أحاديث عن: يؤتون ما آتوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يؤتون ما آتوا
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن هذِهِ الآيةِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قالت عائشةُ : أَهُمُ الَّذينَ يشربونَ الخمرَ ويسرِقونَ قالَ لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ ، ولَكِنَّهمُ الَّذينَ يصومونَ ويصلُّونَ ويتصدَّقونَ ، وَهُم يخافونَ أن لا تُقبَلَ منهُم أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) المؤمنونَ : 06 ، هوَ الَّذي يزني ويشربُ الخمرَ ويسرِقُ ؟ قال : لا ، يا ابنةَ الصِّديقِ ، ولَكنَّ الرَّجلَ يصومُ ويصلِّي ويتصدَّقُ ويخافُ أن لا يُقبَلُ منهُ
عن آيَةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُها قالتْ أيةُ آيةٍ قال الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا أو الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أيُّهما أحبُّ إليكَ فقلتُ والذي نفْسِي بيدِهِ لأحدُهُما أحبُّ إلَيَّ منَ الدنيا جميعًا أوِ الدُّنيا وما فيها قالتْ أيتُهما قال الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَلِكَ كان يَقْرَؤُها وكذلِكَ أنزلَتْ أوْ قالَتْ لَكَذلِكَ أُنزِلَتْ وكذلِكَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها ولكن الهِجَاءَ حرْفٌ
قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [ المؤمنون : 60 ] هوَ الرَّجلُ يسرِقُ ويَزني ؟ قالَ : لا بَلِ الرَّجلُ يصومُ ويصلِّي ويتصدَّقُ ويخافُ ألَّا يقبلَ منهُ
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ، قالت : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذِهِ الآيةِ : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلوبُهُمْ وَجِلَةٌ) أَهُمُ الَّذينَ يشرَبونَ الخمرَ ويسرِقونَ ؟ قالَ : لا يا ابنَةَ الصِّدِّيقِ ولَكِنَّهمُ الَّذينَ يصومونَ ويصلُّونَ ويتصدَّقونَ وَهُم يَخافونَ أن لا يُقبَلَ منهم ؛ أولئِكَ الَّذينَ يسارِعونَ في الخيراتِ
مَعناه [عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ سَألَ عائِشةَ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هذه الآيةَ: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا أو يُؤتونَ ما آتَوا؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إلَيكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إلَيَّ مِن كَذا وكَذا، قالت: أيَّتَهما؟ قال: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا، فقالت: أشهَدُ لَكَذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، وكَذاكَ أُنزِلَت، ولَكِنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ]
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ أنَّه سَألَ عائِشةَ كَيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هذه الآيةَ (والذينَ يُؤتونَ ما آتَوا، والذينَ يأتونَ ما أتَوا) قالت: أيَّتُهما أحَبُّ إلَيكَ؟ وقُلتُ: والذي نَفسي بيَدِه لَأحَدُهما أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها جَميعًا، قالت: أيَّتُهما؟ قُلتُ: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا، فقالت: أشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَؤُها كذلك، وكَذلك أُنزِلَت، ولَكِنَّ الهجاءَ حَرفٌ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذه الآيةِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أهمُ الذين يشربونَ الخمرَ ويسرقونَ؟ قال لا يا ابنةَ الصديقِ! ولكنهم الذين يصومونَ ويصلون ويتصدقونَ وهم يخافون أن لا يقبَلَ منهم أولئك الذين يُسارعونَ في الخيراتِ
