أحاديث عن: تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر
أنَّهُ كانَ يحدِّثُ أنَّهم تمسَّحوا وَهُم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ ثمَّ مسحوا وجوهَهُم مسحةً واحدةً ثمَّ عادوا فضربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أخرى فمسحوا بأيديهم كُلِّها إلى المَناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديهِم
أنَّهُ كانَ يحدِّثُ أنَّهم تمسَّحوا - وَهُم معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ ، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ ، ثمَّ مسَحوا بوجوهِهِم مسحةً واحدةً ، ثمَّ عادوا ، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أُخرَى فمَسحوا بأيدَيهِم كُلِّها إلى المَناكِبِ والآباطِ مِن بطونِ أيدَيهِم
أنَّه كان يُحدِّثُ أنَّهم تَمسَّحوا وهم معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصعيدِ لصلاةِ الفَجرِ، فضَرَبوا بأكُفِّهمُ الصعيدَ، ثم مَسَحوا وُجوهَهم مَسحةً واحدةً، ثم عادوا فضَرَبوا بأكُفِّهمُ الصعيدَ, مرَّةً أُخْرى، فمَسَحوا بأَيْديهم كلِّها إلى المَناكِبِ والآباطِ من بُطونِ أَيْديهم
أنه كان يُحدِّثُ أنهم تمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأكُفِّهم الصَّعيدَ ثم مسحوا وجوهَهم مسحةً واحدةً ثم عادوا فضربوا بأكُفِّهم الصَّعيدَ مرةً أخرى فمسحوا بأيديهم كلِّها إلى المناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديهم
قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا»، فذكر نحوه [عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم «تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها]
قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا»، فذكر نحوه [عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم «تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى ما فوق المرفقين]
أنَّهم تمسَّحوا وهم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأكفِّهمُ الصَّعيدَ ثمَّ مسحوا وجوهَهم مسحةً واحدةً ثمَّ عادوا فضربوا بأكفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أخرى فمسحوا بأيديهم كلِّها إلى المناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديهم
أنَّهُ كانَ يحدِّثُ: أنَّهم تمسَّحوا وَهُم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصَلاةِ الفجرِ، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ، ثمَّ مسحوا بوجوهِهِم مَسحةً واحدةً، ثمَّ عادوا، فضَربوا بأَكُفِّهمُ الصَّعيدَ مرَّةً أخرى، فمَسحوا بأيديهم كُلِّها إلى المَناكِبِ والآباطِ من بُطونِ أيديهم
عن عمارِ بنِ ياسرٍ أنَّهُ كان يحدِّثُ أنهم تمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأكُفِّهم الصعيدَ ثم مسحوا بوجوهِهم مسحةً واحدةً ثم عادوا فضربوا بأكُفِّهم الصعيدَ مرةً أخرى فمسحوا بأيديِّهم كلَّها إلى المناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديِّهم
أنَّهم تَمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ، فضرَبوا بأكُفِّهم الصعيدَ، ثمَّ مسَحوا وُجوهَهم مَسحةً واحدةً، ثمَّ عادُوا فضرَبوا بأكُفِّهم الصعيدَ مرةً أخرى، فمسَحوا بأيديهِم كلِّها إلى المناكِبِ والآباطِ مِن بطونِ أيديهِم. وفي روايةٍ: قام المسلِمونَ فضرَبوا بأكُفِّهم التُّرابَ، ولم يَقبِضوا مِن الترابِ. ولم يذكُرِ المناكبَ والآباطَ. قال ابنُ اللَّيثِ: إلى ما فوقَ المَرفِقَينِ
هل في القَومِ من ماءٍ؟ فجاءَ رجُلٌ يَسْعى بإداوةٍ فيها شيءٌ من ماءٍ، قال: فصبَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قدَحٍ، قال: فتوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُم انصرَفَ، وترَكَ القدَحَ، فركِبَ النَّاسُ القدَحَ تمسَّحوا، وتمسَّحوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على رِسلِكم حين سمِعَهم يقولونَ ذلك، قال: فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّه في الماءِ والقدَحِ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ، ثُم قال: أسْبِغوا الوُضوءَ، فوالذي هو ابْتَلاني ببَصَري، لقد رأيْتُ العُيونَ عُيونَ الماءِ يومَئذٍ تخرُجُ من بيْنِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رفَعَها حتى توضَّؤُوا أجمَعونَ
