أحاديث عن: تجمع له الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تجمع له الصلاة
⭐ صحيح
📂 باب ما يدعو به من...
عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان الرجل إذا أسلم، علمه النبي ﷺ الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم! اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني وارزقني».
وفي لفظ: أنه سمع النبي ﷺ وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله! كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، ويجمع أصابعه إلا الإبهام، فإن هؤلاء
تجمع لك دنياك وآخرتك».
وفي لفظ: أنه سمع النبي ﷺ وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله! كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، ويجمع أصابعه إلا الإبهام، فإن هؤلاء
تجمع لك دنياك وآخرتك».
صحيح رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٧: ٣٥) عن سعيد بن أزهر الواسطي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه فذكره باللفظ الأول.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ وكان نحو عُرنة وعرفاتٍ فقال اذهبْ فاقتُلْه قال فرأيتُه وحضرتْ صلاةُ العصرِ فقلتُ إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أُؤَخِّر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أُصلِّي أومئُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمعُ لهذا الرجلِ فجئتُك في ذاكَ قال إني لفي ذاك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوْتُه بسيفي حتى بردَ
بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سفيانَ الهذَلِيِّ وكان نحو عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ فقال اذهبْ فاقْتُلْهُ . فرَأَيْتُهُ وحضَرَتْ صلاةُ العصرِ ، فقلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانطلَقْتُ أَمْشِي وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إيماءً نحوَهُ ، فَلَمَّا دَنَوتُ منه قال لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قلْتُ : رجلٌ مِنَ العَرَبِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لهذا الرجلِ فجئتُكَ في ذاكَ . قال : إِنِّي لَفِي ذَاكَ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حتى إذا أمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى خالدَ بنِ سفيانٍ الهذَليّ وكان نحو عرفةَ وعرفاتٍ فقال اذهب فاقتُله قال فرأيتُه وقد حضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أصلي أوميءُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمع لهذا الرجلِ فجئتُك في ذلك فقال إني لفي ذلك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوتُه بسيفي حتى برَدَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أنيسٌ قالَ بعثني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ وكانَ نحوَ عرنةَ عرفاتٍ فقالَ اذهب فاقتلهُ قالَ فرأيته وحضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إنِّي لأخافُ أن يكونَ بيني وبينَهُ ما إن أؤخِّر الصَّلاةَ فانطلقت أمشي وأنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوهُ فلمَّا دنوت منهُ قالَ لي من أنتَ قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنَّك تجمعُ لهذا الرَّجلِ فجئتك في ذاكَ قالَ إنِّي لفي ذاكَ فمشيت معهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنني علوتُهُ بسيفي حتَّى برد
بَعثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى خالِد بنِ سُفيانَ بنِ نُبَيحِ الهُذَليِّ، وبَلَغَه أنَّه يَجمَعُ لَه وكان بَينَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، قال لي: اذهَبْ فَاقْتُلْه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْه لي، قال: إذا رَأيتَه أخَذَتْكَ قُشَعْريرَةٌ، لا عَليك أنْ لا أَصِفَ لكَ مِنه غيرَ هذا، قال: [وكانَ رَجُلًا، أَرِبَ وَأَشْعَرَ،] قال: انطلَقْتُ حتَّى إذا دَنَوتُ مِنه حَضَرَتِ الصَّلاةُ صَلاةُ العَصرِ، قال: قُلتُ: إنِّي لَأخافُ أنْ يَكونَ بَيني ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصَلَّيتُ وأنا