عن عُمَيرٍ أنه سأَل عائشةَ عن قولِه تعالى { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا } كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرؤها يؤتُونَ يَأتون أو يؤتَونَ قالتْ أيُّهما أحَبُّ إليك قال الذين يَأتونَ ما آتَوا قالتْ أشهَدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرؤها وكذلك أُنزِلَتْ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ في سبعين راكبًا إلى النجاشيِّ يدعوه فقدِم عليه فدعاه فاستجاب له وآمنَ به فلما كان عند انصرافِه قال ناسٌ ممن قد آمن به من أهل مملكَتِه وهم أربعون رجلًا ائذَنْ لنا في الوِفادةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِموا مع جعفرَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تهيَّأَ لوقعةِ أُحُدٍ فلما رأوا بالمُسلمينَ من الخَصاصةِ وشدَّةِ الحالِ استأذَنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا أموالَنا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخَصاصةِ فإن أذِنتَ لنا انصرفْنا فجئْنا بأموالِنا فواسَينا المُسلمين بها فأذِن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالِهم فواسَوا بها المسلمين فأنزل اللهُ فيهم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ مُؤْمٍنُونَ ). . . (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ) وكانت النفقةُ التي واسَوا بها المسلمين فلما سمع أهلُ الكتابِ ممن لم يؤمِن بقوله يُؤتَون أجرَهم مرتين بما صبروا فخرُّوا على المسلمين فقالوا يا معشرَ المسلمين أما من آمن منا بكتابكِم وكتابِنا فله أجرُه مرتينِ ومن لم يؤمن بكتابكِم فله أجرٌ كأجورِكم فما فضَّلكم علينا فأنزل الله ُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ )فجعل لهم أجرَينِ وزادهم النورَ والمغفرةَ
«أنا أوَّلُ مَنْ يُؤذنُ له في السُّجودِ يومَ القيامةِ، وأوَّلُ مَنْ يُؤذنُ له أنْ يَرفعَ رأسَهُ، فأَرفعُ رأسي فأَنظُرُ بيْنَ يديَّ فأَعرفُ أُمَّتي مِن بيْنِ الأُممِ، وأَنظرُ عنْ يميني فأَعرفُ أُمَّتي مِن بيْنِ الأُممِ، وأَنظُرُ عنْ شِمالي فأَعرفُ أُمَّتي مِن بيْنِ الأُممِ». فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وكيف تَعرفُ أُمَّتَكَ مِن بيْنِ الأُممِ ما بيْنَ نوحٍ إلى أُمَّتِكَ؟ قالَ: «غُرٌّ مُحجَّلونَ مِن أثرِ الوُضوءِ، ولا يَكادُ لأَحَدٍ مِنَ الأُممِ غيرِهِم، وأعرفُهم أنَّهم يؤتَوْنَ كُتبَهُم بأَيمانِهم، وأعرفُهم بسيماهُم في وجوهِهِم مِن أثرِ السُّجودِ، وأعرفُهم بنورِهِم الَّذي بيْنَ أيديهِم، وعنْ أَيمانِهِم، وعنْ شمائلِهِم»
ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أُجورَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ كانَت له أَمَةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ تَأديبَها، وعَلَّمَها فأحسَنَ تَعليمَها، ثُمَّ أعتَقَها فتَزَوَّجَها. ومَملوكٌ أعطى حَقَّ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ وحَقَّ مَواليه. ورَجُلٌ آمَنَ بكِتابِه وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قال لي الشَّعبيُّ: خُذها بغَيرِ شَيءٍ، ولَو سِرتَ فيها إلى كَرمانَ لَكانَ ذلك يَسيرًا
جَعَلَ المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ على مُتونِهم، وهم يقولونَ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدا، قال: يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يُجيبُهم: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فبارِكْ في الأنصارِ والمُهاجِرَهْ، قال: يُؤتَونَ بمِلءِ كَفِّي مِنَ الشَّعيرِ، فيُصنَعُ لهم بإهالةٍ سَنِخةٍ، توضَعُ بينَ يَدَيِ القَومِ، والقَومُ جياعٌ، وهي بَشِعةٌ في الحَلقِ، ولَها ريحٌ مُنتِنٌ
