أحاديث عن: تجاه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تجاه
⭐ صحيح
📂 باب ما روي أنّ الذي...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «كيف أنعم وصاحب الصّور قد التقم القرن، وحنا ظهره ينظر تجاه العرش كأن عينيه كوكبان دُريَّان، لم يَطْرِفْ قطّ مخافة أن يؤمر قبل ذلك».
صحيح رواه الخطيب في «تاريخه» (٥/ ١٥٣) والضياء في المختارة (٢٥٦٧) كلاهما من حديث إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبيّ
لقد ادّعى الحليمي الإجماع على أنّ الذي ينفخ في الصّور هو إسرافيل كما ذكره
الحافظ في «فتحه» (١١/ ٣٦٨)، ولكن لم يرد فيه حديث صحيح بأنَّ إسرافيل هو الذي ينفخ في الصّور.
لقد ادّعى الحليمي الإجماع على أنّ الذي ينفخ في الصّور هو إسرافيل كما ذكره
الحافظ في «فتحه» (١١/ ٣٦٨)، ولكن لم يرد فيه حديث صحيح بأنَّ إسرافيل هو الذي ينفخ في الصّور.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن إتيان المساجد...
عن حذيفة عن رسول الله ﷺ قال: «من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفلُه بين عينيه، ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنَّ مسجدناه ثلاثًا.
صحيح رواه أبو داود (٣٨٢٤) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، عن عدي ابن ثابت، عن زِر بن حبيش، عن حذيفة، أظنه عن رسول الله ﷺ فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم
عمَّن صلَّى معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ ذاتِ الرِّقاعِ صلاةَ الخوفِ أنَّ طائفةً صَفَّتْ معَه وطائفةً تِجاهَ العدوِّ فصلَّى بالتي معَه ركعةً ثم ثبَت قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهم ثم انصَرَفوا وصفُّوا تِجاهَ العدوِّ وجاءَتِ الطائفةُ الأخرى فصلَّى بهمُ الركعةَ التي بقِيتْ من صلاتِه ثم ثبَت جالسًا وأتمُّوا لأنفسِهم ثم سلَّم بهم
كيف أنعَمُ وصاحبُ القَرنِ قد التقم القَرنَ، وحنا ظَهرَه، ينظُرُ تِجاهَ العَرشِ، كأنَّ عينَيه كوكبانِ دُرِّيَّانِ لم يُطرِقْ قطُّ؛ مخافةَ أن يُؤمَرَ مِن قَبلِ ذلك
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فجلس تُجاهَ القبلةِ فجلسْنا حولَه كأنَّ على رؤوسِنا الطيرَ فنكسَ ساعةً ثم رفع رأسَه فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ ثلاثًا ثم قال إنَّ المؤمنَ إذا كان في قِبَلٍ من الآخرةٍ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت ملائكةٌ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ مع كلِّ ملَكٍ كفَنٌ وحَنوطٌ فجلسُوا عنده سِماطَينِ مدَّ البصرِ فإذا خرجَتْ نفسُه يقولون اخرُجي إلى رِضوانِ اللهِ ورحمتِهِ فيَصعَدون به إلى السماءِ الدُّنيا فيقولون ربِّ هذا عبدُك فلانٌ فيقولُ الربُّ تبارك وتعالى رُدُّوهُ إلى التُّراب فإنِّي وعدتُهم أني( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) فإذا أُدخِل القبرَ فإنه لَيسمعُ خفْقَ نِعالِهم إذا ولَّوا قال فيأتيه آتٍ فيقولُ من ربُّك وما دِينُك ومن نبيُّك فيقولُ ربِّيُ اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيّي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيسألُه