أحاديث عن: تغسله فإن لم يذهب أثره فلتقرضه بشيء من صفرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تغسله فإن لم يذهب أثره فلتقرضه بشيء من صفرة
تَغسِلُه فإنْ لم يَذهَبْ أثَرُه فلْتَقرُضْه بشَيءٍ مِن صُفرةٍ، قالتُ: كنتُ أحيضُ عند النَّبيِّ ثلاثَ حَيضاتٍ جميعًا لا أغسِلُ لي ثَوبًا
سألتُ عائشةَ عن الحائضِ يصيبُ ثوبَها الدَّمُ قالت تغسِلُه فإن لم يذهب أثرُه فلتغيِّرهُ بشيءٍ من صُفرةٍ
حدَّثَني بَشيرُ بنُ أبي بَشيرٍ، مَولى آلِ الزُّبَيرِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، يَسألُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ الأنصاريَّ أخا بَني سَلِمةَ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، فقال جابِرٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَغرِفُ على رَأْسِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ بِيَدَيه، ثُمَّ يُفيضُ الماءَ على جِلْدِه قال: فقال له الحَسَنُ: إنَّ شَعْرَ رَأْسي كَثيرٌ، وأخْشَى ألَّا تَغسِلَه ثَلاثُ غَرَفاتٍ بِيَدي. فقال له جابِرٌ: رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان أكْثَرَ، وأطيَبَ مِن رَأسِكَ
أن عثمانَ بنَ عفانَ كان يَلقَى من المذيِ شدةً فسدَّد رجلًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك المذيُ وكلُّ فحلٍ يمذِي تغسلُه بالماءِ وتوضأُ وصلِّ
وكان جُنُبًا، فإنَّه سَمِع الصَّيْحةَ وهو على امرأتِهِ، فقام مِن فَوْرِهِ إلى الجهادِ، فأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَهُ "أنَّ الملائكةَ تَغسِلُه"، ثم قال: "سَلُوا أهلَهُ: ما شأنُه؟"، فسأَلوا امرأتَهُ، فأخبَرتْهم الخبَرَ
أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ وهو يُسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبِما دُوويَ؛ قال: كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُه، وعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخَذَت قِطعةً مِن حَصيرٍ، فأحرَقَتها وألصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه يَومَئذٍ، وجُرِحَ وجهُه، وكُسِرَتِ البَيضةُ على رَأسِه
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِنَ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُني ولا أُكَلِّمُه، حتَّى جاءَ سوقَ بَني قَينُقاعَ، ثُمَّ انصَرَفَ، حتَّى أتى خِباءَ فاطِمةَ فقال: أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟ يَعني حَسَنًا، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما تَحبِسُه أُمُّه لأن تُغَسِّلَه وتُلبِسَه سِخابًا، فلَم يَلبَثْ أن جاءَ يَسعى حتَّى اعتَنَقَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّه، فأحِبَّه وأحبِبْ مَن يُحِبُّه
عن ابنِ عبَّاسٍ في المنِيِّ يصيبُ الثَّوبَ : هو بمنزلةُ النُّخامِ والبُزاقِ امسَحهُ بإذْخِرةٍ أو بخِرقةٍ ، ولا تغسِلْهُ إنْ شئتَ إلَّا أنْ تقذرَهُ أو تَكرهُ أن يُرَى في ثوبِكَ
أيُّما امرأةٍ تَطيَّبَتِ للمسجدِ لَم تُقبَلْ لها صلاةٌ حتى تَغسِلَه عنها اغْتِسالَها مِنَ الجنابةِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظِّهارِ. [يعني حديثَ: كانت خَولةُ بنتُ دُلَيجٍ عندَ رجُلٍ مِن الأنصارِ، وكان ضَريرَ البَصرِ سيِّئَ الخُلقِ، فقيرًا، وكان طلاقُ النَّاسِ إذا أراد الرَّجلُ أن يُفارِقَ امرأتَه قال: أنتِ عليَّ كظَهرِ أمِّي، فنازَعْتُه في شيءٍ، فغضِب، فقال: أنتِ عليَّ كظَهرِ أمِّي، فاحتمَلَت عيِّلًا لها، أو عيِّلَينِ منه، ثُمَّ أتَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ عائِشةَ رضِي اللهُ عنها، وعائِشةُ رضِي اللهُ عنها تغسِلُ شِقَّ رأسِه، فدخلَت عليه فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي ضَريرُ البَصرِ، سيِّئُ الخُلقِ، فقيرٌ، ولي منه عيِّلٌ أو عيِّلانِ، فنازَعْتُه