أحاديث عن: تلقاه الناس

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: تلقاه الناس

لَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةِ من غزوةِ تبوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ فلقيتُهُ معَ الصِّبيانِ على ثنيَّةِ الوداعِ
الراويالسائب بن يزيد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2779
خلاصة حكم المحدثصحيح
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ مِن غَزْوةِ تبُوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ، فلقِيتُهُ مع الصِّبيانِ على ثَنيَّةِ الوداعِ
الراويالسائب بن يزيد
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2779
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ
الراويعمرو بن سلمة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4302
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ قال وهو ثانٍ رِجْلَه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، وأستغفِرُ اللهَ، إنَّه كان توَّابًا، سَبعينَ مرَّةً، ثم يقولُ: سَبعينَ بسَبعِ مِئَةٍ لا خَيرَ لمَن كانت ذُنوبُه في يَومٍ واحدٍ أكثَرَ من سَبعِ مِئَةٍ ثم يستقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه، وكانت تُعجِبُه الرُّؤيا فيقولُ: هل رَأى أحدٌ منكم شيئًا؟ قال ابنُ زِمْلٍ: فقُلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرًا تَلْقاه، وشَرًّا تَوَقَّاه، وخيرًا لنا وشرًّا على أعدائِنا، والحَمدُ للهِ ربِّ العالَمين، اقصُصْ رُؤياكَ، فقُلتُ: رَأيتُ جَميعَ النَّاسِ على طَريقٍ رَحْبٍ سَهْلٍ لاحبٍ، والنَّاسُ مُنطَلِقونَ [على الجادَّةِ] فبَيْنا هم كذلك إذْ أشْفى ذلك الطَّريقُ على مَرْجٍ لم تَرَ عينايَ مِثلَه، يَرِفُّ رَفيفًا، ويَقطُرُ نَداه فيه من أنواعِ الكَلَأِ، فكأنِّي بالرَّعْلَةِ الأُولى حين أشْفَوْا على المَرْجِ كبَّروا ثم رَكِبوا رَواحِلَهم في الطَّريقِ، فمنهم المُرتِعُ ومنهم الآخِذُ الضَّغْثَ، ومَضَوْا على ذلك، قال: ثم قَدِمَ عَظيمُ النَّاسِ، فلمَّا أشْفَوْا على المَرْجِ كبَّروا، فقالوا: خَيرُ المَنزِلِ فكأنِّي أنظُرُ إليهم يَمينًا وشِمالًا، فلمَّا رَأيتُ ذلك لَزِمتُ الطَّريقَ حتى آتِيَ أقْصى المَرْجِ، فإذا أنا بكَ يا رسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنتَ في أعْلاها دَرَجةً، فإذا عن يَمينِكَ رَجُلٌ آدَمُ، شَشْلٌ أقنى، إذا هو تكلَّمَ يَسْمو، فيَفرُعُ الرِّجالُ طولًا، وإذا عن يَسارِكَ رَجُلٌ تارٌّ رِبْعَةٌ أحمَرُ كثيرُ خَيَلانِ الوَجْهِ، كأنَّما حُمِّمَ شَعَرُه بالماءِ، إذا هو تكلَّمَ أَصغَيْتُم له إكرامًا له، وإذا أمامَكم شَيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بكَ خَلْقًا ووَجْهًا، كُلُّهم يَؤمُّونَه يُريدونَه، فإذا أمامَ ذلك ناقَةٌ عَجفاءُ شارِفٌ، وإذا أنتَ يا رسولَ اللهِ كأنَّك تَتَّقيها، قال: فانتَقَعَ لَونُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعَةً، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: أمَّا ما رأيتَ من الطَّريقِ السَّهْلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ؛ فذلك ما حُمِّلْتم عليه من الهُدى، فأنتم عليه، وأمَّا المَرْجُ الذي رأيتَ، فالدُّنيا وغَضارَةُ عَيْشِها، مَضيتُ أنا وأصْحابي فلم نَتَعلَّقْ بها [شيئًا] ولم تَتَعلَّقْ بنا، ثم جاءَتِ الرَّعْلَةُ الثانيَةُ بعدَنا، وهم أكثَرُ مِنَّا ضِعافًا، فمنهم المُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضَّغْثَ ونَحوُه على ذلك، ثم جاءَ عَظيمُ النَّاسِ، فمالوا في المَرْجِ يَمينًا وشِمالًا [فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ] وأمَّا أنتَ فمَضَيتَ على طَريقٍ صالِحَةٍ، فلم تَزَلْ عليها حتى تَلْقاني، وأمَّا المِنبَرُ الذي رَأيتَ فيه سَبعَ دَرَجاتٍ، وأنا في أعلاها دَرَجةً، فالدُّنيا سَبعةُ آلافِ سَنَةٍ، وأنا في آخِرِها ألْفًا، وأمَّا الرَّجُلُ الذي رأيتَ عن يَميني الآدَمُ الشَّشْلُ، فذاك موسى عليه السَّلامُ، إذا تكلَّمَ يَعْلو الرِّجالَ بفَضْلِ كَلامِ اللهِ إيَّاه، والذي رَأيتَ عن يَساري التارُّ الرِّبعَةُ الكَثيرُ خَيَلانِ الوَجْهِ، كأنَّه حُمِّمَ وَجْهُه بالماءِ، فذاك عيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، تَكرِمَةً لإكْرامِ اللهِ إيَّاه، وأمَّا الشَّيخُ الذي رَأيتَ أشبَهَ النَّاسِ بي خَلْقًا ووَجْهًا فذاك أبونا إبراهيمُ عليه السَّلامُ،كُلُّنا نَؤُمُّه ونَقتَدي به، وأمَّا النَّاقَةُ التي رَأيتَ ورأيْتَني أَتَّقيها، فهي الساعَةُ، علينا تقومُ لا نَبيَّ بَعدي، ولا أُمَّةَ بعدَ أُمَّتي، قال: فما سأَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رُؤيا بعدَها إلَّا أنْ يَجيءَ الرَّجُلُ، فيُحدِّثُه بها مُتبرِّعًا
الراويابن زمل الجهني
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/186
خلاصة حكم المحدثفيه سليمان بن عطاء القرشي وهو ضعيف‏‏
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى قال وهو ثانٍ رِجلَه: «سُبحانَ اللهِ وبحمدِه، وأستغفِرُ اللهَ إنَّ اللهَ كان توَّابًا، سبعين مرَّةً»، ثمَّ يقولُ: سبعين بسَبعِمائةٍ: «لا خَيرَ فيمن كانت ذنوبُه في يومٍ واحِدٍ أكثَرَ من سبعِمائةٍ»، ثمَّ يستقبِلُ النَّاسَ بوَجهِه، وكان يُعجِبُه الرؤيا، ثمَّ يقولُ: «هل رأى أحدٌ منكم شيئًا؟» فقال ابنُ زملٍ: فقُلتُ: أنا يا نبيَّ اللهِ، قال:  خيرٌ تُلقَّاهُ وشرٌّ تُوقَّاهُ، وخيرٌ لَنا وشرٌّ لأعدائِنا، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ رؤياكَ. فقلتُ: رأيتُ جميعَ النَّاسِ على طريقٍ رحبٍ سَهْلٍ لاحِبٍ، والنَّاسُ على الجادَّةِ مُنطلقينَ، فبينا هم كذلِكَ إذ أنا بذلِكَ الطَّريقِ على مرجٍ لم ترَ عيني مثلَهُ، يرِفُّ رفيفًا، يقطرُ ماؤُهُ، وفيه من أنواعِ الكلأِ. قالَ: فَكَأنِّي بالرَّعلةِ الأولى حينَ أشفَوا على المرجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهُم في الطَّريقِ، فمنهم المُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغثَ، ومَضَوا على ذلك، ثمَّ قَدِم عُظمُ النَّاسِ، فلمَّا أشفَوا على المَرجِ كَبَّروا، وقالوا: هذا خَيرُ المنزِلِ، وكأني أنظُرُ إليهم يميلون يمينًا وشمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطَّريقَ حتى آتيَ أقصى المَرجِ، فإذا بِكَ يا رسولَ اللَّهِ على منبرٍ فيهِ سَبعُ درجاتٍ، وأنتَ في أعلاها درجةً، وإذ عَن يمينِكَ رجلٌ آدمُ مسبِلٌ أقنى، إذا هوَ يتَكَلَّمُ يفرعُ الرِّجالَ طولًا، وإذا عن يسارِك رجلٌ ربعةٌ تارٌّ أحمرُ كثيرُ خيلانِ الوجهِ كأنَّما عُمِّمَ شعرُهُ بالماءِ، إذا هوَ تَكَلَّمَ أصغيتُمْ لَهُ إِكْرامًا لَهُ، وإذا أمامَكُم رجلٌ شيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بِكَ خَلقًا ووَجهًا، كلُّكم تؤمُّونَهُ تريدونَهُ، وإذا أمامَه ناقةٌ عَجفاءُ شارفٌ، فإذا بك أنتَ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّكَ تبعثُها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا ما رأيتَ منَ الطَّريقِ السَّهلِ الرَّحبِ اللَّاحبِ فذاكَ ما حملتُكُم عليهِ منَ الهَدي الذي أنتُمْ عليهِ، وأمَّا المرجُ الَّذي رأيتَ فالدُّنيا وغَضارةُ عيشَتِها، مَضيتُ أَنا وأصحابي لم نَتعلَّقْ منها بشَيءٍ، ولم تتعلَّقْ منَّا، ولم نُرِدْها ولم تُرِدْنا، ثمَّ جاءتِ الرَّعلةُ الثَّانيةُ من بَعدِنا وَهُم أَكْثرُ أضعافًا فَمِنْهُمُ المرتعُ، وَمِنْهُمُ الآخِذُ الضِّغثَ، ونجوا على ذلِكَ، ثمَّ جاءَ عُظمُ النَّاسِ فمالوا على المرجِ يمينًا وشمالًا، فإنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، وأمَّا أنتَ فمَضيتَ على طريقةٍ صالحةٍ، فلم تَزَلْ عليها حتَّى تَلقاني، وأمَّا المِنبرُ الَّذي رأيتَ فيهِ سبعَ دَرَجاتٍ وأَنا في أعلاها درجةً فالدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةٍ أَنا في آخرِها ألفًا، وأمَّا الرَّجلُ الَّذي رأيتَ عن يميني الآدمُ المُسبِلُ فذاكَ موسى بنُ عِمرانَ عليهِ السَّلامُ، إذا تَكَلَّمَ يَعلو الرِّجالَ بفضلِ كلامِ اللَّهِ تعالى إيَّاه، والرَّجلُ الَّذي رأيتَ عن يساري التَّارُّ والرَّبعةُ الكثيرُ خيلانِ الوجهِ، فذاكَ عيسى ابنُ مريمَ عليهما السَّلامُ نُكْرمُهُ لإِكْرامِ اللَّهِ تعالى إيَّاهُ، وإنَّ الشَّيخَ الَّذي رأيتَه أشبَهَ النَّاسِ بي خَلقًا ووَجهًا فذاكَ أبي إبراهيمُ عليه السَّلامُ، كُلُّنا نؤمُّهُ ونَقتدي بِهِ، وأمَّا النَّاقةُ الَّتي رأيتَها ورأيتَني أبعثُها فَهيَ السَّاعةُ، علينا تقومُ، لا نبيَّ بعدي، ولا أمَّةَ بعدَ أمَّتي
