أحاديث عن: تفل النبي في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تفل النبي في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأت
تَفَلَ النبيِّ في رجلِ عُمَرٍو بنِ مَعاذٍ حينَ قطعَتْ رجلُهُ ، فبرأَتْ
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنَّه مرَّ بقومٍ فأتَوه، فقالوا: إنَّك جئتَ مِن عندِ هذا الرَّجُلِ بخيرٍ، فارْقِ لنا هذا الرجُلَ، فأتَوه برجل معتوهٍ في القيودِ، فرقاه بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوَةً وعشيةً، كلَّما ختَمَها جمَع بُزَاقَه، ثم تَفَلَ، فكأنما أُنْشِطَ مِن عِقالٍ ، فأعطَوه شيئًا، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكَرَه له، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "كُلْ، فَلَعَمْري لَمَنْ أكَلَ برقْيَةِ باطلٍ، لقد أكلتَ برقْيَةِ حقٍّ
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنَّه مَرَّ بقَومٍ فأتَوْه، فقالوا: إنَّكَ جِئتَ مِن عِندِ هذا الرَّجُلِ بخَيرٍ؛ فارْقِ لنا هذا الرَّجُلَ. فأتَوْه برَجُلٍ مَعتوهٍ في القُيودِ، فرَقاه بأُمِّ القُرآنِ ثَلاثةَ أيَّامٍ، غُدوةً وعَشيَّةً، كُلَّما خَتَمَها جَمَعَ بُزاقَه، ثم تَفَلَ، فكأنَّما أُنشِطَ مِن عِقالٍ ، فأعطَوْه شَيئًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَه له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: كُلْ؛ فلَعَمْري لَمَن أكَلَ برُقيةِ باطِلٍ، لقد أكَلتَ برُقيةِ حَقٍّ
عن خارجة بن الصلت عن عمه أنَّهُ مرَّ بقومٍ فقالوا إنَّكُ جئتُ من عندِ هذا الرَّجلِ فارْقِ لنا هذا الرَّجلَ وأتوهُ برجلٍ مجنونٍ في القيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَه ثمَّ تفلَ فَكأنَّما أُنشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ مئةَ شاةٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لَه فقالَ كل فلعمري لمن أَكلَ برُقيةِ باطلٍ لقد أَكلتَ برُقيةِ حقٍّ
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى
عَن أسماءَ، أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءَ، فولَدتُه بقُباءَ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُه في حِجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكانَ أوَّلَ ما دَخَلَ في جَوفِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ، ثُمَّ دَعا لَه، وبَرَّكَ عليه، وكانَ أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ
عن عمِّهِ ، أنَّهُ مرَّ بقومٍ فأتوهُ ، فقالوا : إنَّكَ جِئتَ من عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ ، فارقِ لَنا هذا الرَّجلَ فأتوهُ برجلٍ مَعتوهٍ في القيودِ ، فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً ، كلَّما خَتمَها جمعَ بزاقَهُ ، ثمَّ تفلَ فَكَأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ شيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَهُ لَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كُل فلَعمري لمن أَكَلَ برقيةٍ باطلٍ ، لقد أَكَلتَ برُقيةٍ حقٍّ
أنَّه مرَّ بقومٍ فأتَوه، فقالوا: إنَّك جئتَ مِن عندِ هذا الرَّجُلِ بخيرٍ، فارْقِ لنا هذا الرجُلَ، فأتَوه برجل معتوهٍ في القيودِ، فرقاه بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوَةً وعشيةً، كلَّما ختَمَها جمَع بُزَاقَه، ثم تَفَلَ، فكأنما أُنْشِطَ مِن عِقالٍ ، فأعطَوه شيئًا، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكَرَه له، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "كُلْ، فَلَعَمْري لَمَنْ أكَلَ برقْيَةِ باطلٍ، لقد أكلتَ برقْيَةِ حقٍّ