في شيءٍ، فغضِب، فقال: أنتِ عليَّ كظَهرِ أمِّي، ولم يُرِدِ الطَّلاقَ يا رسولَ اللهِ، فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ما أعلَمُك إلَّا قد حَرُمْتِ عليه»، فقالت: أشكو إلى اللهِ ما نزَل بي وبأصبِيتي، وتحوَّلَت عائِشةُ رضِي اللهُ عنها إلى شِقِّ رأسِه تغسِلُه، وتحوَّلَت معَها، فقالت له مِثلَ ذلك، وقال لها مِثلَ ذلك، فقالت: أشكو إلى اللهِ ما نزَل بي وبأصبِيتي، وتغيَّر وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت لها عائِشةُ رضِي اللهُ عنها: وراءَك وراءَك، فتنحَّت، فمكَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما هو فيه حتَّى إذا انقطَع الوَحيُ، وعاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما كان قال: «يا عائِشةُ، آتي امرأةً»، فدعَتها، فجاءت، فقال: «اذهَبي فجيئي بزَوجِك»، فذهبَت تسعى، فجاءت به كما قالت؛ ضريرَ البَصرِ، سيِّئَ الخُلقِ، فقيرًا، فلمَّا انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أستعيذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا}. [المجادلة: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتجِدُ رَقبةً تُعتِقُها؟»، قال: لا يا رسولَ اللهِ، قال: «أتستطيعُ أن تصومَ شهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟»، قال: فأعتَلُّ، قال: «أفتستطيعُ أن تُطعِمَ ستِّينَ مِسكينًا؟»، قال: لا، إلَّا أن تُعينَني يا رسولَ اللهِ، قال: فأعانه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصرَف الطَّلاقَ إلى الظِّهارِ. قال عليٌّ: يعني أنَّ الظِّهارَ كان طَلاقَهم، فجُعِل ظِهارًا"]
إذا اغتسلَتِ المرأةُ من حَيضِها نقضَتْ شعرَها وغسلَتْ بالخِطْمِيِّ والأشنانِ , وإذا اغتسلَتْ من الجنابةِ لم تَنقُضْه ولم تَغْسِلْه بالخِطْمِيِّ والأشْنانِ
أَثَمَّ لُكَعُ ؟ أَثَمَّ لُكَعُ ؟ فحبَستْهُ شيئًا ، فظنَنتُ أنَّها تُلْبِسُهُ سِخابًا أو تُغَسِّلُهُ فجاءَ يشتدُّ حتَّى عانقَهُ وقبَّلَهُ وقال : اللَّهمَّ أحْبِبْهُ ، وأحبِبْ مَن يحبَّهُ
وقد كان النَّاسُ انهزَموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى بعضُهم إلى دونِ الأعراضِ إلى جَبلٍ بناحيةِ المدينةِ ثمَّ رجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كان حَنْظَلةُ بنُ أبي عامرٍ التقى هو وأبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فلمَّا استعلاه حَنظلةُ رآه شدَّادُ بنُ الأسودِ فعلاه شدَّادٌ بالسَّيفِ حتَّى قتَله وقد كاد يقتُلُ أبا سُفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ صاحبَكم حَنْظلةَ تغسِلُه الملائكةُ فسَلُوا صاحبتَه ) فقالت : خرَج وهو جُنُبٌ لَمَّا سمِع الهائعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فذاك قد غسَلَتْه الملائكةُ )
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ عندَ قَتلِ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ بعدَ أنِ الْتَقى هو وأبو سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ثمَّ عَلاهُ شدَّادُ بنُ الأسوَدِ بالسَّيفِ فقتَلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ صاحِبَكم تُغسِّلُه المَلائكةُ»، فاسْأَلوا صاحِبَتَه، فقالَتْ: إنَّه خرَجَ لَمَّا سمِعَ الهائعةَ وهو جنُبٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لذلك غسَّلَتْه المَلائكةُ»
لَمَّا كُسِرَت بَيضةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسِه، وأُدميَ وجهُه وكُسِرَت رَباعيَتُه، وكان عَليٌّ يَختَلِفُ بالماءِ في المِجَنِّ، وكانَت فاطِمةُ تَغسِلُه، فلَمَّا رَأتِ الدَّمَ يَزيدُ على الماءِ كَثرةً، عَمَدَت إلى حَصيرٍ فأحرَقَتها وألصَقَتها على جُرحِه، فرَقَأ الدَّمُ