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قالَ عَليٌّ: أما واللهِ ما يُحشرُ الوفدُ على أرجُلِهم ولا يُساقونَ سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتوْنَ بنُوقٍ لمْ ترَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رحْلُ الذَّهبِ، وأزِمَّتُها الزَّبرجَدُ، فيَركبونَ عليها حتَّى يَضربوا أبوابَ الجنَّةِ
كنَّا جُلوسًا عِندَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرون، ولا يُساقُون سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتَون بنُوقٍ مِن نُوقِ الجنَّةِ لم تَنظُرِ الخلائقُ إلى مِثلِها، رِحالُهم الذَّهبُ، وأَزِمَّتُها الزَّبرجدُ، فيَقعُدون عليها حتَّى يَقْرَعوا بابَ الجنَّةِ
ثلاثةٌ يُؤتَونَ أجْرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ آمَنَ بالكِتابِ الأوَّلِ، والكِتابِ الآخِرِ، ورَجُلٌ له أَمةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ تَأديبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزوَّجَها، وعبدٌ مَملوكٌ أحسَنَ عِبادةَ ربِّه، ونَصَحَ لسيِّدِه. -أو كما قال
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [الحديد: 12] قالَ: يُؤتَوْنَ نورَهُم على قدْرِ أعمالِهِم، منهم مَنْ نورُهُ مثلُ الجَبلِ وأدناهم نورًا مَن نورُهُ على إبهامِهِ يُطفأَهُ مرَّةً، ويَقِدُ أخرى
إنِّي لأعرفُ أمَّتي يومَ القيامةِ من بينِ الأممِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ كيفَ تعرِفُ أمتَكَ ؟ قال : أعرفُهمْ يؤتونَ كتبَهُمْ بأيمانِهمْ ، وأَعرِفُهمْ بسيماهُمْ في وجوهِهِمْ من أثرِ السجودِ وأعرفُهمْ بنورِهِمْ يَسعى بينَ أيديهِمْ
إنِّي لأعرِفُ أمَّتي يومَ القيامةِ مِن بين الأممِ قالوا يا رسولَ اللهِ كيف تعرفُ أمتَك قال : أعرِفُهم يؤتَونَ كتبَهُم بأيمانِهِم وأعرِفُهم بسيماهُم في وجوهِهم من أثرِ السجودِ وأعرفهُم بنورِهم يسعَى بين أيديهِم
«إنِّي لأعرِفُ أمَّتي يومَ القيامةِ من بينِ الأمَمِ»، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف تعرِفُ أمَّتَك؟ قال: «أعرِفُهم يؤتَون كُتُبَهم بأيمانِهم، وأعِرُفهم بسيماهم في وجوهِهم من أثَرِ السُّجودِ، وأعرِفُهم بنورِهم يسعى بين أيديهم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخررسول الله صلى الله عليه وسلمبارك في الأنصار والمهاجرةيصومون ويصلون ويتصدقوننورهم يسعى بين أيديهميخاف أن لا يقبل منهالخوف من عدم القبولالذين يؤتون ما آتواأدبها فأحسن تأديبهاعلمها فأحسن تعليمهايسارعون في الخيراتيؤتون أجورهم مرتينيخافون أن لا تقبلأحب إلي من الدنيايصوم ويصلي ويتصدقيخاف ألا يقبل منهآمن بكتابه وبمحمديؤتون أجرهم مرتينرجل من أهل الكتابعبد الله بن مسعودسيماهم في وجوههميوم نحشر المتقينعلي رضي الله عنهيقرعوا باب الجنةعلي بن أبي طالبعلى قدر أعمالهميسعى بين أيديهميا ابنة الصديقكفلين من رحمتهالنور والمغفرةالكتب بأيمانهمأعتقها فتزوجهاأعتقها وتزوجهاأزمتها الزبرجدأحسن عبادة ربهكتبهم بأيمانهميؤتون ما آتوايأتون ما أتواالسرقة والزنىيأتون ما آتوابشعة في الحلقعبيد بن عميرقراءة القرآنبايعوا محمداأزمة الزبرجدرحالهم الذهبقلوبهم وجلةأجرهم مرتينيوم القيامةعلى الإسلامأبواب الجنةبنت الصديقالهجاء حرفخير الآخرةإهالة سنخةعلى إبهامهيسعى نورهمأثر السجودرسول اللهغر محجلونحق مواليهالمهاجرونعبد مملوكرحل الذهبنوق الجنةنصح لسيدهمثل الجبلأبو بردةيطفأ مرةيقد أخرىلا يقبليتصدقونالقراءةالنجاشيالوفادةالخصاصةالأنصارالمتقينسابقونيخافونيصومونالصديقالوضوءالسجودحق ربهالخندقالشعيرالشعبيسيماهميتصدقالرجلقراءةيصلونعائشةالآيةواسواالنورثلاثةمملوكأجران
تخريج حديث يؤتون ما آتوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