أنَّهُ مرَّ بقومٍ فأتَوهُ فقالوا إنَّكَ جِئتَ مِن عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ فارْقِ لَنا هذا الرَّجلَ فأتوهُ برجلٍ معتوهٍ في القُيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غَدوةً وعَشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَهُ ثمَّ تفلَ فَكَأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ فأعطَوهُ شيئًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَهُ لهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كُلْ فلَعَمري لَمن أَكَلَ برقيةِ باطلٍ لقد أَكَلتَ برقيةِ حقٍّ
أنَّهُ مرَّ بقومٍ فقالوا إنَّكُ جئتُ من عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ، فارْقِ لنا هذا الرَّجلَ وأتوهُ برجلٍ مجنونٍ في القيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَه ثمَّ تفلَ فَكأنَّما أُنشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ مئةَ شاةٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لَه فقالَ كل فلعمري لمن أَكلَ برُقيةِ باطلٍ لقد أَكلتَ برُقيةِ حقٍّ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِه التِّي حجَّها ، فلمَّا هَبَطْنا بَطْنَ الرَّوْحاءِ عَارَضَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ [ مَعها صَبِيٌّ لها ] فَسَلَّمَتْ عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقف لها ، فَوَقَفَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ هذا ابنِي فُلانٌ ، والذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما زَالَ في خَنْقٍ واحِدٍ مُنْذُ ولَدْتُهُ إلى السَّاعَةِ – أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُها فاكتنعَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبسطَ يَدَهُ فجعلهُ بينَه وبينَ الرَّحْلِ ، ثُمَّ تَفَلَ في فيهِ ، ثُمَّ قال : اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِيَّاهُ فقال : خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْ مَعهُ شيئًا يَرِيبُكِ بعدَ اليومِ إنْ شاءَ اللهُ تَعالَى قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وقَضَيْنا حِجَّتَنا ثُمَّ انصرفْنا ، فلمَّا نزلْنا بالروحاءِ فإِذَا تِلكَ المرأةُ أمُّ الصبيِّ ، فجاءَتْ ومَعها شاةٌ مَصْليَّةٌ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أنا أمُّ الصبيِّ الذي أتيتُكَ بهِ ، قالتْ : والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ مِنْهُ شيئًا يَرِيبُنِي إلى هذهِ الساعةِ . قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسيمُ قال الزهريُّ : وهكذَا كان [ يدعوهُ ] بهِ لخمسة – ناولْنِي ذراعَها . قال : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قال : يا أُسيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : يا أُسَيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ . فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّكَ قد قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي الذراعَ ، وإِنَّما لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : َما إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إليها ما زِلْتَ تَجِدُ فيها ذِرَاعًا ما قُلْتُ لكَ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أسيمُ ، قُمْ فَاخْرُجْ فانظرْ هل تَرَى مكانًا يُوَارِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فَخرجْتُ فَمَشَيْتُ حتى حُسِرْتُ وما قَطَعْتُ الناسَ و [ ما ] رأيْتُ شيئًا أَرَى أنَّهُ يُوَارِي أحدًا وقد مَلَأَ الناسُ ما بين السَّدَّيْنِ ، فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فهلْ رأيتَ شجرًا أوْ رَجْمًا ؟ قلْتُ : بلى ، قد رأيْتُ نخلاتٍ صِغارًا إلى جانبِهنَّ رجمٌ من حجارةٍ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسَيْمُ ، اذهبْ إلى النخلاتِ فقلْ لهُنَّ : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يلحقَ بعضُكُنَّ ببعضٍ حتى تكُنَّ سُترةً لِمَخْرَجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقلْ [ ذلكَ للرجمِ ] فأتيْتُ النخلاتِ فقُلْتُ لهُنَّ الذي أمرنِي بهِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ تعاقُرَهنَّ بعروقِهنَّ وترابِهنَّ حتى لصقَ بعضُهنَّ ببعضٍ ، فكُنَّ كأنَّهنَّ نخلةٌ واحدةٌ ، وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقُرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عَلا بعضُهنُّ بعضًا ، فكُنَّ كأنَّهنَّ جدارٌ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذِ الإداوةَ ، فأخذْتُها ، ثُمَّ انطلقْنا نَمشِي ، فلمَّا دنوْنا مِنْهُنَّ سبقْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعْتُ الإداوةَ ، ثُمَّ انصرفْتُ إليهِ فانصرفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قضَى حاجَتَهُ ، ثُمَّ أقبلَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهوَ يَحملُ الإداوةَ ، فأخذْتُها مِنْهُ ثُمَّ رجعْنا ، فلمَّا دخلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخِباءَ قال لي : يا أسيمُ ، انطلقْ إلى النَّخلاتِ [ فقلْ لهُنَّ ] : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ترجِعَ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها ، وقلْ ذلكَ للحجارةِ . فأتيْتُ النخلاتِ فقلْتُ لهُنَّ [ الذي ] قال ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ بترابِهنَّ حتى عادَتْ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عادَ كلُّ حجرٍ إلى مكَانِهِ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ بذلكَ
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ تفَلَ عن يَمينِه، ثمَّ قالَ: «ما فعَلْتُ هذا منذُ أسلَمْتُ وصحِبْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
14
◔ غير محدد📌 أذْهِبِ البَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا
عن مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، عنْ أُمِّهِ أُمِّ جَميلٍ قالتْ: أقبلْتُ بكَ، حتَّى إذا كُنتُ مِن المدينةِ بليلَةٍ أو ليلتَيْنِ طبَخْتُ لكَ طبيخًا، ففَنِيَ الحَطَبُ، فخرَجْتُ أطلُبُ الحَطَبَ، فتناولْتَ القِدْرَ، فانكَفَأَتْ على ذِراعِكَ، فقَدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ بكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُحمَّدُ بنُ حاطبٍ، وهو أوَّلُ مَنْ سُمِّي بكَ، فمَسَحَ على رأسِكَ، ودعا بالبَرَكةِ، ثمَّ تَفَلَ في فِيكَ، وجَعَلَ يَتفُلُ على يَدِكَ، ويقولُ: أذْهِبِ البَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ بقُباءٍ فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. وفي روايةٍ: أنَّها هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ قُباءً، فولَدتُ بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له فبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ، ففَرِحوا به فرَحًا شَديدًا؛ لأنَّهم قيلَ لهم: إنَّ اليَهودَ قد سَحَرَتكُم فلا يولَدُ لكم
[بنحوِه] يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، فمنهم من تَفَل في وجهِه، ومنهم من حثا عليه الترابَ، ومنهم من سَبَّه، حتَّى انتصف النَّهارُ، فأقبَلَت جاريةٌ بعُسٍّ من ماءٍ فغسَل وَجهَه ويدَيه، وقال: يا بُنَيَّةُ لا تخشَي على أبيك غَلَبةً ولا ذِلَّةً. فقُلتُ: من هذه؟ قالوا: زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي جاريةٌ وَضيئةٌ
دخلتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى خالَتي ميمونةَ رضي اللهُ عنها ومعَنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالت له ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ ألا نقدِّمُ لكَ شيئًا أهدَتهُ لنا أمُّ عفيفٍ ؟ قال : بلَى فأتَتْهُ بضِبابٍ مشويَّةٍ , فلما رآها تفَلَ ثلاثَ مرَّاتٍ , فقال له خالدُ : لعلَّكَ تقذُرُهُ , قال : نعَم , ثمَّ أتى بإناءٍ فيهِ لبنٌ فشربَ و أنا عَن يمينِهِ وخالدٌ عن يسارِهِ ,فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّربَةُ لكَ وإن شئتَ آثرتَ بها خالدًا ,فقال : لا أوثِرُ بسؤرِكَ أحدًا فناولَني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإناءَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من أطعمَهُ اللهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ , ومن سقاهُ اللهُ لبنًا : فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ و زِدنا منهُ : فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يَجزي عن الطَّعامِ و الشَّرابِ إلَّا اللَّبنَ
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنَّه مرَّ، قال: فرقَاهُ بفاتحةِ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ غُدوةً وعشيَّةً، كلَّما ختَمها جمَع بُزَاقَهُ ثمَّ تفَل، فكأنَّما أُنشِطَ مِن عِقالٍ ، فأعطَوْهُ شيئًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمَّ ذكَر معنى حديثِ مُسدَّدٍ
جاءَ عُيَيْنةُ بنُ حُصينِ والأقرعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكْرٍ- رضيَ اللَّه عنه- فقالا : يا خليفَةَ رسولِ اللَّهِ ، إنَّ عِندَنا أرضًا سبخَةً ليسَ فيها كلأٌ ولا مَنفعةٌ ، فإن رأيتَ أن تُقطِعَناها . قال فأقطعَها إيَّاهُما وَكَتبَ لَهُما عليهِ كتابًا ، وأشهَدَ عمرَ وليسَ في القومِ ، فانطلقا إلى عُمرَ ليُشْهِداهُ ، فلمَّا سمعَ عمرُ ما في الكتابِ تَناولَهُ من أيديهما ثمَّ تفِلَ فيهِ فمحاهُ ، فتَذمَّرا وقالا له مَقالةً سيِّئةً فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يتأَلَّفُاكُما والإسلامُ يومَئذٍ قليلٌ ، وإنَّ اللَّهَ قد أعزَّ الإسلامَ فاذهَبا فاجهدا جُهْدَكُما لا أرعى اللَّهُ عليكُما إن أرعيتُما ثُمَّ أتى أبا بكرٍ فقال له : أكُلُّ المسلِمينَ رضوا بهذا ؟ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وقَد قلتُ أنَّكَ أقوى علَى هذا الأمرِ منِّي
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجاهليةِ وهو يقولُ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا فمنهم من تفَل في وجهِه ومنهم من حثَا عليه الترابَ ومنهم من سبَّه حتى انتصفَ النهارُ فأقبلت جاريةٌ بعسٍّ من ماءٍ فغسل وجهَه ويدَيه وقال يا بنيةَ لا تخشى على أبيك غيلةً ولا ذلةً فقلت من هذه قالوا زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي جاريةٌ وضيئةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
لا تخشى على أبيك غلبة ولا ذلةالنبي صلى الله عليه وسلمأول مولود في الإسلاملا أرعى الله عليكماعبد الله بن الزبيرشفاء لا يغادر سقمازينب بنت رسول اللهأبو الأعور السلميلا شفاء إلا شفاؤكرجل عمرو بن معاذدعا له وبرك عليهجارية بعس من ماءلا إله إلا اللهحثا عليه الترابأطعمنا خيرا منههاجرت وهي حبلىاشف أنت الشافيغسل وجهه ويديهخالد بن الوليدالأقرع بن حابسعمرو بن العاصعمرو بن سفيانريق رسول اللهاخرج عدو اللهتعاقر النخلاتاليهود سحروكمعيينة بن حصينأنشط من عقالالحسن بن عليتفل عن يمينهمسح على رأسهحنكه بالتمرةفاتحة الكتابتأليف القلوببطن الروحاءمعاذ بن جبلدعا بالبركةحنكه بالتمرإقطاع الأرضأعز الإسلامغدوة وعشيةبرقية باطلثلاثة أيامحنكه بتمرةمضغ التمرةتفل في فيهذراع الشاةصحبت النبيأذهب البأساللهم باركضباب مشويةقطعت رجلهأم القرآنسؤر النبيعس من ماءبرقية حقرب الناسالجاهليةمئة شاةالمدينةالفاتحةالمعتوهالنخلاتيا أسيمأبو بكرالقيودفلعمريالرقيةمعاويةتفلحواميمونةمعجزةمعتوهذكوانالرجمأسلمتاللبنجاريةبرأتشفاءرقيةبزاققيودحملتقباءزينبغيلةتفلعييرعلمتممكةسبهعمرذلة
تخريج حديث تفل النبي في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