الراويابن زامل الجهني
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم7/261
خلاصة حكم المحدثفي إسناده ضعف
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قالَ - وَهوَ ثانٍ رجليهِ -: سُبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ، وأستغفِرُ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كانَ توَّابًا سبعينَ مرَّةً ، ثمَّ يقولُ: سَبعينَ بسَبعمائةٍ لا خيرَ لِمَن كانت ذنوبُهُ في يومٍ واحدٍ أَكْثرَ من سَبعمائةٍ ثمَّ يقولُ ذلِكَ مرَّتينِ ، ثمَّ يَستقبلُ النَّاسَ بوجهِهِ وَكانَ تعجبُهُ الرُّؤيا ، ثمَّ يقولُ: هل رأى أحدٌ منكم شيئًا ؟ قالَ ابنُ زملٍ: فقُلتُ: أَنا يا نبيَّ اللَّهِ قالَ: خيرٌ تلقَّاهُ وشرٌّ تُوقَّاهُ ، وخيرٌ لَنا وشرٌّ على أعدائِنا ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ أقصص رؤياكَ. فقلتُ: رأيتُ جميعَ النَّاسِ على طريقٍ رحبٍ سَهْلٍ لاحِبٍ ، والنَّاسُ على الجادَّةِ مُنطلقينَ ، فبينا هم كذلِكَ إذ أشفى ذلِكَ الطَّريقُ على مرجٍ لم ترَ عيني مثلَهُ يرِفُّ رفيفًا يقطرُ ماؤُهُ من أنواعِ الكلأِ. قالَ: فَكَأنِّي بالرَّعلةِ الأولى حينَ أشفَوا على المرجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهُم في الطَّريقِ فلم يظلِموهُ يمينًا ولا شمالًا. قالَ: فَكَأنِّي أنظرُ إليهم مُنطلقينَ ، ثمَّ جاءتِ الرَّعلةُ الثَّانيةُ وَهُم أَكْثرُ مِنهم أضعافًا فلمَّا أشفَوا على المرجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهُم في الطَّريقِ منهمُ المرتعُ ، وَمِنْهُمُ الآخذُ الضِّغثَ ومضَوا على ذلِكَ. قالَ: ثمَّ قدمَ عِظَمُ النَّاسِ ، فلمَّا أشفَوا على المرجِ كبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزلِ ، فَكَأنِّي أنظرُ إليهم يميلونَ يمينًا وشمالًا ، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ لَزِمْتُ الطَّريقَ حتَّى أتيَ أقصى المرجِ فإذا أَنا بِكَ يا رسولَ اللَّهِ على منبرٍ فيهِ سَبعُ درجاتٍ ، وأنتَ في أعلاها درجةً ، وإذ عَن يمينِكَ رجلٌ آدمُ شَعثٌ أقنى ، إذا هوَ تَكَلَّمَ يَسمو فيفرعُ الرِّجالَ طولًا ، وإذا عن يسارِهِ رجلٌ ربعةٌ تارٌّ أحمرُ كثيرُ خيلانِ الوجهِ كأنَّما حُمِّمَ شعرُهُ بالماءِ ، إذا هوَ تَكَلَّمَ أصغيتُمْ لَهُ إِكْرامًا لَهُ ، وإذا إمامَكُم رجلٌ شيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بِكَ خلقًا ووجهًا ، كلُّكم تؤمُّونَهُ تريدونَهُ وإذا أمامَ ذلِكَ ناقةٌ عَجفاءُ شارفٌ ، وإذا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّكَ تبعثُها. قالَ: فانتقَعَ لونُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ سُرِّيَ عنهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا ما رأيتَ منَ الطَّريقِ السَّهلِ الرَّحبِ اللَّاحبِ فذاكَ ما حملتُكُم عليهِ منَ الهُدى ، وأنتُمْ عليهِ ، وأمَّا المرجُ الَّذي رأيتَ فالدُّنيا وغَضارةُ عيشِها ، مَضيتُ أَنا وأصحابي لم نَتعلَّق منها ولم تتعلَّق منَّا ، ولم نُرِدها ، ولم تُرِدنا ، ثمَّ جاءتِ الرَّعلةُ الثَّانيةُ من بَعدِنا وَهُم أَكْثرُ منَّا أضعافًا فَمِنْهُمُ المرتعُ ، وَمِنْهُمُ الآخذُ الضِّغثَ ولجُّوا على ذلِكَ ، ثمَّ جاءَ عظمُ النَّاسِ فمالوا في المرجِ يمينًا وشمالًا ، فإنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، وأمَّا أنتَ فمَضيتَ على طريقةٍ صالحةٍ ، فلن تزلَ عليها حتَّى تَلقاني ، وأمَّا المنبرُ الَّذي فيهِ سبعُ درجاتٍ وأَنا في أعلاها درجةً فالدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةٍ أَنا في آخرِها ألفًا ، وأمَّا الرَّجلُ الَّذي رأيتَ على يميني الآدمُ الشَّثِلُ فذلِكَ موسى عليهِ السَّلامُ إذا تَكَلَّمَ يَعلو الرِّجالَ بفضلِ كلامِ اللَّهِ إيَّاهُ ، والَّذي رأيتَ منَ التَّارِّ الرَّبعةِ الكثيرِ خَيلانِ الوجهِ ، كأنَّما حُمِّمَ شعرُهُ بالماءِ ، فذاكَ عيسى ابنُ مريمَ نُكْرمُهُ لإِكْرامِ اللَّهِ إيَّاهُ ، وأما الشَّيخُ الَّذي رأيتَ أشبَهَ النَّاسِ بي خلقًا ووجهًا فذلِكَ أبونا إبراهيمُ كلُّنا نؤمُّهُ ونَقتدي بِهِ ، وأمَّا النَّاقةُ الَّتي رأيتَ ورأيتَني أبعثُها فَهيَ السَّاعةُ علينا تقومُ لا نبيَّ بعدي ولا أمَّةَ بعدَ أمَّتي قالَ: فما سألَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن رؤيا بعدَ هذا إلَّا أن يجيءَ الرَّجُلُ فيحدِّثَهُ بِها متبرِّعًا
الراويابن زمل الجهني
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم7/37
خلاصة حكم المحدثفي إسناده ضعف
الدُّنيا سبعةُ آلافِ سَنةٍ [يعني حديث: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ قال وهو ثانٍ رِجْلَيه: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه أستَغفِرُ اللهَ إنَّ اللهَ كان توَّابًا رحيمًا سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سبعينَ سَبعُمائةٍ، لا خُبزَ ولا طُعْمَ لِمَن كانت ذنوبُه في يومٍ واحدٍ أكثَرَ مِن سَبعِمئةٍ، يقولُ ذلك مرَّتينِ، ثمَّ يستقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه، وكان يُعجِبُه الرُّؤيا ، فقال: هل رأى أحدٌ منكم اليومَ شَيئًا؟ قال ابنُ زملٍ: فقُلتُ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: خَيرٌ تَلْقاه أو شَرٌّ تَوَقَّاه، خيرٌ لنا وشَرٌّ على أعدائِنا، والحَمدُ للهِ رَبِّ العالِمينَ، اقصُصْ، فقال: رأيتُ جميعَ النَّاسِ على طريقٍ سَهلٍ رَحبٍ بالنَّاسِ على الجادَّةِ مُنطَلِقينَ، فبينا هم كذلك أشرَفْنا ذلك الطَّريقَ على مرجٍ لم تَرَ عيناي مِثْلَه قَطُّ يَرِفُّ رفيفًا يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ ، قال: فكأنِّي بالرَّعلةِ الأُولى حين أشرفوا على المرجِ كَبَّروا ثمَّ أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ، فلم يَطلُبوا يمينًا ولا شِمالًا، فكأنِّي أنظُرُ إليهم مُنطَلِقينَ، ثمَّ جاءت الرَّعلةُ الثَّانيةُ وهم أكثَرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشفَوا [أشرَفوا] على المرجِ، أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ؛ فمنهم المُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، فمَضَوا على ذلك، ثمَّ قَدِمَ عُظمُ النَّاسِ فلمَّا أشفَوا على المَرْجِ كَبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزِلِ، فكأنِّي أنظُرُ إليهم يميلونَ يَمينًا وشِمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطَّريقَ، فمضَيتُ فيه حتى أتيتُ أقصى المرجِ، فإذا أنا بك يا رَسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجُلٌ آدَمُ أَقْنى إذا هو يتكَلَّمُ يسمو فيفوقُ الرِّجالَ طُولًا ، وإذا عن يسارِك رَجُلٌ رَبْعةٌ أحمَرُ كثيرُ خَيلانِ الوَجهِ كأنَّما حُمِّم شَعرُه بالماءِ، إذا هو تكَلَّم أصغَيتُم إكرامًا له، وإذا أمامكم رجلٌ شَيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بك خَلْقًا وخُلُقًا، كُلُّكم تُقَدِّمونَه، وإذا أنت يا رسولَ اللهِ تَبِعْتَها، فانتُقِعَ لونُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما رأيتَ مِنَ الطَّريقِ السَّهلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فذاك ما حَمَلْنا عليه من الهدى وأنتم عليه، وأَمَّا المَرْجُ الذِي رَأَيتَ فالدُّنيَا وغَضارَةُ عَيْشِها، فمَضَيْت أنا وأَصْحَابِي لم نَتعَلَّقْ بها وَلم تَتعَلَّقَ بنا، وَلم نُرِدْها وَلم تُرِدْنا، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلةُ الثَّانِيةُ مِنْ بَعْدِنا وهم أكثَرُ مِنَّا أضْعَافًا، فمنهم الْمُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ونَجَوا على ذلك، ثُمَّ جَاءَ عُظْمُ النَّاسِ، فَمَالوا فِي الْمَرْج يَمِينًا وشِمَالًا، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُونَ، وأمَّا أَنْتَ فَمَضيْتَ عَلَى طَرِيقَةٍ صَلَاحًا، فَلم تَزَلْ عليها حَتَّى تَلْقَانِي، وأمَّا المِنبَرُ الذِي رأيتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وأَنَا في أعْلَاه فالدُّنيَا سَبعَةُ آلَافِ سَنَةٍ أَنَا فِي آخِرِهَا ألْفًا، وأمَّا الذي رَأيتَ عن يَمِينِي الآدَمَ اللَّحْمِ، فَذَلِكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إنْ تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ؛ لِفَضْلِ كَلامِ اللهِ إيَّاهُ، والذي رأيْتَ عن يَسَارِي الرَّبْعةُ الْكَثِيرُ خَيَلَانِ الْوَجْهِ كأنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ بالماءِ، فذلك عِيسَى بْن مَرْيَمَ، يُكْرِمُونَه لإكْرَامِ اللهِ إيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الذي رَأَيْتَ أَشْبَهَ النَّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا ووَجهًا، فَذَلِكَ أبونا إبرَاهِيمُ، كُلُّنَا نَؤُمُّهُ ونَقْتَدِي به، أمَّا النَّاقَةُ التيِ رَأَيْتَنِي تَبِعْتُهَا فَهِيَ السَّاعَةُ تَقُومُ عَلَيْنَا لا مَحالةَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي، ولا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي. قال: فما سُئِلَ رسَولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رُؤيا بَعْدَها إلَّا أن يجيءَ رَجُلٌ فيحَدِّثُه بها متبَرِّعًا]
الراوي[ابن زمل الجهني]
المحدثالسخاوي
الصفحة أو الرقم3/937
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الصبحَ قالَ وهو ثانٍ رجليهِ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ أستغفِرُ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كانَ توَّابًا رحيمًا سبعينَ مرَّةً ثمَّ يستقبِلُ النَّاسَ بوجهِهِ فيقولُ هل رأى أحدٌ منكُم شيئًا قالَ ابنُ زَملٍ أَنا يا نبيَّ اللَّهِ فقالَ خيرًا تلقاهُ أو شرًّا تُوقَّاهُ خيرٌ لَنا وشرٌّ على أعدائِنا والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ اقصُص رؤياكَ فقالَ رأيتُ جميعَ النَّاسِ على طريقٍ سَهْلٍ رَحبٍ بالناس على الجادَّةِ منطلِقين فبينا هم كذلِكَ أشرَفنا على مَرجٍ لم ترَ عينايَ مثلَهُ قطُّ يرفُّ رفيفًا يقطرُ نداهُ فيهِ من أنواعِ الكلأِ وَكَأنِّي بالرَّعلةِ الأولى حينَ أشرفوا على المرجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهُم في الطَّريقِ منطلِقينَ ثمَّ جاءتِ الرَّعلةُ وَهُم أَكْبرُ منهم أضعافًا فلمَّا أشرفوا على المرجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهُم في الطَّريقِ ثمَّ قدمَ عظمُ النَّاسِ وَكَأنِّي أنظرُ إليهم يميلونَ يمينًا وشمالًا فلمَّا رأيتُ ذلِكَ لَزِمْتُ الطَّريقَ فمضيتُ حتَّى أتيتُ أقصى المرجِ فإذا أَنا بِكَ يا رسولَ اللَّهِ على منبرٍ فيهِ سبعُ درجاتٍ وأنتَ في أعلاها درجةً وإذا عن يمينِكَ رجلٌ آدَمُ أقنى إذا يتكلَّمُ يسمو فيفوقُ الرِّجالَ طولًا وإذا عن يسارِكَ رجلٌ ربعةٌ أحمرُ كثيرُ خيلانِ الوجهِ كأنَّما جمَّمَ شعرَهُ بالماءِ إذا هوَ تَكَلَّمَ أصغيتُمْ إليهِ إِكْرامًا لَهُ وإذا أمامَكُم رجلٌ شيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بِكَ خلقًا وخلقًا كلُّكم تُقدِّمونهُ فانتقَع لونُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ثمَّ سُرِّيَ عنهُ فقالَ أمَّا ما رأيتَ منَ الطَّريقِ السَّهلةِ فذاكَ ما حُمِلنا عليهِ منَ الهدى وأمَّا المرجُ فالدُّنيا وغضارةُ عيشِها فمَضيتُ أَنا وأصحابي لم نتعلَّق بِها ولم تتعلَّق بنا ثمَّ جاءتِ الرَّعلةُ الثَّانيةُ فَمِنْهُمُ الآخذُ الضِّغثُ ثمَّ جاءَ عظمُ النَّاسِ فمالوا في المرجِ يمينًا وشمالا فإنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ وأمَّا أَنا فمضيتُ على الطَّريقِ وأمَّا المنبرُ الَّذي رأيتَ فيهِ سبعَ درجاتٍ وأَنا في أعلاهُ فالدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةٍ أَنا في آخرِها ألفًا وأمَّا الَّذي رأيتَ عن يميني فذاكَ موسى والَّذي عن يساري فذاكَ عيسى والشَّيخُ أبونا إبراهيمُ كلُّنا نقتدي بِهِ
الراويابن زمل
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/702
خلاصة حكم المحدثلا يصح
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يشهدَ عليًّا في موطنٍ أو مشهدٍ علَا على راحلتِه وأمر النَّاسَ أن ينخفِضوا دونه وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهَر عليًّا يومَ خيْبرَ فقال يا أيُّها النَّاسُ من أحبَّ أن ينظُرَ إلى آدمَ في خَلقِه وأنا في خُلقي وإلى إبراهيمَ في خُلَّتِه وإلى موسَى في مناجاتِه وإلى يحيَى في زهدِه وإلى عيسَى في سُنَّتِه فلينظُرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذا خطَر بين الصَّفَّيْن كأنَّما يتقلَّعُ من صخرٍ أو يتحدَّرُ من دهرٍ يا أيُّها النَّاسُ امتحِنوا أولادَكم بحبِّه فإنَّ عليًّا لا يدعو إلى ضلالةٍ ولا يُبعِدُ عن هدًى فمن أحبَّه فهو منكم ومن أبغضه فليس منكم قال أنسُ بنُ مالكٍ وكان الرَّجلُ من بعدِ يومِ خيْبرَ يحمِلُ ولدَه على عاتقِه ثمَّ يقِفُ على طريقِ عليٍّ وإذا نظر إليه يُوجِّهُه بوجهِه تلقَّاه وأومأ بإصبعِه أيِ ابني تحِبُّ هذا الرَّجلَ المقبلَ فإن قال الغلامُ نعم قبِله وإن قال لا خرَق به الأرضَ وقال له الحَقْ بأمِّك ولا تلحَقْ أبيك بأهلِها فلا حاجةَ لي فيمن لا يحِبُّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم42/288
خلاصة حكم المحدثمنكر وأبو أحمد المكي مجهول
لما قدم جعفرٌ من أرضِ الحبشةِ تلقاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خجلَ إعظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عينَيه وقال له يا حبيبي أنت أشبهُ الناسِ بخَلقِي وخُلُقي وخلقتَ من الطينةِ التي خلقتُ منها يا حبيبِي حدثْني عن بعضِ عجائبِ أهلِ الحبشةِ قال نعمْ بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ بينا أنا قائمٌ في بعضِ طرقِها إذا أنا بعجوزٍ على رأسِها مكيلٌ وأقبل شابٌ يركضُ على فرسٍ فزحمَها وألقَى المكيلَ عن رأسِها واستوت قائمةً وأتبعته البصرَ وهي تقولُ الويلُ لك غدًا إذا جلس الملكُ على كرسيِّه فاقتصَّ للمظلومِ من الظالمِ قال جابرٌ فنظرت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ لا قدسَ اللهُ أمةً لا تأخذُ للمظلومِ حقَّه من الظالمِ غيرَ متعتعٍ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/211