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنها لمَّا توفِّيَ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وقد أوصى أن تُغَسِّلَه، فغَسَّلَتهُ واستَفتَتِ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم هَل تَغتَسِلُ؟ وكان يَومًا شَديدَ البَردِ، فأفتَوها بأنَّه لا يَجِبُ عليها بسَبَبِ شِدَّةِ البَردِ
أنَّهُ سُئِلَ عن وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ بأيِّ شيءٍ دُوويَ ؟ قالَ: سَهْلٌ: كُسِرتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ ، وكانت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَغسلُهُ ، وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسكبُ الماءَ بالمِجنِّ . فلمَّا رأتْ فاطمةُ ، أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً ، أخذَت قطعةَ حَصيرٍ فأحرقَتها ولصَقَتها علَى جُرحِهِ ، فاستَمسَكَ الدَّمُ
عَنْ يَحْيى بنِ عبَّادِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ عِندَ قَتلِ حَنظلةَ بنِ أبي عامِرٍ بَعدَ أَنِ الْتَقَى هُوَ وأبو سُفيانَ بنُ حَرْبٍ حِينَ عَلاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ -وهُوَ ابنُ شَعُوبَ، وهِيَ أُمُّهُ- بالسَّيْفِ، فقتَلَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ صاحِبَكُمْ تُغسِّلُهُ الملائكةُ، فسألوا صاحبتَهُ، فقالَتْ: إنَّهُ خرَجَ لمَّا سمِعَ الهَائِعَةَ، وهُوَ جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لذلِكَ غسَّلَتْهُ الملائكةُ
أن النبيَّ قال يومَ أُحدٍ : ما بالُ حنظلةَ بنِ الراهبِ ! ؟ إني رأيت الملائكةَ تُغَسِّلُه . قالوا : إنه سمِع الهائعةَ فخرج وهو جُنبٌ ولم يغتسلْ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول عن قتْلِ حنظلةَ بن أبي عامرٍ بعد أن التقَى هو وأبو سفيانَ بن الحارثِ حين علاهُ شدّادُ بن الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن صاحبكُم تُغَسّله الملائكةُ فسألوا صاحبتهُ فقالتْ إنه خرج لمّا سمعَ الهائعةَ وهو جنبٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لذلك غسلتْه الملائكةُ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عن قتلِ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ بعدَ أن التقَى هو وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ حين علاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكم تُغَسِّلُهُ الملائكةُ فسألوا صاحبتَهُ فقالت إنهُ خرجَ لمَّا سمعَ الهائعةَ وهو جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلكَ غَسَّلَتْهُ الملائكةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يفيض الماء على جلدهاغتسالها من الجنابةأبو سفيان بن الحارثتغيره بشيء من صفرةصوم شهرين متتابعينإطعام ستين مسكيناحنظلة بن أبي عامرالغسل من الجنابةجابر بن عبد اللهلم تقبل لها صلاةأنت علي كظهر أمييصيب ثوبها الدمعلي بن أبي طالبحنظلة بن الراهباللهم إني أحبهسوق بني قينقاعتغسله الملائكةشداد بن الأسودغسلته الملائكةأسماء بنت عميساستفتت الصحابةالملائكة تغسلهيغرف على رأسهالحسن بن محمدعثمان بن عفانجرح رسول اللهخولة بنت دليجكسرة الرباعيةالحصير المحرقلم يذهب أثرهتغسله بالماءأحبب من يحبهغسل الملائكةكل فحل يمذياللهم أحببهكسرة البيضةاستمسك الدمثلاث غرفاتسهل بن سعدخباء فاطمةيصيب الثوبأيما امرأةتغسله عنهانقضت شعرهايسكب الماءشعر الرأسشدة المذيسلوا أهلهأبو سفيانأدمي وجههغسل الميتشدة البردقطعة حصيرأثر الدمالملائكةالرباعيةلا تغسلهعتق رقبةالمجادلةلم تنقضهرقأ الدملم يغتسليوم أحدالأشنانالهائعةرباعيتهأحرقتهاالشهادةالحائضالصيحةالجهادامرأتهالحصيرالبيضةالنخامالبزاقللمسجدالظهارالطلاقاغتسلتالمرأةالخطميصاحبكمالصديقلا يجبتغسلهتقرضهعائشةالمذيفاطمةالمجنالحسناعتنقالمنيامسحهإذخرةتقذرهتطيبتجنابةعانقه
تخريج حديث تغسله فإن لم يذهب أثره فلتقرضه بشيء من صفرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








