أحاديث عن: ترب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ترب
عن عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ، مَوْلى أمِّ سلَمةَ، عن أمِّ سلَمةَ، أنَّ أمَّ سُلَيمٍ، قالَ حَجَّاجٌ: امرأةَ أبي طَلْحةَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، المرأةُ تَرى زوجَها في المَنامِ يقَعُ عليها، أعليها غُسلٌ؟ قال: نعم، إذا رأَتْ بَلَلًا. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: أوَتفعَلُ ذلك؟ فقال: تَرِبَتْ يَمينُكِ، أنَّى يَأتي شَبَهُ الخُؤولةِ إلَّا مِن ذلك؟ أيُّ النُّطفتَينِ سبَقَت إلى الرَّحِمِ، غَلبَتْ على الشَّبَهِ. وقال حَجَّاجٌ، في حديثِه: تَرِبَ جَبينُكِ
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حللتِ فآذِنيني فآذنتْهُ فخطبَها معاويةُ وأبو الجَهمِ بنُ صُخيرٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّا معاويةُ فرجُلٌ تربٌ لا مالَ لَهُ وأمَّا أبو الجَهمِ فرجلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ ولَكن أسامةُ فقالت بيدِها هَكذا أسامةُ أسامةُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ خيرٌ لَك قالت فتزوَّجتُهُ فاغتبطتُ بِهِ
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا حَلَلْتِ فآذِنِيني. فآذَنَتْهُ، فخَطَبها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، وأبو الجَهْمِ، وأُسامَةُ بنُ زَيدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مُعاويَةُ فرجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ لهُ، وأمَّا أبو الجَهْمِ فرجُلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ، ولكنْ أُسامَةُ. قالَ: فقالَتْ بيدِها هكذا: أسامةُ! أسامةُ! تقولُ: لم تُرِدْهُ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طاعَةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه خيرٌ لكَ. فتزَوَّجَتْه، فاغتَبَطَتْه
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، تَقولُ: أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ إلَيَّ خَمسَ آصُعِ تَمرٍ وخَمسَ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: ما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟! ولا أعتَدُّ إلَّا في بَيتِكُم؟! قال: لا، فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، واعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقينَ ثيابَكِ عَنكِ، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ فيهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ يَضرِبُ النِّساءَ -أي فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ-ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ، أو قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ
بنَحوِه [عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ تَقولُ: أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ إلَيَّ خَمسَ آصُعِ تَمرٍ وخَمسَ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: ما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟! ولا أعتَدُّ إلَّا في بَيتِكُم؟! قال: لا، فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، واعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقينَ ثيابَكِ عَنكِ، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ فيهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ يَضرِبُ النِّساءَ -أي فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ-ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ، أو قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ]
أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ معهُ بخَمسةِ آصُعِ تَمرٍ، وخَمسةِ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: أما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟ ولا أعتَدُّ في مَنزِلِكُم؟ قال: لا، قالت: فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقي ثَوبَكِ عِندَه، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ منهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ، خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ منه شِدَّةٌ على النِّساءِ، أو يَضرِبُ النِّساءَ، أو نَحو هذا، ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ أنا وأبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فسَألناها، فقالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فخَرَجَ في غَزوةِ نَجرانَ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ مَهديٍّ، وزادَ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فشَرَّفَني اللهُ بابنِ زَيدٍ، وكَرَّمَني اللهُ بابنِ زَيدٍ
كان يقولُ عندَ المَعتَبةِ مالَه تَرِبَ جَبينُه
كان يَقُولُ لأَحَدِهِمْ عند المُعاتَبَةِ : مَالَه تَرِبَ جَبِينُهُ ؟
كُنْتُ عند أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها ذو قرابتِها غلامٌ شابٌّ ذو جُمَّةٍ فقام يُصلِّي فلمَّا ذهَب ليسجُدَ نفَخ فقالت: لا تفعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لغلامٍ لنا أسودَ: ( يا رَباحُ ترِّبْ وجْهَك )
سَمِعتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ تَقولُ: إنَّ زَوجَها طَلَّقَها ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا حَلَلتِ فآذِنيني، فآذَنتُه، فخَطَبَها مُعاويةُ، وأبو جَهمٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فرَجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهمٍ فرَجُلٌ ضَرَّابٌ للنِّساءِ، ولَكِن أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقالت بيَدِها هَكَذا: أُسامةُ، أُسامةُ! فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه خَيرٌ لَكِ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فاغتَبَطتُ
لَم يَكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّابًا ولا فحَّاشًا ولا لَعَّانًا، كان يقولُ لأحَدِنا عِندَ المَعتِبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه؟!