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يومًا حارًّا مِن أيامِ مكةَ وهو مُردِفي إلى نصبٍ منَ الأنصابِ ، وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها ، قال : فلَقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنا صاحبَه بتحيةِ الجاهليةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا زيدُ ، مالي أرى قومَكَ قد شنفوا لكَ ! قال : واللهِ يا محمدُ إنَّ ذلكَ لغيرِ نائلةٍ لي منهم ، ولكن خرجتُ أبتَغي هذا الدينَ فخرجتُ حتى أقدمَ على أحبارِ فدَكَ فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، قال : فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي , فخرَجتُ أقدمُ على أحبارِ الشامِ , فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي ، فقال شيخٌ منهم : إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أنَّ أحدًا يعبدُ اللهَ به إلا شيخًا بالحرةِ , قال : فخرجتُ حتى أقدمَ عليه ، فلما رآني قال : ممن أنتَ ؟ قلتُ : أنا مِن أهلِ بيتِ اللهِ مِن أهلِ الشوكِ والقرظِ , فقال : إنَّ الدينَ الذي تطلبُ قد ظهَر ببلادِكَ ، قد بُعِث نبيّ ، قد طلَع نجمُه ، وجميعُ مَن رأيتُهم في ضلالٍ ، فلم أحسَّ بشيءٍ بعده يا محمدُ , قال : وقدَّم إليه السفرةَ ، فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شاةٌ ذبَحْناها لنصبٍ منَ الأنصابِ , قال : فقال : ما كنتُ لآكلَ مما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه , قال : وتفرَّقْنا , قال زيدُ بنُ حارثةَ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به ، وأنا معه ، وبالصفا والمروةِ ، قال : وكان بالصفا والمروةِ صنمانِ مِن نحاسٍ أحدُهما يقالُ له : إسافٌ والآخَرُ يقالُ له : نائلةُ ، وكان المشركونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تمسَحْهما ، فإنهما رِجسٌ فقلتُ في نفْسي : لأمسَحَنَّهما حتى أنظُرَ ما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمسَحْتُهما فقال : يا زيدُ ، ألم تُنهَ ؟ , قال : ومات زيدُ بنُ عمرٍو ، وأُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزيدٍ : إنه يُبعَثُ أُمَّةً وحدَه
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حارًّا من أيامِ مكَّةَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ من الأنصابِ وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها قال فلقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فحيَّا كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه بتحيَّةِ الجاهليَّةِ فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا زيدُ ما لي أرى قومَك قد شَنِفوا لك قال والله يا محمَّدُ ذلك لغيرِ نائلةٍ لي منهم ولكنِّي خرَجْتُ أبتَغي هذا الدِّينَ حتَّى أقدِمَ على أحبارِ فَدْكٍ وجَدْتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به قال قُلْتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فخرَجْتُ حتَّى أقدمَ على أحبارِ الشَّامِ فوجَدْتُهم يعبُدونَ الله ويُشرِكونَ به قُلْتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقال شيخٌ منهم إنَّك لتسأَلُ عن دينٍ ما نعلَمُ أحدًا يعبُدُ اللهَ به إلَّا شيخ ُبالحِيرةِ قال فخرَجْتُ حتَّى أقدِمَ عليه فلمَّا رآني قال ممَّن أنتَ قُلْتُ من أهلِ بيتِ اللهِ من أهلِ الشَّوكِ والقَرَظِ فقال إنَّ الدِّينَ الَّذي تطلُبُ قد ظهَر ببلادِك قد بُعِث نبيٌّ قد ظهَر نجمُه وجميعُ مَن رأَيْتَهم في ضلالٍ فلم أُحِسَّ بشيءٍ بعدُ يا محمَّدُ قال وقرَّب إليه السُّفرةَ فقال ما هذا يا محمَّدُ فقال شاةٌ ذبَحْناها لنُصُبٍ من الأنصابِ فقال ما كُنْتُ لآكُلَ ممَّا لم يُذكَرِ اسمُ اللهُ عليه قال زيدُ بنُ حارثةَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به وأنا معه وبينَ الصَّفا والمروةِ وكان عندَ الصَّفا والمروةِ صَنمانِ من نُحاسٍ أحدُهما يُقالُ له يَسافُ والآخرُ يُقالُ له نائلةُ وكان المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمسَحْهما فإنَّهما رجسٌ فقُلْتُ في نفسي لأمسَّنَّهما حتَّى أنظُرَ ما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ فمسَسْتُهما فقال يا زيدُ ألم تُنْهَ ومات زيدُ بنُ عمرٍو وأُنزِل على النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مُردفي في يومٍ حارٍّ من أيَّامِ مَكَّةَ، ومعَنا شاه قد ذبَحناها وأصلَحناها، فجَعلَناها في سُفرةٍ، فلَقيَهُ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَهُ بتَحيَّةِ الجاهليَّةِ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يا زَيدُ، يَعني ابنَ عمرٍو، ما لي أرى قومَكَ قد شَنَّفَوا لَكَ، قالَ: واللَّهِ يا محمَّدُ إنَّ ذلِكَ لغيرِ تِرةٍ لي فيهم، ولَكِن خَرجتُ أطلُبُ هذا الدِّينَ حتَّى أقدُمَ علَى أحبارِ خيبرَ فوجدتُهُم يَعبُدونَ اللَّهَ، ويُشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فخَرجتُ حتَّى أقدَمَ على أحبارِ الشَّامِ، فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقالَ الرجلُ منهم: إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخٌ بالجزيرةِ، فخرجتُ حتَّى أقدَمَ عليهِ فلمَّا رآني، قالَ: إنَّ جميعَ من رأيتَ في ضلالٍ، فمن أينَ أنتَ ؟