أحاديث عن: تلقوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: تلقوه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في عدد...
عن عتبة بن عبد السلمي قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية، من أيها شاء دخل».
حسن رواه ابن ماجه (١٦٠٤) عن محمد بن عبد اللَّه بن نمير قال: حدّثنا إسحاق بن سليمان قال: حدّثنا حريز بن عثمان، عن شرحبيل بن شفعة، قال: لقيني عتبة بن عبد السلمي، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قبرٍ ولمَّا يُفْرَغْ منه فاطَّلع في القبرِ فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلع ثانيةً فقالَ أعوذُ باللهِ مِنْ عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم اطَّلعَ ثالثةً فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ فعُذْنا باللهِ من عذابِ القبرِ ثم قال إنَّ المؤمنَ إذا كان في إقبالٍ منَ الآخرةِ وإدبارٍ مِنَ الدُّنيا نزلت إليهِ ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات تلقَّوْه بحَنوطِهِمْ وكفَنِهِمْ وصلَّى عليه كلُّ مَلَكٍ بين السماءِ والأرضِ ثم يُعرَجُ بروحِهِ إلى السماءِ فيُستفتَحُ له فيُفتَحُ له فيقولُ تبارك وتعالى ارجعْ عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم فيسمع خفقَ نعالِهم حين يولون مُدبرِين ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّكَ فيقولُ ربيَ اللهُ ونبي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وديني الإسلامُ فيردُّها عليه فيقولُها فيردُّها عليه فيقولُها ثم يأتيه أحسنُ الناسِ وجهًا وأنقاه ثوبًا وأطيبُه ريحًا فيقولُ أبشِرْ برضوانِ اللهِ وجنتِهِ لكَ فيها نعيمٌ مقيمٌ فيقولُ وجهُكَ الوجهُ جاءنا بالخيرِ ومثلُكَ يبشرُ بالخيرِ فمن أنتَ باركَ اللهُ فيك فيقولُ أنا عملُكَ الطيبُ خرجتُ من جسدكَ الطيِّبِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ من صاحبٍ خيرًا ثم يُخرَقُ له خرقٌ إلى الجنةِ فيأتيه ريحُها وروحُها إلى يومِ القيامةِ فإذا كان الكافرُ في إدبارٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخرةِ نزلتْ إليه ملائكةٌ فجلسوا منه قريبًا فإذا هو مات خرجت نفسُه كالسُّفُّودِ من الصُّوفِ المبلولِ ولعنوه ولعنه كلُّ ملَكٍ بينَ السَّماءِ والأرضِ ثم عرجوا بروحِهِ إلى السماءِ فاستفتحها فلم يُفتَحْ له فيقولُ تباركَ وتعالى رُدُوا عبدي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم ثم يأتيه آتٍ فيقولُ مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومَنْ نبيُّكَ فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دريتَ ثم يردُّها عليه فيقولُ لا أدري فيقولُ لا دَرَيتَ ثم يأتيه أقبحُ الناسِ وجهًا وأنتنُه ريحًا وأوخشُه ثوبًا فيقولُ أبشِرْ بسخَطٍ اللهِ ونارٍ لكَ فيها عذابٌ مقيمٌ فيقولُ مثلُكَ بشَّرَ بالشَّرِّ وجهُكَ الوجْهُ جاءَ بالشَّرِّ فمَنْ أنتَ لا بارك اللهُ فيكَ فيقولُ أنا عملُكَ الخبيثُ خرجتُ من جسدِكَ الخبيثِ واللهِ إن كنتَ ما علمتُ لسريعًا في معصيةِ اللهِ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ فجزاكَ اللهُ مِنْ صاحبٍ شرًّا ثم يأتيه آتٍ معه مقمعةٌ مِنْ حديدٍ فيضربُهُ بها ثم يُخْرَقُ له ثُقبٌ ما بينَ قرنِهِ إلى إبهامِ قدَمِه ثم يُخرَقُ له إلى النارِ فيأتيهِ وهَجُها وغمُّها إلى يومِ القيامةِ
أنَّه لَقيَ الرَّكبَ منَ المُسلِمينَ كانوا تُجَّارًا بالشَّامِ قافِلينَ من مكَّةَ عارَضوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ بثِيابِ بَياضٍ، حينَ سَمِعوا بخُروجِهم، فلمَّا سمِعَ المُسلِمونَ بالمَدينةِ بمَخرَجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَغْدونَ كلَّ غَداةٍ إلى الحرَّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يؤذِيَهم حرُّ الظَّهيرةِ، فانْقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَه، فلمَّا آوَوْا إلى بُيوتِهم أوْفى رجُلٌ من يَهودَ أُطُمًا من آطامِهم ليَنظُرَ إليه، فبصُرَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه مُبَيَّضينَ يَزولُ بهِمُ السَّرابُ، فلم يملِكِ اليَهوديُّ أنْ قالَ بأعْلى صَوتِه: يا مَعشَرَ العرَبِ، هذا صاحِبُكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ، فثارَ المُسلِمونَ إلى السِّلاحِ، فتلَقَّوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تلَقَّوْه بظَهْرِ الحرَّةِ
أسرِعوا بجنائزِكُم، [فإن كان خيرًا فخيرًا تُقدِّموا، وإن كان شرًّا تلقوهُ عن رقابِكُم]
وأصبح يونسُ فأشرفَ على القريةِ فلم ير العذابَ وقعَ عليهم وكان من شريعتِهم من كذِبَ قُتِلَ, فانطلقَ مغاضبًا حتى ركبَ السفينةَ, فقال لهم يونسُ: إن معهم عبدًا آبقًا من ربِّه وأنها لا تسيرُ حتى تلقوه, فقالوا:لا نلقيك يا نبيَّ اللهِ أبدًا, قال: فاقترعوا عليه ثلاثَ مراتٍ فألقوه فالتقمَه الحوتُ فبلغَ به قرارَ الأرضِ, فسمعَ تسبيحَ الحصَى فنادَى في الظلماتِ أن لا إله إلا اللهُ
