أحاديث عن: تستنصروني فلا أنصركم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: تستنصروني فلا أنصركم
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَفْتُ في وجهِه أنْ قد حضَره شيءٌ فتوضَّأ وما كلَّم أحدًا ثمَّ خرَج فلصِقْتُ بالحجرةِ أسمَعُ ما يقولُ فقعَد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ تبارَك تعالى يقولُ لكم: مُرُوا بالمعروفِ وانهَوْا عن المنكَرِ قبْلَ أنْ تدعوني فلا أجيبَكم وتسألوني فلا أُعطيَكم وتستنصروني فلا أنصرَكم ) فما زاد عليهم حتَّى نزَل
دخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفتُ في وَجهِهِ أنْ قد حفَزَهُ شَيءٌ، فتوضَّأَ، ثم خرَجَ فلم يُكلِّمْ أحَدًا، فدنَوتُ مِنَ الحُجُراتِ، فسمِعتُه يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: مُروا بالمَعروفِ، وانهَوْا عنِ المُنكَرِ، مِن قَبلِ أنْ تَدعوني فلا أُجيبَكم، وتَسألوني فلا أُعطيَكم، وتَستَنصِروني، فلا أنصُرَكم
يا أيها الناسُ ! إنَّ اللهَ [ تبارك وتعالى ] يقول لكم . مُروا بالمعروف ، وانْهَوا عن المنكر ، قبل أن تدْعوني فلا أُجيبُكم ، وتسألوني فلا أُعطِيكم ، وتستنصروني فلا أنصرُكم . فما زاد عليهنَّ حتى نزل
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرفْتُ في وجْهِهِ أنَّهُ قد حفَزَهُ شيءٌ فتوضَأَ ثمَّ خرج فلم يُكَلِّمْ أحدًا فدنوتُ من الحجراتِ فسمعتُهُ يقولُ يا أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ يقولُ مُرُوا بالمعروفِ وانْهَوْا عنِ المنكرِ من قبْلِ أن تَدْعُوني فلا أجيبُكم وتسلوني فلا أعطيكم وتستنصِروني فلا أنصرُكم
دخل علَيّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما فعرِفتُ في وجههِ أنْ قد حفَّزهُ شيء فتوضأ وخرجَ ما يكلمُ أحدا فلصقتُ بالحجراتِ أسمعُ ما يقولُ : فقعدَ على المنبرِ ثم قال : يا أيها الناسُ إن اللهَ يقولُ : مُروْا بالمعروفِ وانْهوْا عن المنكرِ من قبلِ أن تدعونِي فلا أُجيبكُم ، وتسألونِي فلا أُعطيكُم وتستنصُرونِي فلا أنصركُم
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَفْتُ في وجهِه أنْ قد حضَر شيءٌ فما تكلَّم حتَّى توضَّأ ثمَّ خرَج فصعِد المِنبَرَ فلصِقْتُ بالحُجرةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ يقولُ مُرُوا بالمعروفِ وانهَوْا عنِ المُنكَرِ قبْلَ أنْ تَدْعوني فلا أُجيبَكم وتسأَلوني فلا أُعطيَكم وتستنصِروني فلا أنصُرَكم فما زاد عليهنَّ حتَّى رجَع
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فعرفتُ في وجهِهِ أن قد حفزَه شيءٌ فتوضَّأ وخرج وما يُكلِّمُ أحدًا فلصقتُ بالحُجُراتِ أستمعُ ما يقولُ فقعد على المِنبرِ ثم قال أيها الناسُ إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يقولُ لكم مُروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ من قبل أن تدْعوني فلا أجيبُكم وتسألوني فلا أُعطيكُم وتستنصِروني فلا أنصرُكم
دخل عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرفتُ في وجهِه أن قد حضره شيءٌ فتوضَّأ وما كلَّم أحدًا فلصقتُ بالحُجرةِ أستمِعُ ما يقولُ فقعد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ يقولُ لكم مُروا بالمعروفِ وانهَوْا عن المنكرِ قبل أن تَدعوا فلا أُجيبُ لكم وتسألُوني فلا أُعطيكم وتستنصِروني فلا أنصرُكم فما زاد عليهنَّ حتَّى نزل
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث تستنصروني فلا أنصركم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








