أحاديث عن: تجزون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تجزون
يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعْدَ هذِه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]؟ فقال: «رحِمَكَ اللهُ أبا بكرٍ، ألَسْتَ تَمرَضُ؟ ألسْتَ تَنصَبُ؟ ألسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْواءُ؟ فذاكَ ما تُجْزَوْنَ بهِ»
يا رسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فقال: ( رحِمك اللهُ يا أبا بكرٍ ألسْتَ تمرَضُ ألسْتَ تنصَبُ ألسْتَ يُصيبُك اللَّأْواءُ فذاك ما تُجزَونَ به )
يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا لمْ يعملْ سوءًا ؟ فقال : يا أبا بكرٍ ! ألسْتَ تنصبُ ، ألسْتَ تحزنُ ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ ؟ فذلكَ ما تجزونَ بهِ
لَمَّا نزَلَتْ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ! نزلَتْ قاصِمةُ الظَّهْرِ. فقال: رَحِمَكَ اللهُ. [وتمامُه: فقال: رَحمِكَ اللهُ يا أبا بكرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ فذلك تُجْزَوْنَ به]
يا رسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] وكلُّ شيءٍ عمِلْنا جُزينا به ؟ فقال: ( غفَر اللهُ لك يا أبا بكرٍ ألسْتَ تمرَضُ ألسْتَ تحزَنُ ؟ ألسْتَ تُصيبُك اللَّأْواءُ ؟ ) قال: بلى قال: ( هو ما تُجزَوْنَ به )
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {ليس بأمانيِّكُم ولا أمانيِّ أهلِ الكِتابِ مَن يَعمَلْ سوءًا يُجزَ به} قال: قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنُجازى بكُلِّ سوءٍ نَعمَلُه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُكَ اللهُ يا أبا بَكرٍ، ألَستَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألَستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ؟ فهذا ما تُجزَونَ به
غفرَ اللهُ لك يا أبا بكرٍ ! ألسْتَ تَمْرَضُ ؟ ألسْتَ تَحْزَنُ ؟ ألسْتَ يصيبُك اللأْواءُ ؟ . قال : قلتُ بلى قال : هو ما تُجزَونَ بِه
أُخبِرتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قال: يا رسولَ اللهِ، كيف الصلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أمَانِيِّ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكلُّ سوءٍ عَمِلْنا جُزِينا به؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصِيبُك اللَّأْواءُ؟، قال: بلى. قال: فهو ما تُجزَوْنَ به
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكلُّ سُوءٍ عَمِلْناه جُزِينا به، قالَ: «غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ»، قالَه ثَلاثًا، «يا أبا بَكرٍ، ألسْتَ تَمرَضُ، ألسْتَ تَحزَنُ، ألسْتَ تَنصَبُ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟»، قلْتُ: نعمْ، قالَ: «فهو ما تُجزَوْنَ به في الدُّنْيا»
بينا أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يتغذَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نزلَتْ هذه الآيةُ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ، فأمسَك أبو بكرٍ ، وقال : يا رسولَ اللهِ ، أكلُّ ما عمِلناه مِن سوءٍ رأيناه ، فقال : ما ترَونَ مما تَكرَهونَ فذلك مما تُجزَونَ به ويؤخَّرُ الخيرُ لأهلِه في الآخرةِ
عن أبي بَكْرٍ الصَّديقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الصَّلاحُ بعدَ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ غفرَ اللَّهُ لَكَ يا أبا بَكْرٍ ألَستَ تَمرَضُ ألَستَ تحزَنُ ألَستَ تُنكَبُ أليسَ تصيبك اللَّأواءُ فذلِكَ ما تُجزَونَ بِهِ لَفظُ يَعلى لَكِن لم يَقُل ألستَ تُنكَبُ وفي روايةِ ابنِ عُيَيْنةَ أليسَ تصيبُكَ اللَّأواءُ قالَ قُلتُ بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فذاكَ بذاكَ
سألَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنه النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءًا؟ فقالَ: يا أبا بكرٍ ألستَ تنصَبُ؟ ألستَ تحزنُ ؟ أليسَ تُصيبُك اللَّأواءُ؟ فذلك ما تُجزَونَ بهِ
أنَّه قال : يا رسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بعد هذه الآيةِ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، الآيةِ ، وكلُّ شيءٍ عمِلناه جُزينا به ؟ فقال : غفر اللهُ لك يا أبا بكرٍ ، ألستَ تمرَضُ ؟ ألستَ تحزَنُ ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأْواءُ ؟ قال : فقلتُ : بلَى . قال : هو ما تُجزَوْن به
كيف الصَّلاحُ يا رسولَ اللهِ بعْدَ هذِه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] [النساء: 123]؟ فقال: "غَفَر اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ، ألسْتَ تَنصَبُ؟ ألسْتَ تَمرَضُ؟ أليستْ تُصِيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: ذلك ما تُجْزَوْنَ بهِ"
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ قاعدًا وتلا هذه الآيةَ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ثُمَّ قال والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما من نفسٍ تفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والنّارِ ثُمَّ قال إذا كان عندَ ذلك صفَّ سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ فينظرُ إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّهُ ينظرُ إليكم مع كلِ ملكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ فإذا كان مؤمنًا بشروه بالجنةِ وقالوا اخْرُجِي أيَّتُها النّفسُ الطيبةُ إلى رضوانِ اللهِ وجنَّتِه فقد أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ ما هو خيرٌ لك من الدنيا وما فيها فما يزالونَ يبشرونَه ويحفونَ به فهم ألطفَ وأرأفَ من الوالدةِ بولدِها ويسلُّونَ روحَه من تحت كل ظفرٍ ومفصلٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ ويبردُ كلَ عضوٍ الأولَ فالأولَ ويهونُ عليه وإن كنتم ترونَه شديدًا حتى تبلغَ ذقنِه فلهو أشدُّ كرامةً للخروجِ حينئذً من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ فيبْتَدِرَها كلُ ملكٍ منهم أيُّهم يقبضُها فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَقُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [السجدة الآية 11] قال فيتلقاها بأكفانٍ بيضٍ ثمَّ يحتضنُها إليه فهو أشدُّ لها لزومًا من المرأةِ لولدِها ثم يفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ يتباشرونَ بها ويقولونَ مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ اللهمَّ صلِ عليه روحًا وصلِ عليه جسدًا خرجت منه فيصعدونَ بها وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عِدَتَهم إلا هو فيفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ فيصلُّونَ عليها ويتباشرونَ بها ويُفتحُ لها أبوابُ السماءِ ويُصلِّي عليها كلُ ملكٍ في كلِ سماءٍ تمرُ به حتى توْقَفُ بينَ يدَي الملكِ الجبارِ فيقولُ الجبارُ عزَّ وجلَّ مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه وإذا قال الربُّ عزَّ وجلَّ للشيءِ مرحبًا رحبَّ له كلُ شيءٍ وذهبَ عنه كلُ ضيقٍ ثم يقولُ اذهبوا بهذه النفسِ الطيبةِ فأدخِلوها الجنَّةَ وأَروها مقعدِها واعرضوا عليها ما أُعدَّ لها من النّعيمِ والكرامةِ ثمَّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإني قضيتُ أني منها خلقتَهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجهم تارةً أخرى فو الذي نفسُ محمدٍ بيدهِ هي أشدُ كراهةً للخروجِ منها حينَ كانت تخرجُ من الجسدِ وتقولُ أين تذهبونَ بي إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه فيقولونَ إنَّا مأمورون بهذا فلا بُدَ لك منه فيهبطونَ به