أحاديث عن: فحاشا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: فحاشا
⭐ صحيح
📂 باب في ذمّ اللعن
عن أنس بن مالك قال: لم يكن النبي ﷺ سبابا، ولا فحاشا، ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: «ما له، ترب جبينه»
صحيح رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٣١) عن أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، أخبرنا أبو يحيى هو فليح بن سليمان، عن هلال بن أسامة، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
سمِعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما كُنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ قالَ: إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ
عن أُبَيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّ رَجُلًا اعْتَزى، فأَعَضَّه أُبَيٌّ بهَنِ أبيه، فقالوا: ما كُنْتَ فَحَّاشًا! قالَ: إنَّا أُمِرْنا بِذلك
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآهُ قال: بئسَ أخو العَشيرةِ، وبِئسَ ابنُ العَشيرةِ! فلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه وانبَسَطَ إليه، فلَمَّا انطَلَقَ الرَّجُلُ قالت له عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، حينَ رَأيتَ الرَّجُلَ قُلتَ له كَذا وكَذا، ثُمَّ تَطَلَّقتَ في وجهِه وانبَسَطتَ إليه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، مَتى عَهِدتِني فحَّاشًا؟ إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِندَ اللهِ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ مَن تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ شَرِّه
دخَلَ ناسٌ منَ اليَهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: السامُ عليكَ، فقال: عليكم، فقالت عائشةُ: عليكم لَعنةُ اللهِ، ولعنةُ اللاعِنينَ، قالوا: ما كان أبوكِ فحَّاشًا، فلمَّا خَرَجوا، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ؟ قالت: أمَا سمِعْتَ ما قالوا؟ قال: فما رَأَيْتيني قُلْتُ: عليكم، إنَّه يُصيبُهم ما أقولُ لهم، ولا يُصيبُني ما قالوا لي
لَم يَكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّابًا ولا فحَّاشًا ولا لَعَّانًا، كان يقولُ لأحَدِنا عِندَ المَعتِبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه؟!
أنَّ رَجُلًا اعْتَزى فأعَضَّه أُبَيٌّ بهَنِ أبيهِ، فقالوا: ما كُنْتَ فحَّاشًا، قال: إنَّا أُمِرْنا بذلك
عن عَجرَدِ بنِ مَدْرَعٍ التَّميميِّ أنَّه نازع رجلًا عند أُبيِّ بنِ كعبٍ فقال يا آلَ تميمٍ فقال أُبيٌّ أعضَّك اللهُ بأيْرِ أبيك فقالوا ما عهِدناك يا أبا المنذرِ فحَّاشًا فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا من اعتزَى بعزاءِ الجاهليَّةِ أن نعُضَّه ولا نُكنيَ
لم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، كان يقولُ لأحَدِنا عندَ المُعاتَبةِ: ما له تَرِبَتْ جَبينُه
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، وكان يقولُ لأحدِنا عند المَعتِبةِ: ما له، تَرِبَ جَبينُه
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا لعَّانًا، ولا فحَّاشًا، كان يقولُ لأحَدِنا عند المُعاتبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه
سمعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لهُ رجلٌ: ما كنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ . قالَ : إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبحَ الذراعينِ بعيدَ ما بين المنكبينِ هدبَ الأشفارِ أشفارِ العينِ لم يكُنْ سخَّابًا في الأسواقِ ولم يكُنْ فحَّاشًا ولا مُتَفَحِّشًا كان يُقبِلُ جميعًا ويُدبِرُ جميعًا
عَنْ أُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أنَّ رَجُلًا اعْتَزى، فأَعَضَّه أُبَيٌّ بهَنِ أبيه، فقالوا: ما كُنْتَ فَحَّاشًا! قالَ: إنَّا أُمِرْنا بِذلك»
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
حديث: أنَّ رَجلًا أستأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سَمِع استِئذانَه قال [بئْسَ أخُو العَشِيرَةِ، وبِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجْهِهِ وانْبَسَطَ إلَيْهِ، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ قالَتْ له عَائِشَةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، حِينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ له كَذَا وكَذَا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجْهِهِ وانْبَسَطْتَ إلَيْهِ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَائِشَةُ، مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا؟ إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَومَ القِيَامَةِ مَن تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
لم يكن سخابا في الأسواقلم يكن فحاشا ولا متفحشايقبل جميعا ويدبر جميعاإخوة القردة والخنازيربعيد ما بين المنكبينأعضك الله بأير أبيكلا يصيبني ما قالوابئس أخو العشيرةيصيبهم ما أقولعزاء الجاهليةتطلق في وجههسبح الذراعيندحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذيوم القيامةهدب الأشفارأمرنا بذلكصلاة العصرأبي بن كعبتربت جبينهانبسط إليهابن مسعودينشد ضالةنؤمر بذلكبني قريظةاتقاء شرهلعنة اللهترب جبينهرسول اللهشر الناسلا تكنواالمعاتبةكان يقوللا فحاشاهن أبيهما حملكالمعتبةالأنسابالمسجدالخندقلم يكنالنزاعجبينهاللعنفحاشااعتزىجبريلعزيمةعائشةالسامسبابالعاناأمرناعاتبةمنزلةأعضهعضواتربغضبسبهحكمأبيذم
تخريج حديث فحاشا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