أَمشي أومِئُ إيماءً نَحوَه، ثمَّ انتَهيتُ إليه، فواللهِ ما عدَا أنْ رَأيتُه اقشَعْرَرْتُ، وَإِذا هوَ في ظُعُنٍ لَه- أي: في نِسائِه- فمَشَيتُ مَعه، فَقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّك تَجمَعُ لِهذا الرَّجلِ، فجِئتُك في ذاكَ، فَقال: إنِّي لَفي ذاكَ، قال: قُلتُ في نَفسي: ستَعلَمُ! قال: فمَشَيتُ مَعه ساعةً، حتَّى إذا أَمكنَني عَلَوْتُه بِسَيفي حتَّى بَرَدَ. ثُمَّ قَدِمتُ المَدينةَ عَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأَخبرْتُه الخَبرَ، فأَعطاني مِخصَرًا- يَقولُ: عَصًا- فخَرَجتُ بِه مِن عِندِه، فَقال لي أَصحابي: ما هَذا الَّذي أَعطاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: مِخصَرًا، قالوا: وَما تَصنَعُ بِه؟ ألا سَأَلتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لِمَ أَعطاكَ هَذا، وَما تَصنَعُ به؟ عُدْ إليه، فاسأَلْه، قال: فَعُدتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، المِخصَرُ أَعطَيتَنِيه لِماذا؟ قال: إنَّه بَيني وبَينَك يومَ القيامَةِ، وأقَلُّ النَّاسِ يَومئذٍ المُختَصِرونَ، قال: فَعلَّقها في سَيفِه لا يُفارِقُه. فلم يُفارِقْه ما كان حيًّا، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ أمَرَنا أنْ تُدفَنَ معه، قال: فجُعِلَت واللهِ في كَفنِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بقاتلٍ فقال له هل لكَ من مالٍ تؤدِّي ديتَهُ قال لا قال أفرأَيْتَ إن أرسلْتُكَ تسألُ الناسَ تَجمعُ ديتَهُ قال لا قال فمَواليكَ يُعطونَكَ ديتَهُ قال لا قال لوليِّ المقتولِ خذْهُ ثم قال عليْهِ الصلاةُ والسلامُ أما أنَّهُ إن قتلَهُ كان مِثلَهُ وفيه أنَّهُ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ قال له أرسلْهُ يَبوءُ بإثمِ صاحبِكَ وإثمِهِ فيكونَ من أصحابِ النارِ فأرسلَهُ
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ ، قالَ: فرأيتُهُ وحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ ، فقُلتُ: إنِّي أخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما إن أؤخِّرِ الصَّلاةَ ، فانطلقتُ أَمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً ، نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ ، قالَ لي: من أنتَ ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بَلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ ، فَجِئْتُكَ في ذاكَ ، قالَ: إنِّي لفي ذاكَ ، فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسيفي حتَّى برَدَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ، وكان نَحوَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرَأيتُه وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فقُلتُ: إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبَينَه ما يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فانطَلَقتُ أمشي وأنا أُصَلِّي أومِئُ إيماءً نَحوهُ، فلَمَّا دَنَوتُ مِنه قال لي: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّكَ تَجمَعُ لهذا الرَّجُلِ فجِئتُكَ في ذلك، فقال: إنِّي لفي ذلك، فمَشَيتُ مَعَه ساعةً، حَتَّى إذا أمكَنَني عَلَوتُه بسَيفي حَتَّى بَرَدَ
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ، وكان نحوَ عُرَنةَ وعرَفاتٍ، فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرأَيتُه وحضَرتْ صلاةُ العصرِ، فقُلتُ: إنِّي أخافُ أنْ يكونَ بيْني وبَينَه ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فانطلَقتُ أَمشي وأنا أُصلِّي أُومِئُ إيماءً نحوَه، فلمَّا دنَوتُ منه، قال لي: مَن أنت؟ قُلتُ: رجُلٌ مِن العربِ، بلَغَني أنَّك تَجمَعُ لهذا الرجُلِ، فجِئتُك في ذاك، قال: إنِّي لفي ذاك، فمشَيتُ معه ساعةً، حتى إذا أَمكَنَني علَوتُه بسَيفي حتى بَرَدَ
