أحاديث عن: تطوع الرجل في بيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تطوع الرجل في بيته
فضلُ تطوُّعِ الرَّجلِ في بيتِهِ على تطوُّعِهِ في المسجدِ كفَضلِ فريضَتِهِ في المسجدِ على فريضتِهِ في بيتهِ
أنَّه وصَفَ تَطَوُّعَ صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان لا يُصَلِّي بَعدَ الجُمُعةِ حتَّى يَنصَرِفَ، فيُصَلِّي رَكعَتَينِ في بَيتِه. قال يَحيى: أظُنُّني قَرَأتُ فيُصَلِّي، أو البَتَّةَ
هي له تَطوُّعٌ ولكم فريضةٌ [يعني حديث: أنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثم يَنصرِفُ إلى قَومِه فيُصلِّي بهم؛ هي له تَطوُّعٌ، ولهم فَريضةٌ.]
أوَّلُ ما يُحاسَبُ الناسُ بِهِ ، يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أعمالِهمُ الصلاةُ ، يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائِكَتِهِ وهو أعلمُ : انظروا في صلاةِ عبْدِي أتَمَّها أَمْ نَقَصَها ؟ فَإِنْ كانتْ تامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كان انتقصَ منها شيئًا ، قال : انظروا هل لعبدي مِنْ تطَوُّعٍ ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ قال : أتِمُّوا لعبدي فريضتَهُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعمالُ على ذاكم
فأتى المدينةَ، فلقيَ أبا هُرَيرةَ، فانتسَبَني، فانتسَبتُ، فقال: يا فتى، ألَا أُحدِّثُكَ حَديثًا لعَلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَكَ به؟ قلت: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ. قال: إنَّ مِن أوَّلِ ما يُحاسَبُ به النَّاسُ يَومَ القِيامةِ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شَيئًا؛ قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطَوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطَوُّعِه، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم. قال يونُسُ: وأحسَبُه قد ذكَرَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ أنَسِ بنِ حَكيمٍ الضَّبِّيِّ: أنَّه خاف من زِيادٍ، فأتى المَدينةَ فلَقِيَ أبا هُرَيرةَ، قالَ: فاستَنسَبَني، فانتَسَبتُ له، فقالَ: يا فتَى، ألَا أُحَدِّثُكَ حَديثًا؟ قالَ: قُلتُ: بَلى، رَحِمَكَ اللهُ! قالَ يونُسُ: أحسَبُه ذَكَر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أوَّلُ ما يُحاسَبُ النَّاسُ به يَومَ القِيامةِ من أعمالِهِمُ الصَّلاةَ قالَ: يَقولُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ للمَلائكةِ -وهو أعلَمُ-: انظُروا في صَلاةِ عَبدي أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإن كانتْ تامَّةً كُتِبَت له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا، قالَ: انظُروا هل لعَبدي من تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ، قالَ: أتِمُّوا لعَبدي فَريضَتَه من تَطَوُّعِه، ثمَّ تُؤخَذُ الأعمالُ على ذلكَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ النَّاسُ بِه يومَ القيامةِ من أعمالِهمُ الصَّلاة قالَ يقولُ ربُّنا جلَّ وعزَّ لملائِكتِه وَهوَ أعلمُ انظروا في صلاةِ عبدي أتمَّها أم نقصَها فإن كانت تامَّةً كتبت لَه تامَّةً وإن كانَ انتقصَ منها شيئًا قالَ انظُروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فإن كانَ لَه تطوُّعٌ قالَ أتمُّوا لعبدي فريضتَه من تطوُّعِه ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ علَى ذاكُم