على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخِلُونَ ذلك الروحَ بينَ الجسدِ وأكفانِه فما خلقَ اللهُ تعالى كلمةً تكلَّم بها حميمٌ ولا غيرُ حميمٍ إلا وهو يسمعُها إلا أنه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أشدُّ النَّاسِ له حبًّا ومن أعزِّهم كان عليه يقولُ على رِسْلِكُمْ ما يُعجلكم وأذنَ له في الكلامِ للعنَه وإنَّه يسمعُ خَفْقَ نِعَالِهم ونَفْضَ أيديهم إذا ولَّوا عنه ثمَّ يأتيه عندَ ذلك ملكانِ فظانِ غليظانِ يُسمَّيان منكرًا ونكيرًا ومعهما عصًا من حديدٍ لو اجتمعَ عليها الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدًا فينظرُ عندَ ذلك إلى خلقٍ كريهٍ فظيعٍ يُنسيه ما كان رأى عندَ موتِه فيقولانِ له مَن ربُّكَ فيقولُ اللهُ فيقولانِ فما دينكَ فيقولُ الإسلامُ ثمَّ ينتهِرانِه عند ذلك انتهارةً شديدةً ثمَّ يقولانِ فمن نبيُّكَ فيقولُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويعرقُ عندَ ذلكَ عرقًا يبتلُّ ما تحتَه من الترابِ ويصيرُ ذلك العرقُ أطيبَ من ريحِ المسكِ ويُنادى عندَ ذلك من السماءِ نداءً خفيًا صدقَ عبدي فلينفعْه صِدقُه ثمَّ يُفسحُ له في قبرهِ مدَّ بصرِه ويتبذلَه فيه الريحانُ ويُسترُ بالحريرِ فإن كان معه من القرآنِ شيءٌ كفاهُ نورَه وإن لم يكن معه جُعِلَ له نورٌ مثلَ الشمسِ في قبرهِ ويُفتحُ له أبوابٌ وكوىً إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِه منها مما كان عاينَ حينَ صُعِدَ به ثم يُقال نَمْ قريرَ العينِ فما نومَه ذلك إلى يومِ يقومُ إلا كنومةٍ ينامُها أحدُكم شهيةً لم يُروَ منها يقومُ وهو يمسحُ عينَيه فكذلك نومُه فيه إلى يومِ القيامةِ وإن كان غيرُ ذلك إذا نزلَ به ملكُ الموتِ صفَّ له سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ فيخطفُ بصرَه إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّه ينظرُ إليكم ويشددُ عليه وإن كنتم ترونَ أنَّه يهونُ عليه فيلعنونَه ويقولانِ اخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ فقد أعدَّ اللهُ لكِ من النكالِ والنقمةِ والعذابِ كذا وكذا ساءَ ما قدمتَ لنفسكَ ولا يزالونَ يسلُّونَها في غضبٍ وتعبٍ وغلظٍ وشدةٍ من كلِ ظفرٍ وعضوٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ وتنشطُ نفسُه كما يصنعُ السفودُ ذو الشعبِ بالصوفِ حتى تقعَ الروحُ في ذقنِه فلهي أشدُ كراهيةً للخروجِ من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ مع ما يبشرونَه بأنواعِ النكالِ والعذابِ حتى تبلغَ ذقنَه فليسَ منهم ملكٌ إلا وهو يتحاماهُ كراهيةً له فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ الذي وكِّلَ بها فيتلقاها أحسبُه قال بقطعةٍ من بجادٍ أنتنَ ما خلقَ اللهُ وأخشنَه فيلقى فيها ويفوحُ لها ريحٌ أنتنَ ما خلقَ اللهُ ويسدُ ملكُ الموتِ مِنْخَرَيْه ويسدونَ آنافَهم ويقولونَ اللهمَّ العنْها من روحٍ والعنْه جسدًا خرجت منه فإذا صعدَ بها غُلِّقَتْ أبوابُ السماءِ دونها فيرسلُها ملكُ الموتِ في الهواءِ حتى إذا دنَتْ من الأرضِ انحدرَ مسرعًا في أثرِها فيقبضُها بحديدةٍ معهُ يفعلُ بها ذلك ثلاثَ مراتٍ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ الحج الآية: 31] والسحيقُ البعيدُ ثمَّ يُنتهي بها فتُوقفُ بين يدي الملكِ الجبارِ فيقولُ لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ ولا بجسدٍ خرجت منه ثمَّ يقولُ انطلقوا بها إلى جهنَّمَ فأروها مقعدَها منها واعرِضوا عليها ما أعددتُ لها من العذابِ والنقمةِ والنكالِ ثمَّ يقولُ الربُّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإنِّي قضيتُ أنَّي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى فيهبطونَ بها على قدرِ فراغِهم منها فيُدخلونَ ذلك الروحُ بين جسدِه وأكفانِه فما خلقَ اللهُ حميمًا ولا غيرَ حميمٍ من كلمةٍ يُتكلَّمُ بها إلا وهو يسمعُها إلا أنَّه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أعزُّ الناسِ عليه وأحبُّهم إليه يقولُ اخرجوا به وعجلُوا وأُذنَ له في المراجعةِ للعنَه وودَّ أنَّه تُركَ كما هو لا يُبلغُ به حفرتَه إلى يومِ القيامةِ ، فإذا دخلَ قبرَه جاءَه ملكانِ أسودانِ أزرقانِ فظانِ غليظانِ ومعهما مرزبةً من حديدٍ وسلاسلٍ وأغلالٍ ومقامعِ الحديدِ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ سقطتْ عنه أكفانَه ويرى عند ذلك خلقًا فظيعًا ينسى به ما رأى قبلَ ذلك فيقولانِ له مَنْ ربكَ فيقولُ أنتَ فيفزعانِ عندَ ذلك فزعةً ويقبضانِ ويضربانِه ضربةً بمطرقةِ الحديدِ فلا يبقى منه عضوٌ إلا وقعَ على حدةٍ فيصيحُ عندَ ذلك صيحة ًفما خلقَ اللهُ من شيءٍ ملكٍ أو غيرِه إلا يسمعُها إلا الجنُّ والإنسُ فيلعنونَه عند ذلك لعنةً واحدةً وهو قولُه أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ البقرة الآية: 159] والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو اجتمعَ على مطرقتِهما الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ ثمَّ يقولانِ عدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ فيقولانِ مَنْ ربكَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ فمَنْ نبيُّكَ فيقولُ سمعتُ الناسَ يقولونَ محمدٌ ، فيقولانِ فما تقولُ أنتَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ لا دريتَ ويعرقُ عند ذلك عرقًا يبتلُ ما تحتَه من الترابِ فلهو أنتنُ من الجيفةِ فيكم ويضيقُ عليه قبرَه حتى تختلفَ أضلاعُه فيقولانِ له نمْ نومةَ المسهرِ فلا يزالُ حياتٌ وعقاربٌ أمثالَ أنيابِ البختِ من النارِ ينهشنَه ثمَّ يفتحُ له بابَه فيرى مقعدَه من النارِ وتهبُ عليه أرواحُها وسمومُها وتلفحُ وجهَه النَّارُ غدوًا وعشيًا إلى يومِ القيامةِ
يا رسولَ اللهِ، كيفَ الصَّلاحُ بَعدَ هذِهِ الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]؟ فإذا عمِلْنا سُوءًا جُزِينَا بِهِ؟ فقالَ: غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ، ألستَ تمرَضُ؟ ألستَ تحزَنُ؟ ألستَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ؟ فذلِكَ ما تُجْزَوْنَ بِهِ
لمَّا نزلَتْ { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ نزلَتْ قاصمةُ الظَّهرِ فقال رحِمكَ اللهُ يا أبا بكرٍ ألستَ تمرَضُ ألستَ تحزَنُ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ فذلك ما تُجزَونَ به
لما نزلت { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِه } قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ نزلتْ قاصمةُ الظهرِ ، قال : رحمكَ اللهُ يا أبا بكرٍ ألست تمرضُ ؟ ألست تحزنَ ؟ ألست تُصِيبُك اللأواء ؟ فذلك ما تجزونَ بهِ
ما تَرَونَ ممَّا تكرهون فذلك ما تُجزَونَ: يُؤَخَّرُ الخيرُ لأهلِه في الآخِرةِ
ما ترونَ مما تكرهونَ ؛ فذلك ما تُجزَونَ، يؤخرُ الخيرَ لأهلِهِ في الآخرةِ
ما ترَونَ مِمَّا تَكْرَهونَ فذلِكَ ما تُجزَونَ بهِ ، يؤخَّرُ الخيرُ لأَهْلِهِ في الآخرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
النبي صلى الله عليه وسلممقعدها من الجنة والنارمن يعمل سوءا يجز بهألست تصيبك اللأواءتجزون به في الدنياما ترون مما تكرهونذلك ما تجزون بهيا رسول اللهليس بأمانيكمقاصمة الظهرالنساء: 123غفر الله لكغمرات الموتأكفان وحنوطيا أبا بكرالنساء 123يرحمك اللهيؤخر الخيرمنكر ونكيررحمك اللهألست تمرضألست تنصبألست تحزنمثقال ذرةملك الموتنفس خبيثةما تكرهونتجزون بهغفر اللهخيرا يرهالظالموننفس طيبةأبا بكراللأواءعمل سوءأبو بكرشرا يرهالجزاءالصلاحيجز بهتكرهونالآخرةالصديقالصلاةتجزونالآيةالمرضالحزنتجازىيتغذىالخيرتمرضتنصبتحزنأمسكترونتنكبيؤخرأهلهسوءروحقبر
تخريج حديث تجزون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