إنَّ المؤمنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائكةُ الرَّحمةِ فإذا قُبِضَت نفسُه جُعِلت في حريرةٍ بيضاءَ فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ فيقولون: ما وجَدْنا ريحًا أطيبَ مِن هذه فيُقالُ: دعوه يستريحُ فإنَّه كان في غمٍّ فيُسأَلُ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَل فلانٌ ؟ ما فعَلَت فلانةُ ؟ وأمَّا الكافرُ فإذا قُبِضَت نفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خزَنةُ الأرض: ما وجَدْنا ريحًا أنتنَ مِن هذه فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى ) قال قتادةُ: وحدَّثني رجلٌ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: أرواحُ المؤمنينَ تُجمَعُ بالجابيتينِ وأرواحُ الكفَّارِ تُجمَعُ ببُرْهوتَ: سَبَخةٌ بحضْرَموتَ
أنَّ سَهْلةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ اسْتُحيضَتْ، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أن تَغْتسِلَ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ، فلمَّا جَهَدَها ذلك أمَرَها أن تَجمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ بغُسْلٍ، (تَجمَعَ بَيْنَ) المَغرِبِ والعِشاءِ بغُسْلٍ، وتَغْتسِلَ للصُّبْحِ
كان ملِكٌ فيمن كان قبلَكم ، وكان له ساحرٌ ، فلما كبِرَ قال للملِكِ : إِنَّي قدْ كبِرْتُ ، فابعثْ إليَّ غلامًا أعلِّمْهُ السحرَ ، فبعثَ إليه غلامًا يعلِّمُهُ ، فكان في طريقِهِ إذا سلَكَ راهبٌ ، فقعَدَ إليه ، وسمِعَ كلامَهُ ، فأعجبَهُ ، فكان إذا أتى الساحرَ مَرَّ بالراهبِ وقعدَ إليه ، فإذا أتى الساحرَ ضربَهُ ، فشكَى ذلِكَ إلى الراهِبِ ، فقالَ : إذا جئْتَ الساحِرَ فقلْ : حبَسَنِي أهلِي ، وإذا جئْتَ أهلَكَ فقلْ : حبَسنِي الساحِرُ ، فبينَما هو كذلِكَ ، إذْ أتى على دابَّةٍ عظيمَةٍ قدْ حبستِ الناسَ ، فقال : اليومَ أعلمُ ؛ الساحرُ أفضلُ أمِ الراهبُ ؟ فأخذ حجَرًا ، فقال : اللهم إِنْ كان أمرُ الراهبِ أحبَّ إليكَ من أمرِ الساحرِ فاقتلْ هذه الدابَّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ ، فرماها فقتَلَها ، ومضَى الناسُ ، فأتَى الراهِبَ ، فأخبرَهُ ، فقال لَهُ الراهِبُ : أيْ بُنَيَّ أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي ، قدْ بلغ من أمرِكَ ما أرى ، وأنَّكَ ستُبْتَلَى فلا تَدُلَّ علَيَّ ، وكان الغلامُ يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، ويُدَاوِي الناسَ من سائرِ الأدواءِ ، فسمِعَ جلِيسٌ للملِكِ كان قَدْ عَمِيَ ، فأتاه بهدايا كثيرَةٍ ، فقال : ما ها هنا أجمَعُ لكَ إِنْ أنتَ شَفَيْتَنِي ، قال : إِنَّي لا أشْفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإِنْ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشفاكَ ، فآمَنَ باللهِ ، فشفاهُ اللهُ ، فأتَى الملِكَ ، فجلسَ إليه كما كان يجلِسُ ، فقال له الملِكُ مَنْ ردَّ عليكَ بصرَكَ ؟ قال ربي ، قال ولكَ ربٌّ غيري ؟ قال ربي وربُّكَ اللهُ ، فأخذَهُ فلَمْ يزَلْ يعذِّبُهُ حتى دَلَّ علَى الغلامِ ، فجيءَ بالغلامِ ، فقال له الملِكُ : أيْ بُنَيَّ قدْ بلَغَ مِنْ سحرِكَ ما يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، وتفعلُ وتفعلُ ! فقال : إِنَّي لا أشفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فأخذه ، فلم يزلْ يعذِّبُهُ حتى دلَّ على الراهِبِ ، فجيءَ بالراهبِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدعا بالمنشارِ ، فوضع المنشارَ على مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشقَّهُ بِهِ حتى وقع شِقَّاهُ ، ثُمَّ جيءَ بجليسٍ الملِكِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فوضَعَ المنشارَ في مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشَقَّهُ حتى وقَعَ شِقَّاه ، ثُمَّ جيءَ بالغلامِ فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدفعَهُ إلى نفَرٍ منْ أصحابِهِ ، فقال : اذهبُوا بِهِ إلى جبلِ كذا وكذا ، فاصعَدُوا به الجبلِ ، فإذا بلغتُم بِهِ ذِرْوَتَهُ فإِنْ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاطرحوا ، فذهبوا بِهِ ، فصعِدُوا بِهِ ، الجبَلَ ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فرجفَ بهمُ الجبلُ ، فسقطوا ، وجاء يَمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملِكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانِيهم اللهُ ، فدفعه إلى نفَرٍ من أصحابِهِ ، فقال : اذهبوا به فاحمِلُوهُ في قُرقُورٍ فتوسَّطوا به البحرَ ، فإِنَّ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاقذفوه ، فذهبُوا به ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فانكفأتْ بهم السفينةُ ، فغرِقوا ، وجاء يمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانيهم اللهُ ، فقال للملكِ : إِنَّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تفْعَلَ ما آمرُكَ بِهِ ! قال : وما هو ؟ قال : تجمعُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وتصلبُنِي علَى جذْعٍ ، ثُمَّ خذْ سهمًا من كِنانتي ، ثُمَّ ضعِ السهمَ في كبِدِ القوْسِ ، ثُمَّ قل : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ ارمِ ، فإِنَّكَ إذا فعلْتَ ذلِكَ قتلتَني ، فجمع الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وصلبَهُ على جذْعٍ ، ثُمَّ أخذ سهْمًا من كِنانتِهِ ، ثُمَّ وضع السهمَ في كبِدِ القوسِ ، ثُمَّ قال : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ رماه ، فوقع السهمُ في صُدْغِهِ ، فوضع يدَهُ في صُدْغِهِ موضِعَ السهمِ ، فمات ، فقال الناسُ : آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، فأُتِيَ الملِكُ ، فقيل له : أرأيتَ ما كنتَ تحذرُ ؟ قدْ واللهِ نزل بكَ حذرُكَ ، قدْ آمنَ الناسُ ! فأمر بالأخدودِ بأفواهِ السكَكِ ، فخُدَّتْ ، وأَضْرمَ النيرانَ ، وقال : من لم يرجِعْ عن دينِهِ فأقحِموه فيها ، ففعلُوا ، حتى جاءَتْ امرأَةٌ ومعها صبيٌّ لَّها ، فتَقَاعَسَتْ أنْ تقعَ فيها ، فقال لها الغلامُ : يا أمَّهْ اصبِرِي فإِنَّكِ علَى الحقِّ
إِنَّ جبريلَ حينَ رَكَضَ زمزمَ بِعَقِبِه جعلَتْ أمُّ إسماعيلَ تَجْمَعُ البَطْحاءَ ، فقال النبِيُّ : رحمَ اللهُ هاجَرًا أمِّ إسماعيلَ ، لَوْ تركَتْها كانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
حَديثُ حَمنةَ بنتِ جَحشٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها بأن تَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، وتَغتَسِلَ لهُما ولِلفَجرِ
16
✔ صحيح📌 أما إنَّا لو قد جئنا صرارًا، أمرنا بجزور فنحرت، وأقمنا عليها يومنا ذلك، وسمعت بنا فنفضت نمارقها
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ مُرتَحِلًا على جَمَلٍ لي ضَعيفٍ، فلمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جَعَلَتِ الرِّفاقُ تَمضي، وجَعَلتُ أتخلَّفُ حتى أدْرَكَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما لك يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبطَأَ بي جَمَلي هذا. قال: فَأنِخْه، وأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ثُمَّ قال: أعْطِني هذه العَصا، أعْطِني هذه العَصا مِن يَدِكَ -أو قال: اقطَعْ لي عَصًا مِن شَجَرةٍ- قال: ففعلتُ. قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فنَخَسَه بها نَخَساتٍ، ثُمَّ قال: اركَبْ فرَكِبتُ، فخَرَجَ والذي بَعَثَه بالحقِّ يُواهِقُ ناقَتَه مُواهَقةً، قال: وتَحدَّثَ معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أتَبيعُني جَمَلَكَ هذا يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ أهَبُه لكَ. قال: لا، ولكِنْ بِعْنيه قال: قلتُ: فسُمْني به. قال: قد أخَذْتُه بدِرْهمٍ، قال: قلتُ: لا. إذَنْ يَغْبِنُني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فبِدِرهَمَينِ؟ قال: قلتُ: لا. قال: فلم يَزَلْ يَرفَعُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حتى بَلَغَ الأُوقيَّةَ، قال: قلتُ: فقد رَضيتُ، قال: قد رَضيتَ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: نَعَمْ، قُلتُ: هو لكَ، قال: قد أخَذْتُه، قال: ثُمَّ قال لي: يا جابِرُ، هل تزَوَّجْتَ بعدُ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: أثَيِّبًا، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ: بل ثَيِّبًا، قال: أفلا جاريةً تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أُصيبَ يومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ بَناتٍ له سَبعًا، فنَكَحتُ امْرأةً جامِعةً تَجمَعُ رُؤوسَهُنَّ، وتَقومُ عليهِنَّ، قال: أصَبتَ إنْ شاءَ اللهُ، قال: أمَا إنَّا لو قد جِئنا صِرارًا، أمَرْنا بجَزورٍ فنُحِرَتْ، وأقَمْنا عليها يومَنا ذلك، وسَمِعَتْ بنا فنَفَضَتْ نَمارِقَها، قال: قلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لنا مِن نَمارِقَ، قال: إنَّها سَتكونُ، فإذا أنتَ قَدِمتَ فاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا، قال: فلمَّا جِئْنا صِرارًا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بجَزورٍ فنُحِرَتْ، فأقَمْنا عليها ذلك اليومَ، فلمَّا أمْسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دَخَلَ ودَخَلْنا، قال: فأَخبَرْتُ المرأةَ الحديثَ، وما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قالت: فَدونَكَ فسَمْعًا وطاعةً، قال: فلمَّا أصبَحتُ أخَذتُ برَأْسِ الجَمَلِ، فأقبَلْتُ به حتى أنَخْتُه على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ جَلَستُ في المسجِدِ قريبًا منه، قال: وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فرَأى الجَمَلَ فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا جَمَلٌ جاء به جابِرٌ، قال: فأين جابِرٌ؟ فدُعيتُ له، قال: تعالَ أي ابنَ أخي، خُذْ بِرأسِ جَمَلِكَ فهو لكَ، قال: فدَعا بِلالًا، فقال: اذهَبْ بجابِرٍ، فأعْطِه أُوقيَّةً، فذَهَبتُ معه، فأعْطاني أُوقيَّةً، وزادَني شَيئًا يَسيرًا، قال: فواللهِ مازالَ يَنْمي عِندَنا، ونَرى مَكانَه مِن بَيتِنا حتى أُصيبَ أمسِ فيما أُصيبَ النَّاسُ، يَعْني يَومَ الحَرَّةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أَوى إلى فِراشِه، وَضَعَ يدَه اليُمنى تحت خَدِّه، وقال: اللَّهُمَّ قِني عَذابَكَ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ، أو تَجمَعُ عِبادَكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَنامَ، تَوسَّدَ يَمينَه، ويقولُ: اللَّهُمَّ قِني عَذابَكَ يومَ تَجمَعُ عِبادَكَ، قال: فقال أبو إسحاقَ، وقال الآخَرُ: يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ
كنَّا إذا صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّا أُحِبُّ أو نُحِبُّ أنْ نقومَ عن يَمينِه، فسَمِعتُه يقولُ: ربِّ قِني عَذابَكَ يومَ تَجمَعُ عِبادَكَ، أو تَبعَثُ عِبادَكَ
كنَّا إذا صَلَّيْنا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّا أُحِبُّ -أو ممَّا تُحِبُّ- أنْ نَقومَ عن يَمينِه، قال: وسَمِعتُه يقولُ: ربِّ قِني عَذابَكَ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ، أو تَجمَعُ عِبادَكَ
[عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: كُنَّا إذا صَلَّينا خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أُحِبُّ -أو مِمَّا تُحِبُّ- أن نَقومَ عَن يَمينِه، قال: وسَمِعتُه يَقولُ: رَبِّ قِني عَذابَكَ يَومَ تَبعَثُ عِبادَكَ، أو تَجمَعُ عِبادَكَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع يده اليمنى تحت خدهخالد بن سفيان الهذليبسم الله رب الغلامصلى الله عليه وسلمعبد الله بن أنيسجمع بين الصلاتينإذا أراد أن ينامالصلاة خلف النبيبعثني رسول اللهاللهم قني عذابكالمغرب والعشاءإنما يشفى اللهالصبر على الحقيوم تبعث عبادكيوم تجمع عبادكالبراء بن عازبخالد بن سفيانملائكة الرحمةسهلة بنت سهيلالإيمان باللهأوى إلى فراشهخلف رسول اللهرجل من العربالأرض السفلىالظهر والعصرلا أشفي أحداحمنة بنت جحشرب قني عذابكعلوته بسيفيأوميء إيماءيوم القيامةولي المقتولأصحاب النارحريرة بيضاءأومئ إيماءصلاة العصرباب السماءصلاة الصبحأم إسماعيلعينا معيناجمع الصلاةزواج الثيبتبعث عبادكتوسد يمينهالمختصرونرسول اللهإثم صاحبكالجابيتينرب الغلامركض بعقبهبيع الجمليوم الحرةأزب أشعرريح أنتناستحياضةعن يمينهوارحمنيوارزقنيقشعريرةحتى برداقشعررتالأخدودالبطحاءالأوقيةالنمارقواهدنيوعافنيالمؤمنالكافرالساحرالراهبالغلامالجزوررب قنياليمينالدعاءالعذاباللهممن...اقتلهعرفاتبعثنيمواليأرسلهالموتبرهوتجبريلتغتسلالفجرالجملعذابكيمينهصليناالبعثاغفريدعومخصرعرنةعرفةقاتل
تخريج حديث تجمع له الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








