أحاديث عن: تزورنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: تزورنا
⭐ صحيح
📂 باب ما كان ينزل جبريل...
عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ لجبريل: «ألا تزورنا أكثر مما تزورنا؟
قال: فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ [سورة مريم: ٦٤].
قال: فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ [سورة مريم: ٦٤].
صحيح رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢١٨) من طرق عن عمر بن ذرّ، عن أبيه، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ...
عن عطاء بن أبي رباح قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة، فقالت لعبيد ابن عمير: قد آن لك أن تزورنا، فقال: أقول: يا أمه كما قال الأول: زر غبا تزدد حبا، قال: فقالت: دعونا من رطانتكم هذه. قال ابن عمير: أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول اللَّه ﷺ. قال: فسكتت، ثم قالت: لما كان ليلة من الليالي قال: «يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي» قلت: واللَّه إني لأحب قربك، وأحب ما سرّك، قالت: فقام فتطهر، ثم قام يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بل حجره، قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل لحيته، قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال: يا رسول اللَّه لم تبكي وقد غفر اللَّه لك ما تقدم وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا؟ لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها» ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية كلها.
حسن رواه ابن حبان (٦٢٠) عن عمران بن موسى، عن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن زكريا، عن إبراهيم بن سويد النخعي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٧٣١) عن أبي نعيم، حدثنا عمر بن ذر، قال: سمعت أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: ما يَمنَعُكَ أن تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا، فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ له ما بينَ أيدينا وما خَلفَنا}
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ: «ما يَمنَعُكَ أن تَزورَنا أكثَرَ مِمَّا تَزورُنا»، قال: فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّكَ} [مريم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ
يا جِبريلُ، ما يَمنَعُك أن تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ فنَزَلَت: {وما نَتَنَزَّلُ إلَّا بأمرِ رَبِّك لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} [مريم: 64] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: كان هذا الجَوابَ لمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ : ما يمنعك أن تزورنا أكثرَ مما تزورنا قال : فنزلت { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } قال : وكان ذلك الجوابُ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجِبريلَ: ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا أَكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟ قال: فنزَلَت: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] قال: وكان ذلك الجَوابُ لِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
دخلتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ ، فقالت لعُبَيدِ بنِ عُميرٍ : قد آن لك أن تزورَنا . فقال : أقول يا أُمَّه كما قال الأولُ : زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا قال : فقالت : دَعونا من بطالتِكم هذه . قال ابنُ عميرٍ : أخبرينا بأعجبِ شيءٍ رأيتِيه من رسولِ اللهِ ؟ فذكر الحديث في نزولِ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
عن عطاءٍ قال دخلتُ أنا وعبيدُ بنُ عميرٍ على عائشةَ رضِي اللهُ عنها فقالت لعبيدِ بنِ عميرٍ قد آن لك أن تزورَنا فقال أقولُ يا أمَّهْ كما قال الأوَّلُ زُرْ غِبًّا تزدَدْ حبًّا قال فقالت دَعونا من بَطالتِكم هذه قال ابنُ عميرٍ أخبرينا بأعجبِ شيءٍ رأيتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ في نزولِ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ }
عن أبي خلف مولى بنِي جُمَحٍ أنه دخل مع عُبَيد بن عميرٍ على عائشة رضي الله عنها فقالتْ : مرحبا بأبِي عاصِم ما يمنعُك أن تزورنَا أو تُلِمّ بنا ؟ فقال : أخشى أن أُملّكِ ، فقالت : ما كنتَ لتفعلَ ، قال : جئتُ لأسأل عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عز وجل كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، قالت : أية آية ؟ قال : { الّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَواْ } أو { الّذِينَ يَأتُونَ مَا أَتَوا } ؟ فقالت أيّتُهما أحبّ إليك َ؟ فقلت : والذي نفسي بيدهِ لإحداهما أحبُ إليّ من الدنيا جميعا أو الدنيا وما فيها ، قالت : وما هي ؟ قال : { الّذِينَ يَأتُونَ ما أَتَوا } فقالت : أشهد ُأن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرَؤُها وكذلك أنْزِلَتْ ولكن الهجاءَ حرف
ألا أُخبرُكُمْ بِأسفلِ أهلِ الجنةِ دَرجةً ؟ قالُوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : رجلٌ يَدخلُ من بابِ الجنةِ ، فيَتَلقاهُ غِلمانُهُ ، فيَقولونَ : مَرحبًا بِسيِّدِنا ، قَدْ آنَ لكَ أنْ تَزورَنا قال : فتُمَدُّ له الزَّرابِيُّ أربعينَ سنةً ، ثُمَّ يَنظرُ عن يمينِه وشمالِه ، فيَرَى الجِنانَ ، فيَقولُ : لِمَنْ ما هَهُنا ؟ فيُقالُ : لكَ حتى إذا انْتَهَى رُفِعَتْ لهُ ياقُوتةٌ حَمراءُ ، أو زَبَرْجَدَةٌ خَضْراءُ ، لها سبعونَ شِعْبًا ، في كلِّ شِعبٍ سبعونَ غُرْفَةً ، في كلِّ غرفةٍ سبعونَ بابًا ، فيُقالُ : اقْرأْ وارْقَ ، فيَرْقَى حتى إذا انْتَهَى إلى سَريرِ مُلْكِهِ اتَّكَأَ عليه ، سِعَتُهُ مِيلٌ في مِيلٍ ، له فيه قُصُورٌ ، فيَسعَى إليه بِسبعينَ صفحةً من ذَهَبٍ ، لَيْسَ فيها صفحةٌ فيها من لَونِ أُختِها ، يَجِدُ لَذَّةَ آخِرِها كمَا يَجِدُ لَذَّةَ أوَّلِها ، ثُمَّ يُسعَى إليه بِألوانِ الأَشْرِبَةِ ، فيَشرَبُ مِنْها ما اشْتَهى ، ثُمَّ يقولُ الغِلمانُ : اتْرُكُوهُ وأزْواجِهِ ، فيَنطَلِقُ الغِلمانُ ، ثُمَّ يَنظرُ ، فإذا حَوْرَاءٌ من الحُورِ العِينِ جالِسَةٌ على سَريرِ مُلْكِها ، عليها سَبعونَ حُلَّةً ، ليس مِنْها حُلَّةٌ من لَونِ صاحِبَتِها ، فيَرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ اللحْمِ والدَّمِ والعَظْمِ ، والكِسْوَةِ فوقَ ذلِكَ ، فيَنظرُ إليْهَا فيقولُ : مَنْ أنْتَ ؟ فتَقولُ : أنا من الحُورِ العِينِ ، من الَّلاتِي خُبْئِنَ لَكَ ، فيَنظرُ إِليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصَرَهُ عنْها ثُمَّ يرفعُ بَصرَهُ إلى الغُرفةِ فإذا أُخْرَى أجْمَلُ مِنْها ، فيَقولُ : ما آنَ لَكَ أنْ يَكونَ لنا مِنْكَ نَصيبٌ ؟ فيَرتَقِي إليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصرَهُ عنْها ، ثُمَّ إذا بَلغَ النَّعِيمَ مِنهُمْ كُلَّ مَبْلَغٍ ، وظَنُّوا أنْ لا نَعِيمَ أفْضلَ مِنهُ تَجَلَّى لَهُمْ الرَّبُّ تَباركَ اسْمُهُ ، فيَنظُرونَ إلى وجْهِ الرَّحمنِ ، فيَقولُ : يا أهلَ الجنةِ ! هَلِّلُونِي ، فيَتجاوَبُونَ بِتَهْلِيلِ الرحمنِ ، ثُمَّ يقولُ : يا داودُ قُمْ فَمَجِّدْنِي كَما كُنتَ تُمَجِّدُنِي في الدنيا قال : فيُمَجِّدُ دَاودُ رَبَّهُ عزَّ وجلَّ
