أحاديث عن: اقصدوا في السير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اقصدوا في السير
«رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجلَه السَّيرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ المغرِبِ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ» قال سالمٌ: «وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يفعَلُه إذا أعجَلَه السَّيرُ، ويقيمُ المغرِبَ، فيُصَلِّيها ثلاثًا، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ قَلَّما يلبَثُ حتَّى يقيمَ العِشاءَ، فيُصَلِّيها ركعتينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ولا يُسَبِّحُ بَينَهما بركعةٍ، ولا بَعدَ العِشاءِ بسَجدةٍ، حتَّى يقومَ من جوفِ اللَّيلِ»
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجَلَه السَّيرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ المَغرِبَ، حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ، قال سالِمٌ: وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَفعَلُه إذا أعجَلَه السَّيرُ
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ، جَمع بينَهما، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ وجَمع بينَهما
4
✔ صحيح📌 إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استعجل به السير أخر هذه الصلاة حتى يجمع بين الصلاتين
جمع ابنُ عمرَ بينَ الصلاتينِ مرةً واحدةً جاءه خبرٌ عن صفيةَ بنتِ أبي عبيدٍ أنها وجِعةٌ فارتحل بعدَ أن صلى العصرَ وترك الأثقالَ ثم أسرع السيرَ فسار حتى حانت صلاةُ المغربِ فكلَّمه رجلٌ من أصحابِه فقال : الصلاةُ فلم يرجعْ إليه شيئًا ثم كلمه آخرُ فلم يرجعْ إليه شيئًا ثم كلمه آخرُ فقال : إني رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا استعجل به السَّيرُ أخَّرَ هذهِ الصلاةَ حتى يجمعَ بينَ الصلاتينِ
جَمَعَ ابنُ عُمَرَ بينَ الصَّلاتَيْنِ مرَّةً واحِدَةً؛ جاءَهُ خَبَرٌ عن صَفيَّةَ بِنْتِ أبي عُبَيدٍ أنَّها وَجِعَةٌ، فارْتَحَلَ بعدَ أنْ صلَّى العَصرَ، وترَكَ الأثْقالَ، ثُمَّ أسرَعَ السَّيْرَ، فسارَ حتى حانَتْ صَلاةُ المَغرِبِ، فكَلَّمَه رَجُلٌ من أصْحابِه، فقال: الصَّلاةَ، فلم يَرجِعْ إليه شَيئًا، ثُمَّ كَلَّمَه آخَرُ، فلم يَرجِعْ إليه شَيئًا، ثُمَّ كَلَّمَه آخَرُ، فقال: إنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استَعجَلَ به السَّيرُ، أخَّرَ هذه الصَّلاةَ حتى يَجمَعَ بينَ الصَّلاتَيْنِ
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى إذا كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ، ثُمَّ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ يَجمَعُ بينَهما، وقال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ، وجَمع بينَهما
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك
يجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامَةِ ، فيقومُ المؤمنونَ حينَ تُزْلَفُ لهم الجنةُ ، فيأتونَ آدمَ ، فيقولونَ : يا أبانا ! استفتِحْ لنا الجنةَ ، فيقولُ : وهلْ أخرجَكُمْ مِنَ الجنةِ إلَّا خطيئةُ أبيكم آدمَ ، لستُ بصاحبِ ذلِكَ ، اذهبوا إلى ابني إبراهيمَ خليلِ اللهِ ، فيقولُ إبراهيمُ : لستُ بصاحِبِ ذلِكَ ؛ إِنَّما كنتُ خليلًا مِنْ وراءِ وراءِ ، اعمَدوا إلى موسى الذي كَلَّمَهُ اللهُ تكليمًا ، فيأتونَ موسى ، فيقولُ لستُ بصاحِبِ ذلِكَ ، اذهبوا إلى عيسى كلمَةِ اللهِ وروحِهِ ، فيقولُ عيسى لستُ بصاحِبِ ذلَكِ ، اذهبوا إلى محمدٍ ، فيأتونَ محمدًا ، فيقومُ فيؤذَنُ له ، وتُرْسَلُ الأمانَةُ والرحِمُ ، فتقومانِ جنْبَتَيِ الصراطِ يمينًا وشمالًا ، تجرِي بهم أعمالُهم ، ونبيُّكم قائِمٌ على الصراطِ يقولُ : يا ربِّ سلِّمْ سلِّمْ ، حتى تعجِزَ أعمالُ العبادِ ، وحتَّى يجيءَ الرجلُ فلا يستطيعُ السيرَ إلَّا زحفًا ، وفي حافَّتَيِ الصراطِ كلاليبُ مُعَلَّقَةٌ ، مأمورةٌ ، تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ بأخذِهِ فمخدوشٌ ناجٍ ، ومكدوسٌ في النارِ