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ امرأةَ أبي طَلحةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، هل على المرأةِ تَرى زوْجَها في المنامِ يقَعُ عليها غُسلٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، إذا رأتْ بَللًا، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، وتفعَلُ ذلك المرأةُ؟ فقال: تَرِبَ جبينُكِ فأنَّى يكونُ شَبَهُ الخُؤُولةِ إلَّا مِن ذلك؟ أيُّ النُّطْفَتيْنِ سَبقتْ إلى الرَّحِمِ غَلَبتْ على الشَّبَهِ
يا أَفْلَحُ ! تَرِبَ وجهُك [يعني حديث: رأى النّبيُّ غلامًا لنا يُقالُ له أفلحُ، إذا سجد نفخ، فقال : يا أَفلَحُ ! تَرِّبْ وجهَك]
ترِّبْ وجْهَكَ للهِ [يعني حديث: عن أبي صالحٍ، قال: دَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ، فدَخَلَ عليها ابنُ أخٍ لها، فصَلَّى في بيتِها ركعتَينِ، فلمَّا سَجَدَ، نفَخَ التُّرابَ، فقالَتْ له أمُّ سلَمةَ: ابنَ أخِي، لا تَنفُخْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لغُلامٍ له يُقالُ له: يَسارٌ، ونفَخَ: ترِّبْ وجهَكَ للهِ.]
رأَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا يُقالُ له أفلحُ إذا سجد نفَخ ، فقال له : يا أفلحُ ترِب وجهُك
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غُلامًا لَنا يقالُ لَهُ أفلَحُ إذا سجَدَ نفخَ ، فقالَ : يا أفلحُ ، ترِّب وجهَكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى غلامًا لنا، يُقالُ له: أفلَحُ، إذا سجَدَ نفَخَ، فقال: يا أفلَحُ، ترِّبْ وجهَكَ
فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ لغُلامٍ لَنا أسوَدَ يا رباحُ تَرِّبْ وجهَكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِغلامٍ لهُ يُقالُ لهُ : يَسارٌ, وكانَ قدْ نفخَ في الصلاةِ : ترِّبْ وجهَكَ للهِ
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، وكان يقولُ لأحدِنا عند المَعتِبةِ: ما له، تَرِبَ جَبينُه
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا لعَّانًا، ولا فحَّاشًا، كان يقولُ لأحَدِنا عند المُعاتبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
النبي صلى الله عليه وسلمطاعة الله وطاعة رسولهبيت ابن أم مكتومطاعة الله ورسولهأبو عمرو بن حفصالنفخ في الصلاةاحتلام المرأةترب لا مال لهفاطمة بنت قيسنفخ في الصلاةأسامة بن زيدابن أم مكتومشبه الخؤولةضراب للنساءتربت يمينكطاعة رسولهضرير البصرثلاث طلقاتنفخ الترابأبو الجهمطاعة اللهطلاق ثلاثترب جبينهغلام أسودترب جبينكرسول اللهقول النبيالنطفتينالمعاتبةترب وجهكلا فحاشاالمعتبةيا رباحأم سلمةأبو جهمأم سليميا أفلحلا تنفخمعاويةاغتبطتالسجوداغتباطلم يكنالمنامالرحمأسامةجبينهسبابافحاشالعاناغلاماتربيةعاتبةنفقةخطبةمالهجبينوجهكسكنىأفلحيسارغلامرباحغسلتربعدةنفخسجد
تخريج حديث ترب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








