أحاديث عن: تدفع قبل دفعته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: تدفع قبل دفعته
أنَّ سَودةَ كانَتِ امرَأةً ثَبِطةً ثَقيلةً استَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَدفَعَ قَبلَ دَفعَتِه مِن جَمعٍ، فأذِنَ لَها، قالت عائِشةُ: ودِدتُ أنِّي كُنتُ استَأذَنتُه
جاءتِ امرأةٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: قد أحدَثْتُ، وهي حُبْلى، فأمَرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تذهَبَ حتَّى تضَعَ ما في بطنِها فلمَّا وضَعتْ جاءت فأمَرها أنْ تذهَبَ فتُرضِعَه حتَّى تفطِمَه ففعَلتْ ثمَّ جاءت فأمَرها أنْ تدفَعَ ولدَها إلى أُناسٍ ففعَلتْ ثمَّ جاءت فسأَلها: ( إلى مَن دفَعْتِ ) فأخبَرتْ أنَّها دفَعتْه إلى فلانٍ فأمَرها أنْ تأخُذَه وتدفَعَه إلى آلِ فلانٍ ناسٍ مِن الأنصارِ ثمَّ إنَّها جاءت فأمَرها أنْ تشُدَّ عليها ثيابَها ثمَّ إنَّه أمَر بها فرُجِمتْ ثمَّ إنَّه كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها فقال النَّاسُ: رجَمها ثمَّ كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها ! فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يقولُ النَّاسُ فقال: ( لقد تابت توبةً لو قُسِمت توبتُها بينَ سبعينَ رجلًا مِن أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم )
غَزَوْنا غَزْوةً إلى طَرَفِ الشامِ، فأُمِّرَ علينا خالِدُ بنُ الوَليدِ، قال: فانضَمَّ إلينا رَجُلٌ مِن أمْدادِ حِمْيَرَ، فأوَى إلى رَحْلِنا ليس معَه شَيءٌ إلَّا سَيفٌ، ليس معَه سِلاحٌ غَيرَه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فلم يَزَلْ يَحْتالُ حتى أخَذَ مِن جِلْدِه كهَيْئةِ المِجَنِّ حتى بَسَطَه على الأرضِ، ثُمَّ وَقَدَ عليه، حتى جَفَّ، فجَعَلَ له مُمْسِكًا كهَيْئةِ التُّرْسِ، فقُضِيَ أنْ لَقينا عَدُوَّنا فيهم أخْلاطٌ مِن الرُّومِ والعَرَبِ مِن قُضاعةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن الرُّومِ على فَرَسٍ له أشْقَرَ وسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، ومِنْطَقةٍ مُلَطَّخةٍ ذَهَبًا، وسَيفٍ مِثلِ ذلك، فجَعَلَ يَحمِلُ على القَومِ، ويُغْري بهم، فلم يَزَلْ ذلك المَدَديُّ يَحْتالُ لذلك الرُّوميِّ حتى مَرَّ به فاسْتَقْفاه، فضَرَبَ عُرْقوبَ فَرَسِه بالسَّيفِ فوَقَعَ، ثُمَّ أتْبَعَه ضَرْبًا بالسَّيفِ حتى قَتَلَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ الفَتحَ، أقْبَلَ يَسألُ للسَّلَبِ، وقد شَهِدَ له الناسُ بأنَّه قاتِلُه، فأعْطاه خالِدٌ بَعضَ سَلَبِه، وأمْسَكَ سائِرَه، فلمَّا رَجَعَ إلى رَحْلِ عَوفٍ ذَكَرَه، فقال له عَوْفٌ: ارْجِعْ إليه فليُعْطِكَ ما بَقِيَ، فرَجَعَ إليه، فأبَى عليه، فمَشى عَوْفٌ حتى أتى خالِدًا، فقال: أمَا تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، قال: فما يَمنَعُكَ أنْ تَدفَعَ إليه سَلَبَ قَتيلِه؟ قال خالِدٌ: استَكْثَرْتُه له، قال عَوفٌ: لَئنْ رَأيْتَ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَأذْكُرَنَّ ذلك له، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ بَعَثَه عَوْفٌ، فاسْتَعْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَعا خالِدًا وعَوْفٌ قاعِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما يَمنَعُكَ يا خالِدُ أنْ تَدفَعَ إلى هذا سَلَبَ قَتيلِه؟ قال: استَكْثَرْتُه له يا رسولَ اللهِ، فقال: ادْفَعْه إليه. قال: فمَرَّ بعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدائِه، فقال: أنْجَزْتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فاستَغْضَبَ، فقال: لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكو أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرى إبِلًا، وغَنَمًا فرَعاها، ثُمَّ تحَيَّنَ سَقْيَها فأوْرَدَها حَوْضًا، فشَرَعَتْ فيه، فشَرِبَتْ صَفْوةَ الماءِ، وتَرَكَتْ كَدَرَه، فصَفْوُه أمْرُهُم لكُم، وكَدَرُه عليهم
نَزَلنا المُزدَلِفةَ، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَودةُ أن تَدفَعَ قَبلَ حَطمةِ النَّاسِ -وكانَتِ امرَأةً بَطيئةً- فأذِنَ لَها، فدَفَعَت قَبلَ حَطمةِ النَّاسِ، وأقَمنا حتَّى أصبَحنا نَحنُ، ثُمَّ دَفَعنا بدَفعِه، فلَأن أكونَ استَأذَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استَأذَنَت سَودةُ أحَبُّ إليَّ مِن مَفروحٍ بهِ