يَجمَعُ اللهُ تَبارَك وتَعالى النَّاسَ، فيَقومُ المُؤمِنونَ حتَّى تُزلَفَ لهمُ الجَنَّةُ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا أبانا، استَفتِحْ لنا الجَنَّةَ، فيَقولُ: وهل أخرَجَكُم مِنَ الجَنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكُم آدَمَ؟ لَستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبوا إلى ابني إبراهيمَ خَليلِ اللهِ، قال: فيَقولُ إبراهيمُ: لَستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كُنتُ خَليلًا مِن وراءَ وراءَ، اعمِدوا إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيَأتونَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: لَستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبوا إلى عيسى كَلِمةِ اللهِ وروحِه، فيَقولُ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَستُ بصاحِبِ ذلك، فيَأتونَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقومُ فيُؤذَنُ له، وتُرسَلُ الأمانةُ والرَّحِمُ، فتَقومانِ جَنَبَتَيِ الصِّراطِ يَمينًا وشِمالًا، فيَمُرُّ أوَّلُكُم كالبَرقِ، قال: قُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ كَمَرِّ البَرقِ؟ قال: ألَم تَرَوا إلى البَرقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرجِعُ في طَرفةِ عَينٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيرِ، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجري بهِم أعمالُهم، ونَبيُّكُم قائِمٌ على الصِّراطِ، يقولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حتَّى تَعجِزَ أعمالُ العِبادِ، حتَّى يَجيءَ الرَّجُلُ فلا يَستَطيعُ السَّيرَ إلَّا زَحفًا، قال: وفي حافَتَيِ الصِّراطِ كَلاليبُ مُعَلَّقةٌ مَأمورةٌ بأخذِ مَنِ أُمِرَت به، فمَخدوشٌ ناجٍ، ومَكدوسٌ في النَّارِ. والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، إنَّ قَعرَ جَهَنَّمَ لَسَبعونَ خَريفًا
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يوافقُها مسلمٌ هوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ خيرًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ قالَ وقلَّلَها أبو هريرةَ بيدِهِ قالَ فلمَّا توفِّيَ أبو هريرةَ قلتُ واللَّهِ لقد جئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عن هذهِ السَّاعةِ إن يكن عندهُ منها علمٌ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يقوِّمُ عراجينَ فقلتُ يا أبا سعيدٍ ما هذهِ العراجينُ الَّتي أراكَ تقوِّمُ قالَ هذهِ عراجينُ جعلَ اللَّهُ لنا فيها بركةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّها ويتخصَّرُ بها فكنَّا نقوِّمُها ونأتيهِ بها فرأى بصاقًا في قبلةِ المسجدِ وفي يدِهِ عرجونٌ من تلكَ العراجينِ فحكَّهُ وقالَ إذا كانَ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يبصقنَّ أمامَهُ فإنَّ ربَّهُ أمامَهُ وليبصق عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ قالَ ثمَّ قالَ سُرَيجُ فإن لم يجد مبصقًا ففي ثوبِهِ أو نعلِهِ قالَ ثمَّ هاجتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ فلمَّا خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ الآخرةِ برِقَت برقةً فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ فقالَ ما السير أبا قتادةُ قالَ علمتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهدَها قالَ فإذا صلَّيتَ فاثبتْ حتَّى أمرَّ بكَ فلمَّا انصرفَ أعطاهُ العرجونَ قالَ خذْ هذا فسيضيءُ لكَ أمامَكَ عشرًا وخلفَكَ عشرًا فإذا دخلتَ البيتَ ورأيتَ سوادًا في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ قبلَ أن تتكلَّمَ فإنَّهُ الشيطان قالَ ففعلَ فنحنُ نحبُّ هذهِ العراجينَ لذلك قالَ قلتُ يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حدَّثنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ فهل عندكَ علمٌ فيها فقالَ سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ إنِّي كنتُ أُعلمتُها ثمَّ أُنسيتُها كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ
كان إذا نزل مَنزِلًا في سَفَرٍ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثمَّ يرتحِلَ، فإذا لم يتهيَّأْ له المنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ
أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأعجَبَه أقامَ فيه حتى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثم يَرتَحِلَ، فإذا لم يَتهَيَّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ، فسارَ حتى يَنزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ
أنَّهُ كان إذا نزلَ منزلًا في السفرِ فأعجبَهُ أقامَ فيه حتى يجمعَ بين الظهرِ والعصرِ ثم يرتحلُ ، فإذا لم يتهيأْ له المنزلُ مدَّ في السيرِ فسارَ حتى ينزلَ فيجمعَ بين الظهرِ والعصرِ
أنَّه كان إذا نزل منزلًا في السَّفرِ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يرْتحِلُ وإذا لم يتهيَّأْ له المنزلُ جدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزلَ فيجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ
فلمَّا أجمَع رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - السَّيْرَ إلى هوازنَ، ذُكِر له أنَّ عند صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ أدراعًا وسلاحًا، فأرسَل إليه وهو يومَئذٍ مشرِكٌ، فقال: يا أبا أُمَيَّةَ، أعِرْنا سلاحَك هذا، نَلقَى فيه عدوَّنا غدًا، فقال صَفْوانُ: أغَصْبًا يا محمَّدُ؟ قال: بل عاريَّةً مضمونةً حتى نؤدِّيَها إليك
كَساني رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ حلةً من حلَلِ السِّيَرَاءِ أَهدَاهَا لَهُ فَيروزُ، فَلبِستُ الإِزارَ فَأَغرَقَني طُولا وعرْضًا فَسحَبْتُهُ وَلَبِسْتُ الرِّداءَ، فَتَقَنَّعْتُ بِهِ، فَأَخَذَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ بِعاتِقي فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، ارفعِ الإزارَ، فَإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ من الْإِزارِ إِلَى ما أسفلَ من الكعبينِ في النارِ قَال عبدُ اللهِ بن محمدٍ فلم أر إنسانًا قطُّ أشدَّ تشميرًا من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ
كَسَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً مِن حُلَلِ السِّيَراءِ، أَهْداها له فَيْرُوزُ، فلَبِسْتُ الإزارَ، فأَغْرَقَني طُولًا وعَرْضًا، فسَحَبْتُه ولَبِسْتُ الرِّداءَ، فتَقَنَّعْتُ به، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعاتِقي، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، ارفَعِ الإزارَ؛ فإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ مِنَ الإزارِ إلى ما أَسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ في النَّارِ. قال عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ: فلمْ أَرَ إنسانًا قَطُّ أَشَدَّ تَشميرًا مِن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعض مغازيه وقد فاوتَ السيرَ بأصحابه إذ نادى رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليه وسلَّم بهذه الآيةِ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) قال فحثُّوا المُطِيَّ حتى كانوا حولَ رسولِ اللهِ صلىِّ الله ُعليه وسلَّم قال هل تدرون أيُّ يومٍ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذلك يومُ يُنادَى آدمُ يناديه ربُّه ابعثْ بعثَ النارِ من كلِّ ألفٍ تِسعمئة وتسعةٍ وتسعين إلى النارِ قال فأُبلِسَ القومُ فما وضَح منهم ضاحكٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا اعمَلوا وأبشِروا فإنَّ معكم خليقتَينِ ما كانتا في قومٍ إلا كثَّرتاه فيمن هلك من بني آدمَ ومن هلك من بني إسرائيلَ ويأجوجُ ومأجوجُ ثم قال ألا أبشِروا ما أنتم في الناسِ إلا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرقْمةِ في ذراعِ الدابةِ
