أحاديث عن: تطوى له الأرض وخليل الرحمن إبراهيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تطوى له الأرض وخليل الرحمن إبراهيم
«كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي، فإذا مَشَيتُ سبقني فأهَروِلُ فأسبِقُه، فالتَفَتُّ إلى رَجُلٍ إلى جنبي، فقُلتُ: تُطوى له الأرضُ، وخليلُ الرَّحمنِ إبراهيمُ»
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةٍ فأمشي فإذا مشَيتُ سَبَقني فأُهَرْوِلُ فأسبِقُهُ فالْتَفَتَ رجلٌ إلى جَنْبي فقال تُطوى له الأرضُ وَخَلِيلِ إبراهيمَ
كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فكنتُ إذا مشَيتُ سبَقَني، فأُهَروِلُ، فإذا هَروَلتُ سبَقتُه، فالتفَتَ إليَّ رَجُلٌ إلى جَنبي، فقُلتُ: تُطوى له الأرضُ وخَليلِ إبراهيمَ
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ أمشي ، فإذا مشيتُ سبَقني فأُهَروِلُ فأسبِقُه ، فالتفَت إلى رجلٍ مِن خَلفي ، فقلتُ : تُطوى له الأرضُ وخليلُ الرحمنِ
كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَنازَةٍ، فكُنتُ إذا مشَيْتُ سبَقَني، فأُهَرْوِلُ، فإذا هروَلْتُ سبَقْتُه، فالتَفَتُّ إلى رَجُلٍ إلى جَنْبِـي، فقُلتُ: تُطْوَى له الأَرْضُ، وخَلِيلِ إبراهيمَ
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازَةٍ، فأَمشي، فإذا مشَيتُ سبَقَني، فأُهَروِلُ فأَسبِقُه، فالتفَتَ إلَيَّ رَجُلٌ إلى جَنبي فقال: تُطوى لَه الأَرضُ وخَليلِ إبراهيمَ
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ, فكنتُ إذا مَشيتُ سبَقني ، وإذا هرولتُ سبقتُه ، فالتفتُّ ، فقلتُ : تُطوَى له الأرضُ وخليلِ اللهِ إبراهيمَ
عن أبي هُرَيرةَ: كنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، وكنْتُ إذا مشَيتُ يسبِقُني، وإذا هروَلْتُ سبَقْتُه، فقلْتُ: تُطوى له الأرضُ، وخليلي إبراهيمُ
أنَّ الأرضَ كانت تُطوى لَهُ [أي لإبراهيمَ ] إنَّهُ كانَ يرْكبُ البراقَ إذا سارَ إليْهم [أي إلى هاجرَ وإسماعيلَ]
إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ,ويرضاه,ويعينُ عليه ما لا يعين على العُنفِ,فإذا ركبتُم هذه الدوابَّ العُجمَ فنزِّلوها منازلَها,فإن أجدَبتِ الأرضُ فانجُوا عليها ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ ما لا تُطوى بالنهارِ,وإياكم والتَّعريسَ بالطريقِ,فإنه طريقُ الدَّوابِّ,ومأوى الحيَّاتِ
إنَّ اللَّهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ ويرضاهُ ويعينُ عليهِ ما لا يعينُ على العنفِ فإذا ركبتم هذهِ الدَّوابَّ العجمَ فنزِّلوها منازلَها فإن أجدبتِ الأرضُ فانجوا عليها فإنَّ الأرضَ تطوى باللَّيلِ ما لا تطوى بالنَّهارِ وإيَّاكم والتَّعريسَ بالطَّريقِ فإنَّهُ طريقُ الدَّوابِّ ومأوى الحيَّات
إن اللهَ تباركَ وتعالَى رفيقٌ يُحبُّ الرفقَ ، ويرضى به ، ويعينُ عليه ما لا يعينُ على العنفِ ، فإذا ركبتم هذهِ الدوابَّ العُجمَ ، فأنزِلوها منازلَها ، فإن كانت الأرضُ جدْبةً فانْجوا عليها بنِقْيِها ، وعليكم بسيرِ الليلِ ، فإن الأرضَ تُطوى بالليلِ ما لا تُطوى بالنهارِ ، وإيَّاكم والتعريسَ على الطريقِ ، فإنها طرقُ الدوابِّ ومأوى الحياتِ
عنِ ابنِ شِهابٍ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَهُ. ولمْ يذكُرْ أَنَسَ بنَ مالِكٍ فيه. [يعني حديثَ: إذا أخصَبتِ الأرضُ، فانْزِلوا عن ظَهرِكم، فأعطوهُ حقَّهُ منَ الكَلأِ، وإذا أجدَبتِ الأرضُ، فامضوا عليها بنِقْيِها، وعليكم بالدُّلْجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ.]