الثانيةَ وينتهرُه وهي آخرُ فتنةٍ تُعرَضُ على المؤمنِ فيقولُ ربِّيَ اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُنادي مُنادٍ من السماءِ أن قد صدَقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ { يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ } فيأتيه آتٍ طيِّبُ الرِّيحِ حسَنُ الوجهِ جيَّدُ الثِّيابِ فيقولُ أبشِرْ برِضوانِ اللهِ وجنَّاتٍ لهم فيها نعيمٌ مُقيمٌ فيقولُ وأنت فبشَّركَ اللهُ بخيرٍ لَوجهُكَ الوجهُ يبشِّرُ بالخيرِ ومَن أنت فيقولُ أنا عملُكَ الصَّالحُ إن كنتَ لَسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فجزاكَ الله خيرًا قال فيقولُ افرشُوا له من الجنةِ وألبِسوه من الجنةِ وافتحُوا له بابًا إلى الجنةِ حتى يرجعَ إليَّ وما عندي خيرٌ له قال فيقولُ المؤمنُ ربِّ عجِّلْ قيامَ الساعةِ حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي وإنَّ الكافرَ إذا كان في قِبَلٍ من الآخرةِ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت إليه ملائكةٌ معهم سرابيلٌ مِنْ قطِرانٍ وثيابٌ من نارٍ فاحتوَشُوه فينتزِعون نفسَه كما يُنزَعُ الصُّوفُ المُبتلُّ منَ السَّفُّودِ كثيرَ الشُّعَبِ قال ويَخرجُ معها العصبُ والعُروقُ ويقولون اخرُجي إلى سَخَطِ اللهِ وغضبِه فيصعَدونَ بها إلى السماءِ فيقولون ربِّ هذا عبدُك فلانٌ فيقولُ رُدُّوه إلى التُّرابِ فإني وعدتُه أني (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ) فإذا أُدخِل قبرَه فإنه لَيسمعٌ خفْقَ نِعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ قال فيأتيه آتٍ فيقولُ مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّك فيقولُ ربِّيَ اللهَ ودينِيَ الإسلامُ ونبيِّيَ محمدٌ صلى اللهُ عليه وسلَّم فتُعادُ عليه الثانيةَ وينتهِرُهُ ويقولُ مَن ربُّكَ وما دينُك ومن نبيُّك فيقولُ لا أدري لا أدري لا أَدْري فيقولُ لا دَرَيْتَ لا دَرَيت لا دَريتَ قال ويَرفعُ أعمى أصمُّ أبكمُ معه مِرزبَّةٌ لو اجتمعَ عليه الثَّقلانِ ما أقَلُّوها ولو ضُرِبَ بها جبلٌ لصارَ تُرابًا أو رميمًا فيضربُه ضربةً فيصيرُ ترابًا ثم تُعادُ فيه الروحُ فيضربُه ضربةً يصيحُ صيحةً يسمعُها خلقُ اللهِ كلِّهمْ إلا الثَّقَلين فيأتيه آتٍ قبيحُ الوجهِ مُنتِنُ الرِّيحِ خبيثُ الثيابِ فيقولُ أبشِرْ بسَخَطِ اللهِ وعذابٍ مُقيمٍ فيقولُ وأنتَ فبشَّركَ اللهُ بشرٍّ لَوجهُكَ الوجهُ يُبشِّرُ بالشرِّ من أنت فيقولُ أنا عملُك السَّيِّئُ إن كنتَ لَسريعًا في معصيةِ اللهِ بطيئًا في طاعةِ اللهِ فجزاك اللهُ شرًّا فيقولُ وأنت فجزاك اللهُ شرًّا فيقولُ افرِشُوا له لَوحَينِ منَ النارِ وَأَلبِسوهُ لَوحَينِ من النارِ وافتحُوا له بابًا من النارِ حتى يرجعَ إليَّ وما عندي شرٌ لهُ
من تفل تجاهَ القبلةِ جاء يومَ القيامةِ و تَفلَتُه بين عينَيه
مَن تَفلَ تجاهَ القبلةِ جاءَ يومَ القيامةِ وتَفلتُهُ بينَ عَينَيهِ
مَن تفلَ تجاهَ القِبلَةِ جاءَ يَومَ القيامةِ وتَفلُهُ بينَ عَينَيهِ
مَن تفَل تجاهَ القِبْلةَ جاء يومَ القيامةِ وتَفْلَتُه بَيْنَ عينَيْهِ