أنَّ مروانَ أتاهُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فقالَ مروانُ لأبي هريرةَ ما وجدتُ عليكَ في شيءٍ منذُ اصطحبْنا إلَّا في حبِّكَ الحسنَ والحسينَ قالَ فتحفَّزَ أبو هريرةَ فجلسَ فقالَ أشهَدُ لخرجْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَ الحسنِ والحسينِ وهما يبكيانِ وهما معَ أمِّهِما فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أتاهُما فسمعتُهُ يقولُ ما شأنُ ابنيَّ؟ فقالتِ العطشُ قالَ فأخلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شَنَّةٍ يبتغي فيها ماءً وكانَ الماءُ يومئذٍ أغدارًا والنَّاسُ يريدونَ فنادى هل أحدٌ منكم معهُ ماءٌ فلم يبقِ أحدٌ إلَّا أخلفَ بيدِهِ يبتغي الماءَ في شنَّتِهِ فلم يجد أحدٌ منهم قطرةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناوِليني أحدَهما . فناولتُهُ إيَّاهُ من تحتِ الخِدرِ فرأيتُ بياضَ ذراعيها حينَ ناولَتْهُ فأخذَهُ فضمَّهُ إلى صدرِهِ وهوَ يضغو ما يسكتُ فأدلعَ لسانهُ فجعَلَ يمصُّهُ حتَّى هدأَ وسكنَ فلم أسمع لهُ بكاءً والآخرُ يبكي كما هوَ ما يسكتُ ثمَّ قالَ ناوليني الآخرَ . فناولَتهُ إيَّاهُ ففعلَ بهِ كذلكَ فلم أسمع له صوتًا
أنَّ مَرْوانَ أتاه في مرضِه الَّذي مات فيه فقال مَرْوانُ لأبي هريرةَ ما وجدْتُ عليك في شيءٍ منذُ اصطَحَبْنا إلَّا في حُبِّك الحَسَنَ والحسينَ قال فتحفَّز أبو هريرةَ فجلَس فقال أشهَدُ لَخَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ والحسينَ وهما يبكيان وهما مع أمِّهما فأسرَع السَّيرَ حتَّى أتاهما فسمِعْتُه يقولُ ما شأنُ ابنَيَّ فقالَتِ العطشُ قال فأخلَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَنَّةٍ يبتغي فيها ماءً وكان الماءُ يومئذٍ أغدارًا والنَّاسُ يريدون فنادى هل أحَدٌ منكم معه ماءٌ فلم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا أخلَف بيدِه إلى كلامِه يبتغي الماءَ في شَنِّه فلم يجِدْ أحَدٌ منهم قَطْرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناوِليني أحدَهما فناوَلَتْه إيَّاه مِن تحتِ الخِدرِ فرأيْتُ بَياضَ ذِراعَيها حينَ ناوَلَتْه فأخَذه فضمَّه إلى صدرِه وهو يَضغُو ما يسكُتُ فأدْلَع لسانَه فجعَل يمُصُّه حتَّى هدَأ أو سكَن فلم أسمَعْ له بُكاءً والآخرُ يبكي كما هو ما يسكُتُ ثمَّ قال ناوِليني الآخرَ فناوَلَتْه إيَّاه ففعَل به كذلك فسكتا فلم أسمَعْ لهما صَوتًا ثمَّ قال سيروا فصَدَعْنا يمينًا وشمالًا عنِ الظَّعائنِ حتَّى لقِيناه على قارعةِ الطَّريقِ فأنا لا أُحِبُّ هذين وقد رأيْتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّهُ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاء حتَّى يغيبَ الشَّفقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ينادي بشيء من الصلاة في السفريجمع بين المغرب والعشاءجمع بين المغرب والعشاءيجمع بين الظهر والعصرالرقمة في ذراع الدابةجمع بين الظهر والعصرالشامة في جنب البعيرتسعمئة وتسعة وتسعينصفيحة بنت أبي عبيدصفية بنت أبي عبيدجمع بين الصلاتينعبد الله بن عمراستعجل به السيرخطيئة أبيكم آدمكلمة الله وروحهلا يوافقها مسلمالمغرب والعتمةمكدوس في النارالأمانة والرحمتزلف لهم الجنةيسأل الله خيرالا يبصقن أمامهابعث بعث الناراستعجال السيرصفوان بن أميةأدراعا وسلاحاالحسن والحسينناوليني الآخرعارية مضمونةزلزلة الساعةيأجوج ومأجوجضمه إلى صدرهصلاة المغربأعجله السيريقيم المغربجد به السيريوم القيامةمد في السيرجد في السيرحلل السيراءيؤخر المغربأخر المغربجمع بينهماغروب الشفقأخر الصلاةأسرع السيرصلاة العصرصلاة السفرجمع الصلاةرفع الإزارأبلس القومأدلع لسانهيؤخر الظهريغيب الشفقجمع بينهارسول اللهغاب الشفقمخدوش ناجكمر البرقخليل اللهآتاه إياهأبو هريرةنزل منزلاطريق مكةالكلاليبأبو سعيدالعراجينهدأ وسكنأحب هذينابن عمرالأثقالالشفاعةالأمانةإبراهيمالكعبينالتشميرخليقتينالظعائنالعشاءركعتينالمغربالعتمةالصراطكلاليبالجمعةالساعةالمنزلالإزاريبكيانالسفرثلاثاالعصرالسيرالرحمأعجبهالظهريرتحلأعرناهوازنالنار
تخريج حديث اقصدوا في السير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