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خافَ مِن زيادٍ -أو ابنِ زيادٍ- فأتى المدينةَ، فلَقِيَ أبا هُريرةَ، قال: فنسَبَني فانتسَبتُ له، فقال: يا فتى، ألا أُحدِّثُك حديثًا؟ قال: قُلتُ: بلى رَحِمك اللهُ -قال يونُسُ: وأَحسَبُه ذكَرَه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القيامةِ مِن أعمالِهم الصَّلاةُ، قال: يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه -وهو أعلَمُ-: انظُروا في صلاةِ عبدي أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شيئًا، قال: انظُروا، هل لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تطوُّعٌ قال: أَتِمُّوا لعبدي فريضتَه مِن تطوُّعِه. ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم
عن تميمٍ الدَّارِيِّ قال : أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ المكتوبَةُ، فإنْ أَتَمَّها وإِلَّا قيل: انظُروا هل لهُ من تَطَوُّعٍ ؟ فَأُكمِلَتِ الفريضةُ [ من تَطَوُّعِهِ ] َإنْ لمْ تكملِ الفريضةُ ولمْ يكنْ لهُ تَطَوُّعٌ أُخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَقُذِفَ بهِ في النارِ
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، الحَجُّ في كلِّ سَنَةٍ أو مَرَّةً واحِدةً؟ قالَ: مَرَّةً واحِدةً، فمَن أرادَ تَطَوَّعَ
إنَّ أوَّلَ ما افتَرضَ اللَّهُ على النَّاسِ من دينِهِمُ الصَّلاةُ ، وآخرَ ما يبقى الصَّلاةُ ، وأوَّلَ ما يحاسبُ بِهِ الصَّلاةُ ، ويقولُ اللَّهُ انظُروا في صلاةِ عبدي . فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً يقولُ : انظُروا هل لعبدي تطوُّعٍ ؟ فإن وُجِدَ لَهُ تطوُّعٌ تمَّتِ الفريضةُ منَ التَّطوُّعِ ، ثمَّ قالَ : انظُروا هل زَكاتُهُ تامَّةٌ ؟ فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقِصةً قالَ : انظروا هل لَهُ صدقةٌ ؟ فإن كانت لَهُ صدقة تمَّت له زَكاتُهُ
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم
نحو [عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم.]
مَن مَشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ في الجماعةِ ، فهي كَحَجَّةٍ ، ومَن مَشَى إلى صلاةِ تَطَوُّعٍ ، فهي كعُمْرَةٍ
إنما منزلَةُ من صام في غيرِ رمضانَ أو في تطوُّعٍ بمنزلةِ رجلٍ أخرج صدقةَ مالِه فجاد منها بما شاء فأمضاهُ وبخِل منها بما شاء فأمسكَه
إنَّ أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دِينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقَى الصلاةُ ، وأولُ ما يُحاسَبُ به الصلاةُ ، ويقولُ اللهُ : انظُروا في صلاة عبدي ؛ فإن كانت تامةً ؛ كُتِبت تامةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ يقول : انظُروا ، هل لعبدي من تطوعٍ ؟ . فإن وُجِدَ له تطوعٌ ، تمتِ الفريضةُ من التَّطوُّعِ . ثم قال : انظروا هل زكاتُه تامةً ؟ فإن كانت تامةً ؛ كُتبَت له تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ قال : انظُروا هل له صدقةٌ ؟ فإن كانت له صدقةً تمَّت له زكاتُه
إن أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقى الصلاةُ ، وأولُ ما يحاسبون به الصلاةُ ، يقولُ اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : انظروا في صلاةِ عبدي ، فإن كانت تامةً كُتبت تامةً ، وإن وُجدتْ ناقصةً ، قال : انظروا هل له من تطوعٍ ؟ فإن وُجد له تطوعٌ تمت الفريضةُ من التطوعِ ، ثم قال : انظروا هل زكاتِه تامة ؟ فإن وجدت زكاتُه تامةً كُتبت تامَّةً ، وإن وجدت ناقصةً ، قال : انظروا هل له صدقةٍ ؟ فإن كانت له تمت زكاتُه من الصدقةِ
أَنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ سأل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجُّ في كلِّ سنةٍ أو مرةٌ واحدةٌ قال بل مرةٌ واحدةٌ فمن زاد فهو تطوُّعٌ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ لأُصلِّيَ بصَلاتِه، فافتَتَحَ فقَرَأَ قِراءةً ليست بالخَفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسَنةً يُرتِّلُ فيها يُسمِعُنا، قال: ثم رَكَعَ نَحوًا مِن قِيامِه، ثم رَفَعَ رأسَه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، حتى فَرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ المَلِكِ: هو تَطوُّعُ اللَّيلِ