مَنْ تَفَل تُجاهَ القِبْلةِ، جاء يَومَ القيامَةِ وتَفْلُه بَينَ عَيْنِه
إذا صلَّى أحدُكم فلا يتنخَّمَنَّ تجاهَ القبلةِ فإن تجاهَه الرحمنُ ولا عن يمينِه ولكن عن شمالِه أو تحتَ قدمِه اليسرى
إذا صلَّى أحدُكم فلا يَتَنخَّمَنَّ تُجاهَ القِبلةِ؛ فإنَّ تُجاهَه الرَّحمنُ، ولا عن يَمينِه، ولكن عن شِمالِه، أو تحتَ قَدَمِه اليُسرى
من تَفلَ تجاهَ القبلةِ جاءَ يومَ القيامةِ وتَفلتُهُ بينَ عينيهِ
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ في رَهطٍ منَ المُهاجرينَ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمره ألَّا ينظُرَ فيهِ إلَّا بعدَ يومينِ من مَسيرِه . فإذا نظر فيه ووعَى ما كلَّفهُ الرَّسولُ به مَضى في تنفيذِه غير مستكرِهٍ أحدًا من أصحابِه، فسارَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قرأَ الكتابَ بعد يومينِ، فإذا فيه: امضِ حتَّى تنزلَ نخله بين مكةَ والطَّائف، فترصُدَ بها قريشًا وتعلمَ لنا مِن أخبارِهِم . فقال عبدُ اللهِ: سمعًا وطاعةً، وأطلَع أصحابَه على كتابِ الرَّسولِ قائلًا: إنَّه نهاني أن استكرِهَ أحدًا منكُم، فمَن كان يريدُ الشَّهادةَ ويرغَبُ فيها فلينطلِق معي، ومن كرِهَ ذلكَ فليرجِعْ . . فلم يتخلَّف منهُم أحدٌ، غير أنَّ البعيرَ الَّذي كان يعتقِبُهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعتبةُ بن غزوانٍ ندَّ منهُما فشُغِلا بطلبِه، ومضَى عبدُ الله برفاقِه حتَّى نزلَ أرض نخلةٍ، فمرَّت عيرُ قريشٍ فهاجَمها عبدُ اللهِ ومَن مَعهُ، فقُتلَ في هذه المعركةِ عمرُو بنُ الحضرمِيِّ وأُسِرَ اثنانِ من المشركينَ، وعاد عبدُ الله بن جحش بالقافِلةِ والأسيرين إلى المدينةِ . ويظهَرُ أنَّ هذا القتالَ وقعَ في آخِرِ رجبٍ، أي في الشَّهرِ الحرامِ . فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ على رسولِ اللهِ قال: ما أمرتُكم بقتالٍ في الشَّهرِ الحرامِ، ووقفَ التَّصرُّفَ في العيرِ والأسيرينِ . ووجَد المشركونَ فيما حدَث فرصةً لاتِّهام المسلِمينَ بأنَّهم قد أحلُّوا ما حرَّم اللهُ، وكثُر في ذلك القيلُ والقالُ، حتَّى نزَلَ الوحيُ حاسمًا هذِهِ الأقاويلَ ومؤيدًا مسلَكَ عبدِ اللهِ تجاهَ المشرِكينَ . يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ والْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
ذُكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنَّ جماعةً كرِهوا استقبالَ القبلةِ حالةَ البولِ فقال منكِرًا لذلك : أوَقدْ فعلوا فليجعلوا القبلةَ تجاهَ أدْبارِهم
كنَّا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت أمُّ أيمنَ فقالت يا رسولَ اللهِ لقد ضلَّ الحَسَنُ والحُسَينُ قال وذاك رَأْدَ النَّهارِ يقولُ ارتفاعَ النَّهارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوموا فاطلُبوا ابنَيَّ وأخَذ كلُّ رجلٍ تُجاه وجهِه وأخَذْتُ نحوَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يزَلْ حتَّى أتى سَفْحَ جبلٍ وإذا الحَسَنُ والحُسَينُ رضِيَ اللهُ عنهما مُلتزِقٌ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه وإذا شجاعٌ قائمٌ على ذَنَبِه يخرُجُ مِن فيه شَرَرُ النَّارِ فأسرَع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالتفَت مخاطبًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ انساب فدخَل بعضَ الأحجارِ ثمَّ أتاهما فأفرَق بينَهما ثمَّ مسَح وجوهَهما وقال بأبي وأمِّي أنتما ما أكرمَكما على اللهِ ثمَّ حمَل أحدَهما على عاتقِه الأيمنِ والآخَرَ على عاتقِه الأيسرِ فقلْتُ طُوباكما نَعْمَ المَطِيَّةُ مطيَّتُكما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِعْمَ الرَّاكبان هما وأبوهما خيرٌ منهما
كانَ إذا سجَدَ وضعَ أصابعَه تجاهَ القبلةِ
عنِ ابنِ عباسٍ أنه سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ وَضَعَ أصابِعَه تُجاهَ القِبْلةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم إذا سجد وضع أصابعَه تجاهَ القبلةِ
كنَّا حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءت أمُّ أيمنَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ لقد ضلَّ الحسنُ والحسينُ قالَ وذلكَ رأدُ النَّهارِ يقولُ ارتفاعُ النَّهارِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومُوا فاطلبوا ابنيَّ . وأخذَ كلُّ رجلٍ تجاهَ وجهِهِ وأخذتُ نحوَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نزل حتَّى أتى سفحَ جبَلٍ وإذا الحسنُ والحسينُ ملتزقٌ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَهُ وإذا شجاعٌ قائمٌ على ذنَبِهِ يخرجُ من فيهِ شِبهُ الشرَرِ فأسرعَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ مخاطِبًا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ انسابَ فدخلَ بعضَ الأجحرَةِ ثمَّ أتاهما فأفرَقَ بينهما ثمَّ مسحَ وجوهَهما وقالَ بأبي وأمِّي أنتُما ما أكرمَكما على اللَّهِ . ثمَّ حملَ أحدَهما على عاتقِهِ الأيمنِ والآخرَ على عاتقِهِ الأيسرِ فقلتُ طوباكما نعمَ المطيَّةُ مطيَّتُكما. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونعمَ الرَّاكبانِ هما وأبوهُما خيرٌ منهُما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
يسألونك عن الشهر الحرامالفتنة أكبر من القتلعينيه كوكبان دريانصلى الله عليه وسلمالاستهانة بالقبلةأبوهما خير منهماسؤال منكر ونكيرتحت قدمه اليسرىعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرميأبوهم خير منهمااستقبال القبلةأتموا لأنفسهممخافة أن يؤمرقبيصة بن ذؤيبالحسن والحسينتسليمة واحدةالشهر الحرامنعم الراكبانالتقم القرنتجاه القبلةيوم القيامةزيد بن ثابتالمساجد...صلاة الخوفتجاه العدوذات الرقاعصاحب القرنلم يطرق قطعذاب القبرفتنة القبرجزاء العملرأد النهارنعم المطيةوضع أصابعهثبت قائماثبت جالسابين عينيهالاستقبالشرر الناررسول اللهبأبي وأميعمل صالحالملائكةعن يمينهعن شمالهعير قريشابن عباسالذي...القيامةسلم بهمعمل سيءالإهانةأدبارهمطوباكماأم أيمنالقبلةالمؤمنالكافرالترابالجزاءيتنخمنالرحمنالزهريأصابعهالسجودالصورالتقمالقرنعينيهالنهيإتيانطائفةالعرشالروحالبولمنكراجماعةأصابعواحدةصاحبوحناظهرهتجاهتفلهركعةصلاةسلامقتالنخلةشجاعرويتفلجاءرجبسجدسلمأن
تخريج حديث تجاه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