أنَّ سودَةَ بنتَ زمعةَ كانتِ امرأةً ثَبِطةً فاستأذَنَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَدفعَ مِن جَمْعٍ قبلَ دَفعةِ النَّاسِ فأذِنَ لَها
استَأذَنَت سَودةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ المُزدَلِفةِ، تَدفَعُ قَبلَه، وقَبلَ حَطمةِ النَّاسِ، وكانَتِ امرَأةً ثَبِطةً، يقولُ القاسِمُ: والثَّبِطةُ: الثَّقيلةُ، قال: فأذِنَ لَها، فخَرَجَت قَبلَ دَفعِه، وحَبَسَنا حتَّى أصبَحنا فدَفَعنا بدَفعِه. ولأن أكونَ استَأذَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استَأذَنَتْه سَودةُ، فأكونَ أدفَعُ بإذنِه، أحَبُّ إليَّ مِن مَفروحٍ به
بينما أبو سعيدٍ يصلي في المسجدِ ، فأقبل الوليدُ بنُ عقبةَ بنِ أبي معيط ، فأراد أن يمرَّ بين يديه ، فدرأه ، فأبى إلا أن يمرَّ ، فدفعه ولطمه ، وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إن أبى إلا أن يمرَّ فاردده ، فإن أبى إلا أن يمرَّ فادفعه ؛ فإنما تدفعُ الشيطانَ
بينما أبو سعيدٍ يصَلِّي في المسجِدِ ، فأقبَل الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ، فأراد أن يمُرَّ بين يدَيهِ ، فدَرَأَهُ ، فأَبى إلا أنْ يمُرَّ ، فدفَعهُ ولطَمهُ ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنْ أبَى إلا أنْ يمُرَّ فارْدُدْهُ ، فإن أبى إلا أنْ يمُرَّ فادْفعْهُ ؛ فإنما تَدفَعُ الشيطانَ
كان مُعاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جَميلًا سَمْحًا، مِن خَيرِ شَبابِ قَوْمِه، لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أعطاه، حتَّى دانَ علَيه دَينًا أغلَق مالَه، فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنْ يكلِّمَ غُرَماءَه، ففَعَل، فلَم يضَعوا له شيئًا، فلو تُرِك لأحَدٍ بكَلامِ أحَدٍ لتُرِك لِمُعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، قال: فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فلم يَبرَحْ أنْ باع مالَه وقسَمَه بين غُرَمائِه، قال: فقام معاذٌ ولا مالَ له، قال: فلمَّا حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعَث مُعاذًا إلى اليَمَنِ يَستجِيرُه، قال: فكان أوَّلَ مَن تَجِرَ في هذا المالِ مُعاذٌ، قال: فقَدِم على أبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه مِن اليمَنِ وقد تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فجاءه عُمرُ فقال: هل لك أنْ تُطيعَني؟ تدفَعُ هذا المالَ إلى أبي بَكرٍ، فإن أعطاكَه فاقبَلْه، قال: فقال مُعاذٌ: لِم أدفَعُه إليه، وإنَّما بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَني، فلمَّا أبَى عليه انطلَق عُمرُ إلى أبي بَكرٍ فقال: أرسِلْ إلى هذا الرَّجلِ فخُذْ منه ودَعْ له، فقال أبو بَكرٍ: ما كنتُ لأفعَلَ، إنَّما بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَه، فلستُ بآخِذٍ منه شيئًا، قال: فلمَّا أصبَح معاذٌ انطلَق إلى عُمرَ فقال: ما أراني إلَّا فاعِلًا الَّذي قلتَ، رأيتُني البارِحَةَ في النَّومِ - أحسَبُ عبدَ الرَّزَّاقِ قال: - أُجَرُّ إلى النَّارِ وأنت آخِذٌ بحُجْزَتي، قال: فانطلَق إلى أبي بَكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به، حتَّى جاء بسَوْطِه، وحَلَف له أنَّه لَم يَكْتُمْه شيئًا، قال: فقال أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عَنه: هو لك، لا آخُذُ مِنك شيئًا؛ كذا في هذه الرِّوايَةِ: فلمَّا حجَّ، ويُحتمَلُ أن يكونَ أراد: فلمَّا أراد أنْ يحُجَّ، واللهُ أعلَمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
المرور بين يدي المصليصلى الله عليه وسلمتدفع قبل دفعتهخالد بن الوليدالوليد بن عقبةبعثه إلى اليمناستأذنت النبيسودة بنت زمعةقبل دفع الناسدين أغلق مالهالسلب للقاتلدفع قبل حطمةتدفع الشيطانيمر بين يديهعوف بن مالكامرأة بطيئةتدفع من جمعمر بين يديهمعاذ بن جبلسبعين رجلاصفوة الماءحطمة الناسصلى عليهادفع بدفعهالمزدلفةأبو سعيدباع مالهاستأذنتآل فلاناستكثرتأذن لهاقبل دفعيستجيرهأبو بكرفارددهفادفعهالصلاةعائشةامرأةأمرهاكفنهاأمراءغرماءسودةثبطةوددتتوبةحبلىدفعتكدرهغزوةحميرسوطهجمعأذنرجمدفععمرحلف
تخريج حديث تدفع قبل دفعته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