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا بَعدَ المَغرِبِ، ومَعَه أصحابُه، إذ مَرَّت به رُفقةٌ يَسيرونَ، سائِقُهم يَقرَأُ، وقائِدُهم يَحدو، فلمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يُهَروِلُ بغَيرِ رِداءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَكفيك. فقال: «دَعوني أُبَلِّغُهم ما أوحيَ إلَيَّ في أمرِهم»، فلَحِقَهم فقال: «أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ؟» قالوا: نُريدُ اليَمَنَ. قال: «فما يُسَيِّرُكم بهذه السَّاعةِ؟ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ في السَّماءِ سُلطانًا عَظيمًا يوجِّهُه إلى الأرضِ، فلا تَسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يَجِدُ الرَّجُلُ في بَطنِه ومَثانَتِه مِنَ البَولِ الذي لا يَجِدُ مِنه بُدًّا، ثُمَّ ولا خُطوةً، وما أنت يا سائِقَ القَومِ، فعليك ببَعضِ كَلامِ العَرَبِ مِن رَجَزِها، فإذا كُنتَ راكِبًا فاقرَأْ، وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً موكَّلينَ يَطوونَ الأرضَ للمُسافِرِ كما تُطوى القَراطيسُ، وبَعدَ الصُّبحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى، ولا يَصحَبنَّكُم شاعِرٌ، ولا كاهِنٌ، ولا تَصحَبنَّكُم ضالَّةٌ، ولا تَرُدُّوا سائِلًا إن أرَدتُمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ، وحُسنَ الصّحابةِ، ثُمَّ قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عَنِ المَسيرِ في هذه السَّاعةِ»
إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرفقَ ويرضاهُ ويعينُ عليْهِ ما لا يعينُ على العنفِ ، فإذا ركبْتُم هذه الدوابَ العُجمَ فأنزِلوها منازلَها ، فإن كانَتِ الأرضُ جدبةً فانجوا عليْها بِنِقيها ، وعليكُم بسيرِ الليلِ فإن الأرضَ تُطوى بالليلِ ما لا تُطوى بالنهارِ ، وإيَّاكم والتعريسَ على الطريقِ فإنَّها طرقُ الدوابِّ ومأْوى الحياتِ
إذا كانت الأرضُ مُخصِبةً ، فاقصدوا في السيرِ ، وأعطوا الرِّكابَ حقَّها ، فإن اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرفقَ ، وإذا كانت الأرضُ مجدبةً فانْجوا عنها ، وعليكم بالدُّلْجةِ ، فإن الأرضَ تُطوى بالليلِ ، وإياكم والتعريسَ على ظهرِ الطريقِ ، فإنه مأوى الحياتِ ، ومدرجةُ السباعِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا بعدَ المغرِبِ ومعه أصحابُه إذ مرَّتْ به رُفقةٌ يسيرونَ، سائقُهم يقرَأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام يُهَرْوِلُ بغيرِ رِداءٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ نحنُ نكفيكَ فقال دعوني أُبلِّغُهم ما أُوحِي إليَّ في أمرِهم فلحِقهم فقال أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ قالوا نُريدُ اليَمَنَ قال فما سَيرُكم بهذه السَّاعةِ فإنَّ للهِ في السَّماءِ سُلطانًا عظيمًا يُوجِّهُه إلى الأرضِ فلا تسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يجِدُ الرَّجُلُ في بطنِه ومَثانتِه مِن البولِ الَّذي لا يجِدُ منه بُدًّا ثمَّ ولا خُطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العرَبِ مِن رَجَزِها وإذا كُنْتَ راكبًا فاقرَأْه وعليكم بالدُّلْجَةِ فإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً مُوكَّلينَ يَطْوُونَ الأرضَ للمُسافرِ كما تُطوَى القَراطيسُ وبعدَ الصُّبحِ يحمَدُ القومُ السُّرَى ولا يصحَبَنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحَبَنَّكم ضالَّةٌ ولا ترُدُّوا سائلًا إنْ أرَدْتُم الرِّبحَ والسَّلامةَ وحُسْنَ الصَّحابةِ فعجَبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العُيونُ كلُّها فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه ينهاكم مِن المَسيرِ في هذه السَّاعةِ
«إذا أتيتُم على أرضٍ مُخصِبةٍ، فأعطُوا الدوابَّ حَقَّها، وإذا أتيتُم على أرضٍ جَدْبٍ فانَجُوا، وعليكم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطْوى باللَّيلِ، ولا تُعَرِّسوا على الطَّريقِ؛ فإنَّه مأوَى كُلِّ دابَّةٍ، وعليكم بالرِّفقِ؛ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعينُ على الرِّفقِ ما لا يُعِينُ على العُنْفِ»
تطوى له الأرضُ في أربعين يومًا إلا ما كان من طيبةَ
إذا خصبتِ الأرضُ فانزلوا عن ظهرِكم فأعطوهُ حقَّهُ منَ الكلأِ وإذا أجدبتِ الأرضُ فانجوا عليها بنقبِها وعليكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ
إذا أخصبَتِ الأرضُ فانزِلوا عن ظهرِكم فأعطوه حقَّه منَ الكلأِ ، وإذا أجدَبَتِ الأرضُ فامضوا عليها بنقيِّها وعليكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمطريق الدواب ومأوى الحياتطرق الدواب ومأوى الحياتالتعريس على ظهر الطريقالمسير في هذه الساعةلا تعرسوا على الطريقصلى الله عليه وسلمالتعريس على الطريقامضوا عليها بنقيهاانجوا عليها بنقبهاخليل الله إبراهيمالأرض تطوى بالليلأعطوا الركاب حقهاالتعريس بالطريقفنزلوها منازلهاأنزلوها منازلهاانزلوا عن ظهركماقصدوا في السيرالمدينة المنورةلا يصحبكم شاعرلا تردوا سائلاتطوى له الأرضخليلي إبراهيمخليل إبراهيمالدواب العجمفانجوا عليهاحقه من الكلأمدرجة السباعخليل الرحمنركوب البراقأجدبت الأرضتطوى بالليلطريق الدوابمأوى الحياتأخصبت الأرضيطوون الأرضحسن الصحابةيطوى بالليلأربعين يوماالأرض جدبةسلطان عظيمسائق القومطرق الدوابلا يصحبنكمتطوى الأرضخصبت الأرضرسول اللهأبو هريرةيحب الرفقسير الليللا تسيرواأرض مخصبةأرض مجدبةحق الدوابالقراطيسفضل طيبةإبراهيمالجنازةإسماعيلمنازلهاأرض جدبالبراقالدلجةجنازةسبقنيأهرولالتفتأسبقهسبقتهالأرضهرولةالرفقالعنفالسرىالكلأأمشيتطوىهرولهاجررفيقشاعركاهنضالةسائلطيبةسبقمشيمشىرجز
تخريج حديث تطوى له الأرض وخليل الرحمن إبراهيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