خلاصة حكم المحدثفيه مكي بن عبد الله الرعيني وهو ضعيف
لمَّا قدِمَ جعفرٌ من أرضِ الحبشةِ تلقَّاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا نظرَ جعفرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَلَ قالَ سفيانُ يعني مشَى على رجلٍ واحدةٍ إعظامًا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ عَينَيهِ وقالَ لَه يا أخي أنتَ أشبَه النَّاسِ بخَلقي وخُلقي وخُلقتُ منَ الطِّينةِ الَّتي خُلقتَ منها
الراويجابر
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/586
خلاصة حكم المحدثلا يصح
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ
الراويمقاتل بن حيان
المحدثالحازمي
الصفحة أو الرقم1/ 441
خلاصة حكم المحدثمرسل
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الجمعةَ قبلَ الخطبةِ مثلَ العيدينِ حتى كان يومَ جمعةٍ والنبيُّ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ فدخلَ رجلٌ فقال إنَّ دِحْيَةَ بنَ خَليفةَ قَدِمَ بتجارَتِهِ وكان دِحْيَةُ إذا قَدِمَ تلقَّاهُ أهلُه بالدِّفاَفِ فخرجَ الناسُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } فقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأَخَّرَ الصلاةَ
الراويمقاتل بن حيان
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/414
خلاصة حكم المحدثهذا منكر بهذا السياق مع إعضاله
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ قال وهو ثانٍ رِجْلَيه: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه أستَغفِرُ اللهَ إنَّ اللهَ كان توَّابًا رحيمًا سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سبعينَ سَبعُمائةٍ، لا خُبزَ ولا طُعْمَ لِمَن كانت ذنوبُه في يومٍ واحدٍ أكثَرَ مِن سَبعِمئةٍ، يقولُ ذلك مرَّتينِ، ثمَّ يستقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه، وكان يُعجِبُه الرُّؤيا، فقال: هل رأى أحدٌ منكم اليومَ شَيئًا؟ قال ابنُ زملٍ: فقُلتُ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: خَيرٌ تَلْقاه أو شَرٌّ تَوَقَّاه، خيرٌ لنا وشَرٌّ على أعدائِنا، والحَمدُ للهِ رَبِّ العالِمينَ، اقصُصْ، فقال: رأيتُ جميعَ النَّاسِ على طريقٍ سَهلٍ رَحبٍ بالنَّاسِ على الجادَّةِ مُنطَلِقينَ، فبينا هم كذلك أشرَفْنا ذلك الطَّريقَ على مرجٍ لم تَرَ عيناي مِثْلَه قَطُّ يَرِفُّ رفيفًا يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ، قال: فكأنِّي بالرَّعلةِ الأُولى حين أشرفوا على المرجِ كَبَّروا ثمَّ أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ، فلم يَطلُبوا يمينًا ولا شِمالًا، فكأنِّي أنظُرُ إليهم مُنطَلِقينَ، ثمَّ جاءت الرَّعلةُ الثَّانيةُ وهم أكثَرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشفَوا [أشرَفوا] على المرجِ، أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ؛ فمنهم المُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، فمَضَوا على ذلك، ثمَّ قَدِمَ عُظمُ النَّاسِ فلمَّا أشفَوا على المَرْجِ كَبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزِلِ، فكأنِّي أنظُرُ إليهم يميلونَ يَمينًا وشِمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطَّريقَ، فمضَيتُ فيه حتى أتيتُ أقصى المرجِ، فإذا أنا بك يا رَسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجُلٌ آدَمُ أَقْنى إذا هو يتكَلَّمُ يسمو فيفوقُ الرِّجالَ طُولًا، وإذا عن يسارِك رَجُلٌ رَبْعةٌ أحمَرُ كثيرُ خَيلانِ الوَجهِ كأنَّما حُمِّم شَعرُه بالماءِ، إذا هو تكَلَّم أصغَيتُم إكرامًا له، وإذا أمامكم رجلٌ شَيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بك خَلْقًا وخُلُقًا، كُلُّكم تُقَدِّمونَه، وإذا أنت يا رسولَ اللهِ تَبِعْتَها، فانتُقِعَ لونُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما رأيتَ مِنَ الطَّريقِ السَّهلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فذاك ما حَمَلْنا عليه من الهدى وأنتم عليه، وأَمَّا المَرْجُ الذِي رَأَيتَ فالدُّنيَا وغَضارَةُ عَيْشِها، فمَضَيْت أنا وأَصْحَابِي لم نَتعَلَّقْ بها وَلم تَتعَلَّقَ بنا، وَلم نُرِدْها وَلم تُرِدْنا، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلةُ الثَّانِيةُ مِنْ بَعْدِنا وهم أكثَرُ مِنَّا أضْعَافًا، فمنهم الْمُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ونَجَوا على ذلك، ثُمَّ جَاءَ عُظْمُ النَّاسِ، فَمَالوا فِي الْمَرْج يَمِينًا وشِمَالًا، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُونَ، وأمَّا أَنْتَ فَمَضيْتَ عَلَى طَرِيقَةٍ صَلَاحًا، فَلم تَزَلْ عليها حَتَّى تَلْقَانِي، وأمَّا المِنبَرُ الذِي رأيتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وأَنَا في أعْلَاه فالدُّنيَا سَبعَةُ آلَافِ سَنَةٍ أَنَا فِي آخِرِهَا ألْفًا، وأمَّا الذي رَأيتَ عن يَمِينِي الآدَمَ اللَّحْمِ، فَذَلِكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إنْ تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ؛ لِفَضْلِ كَلامِ اللهِ إيَّاهُ، والذي رأيْتَ عن يَسَارِي الرَّبْعةُ الْكَثِيرُ خَيَلَانِ الْوَجْهِ كأنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ بالماءِ، فذلك عِيسَى بْن مَرْيَمَ، يُكْرِمُونَه لإكْرَامِ اللهِ إيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الذي رَأَيْتَ أَشْبَهَ النَّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا ووَجهًا، فَذَلِكَ أبونا إبرَاهِيمُ، كُلُّنَا نَؤُمُّهُ ونَقْتَدِي به، أمَّا النَّاقَةُ التيِ رَأَيْتَنِي تَبِعْتُهَا فَهِيَ السَّاعَةُ تَقُومُ عَلَيْنَا لا مَحالةَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي، ولا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي. قال: فما سُئِلَ رسَولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رُؤيا بَعْدَها إلَّا أن يجيءَ رَجُلٌ فيحَدِّثُه بها متبَرِّعًا
الراويابن زمل الجهني
المحدثابن حبان
المصدرالمجروحين
الصفحة أو الرقم1/414
خلاصة حكم المحدث[فيه] سليمان بن عطاء يروي عن مسلمة بأشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة بن عبد الله
حديثُ مقدارِ الدُّنيا وأنَّها سبعةُ آلافِ سنةٍ ونحنُ في الألفِ السَّابعةِ [يعني حديث: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ قال وهو ثانٍ رِجْلَيه: سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه أستَغفِرُ اللهَ إنَّ اللهَ كان توَّابًا رحيمًا سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سبعينَ سَبعُمائةٍ، لا خُبزَ ولا طُعْمَ لِمَن كانت ذنوبُه في يومٍ واحدٍ أكثَرَ مِن سَبعِمئةٍ، يقولُ ذلك مرَّتينِ، ثمَّ يستقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه، وكان يُعجِبُه الرُّؤيا ، فقال: هل رأى أحدٌ منكم اليومَ شَيئًا؟ قال ابنُ زملٍ: فقُلتُ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: خَيرٌ تَلْقاه أو شَرٌّ تَوَقَّاه، خيرٌ لنا وشَرٌّ على أعدائِنا، والحَمدُ للهِ رَبِّ العالِمينَ، اقصُصْ، فقال: رأيتُ جميعَ النَّاسِ على طريقٍ سَهلٍ رَحبٍ بالنَّاسِ على الجادَّةِ مُنطَلِقينَ، فبينا هم كذلك أشرَفْنا ذلك الطَّريقَ على مرجٍ لم تَرَ عيناي مِثْلَه قَطُّ يَرِفُّ رفيفًا يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ ، قال: فكأنِّي بالرَّعلةِ الأُولى حين أشرفوا على المرجِ كَبَّروا ثمَّ أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ، فلم يَطلُبوا يمينًا ولا شِمالًا، فكأنِّي أنظُرُ إليهم مُنطَلِقينَ، ثمَّ جاءت الرَّعلةُ الثَّانيةُ وهم أكثَرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشفَوا [أشرَفوا] على المرجِ، أكَبُّوا رواحِلَهم في الطَّريقِ؛ فمنهم المُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، فمَضَوا على ذلك، ثمَّ قَدِمَ عُظمُ النَّاسِ فلمَّا أشفَوا على المَرْجِ كَبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزِلِ، فكأنِّي أنظُرُ إليهم يميلونَ يَمينًا وشِمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطَّريقَ، فمضَيتُ فيه حتى أتيتُ أقصى المرجِ، فإذا أنا بك يا رَسولَ اللهِ على مِنبَرٍ فيه سَبعُ دَرَجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجُلٌ آدَمُ أَقْنى إذا هو يتكَلَّمُ يسمو فيفوقُ الرِّجالَ طُولًا ، وإذا عن يسارِك رَجُلٌ رَبْعةٌ أحمَرُ كثيرُ خَيلانِ الوَجهِ كأنَّما حُمِّم شَعرُه بالماءِ، إذا هو تكَلَّم أصغَيتُم إكرامًا له، وإذا أمامكم رجلٌ شَيخٌ أشبَهُ النَّاسِ بك خَلْقًا وخُلُقًا، كُلُّكم تُقَدِّمونَه، وإذا أنت يا رسولَ اللهِ تَبِعْتَها، فانتُقِعَ لونُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما رأيتَ مِنَ الطَّريقِ السَّهلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فذاك ما حَمَلْنا عليه من الهدى وأنتم عليه، وأَمَّا المَرْجُ الذِي رَأَيتَ فالدُّنيَا وغَضارَةُ عَيْشِها، فمَضَيْت أنا وأَصْحَابِي لم نَتعَلَّقْ بها وَلم تَتعَلَّقَ بنا، وَلم نُرِدْها وَلم تُرِدْنا، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلةُ الثَّانِيةُ مِنْ بَعْدِنا وهم أكثَرُ مِنَّا أضْعَافًا، فمنهم الْمُرتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ونَجَوا على ذلك، ثُمَّ جَاءَ عُظْمُ النَّاسِ، فَمَالوا فِي الْمَرْج يَمِينًا وشِمَالًا، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُونَ، وأمَّا أَنْتَ فَمَضيْتَ عَلَى طَرِيقَةٍ صَلَاحًا، فَلم تَزَلْ عليها حَتَّى تَلْقَانِي، وأمَّا المِنبَرُ الذِي رأيتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وأَنَا في أعْلَاه فالدُّنيَا سَبعَةُ آلَافِ سَنَةٍ أَنَا فِي آخِرِهَا ألْفًا، وأمَّا الذي رَأيتَ عن يَمِينِي الآدَمَ اللَّحْمِ، فَذَلِكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إنْ تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ؛ لِفَضْلِ كَلامِ اللهِ إيَّاهُ، والذي رأيْتَ عن يَسَارِي الرَّبْعةُ الْكَثِيرُ خَيَلَانِ الْوَجْهِ كأنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ بالماءِ، فذلك عِيسَى بْن مَرْيَمَ، يُكْرِمُونَه لإكْرَامِ اللهِ إيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الذي رَأَيْتَ أَشْبَهَ النَّاسِ خَلْقًا وخُلُقًا ووَجهًا، فَذَلِكَ أبونا إبرَاهِيمُ، كُلُّنَا نَؤُمُّهُ ونَقْتَدِي به، أمَّا النَّاقَةُ التيِ رَأَيْتَنِي تَبِعْتُهَا فَهِيَ السَّاعَةُ تَقُومُ عَلَيْنَا لا مَحالةَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي، ولا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي. قال: فما سُئِلَ رسَولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رُؤيا بَعْدَها إلَّا أن يجيءَ رَجُلٌ فيحَدِّثُه بها متبَرِّعًا]
الراوي[ابن زمل الجهني]
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم68
خلاصة حكم المحدثموضوع
أنها لما فَطمتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تكلَّم ، قالت : سمعتُه يقول كلامًا عجيبًا : سمعتُه يقول : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا, وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ، فلما ترعرعَ كان يخرجُ فينظرُ إلى الصِّبيانِ يلعبون فيَجتنبُهم ، فقال لي يومًا من الأيامِ : يا أُمَّاهُ ! ما لي لا أرى إخوتي بالنَّهارِ ؟ قلتُ : فدَتكَ نفسي ، يرعَونَ غنمًا لنا فيروحون من ليلٍ إلى ليلٍ . فأسبل عينَيه فبكى ، فقال : يا أُمَّاهُ ! فما أصنع هاهنا وحدي ؟ ابعثِيني معهم . قلتُ : أوَ تُحبُّ ذلك ؟ قال : نعم . قالت : فلما دهنَتْهُ ، وكحَّلتهُ ، وقمَّصتْهُ ، وعمدتْ إلى خرزةِ جزعٍ يمانيَّةٍ فعُلِّقتْ في عُنُقهِ من العينِ . وأخذ عصا وخرج مع إخوتِه ، فكان يخرجُ مسرورًا ويرجع مسرورًا ، فلما كان يومًا من ذلك خرجوا يرعَون بهما لنا حول بيوتِنا ، فلما انتصف النهارُ إذا أنا بابني ضمرةَ يعدو فزِعًا ، وجبينُه يرشحُ قد علاه البهرُ باكيًا ينادي : يا أبتِ يا أبهْ ويا أمَّه ! الْحقَا أخي محمدًا ، فما تلحقاه إلا ميتًا . قلتُ : وما قصتُه ؟ قال : بينا نحنُ قيامٌ نترامَى ونلعبُ ، إذ أتاه رجلٌ فاختطفَه من أوساطِنا ، وعلا به ذروةِ الجبلِ ونحن ننظر إليه حتى شقَّ من صدرِه إلى عانتِه ، ولا أدري ما فعل به ، ولا أظنُّكما تَلحقاهُ أبدًا إلا ميتًا . قالت : فأقبلتُ أنا وأبوه - تعني زوجَها - نسعى سعيًا ، فإذا نحن به قاعدًا على ذروةِ الجبلِ ، شاخصًا ببصرِه إلى السماءِ ، يتبسَّمُ ويضحكُ ، فأكببتُ عليه ، وقبَّلتُ بين عينَيه ، وقلتُ : فدَتْك نفسِي ، ما الذي دهاك ؟ قال : خيرًا يا أُمَّاه ، بينا أنا الساعةُ قائمٌ على إخوتي ، إذ أتاني رهطٌ ثلاثةٌ ، بيدِ أحدِهم إبريقُ فضةٍ ، وفي يدِ الثاني طَستٌ من زُمُرُّدةٍ خضراءَ ملؤُها ثلجٌ ، فأخذوني ، فانطلقوا بي إلى ذروةِ الجبلِ ، فأضجعوني على الجبلِ إضجاعًا لطيفًا ، ثم شقَّ من صدري إلى عانَتي وأنا أنظر إليه ، فلم أجد لذلك حسًّا ولا ألمًا ، ثم أدخل يدَه في جوفي ، فأخرج أحشاءَ بطني ، فغسلها بذلك الثلجِ فأنعم غسلَها ، ثم أعادها ، وقام الثاني فقال للأولِ : تنَحَّ ، فقد أنجزتَ ما أمرك اللهِ به ، فدنا مني ، فأدخل يدَه في جوفي ، فانتزع قلبي وشقَّه ، فأخرج منه نُكتةً سوداءَ مملوءةً بالدَّمِ ، فرمى بها ، فقال : هذه حظُّ الشيطانِ منك يا حبيبَ اللهِ ، ثم حشاه بشيءٍ كان معه ، وردَّه مكانَه ، ثم ختمه بخاتمٍ من نورٍ ، فأنا الساعةُ أجدُ بردَ الخاتَمِ في عُروقي ومفاصلي ، وقام الثالثُ فقال : تَنَحَّيَا ، فقد أنجزتُما ما أمرَ اللهُ فيه ، ثم دنا الثالثُ منِّي ، فأمرَّ يدَه ما بين مَفرقِ صدري إلى منتهى عانتي ، قال الملَكُ : زِنوهُ بعشرةٍ من أمته ، فوزنوني فرجحتُهم ، ثم قال : دعوه ، فلو وزنتُموه بأُمَّته كلِّها لرجح بهم ، ثم أخذ بيدي فأنهضَني إنهاضًا لطيفًا ، فأكبُّوا عليَّ ، وقبَّلوا رأسي وما بين عيني ، وقالوا : يا حبيبَ اللهِ ، إنك لن تُراعَ ، ولو تدري ما يراد بك من الخيرِ لقَرَّتْ عيناك ، وتركوني قاعدًا في مكاني هذا ، ثم جعلوا يطيرون حتى دخلوا حيالَ السَّماءِ ، وأنا أنظرُ إليهما ، ولو شئتُ لأَرَيتُك موضعَ دخولِهما . قالت : فاحتملتُه فأتيتُ به منزلًا من منازِل بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فقال لي الناسُ : اذهبي به إلى الكاهنِ حتى ينظرَ إليه ويداويه . فقال : ما بي شيءٌ مما تذكرون ، وإني أرى نفسي سليمةً ، وفؤادي صحيحٌ بحمد اللهِ ، فقال الناسُ : أصابه لمَمٌ أو طائفٌ من الجنِّ . قالت : فغلبوني على رأيي ، فانطلقتُ به إلى الكاهنِ ، فقصصتُ عليه القصةَ ، قال : دَعيني أنا أسمعُ منه ، فإنَّ الغلامَ أبصرُ بأمره منكم ، تكلَّمْ يا غلامُ ؟ قالت حليمةُ : فقصَّ ابني محمدٌ قصَّتَه ما بين أولِها إلى آخرِها ، فوثب الكاهنُ قائمًا على قدمَيه ، فضمَّهُ إلى صدرهِ ، ونادى بأعلى صوتِه ، يا آلَ العربِ ! يا آلَ العربِ ! مِن شرٍّ قدِ اقتربَ ، اقتلُوا هذا الغلامَ واقتُلوني معه ، فإنكم إن تركتُموه وأدرك مدركَ الرِّجالِ لَيُسفِّهنَّ أحلامَكم ، ولَيُكذِّبنَّ أديانَكم ، ولَيَدعُونَّكم إلى ربٍّ لا تعرفونه ، ودينٍ تنكرونه . قالتْ : فلما سمعتُ مقالَتَه انتزَعتُه من يدِه ، وقلتُ : لأنتَ أعتَهُ منه وأجنُّ ، ولو علمتُ أنَّ هذا يكونُ من قولِك ما أتيتُك به ، اطلُبْ لنفسك مَن يقتُلك ، فإنا لا نقتلُ محمدًا . فاحتمَلْتُه فأتيتُ به منزلي ، فما أتيتُ – يعلم اللهُ - منزلًا من منازلِ بني سعدِ بنِ بكرٍ إلا وقد شمَمْنا منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، وكان في كلِّ يومٍ ينزل عليه رجلانِ أبيضانِ ، فيَغيبان في ثيابهِ ولايظهرانِ . فقال الناسُ : رُدِّيهِ يا حليمةُ على جَدِّه عبدِ المطلبِ ، وأَخرجيه من أَمانتِكِ . قالت : فعزمْتُ على ذلك ، فسمعتُ مُناديًا يُنادي : هنيئًا لكِ يا بطحاءَ مكةَ، اليومَ يردُ عليكِ النورُ ، والدينُ ، والبهاءُ ، والكمالُ ، فقد أمنتِ أن تُخذَلينَ أو تَحزنين أبدَ الآبدين ودهرَ الداهرينَ . قالت : فركبتُ أَتاني ، وحملتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يديَّ ، أسيرُ حتى أتيتُ البابَ الأعظمَ من أبواب مكةَ وعليه جماعةٌ ، فوضعتُه لأقضي حاجةً وأُصلِحُ شأني ، فسمعتُ هَدَّةً شديدةً ، فالتفتُّ فلم أرَهُ ، فقلتُ : معاشرَ الناسِ ! أين الصبيُّ ؟ قالوا : أيُّ الصِّبيانِ ؟ قلتُ : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، الذي نضَّر الله به وجهي ، وأغنى عَيلَتي ، وأشبع جَوْعَتي ، ربَّيتُه حتى إذا أدركتُ به سروري وأملي أتيتُ به أَرُدهُ وأخرجُ من أمانتي ، فاختُلِسَ من يدي من غير أن تمسَّ قدمَيه الأرضُ ، واللاتِ والعُزَّى لئن لم أره لأرميَنَّ بنفسي من شاهقِ هذا الجبلِ ، ولأَتقطَّعنَّ إرْبًا إرْبًا . فقال الناسُ : إنا لنراكِ غائبةً عن الركبانِ ، ما معكِ محمدٌ . قالت : قلتُ : الساعةَ كان بين أيديكم . قالوا : ما رأينا شيئًا . فلما آيَسوني وضعتُ يدي على رأسي فقلتُ : وامحمداهْ ! واولداهْ ! أبكيتُ الجواري الأبكارَ لبكائي ، وضجَّ الناسُ معي بالبكاء حُرقةً لي ، فإذا أنا بشيخٍ كالفاني مُتوكِّئًا على عُكَّازٍ له . قالت : فقال لي : مالي أراكَ أيها السَّعديَّةُ تبكينَ وتَضجِّينَ ؟ قالت : فقلتُ : فقدتُ ابني محمدًا . قال : لا تَبكيَنَّ ، أنا أدُلكِ على من يعلمُ علمَه ، وإن شاء أن يردَّهُ عليك فعل . قالت : قلتُ : دُلَّني عليه . قال : الصنمُ الأعظمُ . قالتْ : ثكلتْك أُمُّكَ ! كأنك لم ترَ ما نزل باللاتِ والعزَّى في الليلةِ التي وُلِدَ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : إنك لتَهذِينَ ولا تدرينَ ما تقولينَ ؛ أنا أدخل عليه وأسألُه أن يردَّه عليكِ . قالت حليمةُ : فدخل وأنا أنظرُ ، فطاف بهُبلَ أسبوعًا وقبَّل رأسه ، ونادى : يا سيِّداهُ ، لم تزلْ مُنعِمًا على قريشٍ ، وهذه السَّعدية تزعمُ أنَّ محمدًا قد ضلَّ . قال : فانكبَّ هُبلُ على وجههِ ، فتساقطتِ الأصنامَ بعضُها على بعضٍ ، ونطقتْ – أو نطقَ منها - وقالت : إليكَ عنا أيها الشَّيخُ ، إنما هلاكُنا على يدي محمدٍ . قالتْ : فأقبل الشيخُ لأسنانِه اصتكاكٌ ، ولركبتَيه ارتعادٌ ، وقد ألقى عُكَّازَه من يدهِ وهو يبكي ويقول : يا حليمةُ لا تبكي ، فإنَّ لابنِك ربًّا لا يُضيِّعُه ، فاطلبيه على مهلٍ . قالت : فخِفتُ أن يبلغَ الخبرُ عبدَ المطلبِ قَبلي ، فقصدتُ قصدَه ، فلما نظر إليَّ قال : أسعدٌ نزل بكِ أم نحوسٌ ؟ قالت : قلتُ : بل نحسُ الأكبرِ . ففهمَها منِّي ، وقال : لعل ابنَك قد ضلَّ منك ؟ قالت : قلتُ : نعم ، بعضُ قريشٍ اغتالَه فقتله ، فسلَّ عبدُ المطلبِ سيفَه وغضب - وكان إذا غضب لم يثبتْ له أحدٌ من شدَّةِ غضبِه - فنادى بأعلى صوتِه : يا يسيلُ - وكانت دعوتُهم في الجاهليةِ - قال : فأجابتهُ قريشٌ بأجمَعِها ، فقالت : ما قصتُك يا أبا الحارثِ ؟ فقال : فُقِدَ ابني محمدٌ . فقالت قريشٌ : اركب نركبْ معك ، فإن سبقتَ خيلًا سبقْنا معك ، وإن خُضتَ بحرًا خُضنا معك ، قال : فركب وركبت معه قريشٌ ، فأخذ على أعلى مكةَ ، وانحدر على أسفلِها . فلما أن لم يرَ شيئًا ترك الناسَ واتَّشح بثوبٍ ، وارتدى بآخرَ ، وأقبل إلى البيتِ الحرامِ فطاف أسبوعًا ، ثم أنشأ يقول : يا ربِّ إنَّ محمدًا ، لم يُوجدْ فجميع قومي كلهم مُتردِّدُ ، فسمعْنا مناديًا ينادي من جوِّ الهواءِ : معاشرَ القومِ ! لا تصيحُوا ، فإنَّ لمحمدٍ ربًّا لا يخذلُه ولا يضيِّعُه . فقال عبدُ المطَّلبِ : يا أيها الهاتفُ ! من لنا به ؟ قالوا : بوادي تِهامةَ عند شجرةِ اليُمنى . فأقبل عبدُ المطلبِ ، فلما صار في بعض الطريقِ تلقَّاه ورقةُ بنُ نوفلٍ ، فصارا جميعًا يسيران ، فبينما هم كذلك إذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائمٌ تحت شجرةٍ يجذبُ أغصانَها ، ويعبثُ بالورقِ ، فقال عبدُ المطلبِ : من أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ. قال عبدُ المطلبِ : فدَتْك نفسي ، وأنا جدُّك عبدُ المطلبِ ، ثم احتملهُ وعانقَه ، ولثَمه وضمَّه إلى صدرهِ وجعل يبكي ، ثم حمله على قَرَبوسِ سرجهِ ، وردَّه إلى مكةَ ، فاطمأنت قريشٌ ، فلما اطمأن الناسُ نحر عبدُ المطلبِ عشرين جزورًا ، وذبح الشاءَ والبقرَ ، وجعل طعامًا وأطعم أهلَ مكةَ . قالت حليمةُ : ثم جهَّزني عبدُ المطلبِ بأحسن الجهازِ وصرَفني ، فانصرفتُ إلى منزلي وأنا بكلِّ خيرِ دنيا ، لا أحسنُ وصفَ كُنهِ خيري ، وصار محمدٌ عند جدِّه . قالت حليمةُ : وحدَّثتُ عبدَ المطلبِ بحديثه كلِّه ، فضمَّه إلى صدره وبكى ، وقال : يا حليمةُ ! إنَّ لابني شأنًا ، وَدِدْتُ أني أدركُ ذلك الزمانَ
الراويحليمة بنت أبي ذؤيب
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/139
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن زكريا متهم بالوضع
أنَّها لمَّا فطَمت رسولَ اللهِ تكلَّم قالت سمِعتُه يقولُ كلامًا عجيبًا سمِعتُه يقولُ اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا فلمَّا ترعرع كان يخرُجُ فينظرُ إلى الصِّبيانِ يلعبون فيتجنَّبُهم فقال لي يومًا من الأيَّامِ يا أمَّاه ما لي لا أرَى إخوتي بالنَّهارِ قلتُ فدتك نفسي يرعَوْن غنمًا لنا فيروحون من ليلٍ إلى ليلٍ فأسبل عينَيْه وبكَى وقال يا أمَّاه فما أصنعُ ها هنا وحدي ابعثيني معهم قلتُ وتحِبُّ ذلك قال نعم قالت فلمَّا أصبح دهنتُه وكحَلْتُه وقمَصتُه وعمَدتُ إلى خرزةِ جَزعٍ يمانيَّةٍ فعلَقتُه في عنقِه من العينِ وأخذ عصا وخرج مع أخوتِه فكان يخرجُ مسرورًا ويرجِعُ مسرورًا فلمَّا كان يومًا من ذلك خرجوا يرعون بهما لنا حول بيوتِنا فلمَّا انتصف النَّهارُ إذا أنا بابني ضَمرةٍ يعدو فزِعًا وجبينُه يرشَحُ قد علاه البُهرُ باكيًا يُنادي يا أبه يا أمَّه الحقا أخي محمَّدًا فما تلحقاه إلَّا ميِّتًا قلتُ وما قصَّتُه قالا بينا نحن قيامٌ نترامَى ونلعبُ إذ أتاه رجلٌ فاختطفه من أوساطِنا وعلا به ذروةَ الجبلِ ونحن ننظُرُ إليه حتَّى شقَّ من صقِّ صدرِه إلى عانتِه ولا أرَى ما فعل به ولا أظنُّكما تلحَقاه أبدًا إلَّا ميِّتًا قالت فأقبلتُ أنا وأبوه يعني زوجَها نسعَى سعيًا فإذا نحن به قاعدًا على ذروةِ الجبلِ شاخصًا ببصرِه إلى السَّماءِ يتبسِمُ ويضحكُ وأكبَبتُ عليه وقبَّلتُ ما بين عينَيْه وقلتُ فدتك نفسي ما الَّذي دهاك قال خيرًا يا أُمَّاه بينا أنا السَّاعةَ قائمٌ على إخوتي إذ أتاني رهطٌ ثلاثةٌ بيدِ أحدِهم إبريقُ فضَّةٍ وبيدِ الثَّاني طِستٌ من زمرُّدةٍ خضراءَ ملَأها ثلجًا فأخذوني فانطلقوني إلى ذروةِ الجبلِ فأضجعوني على الجبلِ إضجاعًا لطيفًا ثمَّ شقَّ من صدري