أحاديث عن: تعظيم جلال الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: تعظيم جلال الله
"من تَعظيمِ جَلالِ اللهِ إكرامُ ذي الشَّيبةِ المُسلِمِ، وحامِلِ القُرآنِ، وإمامِ العَدلِ"
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
عنْ عُرْوةَ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: يا ابنَ أُخْتي، لقَدْ رأيتُ مِن تَعظيمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّهُ أمرًا عجيبًا؛ وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تَأخُذُه الخاصِرةُ فتَشتَدُّ بهِ جِدًّا، وكُنَّا نقولُ: أخَذَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِرْقُ الكُلْيةِ، ولا نَهْتَدِي أنْ نقولَ: الخاصرةُ عِرْقٌ، أخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فاشتَدَّتْ به حتَّى أُغْمِيَ عليهِ، وخِفْنا عليهِ، وفَزِعَ النَّاسُ إليهِ، فظَنَنَّا أنَّ بهِ ذاتَ الجنبِ فلدَدْنَاهُ، ثمَّ سُرِّيَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأفاقَ، فعَرَّفْناهُ أنَّه قدْ لُدَّ، ووَجَدَ أثَرَ ذلكَ اللَّدَدِ، فقالَ: أظَننتُمْ أنَّ اللهَ سَلَّطها عَلَيَّ؟ ما كان اللهُ لِيسُلِّطَها علَيَّ، والَّذي نفْسي بيَدِه، لا يَبْقى في البيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي، قالَ: فرَأيتُهُم يَلُدُّونَهُم رجُلًا رجُلًا. قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ومَن في البَيْتِ يومئذٍ، فتَذْكُرُ فضْلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أجمعونَ، وبلَغَ اللُّدُودُ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلُدِدْنَ امرأةً امرأةً حتَّى بلَغَ اللُّدُودُ امرأةً منَّا -قالَ أبو الزِّنادِ: ولا أعلَمُهَا إلَّا ميمونةَ، قالَ: وقال النَّاسُ: أمُّ سَلَمةَ- فقالتْ: إنِّي واللهِ لَصائمةٌ، فقُلنا: بِئْسَ واللهِ ما ظَنَنْتِ أنْ نتْرُكَكِ، وقدْ أقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلدَدْناهَا
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافتَتَح سورةَ البقرةِ فقُلْتُ: يقرَأُ مئةَ آيةٍ ثمَّ يركَعُ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها في الرَّكعتَيْنِ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها ثمَّ يركَعُ فمضى حتَّى قرَأ سورةَ النِّساءِ ثمَّ آلِ عمرانِ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه يقولُ: ( سُبحانَ ربِّي العظيمِ ) ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ) فأطال القيامَ ثمَّ سجَد فأطال السُّجودَ ثمَّ يقولُ في سجودِه: ( سُبحانَ ربِّي الأعلى ) لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ إلَّا ذكَره
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ
عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت له: يا ابنَ أُختي، لقد رأيتُ من تَعظيمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّه العبَّاسَ أمرًا عَجَبًا، كانت تأخُذُه الخاصِرةُ فتشتَدُّ به جِدًّا، فكُنَّا نقولُ: أَخَذَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِرقُ كذا، ثم أَخَذتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الخاصِرةُ من ذلك، فاشتدَّتْ عليه حتى أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخِفْنا عليه وفَزِعَ الناسُ، وظَنُّوا أنَّ به ذاتَ الجَنْبِ، فلَدَدْناه، ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأفاقَ فعَرَفَ أنْ قد لَدَدْناه، ووَجَدَ اللَّدودَ، فقال: أظَنَنتُم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سلَّطَها عليَّ؟ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ لِيُسلِّطَها عليَّ، لا يَبقى أحدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي، فرأيْتُهم يَلُدُّونَهم رَجُلًا رَجُلًا. قال: تقولُ: ومَن في البيتِ يومَئذٍ -تذكُرُ فضْلَهم- فلُدُّوا أجمعينَ، ثم بَلَغَنا اللَّدودُ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلُدِدْنا واللهِ امرأةً امرأةً، حتى بَلَغَ اللَّدودُ امرأةً منَّا، فقالت: واللهِ إنِّي صائمةٌ، قالوا: بئسَ ما ظنَنْتِ أنَّا نَترُكُكِ، وقد أقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَدُّوها، واللهِ يا ابنَ أُختي وإنَّها لصائمةٌ
عن عُروةَ، أنَّ عائِشةَ قالت له: يا ابنَ أُختي، لَقد رَأيتُ مِن تَعظيمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّه أمرًا عَجيبًا، وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَت تَأخُذُه الخاصِرةُ، فيَشتَدُّ به جِدًّا، فكُنَّا نَقولُ: أخَذَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِرقُ الكُليةِ، لا نَهتَدي أن نَقولَ الخاصِرةُ، ثُمَّ أخَذَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فاشتَدَّت به جِدًّا حَتَّى أُغميَ عليه، وخِفنا عليه، وفَزِعَ النَّاسُ إليه، فظَنَنَّا أنَّ به ذاتَ الجَنبِ، فلَدَدناهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأفاقَ، فعَرَفَ أنَّه قد لُدَّ، ووجَدَ أثَرَ اللُّدودِ، فقال: «ظَنَنتُم أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سَلَّطَها عليَّ، ما كان اللهُ ليُسَلِّطَها عليَّ، والذي نَفسي بيَدِه لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي»، فرَأيتُهم يَلُدُّونَهم رَجُلًا رَجُلًا، قالت عائِشةُ: ومَن في البَيتِ يَومَئِذٍ، فتَذكُرُ فضلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أجمَعونَ، وبَلَغَ اللُّدودُ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلُدِدنَ امرَأةً امرَأةً، حَتَّى بَلَغَ اللُّدودُ امرَأةً مِنَّا -قال ابنُ أبي الزِّنادِ: لا أعلَمُها إلَّا مَيمونةَ- قال: وقال بَعضُ النَّاسِ: أُمُّ سَلَمةَ، قالت: إنِّي واللهِ صائِمةٌ، فقُلنا: بئسَما ظَنَنتِ أن نَترُكَكِ، وقد أقسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَدَدناها واللهِ يا ابنَ أُختي، وإنَّها لَصائِمةٌ
8
◑ حسن📌 إنَّ الأرضَ لتقبلُ من هو شرٌّ منه ولكنَّ اللهَ أحبَّ أنْ يرِيَكم تعظيمَ حُرمةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ
إنَّ الأرضَ لتقبلُ من هو شرٌّ منه ولكنَّ اللهَ أحبَّ أنْ يرِيَكم تعظيمَ حُرمةِ – لا إلهَ إلَّا اللهُ -
الشَّفقةُ على خلقِ اللَّه تعظيمٌ لأمرِ اللَّهِ
الشفقةُ على خلقِ اللهِ تعظيمٌ لأمرِ اللهِ
الشَّفَقةُ على خَلْقِ اللهِ تعظيمٌ لأمرِ اللهِ
الشفقةُ على خلق اللهِ تعظيمٌ لأمرِ اللهِ
الشفقةُ على خلقِ اللهِ تعظيمٌ لوجِهِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
لا يبقى في البيت أحد إلا لدليس لمؤمن أن يذل نفسهالشفقة على خلق اللهسمع الله لمن حمدهذي الشيبة المسلمسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىتعظيم النبي لعمهالشفقة على الناستعظيم جلال اللهلا إله إلا اللهتعظيم لأمر اللهلا يقرب من أجللا يبعد من رزقأقسم رسول اللهسورة آل عمرانربنا لك الحمدالحسن البصريأحب أن يريكمحامل القرآنإذلال النفسسورة البقرةسورة النساءإمام العدلرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيعرق الكليةقيام الليلعمي العباستعظيم حرمةالأرض تقبلذات الجنبآية تخويفآية تعظيملا يمنعنخلق اللهأمر اللهوجه اللهالخاصرةأم سلمةالإحسانميمونةلددناهاللدودشر منهالشفقةالرحمةإكرامصائمةتعظيمالخلقركوعسجودعميلد
تخريج حديث تعظيم جلال الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








