجَّةٍ سِوى الفَرضِ، ومِن ألْفِ غَزاةٍ سِوى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللهِ بنَفْسِكَ ومالِكَ، وأينَ تَقَعُ هذه المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ اللهَ يُطاعُ بالعِلْمِ، ويُعبَدُ بالعِلْمِ، وخَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ بالعِلْمِ، وشَرَّ الدُّنيا والآخِرةِ مِنَ العِلْمِ؟ فقال له رَجُلٌ: قِراءَةُ القُرآنِ؟ فقال: وَيْحَكَ! قِراءَةُ القُرآنِ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الحَجُّ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الجُمُعةُ بغَيرِ عِلْمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ السُّنَّةَ تَقْضي على القُرآنِ، والقُرآنَ لا يَقْضي على السُّنَّةِ؟
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن كَثرةِ صَلاتِها وصَدقَتِها وصيامِها، غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها؟ قال: هيَ في النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن قِلَّةِ صيامِها وصَدقَتِها وصَلاتِها، وإنَّها تَتَصدَّقُ بالأَثوارِ مِن الأَقِطِ، وَلا تُؤذي جيرانَها بِلسانِها؟ قال: هيَ في الجنَّةِ
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانةً تُكثِرُ من صلاتِها وصدقتِها وصيامِها غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بلسانِها قال هي في النَّارِ قال يا رسولَ اللهِ فإنَّ فلانةً يَذكرُ من قلَّةِ صيامِها وصلاتِها وأنَّها تتصدَّقُ بالأثوارِ من الأقِطِ ولا تُؤذي جيرانَها قال هي في الجنَّةِ
جئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ تُوُفِّيَتْ أُمِّي ولم تُوصِ ولم تَتَصَدَّقْ فهلْ يُقْبَلُ إنْ تصدَّقْتُ عنها فهل ينفعُها ذلكَ قال نعم ولو بِكِرَاعٍ شاةٍ مُحْتَرِقٍ
أنَّ ثلاثةَ نفَرٍ كانوا في كهفٍ ، فوقَع الجبلُ على بابِ الكهفِ فأوصَده عليهِم ، فقال قائلٌ منهم : أيُّكم عمِل حسنةً لعلَّ اللهَ برحمتِه يرحمُنا ، فقال رجلٌ منهم : قد كان لي أُجراءُ يعمَلونَ عملًا لي ، فاستَأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءني رجلٌ منهم ذاتَ يومٍ وسطَ النهارِ ، واستأجَرتُه بشرطِ أصحابِه فعمِل في بقيةِ نهارِه كما عمِل في نهارِه كلِّه ، فرأيتُ عليَّ منَ الزمامِ أن لا أنقصَه مما استَأجَرتُ به أصحابَه للجهدِ في عملِه ، فقال رجلٌ منهم : أو تُعطي هذا مثلَ ما أعطَيتَني ولم يعملْ إلا نصفَ النهارِ ، قلتُ : يا عبدَ اللهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ وإنما هو مالي أحكمُ فيما شِئتُ ، قال : فغضِب وذهَب وترَك أجرَه فوضَعتُ حقَّه في جانبِ البيتِ ما شاء اللهُ ، ثم مرَّتْ بي بعدَ ذلك بقرٌ فاشترَيتُ به فصيلةً منَ البقرِ ، فبلغَتْ ما شاء اللهُ ، فمرَّ بي بعد حين شيخٌ ضعيفٌ ، ولا أعرفُه ، فقال : إنَّ لي عندَكَ حقًّا ... ، فذكَره حتى عرَفتُه ، فقلتُ : إيَّاك أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرَضتُها عليه جميعًا ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، لا تسخَرْ بي ، إن لم تتصَدَّقْ عليَّ فأعطِني حقي ، فقلتُ : واللهِ ما أسخَرُ بكَ ، إنهَّا لحقُّكَ ، ومالي فيها مِن شيءٍ ، فدفَعتُها إليه جميعًا ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الجبلُ حتى رأَوا وأبصَروا ، وقال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي فضلٌ ، وأصاب الناسَ شدةٌ ، فجاءَتْني امرأةٌ وطلبَتْ مِني معروفًا ، فقلتُ : لا واللهِ ما هو دونَ نفسِكَ فأبَتْ عليَّ ، فذهبَتْ فذكرَتْ ذلك لزوجِها ، فقال لها : أعطيه نفسَكِ وعيني عليكِ ، فرجعَتْ إليَّ فنشدَتْني باللهِ عزَّ وجلَّ ، فأبَيتُ عليها ، و قلتُ لها : ما هو دونَ نفسِكِ ، فلما رأَتْ ذلك أسلمَتْ إليَّ نفسَها ، فلما كشَفتُها وهمَمتُ بها ارتعدَتْ مِن تحتي ، فقلتُ لها : ما شأنُكِ ؟ فقالتْ : اللهُ ربُّ العالَمينَ ، فقلتُ : لها خِفتِه في الشدةِ ولم أخَفْه في الرخاءِ ، فترَكتُها وأعطَيتُها ما يحقُّ عليَّ لها لما تكشَّفتُها، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ ، فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الحجرُ حتى عرَفوا وتبيَّن لهم ، قال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وكانتْ لي غنمٌ ، فكنتُ أطعِمُ أبوايَ وأَسقيهِما ، ثم رجَعتُ إلى غنَمي ، فأصاب يوم غيثٍ حبسَني فلم أرحْ حتى أمسَيتُ ، فأتيتُ أهلي فأخَذتُ محلبي فحلبتُ غنَمي وتركتُها قائمةً ، ومضَيتُ إلى أبوايَ فوجَدتُهما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقِظَهما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما برِحتُ جالسًا ومحلبي على يدي حتى أيقَظَهما الصبحُ فسقَيتُهما ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فقال النعمانُ : كأني أسمعُ هذه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الجبلُ: طاقْ ففرَّج اللهُ عنهم ، فخرَجوا يتماشَونَ
جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ تُوفِّيَتْ أُمِّي ولَمْ تُوصِ ولَمْ تتصدَّقْ فهل يُقبَلُ إنْ تصدَّقْتُ عنها قال نَعَمْ قال فهل ينفَعُها ذلكَ قال نَعَمْ ولو بكُرَاعِ شاةٍ مُحتَرِقٍ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم عقَّ عن الحسنِ رضيَ اللهُ عنه بشاةٍ ، وعن الحسينِ رضي اللهُ عنه بشاةٍ ، وأمر فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها بحلقِ رأسِه ، وأن تتصدقَ بوزنِ شعرِه فضةً
[عن أبي هُرَيرةَ في المرأةِ تَصَّدَّقُ من بَيتِ زَوْجِها] قال: لا، إلَّا من قُوتِها، والأجْرُ بيْنَهما، ولا يَحِلُّ لها أنْ تَتصدَّقَ من مالِ زَوجِها إلَّا بإذْنِه
إن عائشةَ أرادتْ أن تتصدّقَ بضَبّ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا تتصدّقِي مما لا تأْكُلينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر فاطمةَ أن تتصدقَ بِزِنةِ شعرِ الحسينِ فِضةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ فاطمةَ أن تتصدَّقَ بزِنةِ شعرِ الحُسينِ فِضَّةً
تصدَّقوا بزنتِه فضَّةً [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ فاطمةَ أن تتصدَّقَ بزِنةِ شعرِ الحُسينِ فِضَّةً]
عن عائشةَ أنَّها أرادَتْ أنْ تَتَصَدَّقَ بِضَبٍّ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تتَصَدَّقِي بِما لا تَأْكُلِينَ
جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ إذا حضرتْ جنازةٌ وحضر مجلسُ علمٍ أيُّهما أحبُّ إليك أن أشهدَ فقال إن كان للجنازةِ من يتبعُها ويدفنُها فإنَّ حضورَ مجلسِ عالمٍ خيرٌ من حضورِ ألفِ جنازةٍ تُشَيِّعُها ومن حضورِ ألفِ مريضٍ تعودُه ومن قيامِ ألفِ ليلةٍ للصلاةِ ومن ألفِ يومٍ تصومُها ومن ألفِ درهمٍ تتصدقُ به ومن ألفِ حجةٍ سوى الفرضِ ومن ألفِ غزوةٍ سوى الواجبِ وأين تقعُ هذه المشاهدُ من مشهدِ عالمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تعالى يُطاعُ بالعلمِ ويُعبدُ بالعلمِ وخيرُ الدنيا والآخرةِ من العلمِ وشرُّ الدنيا والآخرةِ من الجهلِ فقال رجلٌ قراءةُ القرآنِ قال ويْحَكَ وما قراءةُ القرآنِ بغيرِ علْمٍ وما الحجُّ بغيرِ علْمٍ وما الجمعةُ بغيرِ علْمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ السنةَ تقضي على القرآنِ وأنَّ القرآنَ لا يقضي على السنةِ
أنَّها أرادتْ أنْ تَتَصَدَّقَ بِلَحْمٍ مُنْتِنٍ فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَتَصَدَّقينَ بما لا تَأْكُلِينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
السنة تقضي على القرآنتؤذي جيرانها بلسانهاخير الدنيا والآخرةشر الدنيا والآخرةالأثوار من الأقطبكراع شاة محترقفصيلة من البقرزنة شعر الحسينمما لا تأكلينبما لا تأكلينعبادة بالعلمتؤذي جيرانهاالأجر بينهماقراءة القرآنهي في النارهي في الجنةكثرة الصلاةأبوان شيخانيدخل النارتصدقت عنهاشعر الحسينمجلس عالمألف جنازةطاعة اللهأول الناسثلاثة نفرجريء شجاعرجاء ثوابتوفيت أميولم تتصدقبيت زوجهالا تتصدقيأمر النبيلا تأكلينقارئ مصلسمح جوادكراع شاةخفت اللهلحم منتنولم توصحلق رأسوزن شعرالقرآنالصدقةالصياملسانهاينفعهاالزمامالرخاءالحسينلا يحلتصدقواالعلمالسنةجيرانمحترقأوصدهأجراءالشدةمحلبيالحسنفاطمةقوتهابإذنهعائشةتتصدقالأكلالنهيالجهلإطعامرياءصلاةصدقةصياميقبلتصدقطعامحلالزنتهخيرنعمشاةأكلأمرشعرنهي
تخريج حديث تتصدق في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