حدَّثَني أبو خَلَفٍ مَوْلى بَني جُمَحَ، أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في سَقيفةِ زَمزَمَ، ليس في المسجِدِ ظِلٌّ غيرُها، فقالت: مَرحبًا، وأهلًا بأبي عاصمٍ -يَعْني عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ- ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا، أو تُلِمَّ بنا؟ فقال: أَخْشى أنْ أُمِلَّكِ، فقالت: ما كُنْتَ تَفعَلُ، قال: جِئْتُ أنْ أسأَلَكِ عن آيةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها؟ فقالت: أيَّةُ آيةٍ؟ فقال: {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}، أو: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، فقالت: أيَّتُهما أحَبُّ إليكَ؟ قال: قُلْتُ: والذي نَفْسي بيَدِه، لإحْداهما أحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، أوِ الدُّنيا وما فيها، قالت: أيَّتُهما؟ قُلْتُ: {الذينَ يَأْتونَ ما أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك كان يَقرَؤُها، وكذلك أُنزِلَتْ، أو قالت: أشهَدُ لَكذلك أُنزِلَتْ، وكذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، ولكنَّ الهِجاءَ حَرفٌ
عن عَطاءٍ قال: دَخَلتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ فقالتْ لعُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: قد آنَ لكَ أنْ تَزورَنا؟! فقال: أقولُ يا أُمَّهْ كما قال الأوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزدَدْ حُبًّا، قال: فقالتْ: دَعُونا مِن رَطانتِكم هذه، قال ابنُ عُمَيرٍ: أخبِرينا بأعجبِ شَيءٍ رَأَيتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسَكَتَتْ ثُمَّ قالتْ: لمَّا كان ليلةٌ مِنَ اللَّيالي قال: يا عائشةُ، ذَرِيني أتَعبَّدِ اللَّيلةَ لربِّي، قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّ قُربَكَ، وأُحِبُّ ما سَرَّكَ، قالتْ: فقام فتَطهَّرَ، ثُمَّ قام يُصلِّي، قالتْ: فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ حِجرَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ لِحيَتَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ الأرضَ، فجاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فلمَّا رَآه يَبكي قال: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبكي وقد غفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ وما تَأخَّرَ؟ قال: أفَلا أكونُ عبدًا شَكورًا؟! لقد نَزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، وَيلٌ لمَن قرَأَها ولم يَتفكَّرْ فيها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164]، الآيةَ كلَّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
له ما بين أيدينا وما خلفناإن في خلق السماوات والأرضإن في خلق السموات والأرضوما نتنزل إلا بأمر ربكحوراء من الحور العينالذين يأتون ما أتواالذين يؤتون ما آتواأسفل أهل الجنة درجةخلق السموات والأرضعائشة أم المؤمنينله ما بين أيديناوما كان ربك نسيازر غبا تزدد حباتجلى لهم الربداود يمجد ربهيؤتون ما آتوايأتون ما أتواالجواب لمحمدعبيد بن عميرياقوتة حمراءزبرجدة خضراءتهليل الرحمنالهجاء حرفسبعون شعباسقيفة زمزمعبدا شكوراوما خلفنارسول اللهسرير ملكهجبريل...السماواتما يمنعكمريم: 64تزدد حباأعجب شيءأبو عاصمغفر اللهلجبريل:تزورنا؟والأرض.مريم 64بطالتكمالزرابيالقراءةتزورناخلق...إلا...زر غباالأرضقراءةقوله:يمنعكنتنزلجبريلالآيةفنزلتعائشةينزلبكاءآيات﴿ومانزلتنزوليبكيتفكرتعبدبلالألامماخلق﴿إنآية
تخريج حديث تزورنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