إلى عانتي وأنا أنظرُ إليه فلم أجِدْ لذلك حِسًّا ولا ألمًا ثمَّ أدخل يدَه في جوفي فأخرج أحشاءَ بطني فغسلها بذلك الثَّلجِ فأنعم غسْلَها ثمَّ أعادها وقام الثَّاني فقال للأوَّلِ تنحَّ فقد أنجزتَ ما أمرك اللهُ تعالَى به فدنا منِّي فأدخل يدَه في جوفي فانتزع قلبي وشقَّه فأخرج منه نُكتةً سوداءَ مملوءةً بالدَّمِ فرمَى بها فقال هذا حظُّ الشَّيطانِ منك يا حبيبَ اللهِ ثمَّ حشاه بشيءٍ كان معه وذرَّه مكانَه ثمَّ ختمه بخاتمٍ من نورٍ فأنا السَّاعةَ أجِدُ بردَ الخاتمِ في عروقي ومفاصلي وقام الثَّالثُ فقال للثَّاني تنحَّ فقد أنجزنا ما أمرنا اللهُ تعالَى فيه ثمَّ دنا الثَّالثُ منِّي فمرَّ يدَه في مفرِقِ صدري إلى مُنتهَى عانتي قال الملَكُ زِنْه بعشرةٍ من أمَّتِه فوزنوني فرجحتُهم فقال دعوه فلو وزنتموه بأمَّتِه كلِّها لرجح بهم ثمَّ أخذ بيدي فأنهضني إنهاضًا لطيفًا فأكبُّوا عليَّ وقبَّلوا رأسي وما بين عينيَّ وقالوا يا حبيبَ اللهِ إنَّك لن تُراعَ ولو تدري ما يُرادُ بك من الخيرِ لقرَّت عيناك وتركوني قاعدًا في مكاني هذا ثمَّ جعلوا يطيرون حتَّى دخلوا حِيالَ السَّماءِ وأنا أنظرُ إليهم ولو شئتُ لأريتُكِ موضعَ مكانِهم محولهما قالت فاحتملتُه فأتيتُ به منازلَ بني سعدِ بنِ بكرٍ فقال النَّاسُ اذهبوا به إلى الكاهنِ حتَّى ينظُرَ إليه ويداويه فقال ما بي شيءٌ ممَّا تذكرون إنِّي أرَى نفسي سليمةً وفؤادي صحيحٌ بحمدِ اللهِ فقال قال لي النَّاسُ أصابه لمَمٌ أو طائفٌ من الجنِّ فقال فغلبوني على رأيي فانطلقتُ به إلى الكاهنِ فقصصتُ عليه القصَّةَ قال دعيني أنا أسمعُ منه فإنَّ الغلامَ أبصرُ بأمرِه منكم تكلَّمْ يا غلامُ قالت حليمةُ فقصَّ ابني محمَّدٌ قِصَّتَه من أوَّلِها إلى آخرِها فوثب الكاهنُ قائمًا على قدمَيْه فضمَّه إلى صدرِه ونادَى بأعلا صوتِه يا آلَ العربِ يا آلَ العربِ من شرٍّ قد اقترب اقتُلوا هذا الغلامَ واقتُلوني معه فإنَّكم إن تركتموه وأدرك مدرَكَ الرِّجالِ ليُسفِّهنَّ أحلامَكم وليُنكِدنَّ أديانَكم وليدعونكم إلى ربٍّ لا تعرفونه وإلى دينٍ تُنكرونه قالت فلمَّا سمِعتُ مقالتَه انتزعتُه من يدِه وقلتُ لأنت أعتَهُ منه وأجنُّ ولو علمتُ أنَّ هذا يكونُ من قولِك ما أتيتُك به اطلُبْ لنفسِك من يقتلُك فإنَّا لا نقتلُ محمَّدًا فاحتملتُه فأتيتُ به منزلي فما أتيتُ يعلمُ اللهُ منزلًا من منازلِ بني سعدِ بنِ بكرٍ إلَّا وقد شممنا منه ريحَ المسكِ الأذفرِ وكان في كلِّ يومٍ ينزِلُ عليه رجلان أبيضان فيَغيبان في ثيابِه ولا يظهران فقال النَّاسُ رُدِّيه يا حليمةُ إلى جدِّه عبدِ المطَّلبِ وأخرِجيه من أمانتِك قالت فعزَمتُ على ذلك فسمِعتُ مناديًا يُنادي هنيئًا لك يا بطحاءَ مكَّةَ اليومَ يُردُّ عليك النُّورُ والدِّينُ والبهاءُ والكمالُ فقد أمنتِ أن تُخذَلين أو تحزنين أبدَ الآبدين ودهرَ الدَّاهرين قالت فركِبتُ أتاني وحملتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين يدي أسيرُ حتَّى أتيتُ البابَ الأعظمَ من أبوابِ مكَّةَ وعليه جماعةٌ فوضعتُه لأقضي حاجةً وأُصلِحُ شأني سمِعتُ هدَّةً شديدةً فالتفتُّ فلم أرَه فقلتُ معاشرَ النَّاسِ أين الصَّبيُّ قالوا أيُّ الصِّبيانِ قلتُ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ الَّذي نضَّر اللهُ تعالَى به وجهي وأغنَى عيْلتي وأشبع جوْعتي ربَّيتُه حتَّى إذا أدركتُ به سروري وأملي أتيتُ به أرُدُّه وأخرُجُ من أمانتي فاختلس من يدي من غيرِ أن يمَسَّ قدمَيْه الأرضَ واللَّاتِ والعُزَّى لئن لم أرَه لأرمِيَنَّ بنفسي من شاهقِ الجبلِ ولأتقطَّعنَّ إرْبًا إرْبًا فقال النَّاسُ إنا لنراك غائبةً عن الرُّكبانِ ما معك محمَّدٌ قالت قلتُ السَّاعةَ كان بين أيديكم قالوا ما رأينا شيئًا فلمَّا آيسوني وضعت يدي على رأسي فقلتُ وامحمَّداه واولَداه أبكيتُ الجواريَ الأبكارَ لبكائي وصاح النَّاسُ معي بالبكاءِ حُرقةً لي فإذا أنا بشيخٍ كبيرٍ كالفاني مُتوكِّئًا على عُكَّازةٍ له قالت فقال لي ما لي لا أراك تبكين وتصيحين قالت فقلتٌ فقدت ابني محمَّدًا قال لا تبكي أنا أدلُّك على من يعلمُ عِلمَه وإن شاء أن يرُدَّه عليك فعل قالت قلتُ دُلَّني عليه قال الصَّنمُ الأعظمُ قالت ثكِلتك أمُّك كأنَّك لم ترَ ما نزل باللَّاتِ والعُزَّى في اللَّيلةِ الَّتي وُلِد فيها محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّك لتَهذين ولا تدرين ما تقولين أنا أدخلُ عليه فأسألُه أن يرُدَّه عليك قالت حليمةُ فدخل وأنا أنظرُ فطاف بهُبَلَ أسبوعًا وقبَّل رأسَه ونادَى يا سيِّدي لم تزَلْ مُنعِمًا على قريشٍ وهذه السَّعديَّةُ تزعمُ أنَّ محمَّدًا قد ضلَّ قال فانكَبَّ هُبَلَ على وجهِه فتساقطت الأصنامُ بعضُها على بعضٍ ونطقت أو نطق منها فقالت إليك عنَّا أيُّها الشَّيخُ إنَّما هلاكُنا على يدَيْ محمَّدٍ قالت فأقبل الشَّيخُ لأسنانِه اصكاكٌ ولرُكبتَيْه ارتعادٌ وقد ألقَى عُكَّازتِه من بين يدَيْه وهو يبكي ويقولُ يا حليمةُ لا تبكي فإنَّ لابنِك ربًّا لا يُضيِّعُه فاطلُبيه على مهَلٍ فقالت فخِفتُ أن يبلُغَ الخبرُ عبدَ المطَّلبِ قبلي فقصدتُ قصدَه فلمَّا نظر إليَّ قال أسعدٌ نزل بك أم نُحوسٌ قالت قلتُ بل نحسُ الأكبرِ ففهِمها منِّي وقال لعلَّ ابنَك قد ضلَّ منك قالت قلتُ نعم بعضُ قريشٍ اغتاله فقتله فسلَّ عبدُ المطَّلبِ سيفَه وغضِب وكان إذا غضِب لم يلتفِتْ له أحدٌ من شدَّةِ غضبِه فنادَى بأعلَى صوتِه يا سبيلُ وكانت دعوتُهم في الجاهليَّةِ فأجابته قريشٌ بأجمعِهم فقالت ما قصَّتُك يا أبا الحارثِ فقال فُقِد ابني محمَّدٌ فقالت قريشٌ اركَبْ نركَبْ معك فإن شققتَ جبلًا شققنا معك وإن خُضتَ بحرًا خُضنا معك قال فركِب فرَكَبت معه قريشٌ جميعُا فأخذ على أعلَى مكَّةَ وانحدر على أسفلِها فلمَّا أن لم يرَ شيئًا ترك النَّاسَ واتَّشح بثوبٍ وارتدَى بآخرَ وأقبل إلى البيتِ الحرامِ فطاف أسبوعًا ثمَّ أنشأ يقولُ يا ربِّ إنَّ محمَّدًا لم يُوجدْ فجميعُ قومي كلُّها متردِّدٌ فسمِعتُ مناديًا ينادي من جوِّ الهواءِ معاشرَ القومِ لا تضِجُّوا فإنَّ لمحمَّدٍ ربًّا لا يخذِلُه ولا يُضيِّعُه فقال عبدُ المطَّلبِ يا أيُّها الهاتفُ من لنا به قالوا بوادي تِهامةَ عند شجرةِ اليُمنَى فأقبل عبدُ المطَّلبِ راكبًا فلمَّا صار في بعضِ الطَّريقِ تلقَّاه ورقةُ بنُ نوفلٍ فصارا جميعًا يسيران فبينما هم كذلك إذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ تحت شجرةٍ يجذِبُ أغصانَها ويعبَثُ بالورقِ فقال عبدُ المطَّلبِ من أنت يا غلامُ فقال أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال عبدُ المطَّلبِ فدَتك نفسي وأنا جدُّك عبدُ المطَّلبِ ثمَّ احتمله على عاتقِه ولثَمه وضمَّه إلى صدرِه وجعل يبكي ثمَّ حمله على قَرْبوسِ سَرجِه وردَّه إلى مكَّةَ فاطمأنَّت قريشٌ فلمَّا اطمأنَّ النَّاسُ نحر عبدُ المطَّلبِ عشرين بعيرًا وذبح أكبُشًا والبقرَ وحمل طعامًا وأطعم أهلَ مكَّةَ قالت حليمةُ ثمَّ جهَّزني عبدُ المطَّلبِ بأحسنِ الجِهازِ وصرفني وانصرفتُ إلى منزلي وإذا بكلِّ خيرِ دنيا لا أُحسِنُ وصفَ كُنهَ خيري وصار محمَّدٌ عند جدِّه قالت حليمةُ وحدَّثتُ عبدَ المطَّلبِ بحديثِه كلِّه فضمَّه إلى صدرِه وبكَى وقال يا حليمةُ إنَّ لابني شأنًا ودِدتُ أنِّي أُدرِكُ ذلك الزَّمانَ
الراويحليمة بنت أبي ذؤيب
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم3/474
خلاصة حكم المحدثغريب جدا وفيه ألفاظ ركيكة لا تشبه الصواب
