أحاديث عن: ينفعها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ينفعها
⭐ صحيح
📂 باب الإشهاد في الوقف والصدقة
عن ابن عباس أن سعد بن عبادة أخا بني ساعدة توفيت أمه، وهو غائب، فأتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه ﷺ، إن أمي توفيت، وأنا غائب عنها، فهل ينفعها شيء إن تصدقت به عنها؟ قال: «نعم». قال: فإني أشهدك أن حائطى المخراف صدقة عليها.
صحيح رواه البخاري في الوصايا (٢٧٦٢) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني يعلى أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: أنبأنا ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الوصية والوقف
📖 اقرأ الشرح
إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ [ وَتَرَكَتْ حُلِيًّا ] ولم توصِ فهلْ ينفعُها إِنْ تَصَدَّقْتُ عنها قال احْبِسْ علَيْكَ مالَكَ
خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه
حديث أنَّ في النَّذرِ المُطلَقِ كَفارةَ يَمينٍ [يعني حديث: خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه.]
أنَّ أُمَّهُ أرادتْ أنْ تُعتقَ، فأخَّرتْ ذلك إلى أنْ تُصبحَ، فماتتْ، قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ للقاسم بنِ محمدٍ : أينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال القاسم : أتى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال : إنَّ أمي هلكَتْ، فهل ينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : نعَمْ
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي تُوفِّيت وأنا غائبٌ عنها، فهلْ يَنفَعُها إنْ تَصدَّقتُ عنها؟ قال: نعمْ، قال: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ حائطي المَخْرَفَ صَدَقةٌ عنها
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ توُفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توُفِّيَت وأنا غائِبٌ عنها، فهل يَنفَعُها إنْ تصدَّقتُ عنها؟ قال: نَعَمْ. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطي المَخرَفَ صَدَقةٌ عنها
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ أخا بني ساعِدةَ توُفِّيَت أمُّه وهو غائِبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَت وأنا غائِبٌ عنها، فهل ينفَعُها شيءٌ إن تصَدَّقْتُ عنها؟ قال: نعَمْ. قال: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ حائِطَ المِخْرافِ صدَقةٌ
أنَّ سعدَ بنَ عُبادَةَ قال : ابنُ بكرٍ أخا بنِي ساعدةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوفِّيتْ وأنا غائبٌ عنها فهل يَنفعُها إن تصدَّقتُ بشيٍء عنها قال : نعمْ قال : فإنِّي أُشهدُك أنَّ حَائِطَ الْمَخْرَفِ صدقةً عليها وقال ابن بكرٍ : المِخرافِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ -قال ابنُ بَكرٍ: أخا بَني ساعِدةَ- توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهَل يَنفَعُها إن تَصَدَّقتُ بشَيءٍ عَنها؟ قال: نَعَم. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطَ المِخرافِ صَدَقةٌ عليها
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه أخا بَني ساعِدةَ توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهل يَنفَعُها شيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ أخا بَني ساعدةَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي توُفِّيَت، وأَنا غائبٌ، فَهَل ينفعُها إن تصدَّقتُ عنها بشَيءٍ؟ قالَ: نعَم . قالَ: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائطي الَّذي بالمِخرافِ صدقةٌ عنها
أنبأَنا ابنُ عبَّاسٍ، أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ - أخا بَني ساعِدةَ - قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي توُفِّيَت، وأَنا غائبٌ، فَهَل ينفعُها إن تصدَّقتُ عنها بشيءٍ ؟ قالَ: نعَم . قالَ: فإنِّي أشهدُكَ أنَّ حائطي الَّذي بالمِخرافِ صدقةٌ عنها
يا رسولَ اللهِ إن أُمي افتُلتتْ نفسُها وأراها لو تكلمتْ تصدَّقتْ فهل ينفعها أن أتصدَّق عنها ؟ فقال : نعمْ
قَولُ سَعدٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي أُفتُلِتَت نَفْسُها، وأُراها لو تكلَّمت تصَدَّقت، فهل ينفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ فقال: نعم
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمي توفيت ولم تُوصِ ، فهل ينفَعُها أن أتصدقَ عنها ؟ قال : نعم وعليكِ بالماءِ
خرجَ سعدُ بنُ عبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ مغازيهِ فحضَرَت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أَوصي، فقالت : فيما أوصي ؟ إنَّما المالُ مالُ سعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدُمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل يَنفعُها إنْ أتصدَّقَ عنها ؟ قالَ: نعم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قد سمَّاهُ
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن أمٍّ لنا ماتت في الجاهليَّةِ كانت تصِلُ الرَّحِمَ وتفعلُ وتفعلُ . . . هل ينفعُها ذلك قال لا قال فإنَّها وأَدتْ أختًا لنا في الجاهليَّةِ فهل ينفعُ ذلك أختَنا قال لا الوائدةُ والموؤُودةُ في النَّارِ إلَّا أن يُدرِكَ الوليدةَ الإسلامُ فتُسلِمَ فلمَّا رأَى ما دخل علينا قال وأمِّي مع أمِّكما
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ -
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
الصدقة عن الميتالقاسم بن محمدالعتق عن الميتحائطي المخرافسعد بن عبادةالنذر المطلقحائطي المخرفحائط المخرافافتلتت نفسهاأفتلتت نفسهامغازي النبيحائط المخرفعليك بالماءكفارة يمينصدقة جاريةتصدقت بشيءأتصدق عنهاتصدق عنهاتوفيت أمهغائب عنهاصلة الرحمأعتق عنهاأمي هلكتالموؤودةالجاهليةالإشهادوالصدقةمال سعدالمدينةابن بكرالمخرافالوائدةالوليدةالإسلامالصدقةلم توصأم سعدينفعهاالوصيةالوفاةالتصدقالميتينفعهالوقفتوفيتتصدقتالمالأشهدكحائطيمغازيالناريتصدقحليااحبسمالكحائطأوصيصدقةأعتقغائبتصدقأجرأميعتقميتأمهنعمسعدأم
تخريج حديث ينفعها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