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَ يومٍ مِن شعبانَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ قدْ أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ فرضَ اللهُ صيامَهُ و جعلَ قيامَ ليلِهِ تطوعًا فمَنْ تطوعَ فيهِ بخصلةٍ مِنَ الخيرِ كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً فيمَا سِوَاهُ و مَنْ أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً و هو شهرُ الصَّبرِ و الصَّبرُ ثوابُه الجنَّةُ و هو شهرُ المواساةِ و هو شهرٌ يزادُ رزقُ المؤمنِ فيهِ مَنْ فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ عتقُ رقبةٍ و مغفرةٌ لذنوبِهِ قيلَ يا رسولَ اللهِ ليسَ كلُّنَا نجدُ ما يفطِّرُ الصائمَ قالَ يُعْطِي اللهُ هذَا الثَّوابَ لمَنْ فطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لبنٍ أو تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ و مَنْ أشبعَ صائمًا كانَ لَهُ مغفرةٌ لذنوبِهِ و سقَاهُ اللهُ مِن حوضِي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ و كانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أنْ ينقصَ مِن أجرِهِ شيئًا و هو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ و أوسطُه مغفرةٌ و آخرُه عتقٌ مِنَ النَّارِ و مِن خفَّفَ عن مملوكِهِ فيهِ أعتقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ
دَخَلْنا على عائذِ بنِ عمرٍو في يَومِ عاشوراءَ، فقال: احلُبْ لهم يا غُلامُ، فقام الغُلامُ إلى نَعجَةٍ، فحلَبَها فجاءَهم، فقال للذي عن يَمينِه: اشرَبْ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال: قَبِلَ اللهُ مِنَّا ومِنكَ، ثم قال للثاني: فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال مِثلَ ذلك، فقال للثالثِ: فقال مِثلَ ذلك، فقال: أكُلُّكم صائِمونَ؟ يوشِكُ أنْ تَتَّخِذوا هذا اليَومَ بمَنزِلَةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نصومُ هذا اليَومَ قَبلَ أنْ يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افتُرِضَ علينا رَمَضانُ، نَسَخَ صَومُ رَمَضانَ صَومَ هذا اليَومِ، وهذا اليَومُ تَطوُّعٌ [ليس بفريضَةٍ]، فمَن شاءَ فليَصُمْ، ومَن شاءَ فلْيُفطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَومُ ذلك أفطَروا جميعًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
تمت الفريضة من التطوعانظروا في صلاة عبديليلة خير من ألف شهرتطوع الرجل في بيتهأول ما يحاسبون بهآخره عتق من النارالصلاة المكتوبةأول ما يحاسب بهأتمها أم نقصهاالأقرع بن حابسفريضة المسجدقذف في النارأول ما افترضشهر المواساةصلاة العشاءيوم القيامةربنا عز وجلآخر ما يبقىصلاة مكتوبةتمت الفريضةأوسطه مغفرةيوم عاشوراءبعد الجمعةذي الجبروتصلاة الليلتطوع الليلمرة واحدةسأل النبيصلاة تطوعغير رمضانفي كل سنةالحمد للهشهر مباركقيام ليلهشهر الصبرأوله رحمةصوم رمضانيصلي بهمالكبرياءشهر عظيمفطر صائمأعمالهمملائكتهالجماعةالملكوتالترتيلعاشوراءالمسجدالجمعةركعتينالصلاةالحسابانتقاصكل سنةبمنزلةالعظمةالركوعالقيامأفطرواالرجلفريضةينصرفيحاسبأتمواأتمهاكعمرةافترضناقصةزكاتهصيامهرمضانتطوعبيتهصلاةمعاذقومهتامةربناالحجزكاةصدقةكحجةأمسكنقصمشىصاممالجادصومنسخ
تخريج حديث تطوع الرجل في بيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