قال ذو اليدَينِ يا معشرَ الأنصارِ أليس أمَركم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تصبِروا حتَّى تلقَوْه
«ما مِن عَبدٍ يَموتُ له ثَلاثةٌ مِنَ الولَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا تَلَقَّوه مِن أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ، مِن أيِّها شاءَ دَخَلَ»
أنَّه سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يموتُ –وفي لفظٍ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من رَجلٍ مُسلِمٍ يُتوفَّى- له ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ، لم يَبلُغوا الحِنْثَ، إلَّا تَلقَّوْه من أبوابِ الجَنَّةِ الثمانيةِ، من أيِّها شاءَ دخَلَ
ما من مسلمٍ يموتُ له ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلَّا تلقَّوْه من أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ من أيِّها شاء دخل
ما من مسلمٍ يموتُ له ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلا تلقوه من أبوابِ الجنَّةِ الثمانيةِ من أيِّها شاء دخل
[ ما من مسلمٍ يموتُ له ثلاثةٌ منَ الولدِ لم يَبلغوا الحِنثَ ] إلا تَلقَّوهُ من أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ من أيِّها شاءَ دخلَ
ما مِن مُسلِمٍ يموتُ لَه ثلاثةٌ مِنَ الولَدِ لم يبلُغوا الحِنثَ إلَّا تلقَّوهُ مِن أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ مِن أيِّها شاءَ دخلَ
ما من مسلمٍ يموتُ لهُ ثلاثَةٌ مِنَ الولدِ لمْ يَبلغوا الحِنْثَ ؛ إلَّا تَلَقَّوْهُ من أبوابِ الجنةِ الثَّمانِيَةِ من أَيِّها شاءَ دخلَ
ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ لَه ثَلاثةٌ مِنَ الولَدِ ما لَم يَبلُغوا الحِنثَ إلا تلقَّوهُ مِن أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ مِن أيِّها شاءَ دخَل
ما مِنْ مسلِمٍ يموتُ له ثلاثَةٌ منَ الولَدِ ما لم يبلُغُوا الْحِنْثَ ، إلَّا تَلَقَّوْهُ منْ أبوابِ الجنَّةِ الثمانيَةِ ، مِنْ أيِّها شاءَ دخلَ
عَن عبدُ العزيزِ بنُ صُهَيْبٍ ، قالَ كُنتُ معَ الحسَنِ فمرَّ بِهِ رجلٌ فحدَّثَهُ ، قالَ : قالَ ذو اليدينِ : يا معشرَ الأنصارِ أليسَ أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تصبِروا حتَّى تَلقَوهُ
قلت لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أي خالُ أخبرني عن قصتِكم يومَ بدرٍ قال اقرأْ بعدَ العشرين ومائةٍ من آلِ عمرانَ تجدُ قصتَنا وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ إلى قولِه إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا قال همُ الذين طلبوا الأمانَ من المشركين إلى قولِه وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قال فهو يتمنَى لقاءَ المؤمنين إلى قولِه إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
حَديثٌ رواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن الأوزاعيِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن نافِعٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أسْرِعوا بجنائِزِكم؛ فإنَّما هو خَيْرٌ تُقَدِّموا عليه، أو شَرٌّ تُلْقوه عن رِقابِكم
أنَّ معاويةَ قال لهم يا معشرَ الأنصارِ ما لكم لم تلقَوْني مع إخوانِكم من قريشٍ قال عُبادةُ الحاجةُ قال فهلَّا على النَّواضحِ قال أَنْضَيْنا يومَ بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أجابه فقال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها ستكونُ عليكم أَثَرةٌ بعدي قال معاويةُ فما أمَركم قال أمَرنا أن نصبِرَ حتَّى نلقاه قال فاصبِروا إذًا حتَّى تلقَوْه
أسرِعوا بجنائزِكُم، فإن كان خيرًا فخيرًا تُقدِّموا، وإن كان شرًّا تلقوهُ عن رقابِكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
تلقوه من أبواب الجنة الثمانيةرسول الله صلى الله عليه وسلمتبوئ المؤمنين مقاعد للقتالهمت طائفتان منكم أن تفشلاثار المسلمون إلى السلاحأبواب الجنة الثمانيةصاحبكم الذي تنتظرونعبد الرحمن بن عوفيدخل من أيها شاءيزول بهم السرابلا إله إلا اللهيا معشر الأنصارأمركم رسول اللهلم يبلغوا الحنثدخل من أيها شاءمن أيها شاء دخلتلقوه عن رقابكمثلاثة من الولديا معشر العربتحسونهم بإذنهأيها شاء دخلتسبيح الحصىتمنون الموتعذاب القبرآبق من ربهخير تقدمواذو اليدينعن رقابكمأبو هريرةعمل خبيثآل عمرانبجنائزكمشر تلقوهعمل طيبجنائزكمالظلماتالسفينةاقترعوايوم بدرالأنصارالنواضحيبلغوايدخلونعدد...المؤمنالكافرملائكةالسماءالسرابمبيضينأسرعواتقدموارقابكمتصبروااصبروامعاويةأنضيناالحاجةثلاثةالولدالحنثالجنةالروحالنارالحرةتلقوهالحوتأمركمعبادةخيرايونسيموتمسلمنافعأثرةقريشجاءأطمشراعبددخل
تخريج حديث تلقوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