كان النبيُّ عليهِ السلامُ إذا صلَّى الصبحَ قال وهو ثاني رجلَهُ سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ وأستغفرُ اللهَ إنَّ اللهَ كان توَّابًا سبعين مرةً ثم يقول سبعين بسبعمئةٍ لا خيرَ ولا طعمَ فيمن كانت ذنوبُهُ في يومٍ واحدٍ أكثرَ من سبعمائةٍ ثم يستقبلُ الناس بوجهِهِ ويقولُ هل رأى أحدٌ منكم شيئًا قال ابنُ زملٍ أنا يا رسولَ اللهِ قال خيرًا تلقاهُ وشرًّا توقَّاهُ وخيرًا لنا وشرًّا على أعدائنا والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اقصص قلتُ رأيتُ جميعَ الناسِ على طريقٍ رَحْبٍ لاحبٍ سهلٍ والناسُ على الجادَّةِ منطلقونَ فبينا هم كذلك أشفى ذلك الطريقُ بهم على مَرْجٍ لم تَرَ عيني مثلَهُ قطُّ يَرِفُّ رفيفًا يقطرُ نداهُ فيهِ من أنواعِ الكلأِ فكأني بالرَّعلةِ الأولى حين أشفوا على المَرْجِ كبَّروا ثم أركبوا رواحلهم في الطريقِ فلم يضلُّوا يمينًا ولا شمالًا ثم جاءتِ الرَّعلةُ الثانيةُ من بعدهم وهم أكثرُ منهم أضعافًا فلمَّا أشفوْا على المرجِ كبَّروا ثم أركبوا رواحلهم في الطريقِ فمنهم المانعُ ومنهم الآخذُ الضِّغْثَ ومضوْا على ذلك ثم جاءتِ الرَّعلةُ الثالثةُ من بعدهم وهم أكثرُ منهم أضعافًا فلمَّا أشفوْا على المَرْجِ كبَّروا ثم أركبوا رواحلهم في الطريقِ وقالوا هذا خيرُ المنزلِ فمالوا في المَرْجِ يمينًا وشمالًا فلمَّا رأيتُ ذلك لزمتُ الطريقَ حتى أتيتُ أقصى المَرْجِ فإذا أنا بك يا رسولَ اللهِ على منبرٍ فيهِ سبعُ درجاتٍ وأنت في أعلاها درجةً وإذا عن يمينكَ رجلٌ طُوَالٌ آدمُ أَقْنَى إذا هو تكلَّمَ يسمو يكادُ يفرُعُ الرجالَ طولًا وإذا عن يسارك رجلٌ رَبْعَةٌ ثارَ أحمرَ كثيرَ خيلانِ الوجهِ إذا تكلَّمَ أصغيتم إليهِ إكرامًا لهُ وإذا أمامَ ذلك شيخٌ كأنَّكم تقتدونَ بهِ وإذا أمامَ ذلك ناقةٌ عجفاءُ شارفٌ وإذا أنت كأنكَ تبعثها يا رسولَ اللهِ قال فانتقعَ لونُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ثم سُرِّيَ عنهُ فقال أما ما رأيتَ من الطريقِ الرَّحْبِ اللاحبِ السهلِ فذلك ما حملتكم عليهِ من الهدى فأنتم عليهِ وأما المَرْجُ الذي رأيتَ فالدنيا وغضارةُ عيشها لم نتعلَّقْ بها ولم تَرُدَّنا ولم نَرُدَّها وأما الرَّعلةُ الثانيةُ والثالثةُ وقصَّ كلامَهُ فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ وأما أنت فعلى طريقةٍ صالحةٍ فلن تزالَ عليها حتى تلقاني وأما المنبرُ فالدنيا سبعةُ آلافِ سَنَةٍ أنا في آخرها ألفًا وأما الرجلُ الطويلُ الآدمُ فذلك موسى نُكرمُهُ بفضلِ كلامِ اللهِ إياه وأما الرجلُ الرَّبعةُ الثارِ الأحمرِ فذاك عيسى نُكرمُهُ بفضلِ منزلتِهِ من اللهِ وأما الشيخُ الذي رأيتَ كأنَّنا نقتدي بهِ فذلك إبراهيمُ وأما الناقةُ العجفاءُ الشارفُ التي رأيتني أبعثها فهيَ الساعةُ علينا تقومُ لا نبيَّ بعدي ولا أُمَّةَ بعد أُمَّتِي قال فما سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد هذا أحدًا عن رؤيا إلا أن يجيءَ الرجلُ متبرِّعًا فيُحدِّثُهُ بها
الراويابن زمل الجهني
المحدثابن العربي
الصفحة أو الرقم5/132
خلاصة حكم المحدثمظلم السند
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصبحَ وهو ثانٍ رجلَيهِ قال : سبحان اللهِ وبحمدِهِ ، أستغفرُ اللهَ أستغفرُ اللهَ ، إنَّ اللهَ كان توابًا رحيمًا سبعينَ مرةً . ثم يقولُ : سبعونَ بسبعمائةٍ ، ثم يستقبلُ الناسَ بوجهِهِ ، وكان يُعجبُهُ الرُؤيا فيقولُ : هل رأى أحدٌ منكم شيئًا ؟ فقال ابنُ زَمِلٍ : فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أنا . فقال : خيرٌ تلْقاهُ أوشرٌّ توَقَّاهُ ، وخيرٌ لنا ، وشرٌّ على أعدائِنا ، الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ؛ اقصُصْ ؛ فقال : هل رأى أحدٌ منكم شيئًا ؛ فقال : رأيتُ جميعَ الناسِ على طريقٍ سهلٍ رحْبٍ ، فبيناهُم كذلك أشرفْنا على مرجٍ لم تَرَ عيناي مثلَه . . . فإذا أنا بك في المَرْجِ على مِنبرٍ له سبعُ دَرَجٍ . . . والسبعُ الدَّرجِ الدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةً ، أنا في آخرِها . وأما الذي رأيتَ عن يميني فذاك موسى ، والذي عن يساري فعيسى ، وأما الشيخُ فأبونا إبراهيمُ ، وأما الناقةُ التي رأيتَني تَبِعتُها فهي الساعةُ علينا تقومُ . قال : فما سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رُؤيا بعدَها إلا أن يَسألَ
الراويعبدالله بن زمل الجهني
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم2/215
خلاصة حكم المحدث[فيه سليمان بن عطاء ذكر من جرحه]
لَمَّا قدِم جَعْفَرُ بنُ أبي طالبٍ مِن أرضِ الحبَشَةِ تلقَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا نظَر جَعْفَرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَل إعظامًا منه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ عينَيْهِ وقال له يا حبيبي أنتَ أشبَهُ النَّاسِ بخَلْقي وخُلُقي وخُلِقْتَ مِن الطِّينةِ الَّتي خُلِقْتُ منها يا حبيبي حدِّثني عن بعضِ عجائبِ أرضِ الحَبَشَةِ قال نَعَمْ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ بَيْنا أنا قائمٌ في بعضِ طُرُقِها إذا أنا بعَجوزٍ على رأسِها مِكْتَلٌ وأقبَل شابٌّ يركُضُ على فرَسٍ له فزحَمها وألقى المِكْتَلَ عن رأسِها فاستَوَتْ قائمةً وأتبَعَتْه البصَرَ وهي تقولُ الوَيْلُ لكَ غدًا إذا جلَس المَلِكُ على كُرسِيِّه فاقتَصَّ للمظلومِ مِن الظَّالِمِ قال جابرٌ فنظَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ دموعَه لَتنحدِرُ على عينَيْهِ مِثْلَ الجِمَارِ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا قدَّس اللهُ أُمَّةً لا يأخُذُ المظلومُ حقَّه مِن الظَّالمِ غيرَ مُتعتَعٍ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/334
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا مكي بن عبد الله الرعيني
لمَّا قدِم جعفرُ بنُ أبي طالبٍ مِن أرضِ الحبشةِ تلقَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا نظَر جعفرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَجِلَ إعظامًا منه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عينَيه وقال يا حبيبي أشبَهُ النَّاسِ بخَلْقي وخُلُقي وخُلِقْتَ مِنَ الطِّينةِ الَّتي خُلِقْتُ منها
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/275
خلاصة حكم المحدثفيه مكي بن عبد الله الرعيني وهذا من مناكيره‏‏

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
الطريق الرحب السهل اللاحبأشبه الناس بخلقي وخلقيسبحان الله بكرة وأصيلاالطينة التي خلقت منهاامتحنوا أولادكم بحبهالطريق الرحب اللاحبالطريق الرحب السهلسبحان الله وبحمدهلا يدعو إلى ضلالةوزن بعشرة من أمتهعجائب أهل الحبشةقبل ما بين عينيهالمنبر سبع درجاتجعفر بن أبي طالبعلي بن أبي طالبلا قدس الله أمةالله أكبر كبيراالحمد لله كثيراسبعون بسبعمائةسبعة آلاف سنةموسى بن عمراندحية بن خليفةسبعين سبعمائةالألف السابعةقبل بين عينيهأكثركم قرآناالطريق السهلعيسى بن مريمتقديم الخطبةتأخير الصلاةالصنم الأعظمورقة بن نوفلثنية الوداعتلقاه الناسإسلام الفتحأستغفر اللهغضارة عيشهالا نبي بعديشجرة اليمنىتوابا رحيماحفظ القرآنخلقي وخلقييوم الجمعةنكتة سوداءخاتم النورحظ الشيطانعبد المطلببرد الخاتمحق المظلومأشبه الناسقدم النبيغزوة تبوكسبعين مرةسبع درجاتغير متعتعالاستئذانالمنافقينبطحاء مكةبين عينيهشق الصدريا حبيبيالصبيانالركبانسبع مئةسبعمائةإبراهيمالمظلومالتجارةشق صدريابن زملسبع درجالرؤياالساعةالدنياالرعلةحب عليالحبشةالطينةالظالمالخطبةالصلاةالرعافالجمعةانفضواالكاهنإمامةتواباالمرجالهدىاللهوالحدثصلاةأذانبردةقميصتوابموسىعيسىيحيىخيبر

تخريج حديث تلقاه الناس



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب