أحاديث عن: تكف عليك هذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: تكف عليك هذا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال النبيُّ ﷺ: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفّؤها الجبّار بيده، كما يكفأ أحدُكم خبزته في السّفر نُزُلًا لأهل الجنّة«، فأتى رجلٌ من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أُخبرُك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: «بلى». قال: تكون الأرض خبزة واحدة -كما قال النبيّ ﷺ فنظر النبيُّ ﷺ إلينا ثم ضحك حتى بدتْ نواجذُه ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: «بلى«قال: إدامُهم بالامٌ ونون، وقالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدها سبعون ألفًا».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٢٠)، ومسلم في صفة القيامة (٢٧٩٢)، كلاهما من حديث اللّيث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ ، ويباعدُني منَ النَّارِ ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا ، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا ، وتقيمُ الصَّلاةَ ، وتؤتي الزَّكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى ، فأخذَ بلسانِهِ ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم
الصومُ جُنَّةٌ [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ، ويباعدُني منَ النَّارِ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى، فأخذَ بلسانِهِ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم]
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
يا أبا هُرَيرةَ، إنَّكَ لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بايَعْناه على السَّمعِ والطَّاعةِ في النِّشاطِ والكَسلِ، وعلى النَّفقةِ في اليُسرِ والعُسرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وعلى أنْ نَقولَ في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى ولا نَخافَ لَومةَ لائمٍ فيه، وعلى أنْ نَنصُرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِمَ علينا يَثرِبَ فنَمنَعَه ممَّا نَمنَعُ منه أنفُسَنا وأزْواجَنا وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ، فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي بايَعْنا عليها، فمَن نَكَثَ فإنَّما يَنكُثُ على نَفْسِه، ومَن أَوفى بما بايَعَ عليه رسولَ اللهِ صلي الله عليه وسلم وَفَّى اللهَ بما بايَعَ عليه نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ عليَّ الشَّامَ وأهلَه؛ فإمَّا تَكُفُّ إليك عُبادةَ، وإمَّا أُخلِّي بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ، فكَتَبَ إليه أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه مِن المدينةِ، فبَعَثَ بعُبادةَ حتى قَدِمَ المدينةَ، فدَخَلَ على عُثمانَ في الدَّارِ، وليس في الدَّارِ غيرُ رَجُلٍ مِن السَّابقينِ أو مِن التَّابعينِ قد أدرَكَ القَومَ، فلمْ يَفجَأْ عُثمانَ إلَّا وهو قاعدٌ في جانبِ الدَّارِ، فالتفَتَ إليه فقال: يا عُبادةُ بنَ الصَّامتِ، ما لنا ولك، فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرَيِ النَّاسِ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا القاسمِ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ، يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعتَلُّوا بربِّكم
عنْ مُحمَّدِ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ الحِزاميِّ، عنْ أبيهِ كانَ هو ومُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ معَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، ونَهى عَليٌّ عنْ قَتلِه، وقالَ: مَن رَأى صاحِبَ البُرنُسَ الأسْوَدَ فلا يَقتُلْه -يَعني مُحمَّدًا-، فقالَ مُحمَّدٌ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يومَئذٍ: يا أمَّاهُ، ما تَأْمُريني؟ قالتْ: أرَى أنْ تَكونَ كخَيرِ ابْنَيْ آدَمَ أنْ تكُفَّ يدَكَ، فكفَّ يَدَه فقَتَلَه رَجُلٌ مِن بَني أسَدِ بنِ خُزَيْمةَ، يُقالُ له: طَلْحةُ بنُ مُدلِجٍ مِن بَني مُنقِذِ بنِ طَريفٍ، ويُقالُ: قتَلَه شدَّادُ بنُ مُعاويةَ العَبْسيُّ، ويُقالُ: بل قتَلَه عِصامُ بنُ مُقشَعِرٍّ البَصْريُّ وعليه كَثْرةُ الحَديثِ وهو الَّذي يَقولُ في قَتلِه: وأشْعَثَ قَوَّامٍ بآياتِ ربِّه ... قَليلِ الأذى فيما يَرى النَّاسُ مُسلِمِ دلَفْتُ له بالرُّمحِ مِن تحتِ بِزَّةٍ ... فخَرَّ صَريعًا لليَدَينِ وللفَمِ شكَكْتُ إليه بالسِّنانِ قَميصَه ... فأرْدَيْتُه عنْ ظَهرِ طِرفٍ مُشوَّمِ أقمْتُ له في دُفعةِ الخَيلِ صُلبَه ... بمِثلِ قُدامى النَّسرِ حَرَّانَ لَهْذَمِ يُذَكِّرُني حم لَمَّا طَعَنْتُه ... فهَلَّا تَلا حم قبلَ التَّقدُّمِ على غَيرِ شيءٍ غيرَ أنْ ليسَ تابِعًا ... عَليًّا ومَن لا يَتبَعِ الحقَّ يَظلِمِ قالَ: فقالَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا رَآهُ صَريعًا: صرَعَه هذا المَصرَعَ بِرُّ أبيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
تعبد الله لا تشرك به شيئاصلاة الرجل من جوف الليلالنفقة في اليسر والعسرلا طاعة لمن عصى اللهالصدقة تطفئ الخطيئةبني أسد بن خزيمةالنهي عن المنكرعلي بن أبي طالبالأمر بالمعروفبيعة رسول اللهحصائد ألسنتهمحصائد الألسنةالسمع والطاعةالنشاط والكسلالبرنس الأسودتكف عليك هذاعمود الإسلامالعسر واليسرمحمد بن طلحةخير ابني آدمطلحة بن مدلجمن عصى اللهذروة سنامهصلاة الليلالصوم جنةرأس الأمرنصر النبيأشعث قوامإثبات...لا يقتلهالقيامةلا طاعةكف اليدالجهادالصدقةاللسانالأرضواحدةالصومرمضانالجنةالنكثتكونخبزةبيعةجاءجنةقتل
تخريج حديث تكف عليك هذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








