أحاديث عن: تنصب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تنصب
⭐ صحيح
📂 باب كيف الجلوس في التشهد...
عن عبد الله بن عبد الله بن عمر أنه أخبره، أنه كان يرى عبد الله بن عمر يتربَّعُ في الصّلاة إذا جلس، قال: ففعلتُه وأنا يومئذ حديثُ السنِّ، فنهاني عبد الله، وقال: إنّما سنَّةُ الصّلاة أن تنصبَ رجلَك اليُمنى، وتَثْنِي رجلَك اليُسرى، فقلت له: فإنك تفعل ذلك. فقال: إن رجْليّ لا تحملاني.
صحيح رواه مالك في الصّلاة (٥١) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر فذكر مثله، ورواه البخاريّ في الأذان (٨٢٧) عن عبد الله بن مسْلَمة، عن مالك به مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعْدَ هذِه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]؟ فقال: «رحِمَكَ اللهُ أبا بكرٍ، ألَسْتَ تَمرَضُ؟ ألسْتَ تَنصَبُ؟ ألسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْواءُ؟ فذاكَ ما تُجْزَوْنَ بهِ»
يا رسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فقال: ( رحِمك اللهُ يا أبا بكرٍ ألسْتَ تمرَضُ ألسْتَ تنصَبُ ألسْتَ يُصيبُك اللَّأْواءُ فذاك ما تُجزَونَ به )
قال : من سُنَّةِ الصلاةِ أنْ تَنصِبَ القدمَ اليمنَى واستقبالُهُ بأصابعِها القِبلةَ والجلوسُ على اليسرَى
قال : من سنَّةِ الصلاةِ ، أنْ تنصِبَ القدمَ اليمنَى ، واستقبالُهُ بأصابعِها القبلةَ ، والجلوسُ على اليسرَى
يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا لمْ يعملْ سوءًا ؟ فقال : يا أبا بكرٍ ! ألسْتَ تنصبُ ، ألسْتَ تحزنُ ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ ؟ فذلكَ ما تجزونَ بهِ
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {ليس بأمانيِّكُم ولا أمانيِّ أهلِ الكِتابِ مَن يَعمَلْ سوءًا يُجزَ به} قال: قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنُجازى بكُلِّ سوءٍ نَعمَلُه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُكَ اللهُ يا أبا بَكرٍ، ألَستَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألَستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ؟ فهذا ما تُجزَونَ به
أُخبِرتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قال: يا رسولَ اللهِ، كيف الصلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أمَانِيِّ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكلُّ سوءٍ عَمِلْنا جُزِينا به؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصِيبُك اللَّأْواءُ؟، قال: بلى. قال: فهو ما تُجزَوْنَ به
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكلُّ سُوءٍ عَمِلْناه جُزِينا به، قالَ: «غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ»، قالَه ثَلاثًا، «يا أبا بَكرٍ، ألسْتَ تَمرَضُ، ألسْتَ تَحزَنُ، ألسْتَ تَنصَبُ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟»، قلْتُ: نعمْ، قالَ: «فهو ما تُجزَوْنَ به في الدُّنْيا»
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ مِنْ منتَهَى قال نَعَمْ أَيُّما أهلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوِ العجَمِ أَرَادَ اللهُ بهم خيْرًا أدْخَلَ علَيْهِم الإسلامَ ثم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ قال كَلَّا واللهِ إِنْ شاءَ اللهُ قال بَلَى والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ ثم تعودونَ فيها أساوِدُ صبًّا يضربُ بعضُكُمْ رقابَ بعضٍ قال سفيانُ الحيَّةُ السوداءُ تنصِبُ أيْ تَرْتَفِعُ وفي روايةٍ فأوَّلُ الناسِ مؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشعابِ يَتَّقِي رَبَّهُ تبارَكَ وتعَالى وَيَدَعُ الناسَ مِنْ شَرِّهِ
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تنصِبَ رِجلَكَ اليُمنَى وتثنيَ رِجلَكَ اليُسرَى
أنَّه كان يَرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَتَرَبَّعُ في الصَّلاةِ إذا جَلَسَ، ففَعَلتُه وأنا يَومَئذٍ حَديثُ السِّنِّ، فنَهاني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وقال: إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تَنصِبَ رِجلَكَ اليُمنى وتَثنيَ اليُسرى، فقُلتُ: إنَّكَ تَفعَلُ ذلك، فقال: إنَّ رِجلَيَّ لا تَحمِلاني
أنَّهُ، كانَ يَرى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يتربَّعُ في الصَّلاةِ إذا جلَسَ قالَ: ففعلتُهُ يومئذٍ وأَنا حَديثُ السِّنِّ فنَهاني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ وقالَ: إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تنصِبَ رجلَكَ اليُمنَى وتثنيَ اليُسرَى فقلتُ لَهُ: فإنَّكَ تفعلُ ذلِكَ قالَ: إنَّ رِجليَّ لا تَحمِلاني
سألَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنه النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءًا؟ فقالَ: يا أبا بكرٍ ألستَ تنصَبُ؟ ألستَ تحزنُ ؟ أليسَ تُصيبُك اللَّأواءُ؟ فذلك ما تُجزَونَ بهِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: سُنَّةُ الصَّلاةِ أنْ تَنصِبَ رِجلَكَ اليُمنى، وتَثنيَ رِجلَكَ اليُسرى
يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
تخرجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يردُّها شيءٌ حتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يخرُجُ من خراسانَ راياتٌ سودٌ ، لا يردُّها شيءٌ حتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شَيءٌ حَتَّى تُنصَبَ بإيلياءَ
يخرُجُ من خراسانَ راياتٌ سودٌ ، فلا يردُّها شيءٌ حتَّى تنصِبَ بإيلِياءَ
يخرج من خراسانَ راياتٌ سودٌ، لا يردُّها شيءٌ حتى تنصبَ بإيلياءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
النبي صلى الله عليه وسلماستقبال القبلة بالأصابعمن يعمل سوءا يجز بهيضرب بعضكم رقاب بعضألست تصيبك اللأواءتجزون به في الدنياأراد الله بهم خيراتنصب القدم اليمنىالجلوس على اليسرىمؤمن معتزل في شعبنصب القدم اليمنىيدع الناس من شرهالتربع في الصلاةعبد الله بن عمراستقبال القبلةالعرب أو العجممنتهى الإسلاميضرب رقاب بعضيا رسول اللهالفتن كالظللأيما أهل بيتالرجل اليمنىالرجل اليسرىلا يردها شيءأصابع القدمغفر الله لكرجلك اليمنىسنة الصلاةيا أبا بكريرحمك اللهأساويد صبانصب اليمنىثني اليسرىلا تحملانيالتشهد...رحمك اللهألست تمرضألست تنصبألست تحزنأساود صباحديث السنرايات سوديتقي ربهأبا بكراللأواءعمل سوءأبو بكرالإسلامالصلاةاليمنىاليسرىالجلوسالقبلةالصلاحيجز بهخراسانإيلياءوتثنيتجزونالآيةتجازىالفتنالظلليتربعراياتإنماتنصبرجلكتمرضتحزنتثنييخرجسنةسوء
تخريج حديث تنصب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