، فقُلتُ: أَنا من أَهْلِ بيتِ اللَّهِ، من أَهْلِ الشَّوكِ والقَرَظِ، قالَ: إنَّ الَّذي تطلبُ قد ظَهْرَ ببلادِكَ، قد بعثَ نبيُّ قد طلعَ نجمُهُ، فلَو أُحسُّ بشيءٍ يا محمَّدُ، فقرَّبَ إليهِ السُّفرَةَ فقالَ: ما هذا ؟، قالَ: شاةٌ ذبَحناها لنُصُبٍ من هذِهِ الأنصابِ، فقالَ: ما كُنتُ لأكل شيئًا ذبحَ لغَيرِ اللَّهِ وتفرَّقا قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ وأَنا معَهُ، فَطافَ بِهِ وَكانَ عندَ البيتِ صنَمانِ، أحدُهُما من نُحاسِ، يقالُ لأحدِهِما: يِسافٌ، وللآخرِ نائلةٌ، وَكانَ المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بِهِما، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا تَمسَحْهما فإنَّهما رِجسٌ، قالَ: فقلتُ في نفسي لَأمَسحُهُما حتَّى أنظرَ ما يقولُ: فمَسحتُهُا، فقالَ: يا زيدُ ألم تُنهَ ؟، قالَ: وأُنْزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، وماتَ زيدُ بنُ عمرٍو، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يبعثُ أمَّةً واحدة
خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يومًا حارًّا من أَيَّامِ مكةَ وهوَ مُرْدِفي إلى نُصُبٍ مِنَ الأنْصابِ ، وقد ذَبَحْنا لهُ شَاةً فَأنْضَجْناها . فَلَقِيَنا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : يا زَيْدُ ما لي أَرَى قَوْمَكَ قد شَنِفُوا لكَ ؟ قال : واللهِ يا محمدُ إِنَّ ذلكَ لغيرِ نائِلَةٍ لي فيهِمْ ، ولَكِنِّي خرجْتُ أَبْتَغِي هذا الدِّينَ حتى قَدِمْتُ على أَحْبارِ فَدَكٍ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ ويُشْرِكُونَ بهِ ، فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ كَذلكَ فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ الشَّامِ ، فَوَجَدْتُ كَذلكَ . فقُلْتُ : ما هذا بِالدِّينِ الذي أَبْتَغِي . فقال شيخٌ مِنْهُمْ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عن دِينٍ ما نَعْلَمُ أحدًا يَعْبُدُ اللهَ بهِ : إلَّا شيخٌ بِالحِيرَةِ ، فَخرجْتُ حتى أَقْدَمَ عليهِ فلمَّا رَآنِي قال : مِمَّنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أهلِ بَيتِ اللهِ . قال : إِنَّ الذي تَطْلُبُ قد ظَهَرَ بِبِلادِكَ قد بُعِثَ نَبِيٌّ طَلَعَ نَجْمُهُ ، وجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتَهُمْ في ضَلالٍ . . . قال فلمْ أَحِسُّ بِشيءٍ . قال فَقَرَّبَ إليهِ السُّفْرَةَ . فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شَاةٌ ذَبَحْناها لِنُصُبٍ . قال : فإني لا آكُلُ مِمَّا لمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عليهِ وتَفَرَّقْنا ، فَأَتَى رسولُ اللهِ البيتَ فَطَافَ بهِ وأنا مَعَهُ ، وبِالصَّفا والمروةِ وكان عندَهُما صَنَمانِ من نُحاسٍ : إِسافُ ونائِلَةُ . وكان المُشْرِكُونَ إذا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِها ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَمْسَحْهُما فإنَّهُما رِجْسٌ ، فقُلْتُ في نَفسي : لأَمَسَّنَّهُما حتى أنْظُرَ ما يقولُ : فَمَسَسْتُهُما ، فقال : يا زَيْدُ ! أَلمْ تنْتهِ . قال : وماتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ، وأُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِزَيْدٍ : إنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وحْدَهُ
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَصعةٍ مِن لحمٍ شُوِيَ، وعنده أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، ثمَّ دخل عليهم عُمَرُ، فأكلوا جميعًا، ثمَّ تمسَّحوا بخِرقةٍ، ثمَّ انتَظَروا حتى أتاهم المُؤَذِّنُ للمَغرِبِ، فقاموا جميعًا فصَلَّوا ولم يتَوَضَّأِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عُمَرُ
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِقَصعةٍ مِن لَحمٍ، فأَكَل وأبو بكرٍ وعُمرُ، ثُمَّ تَمسَّحوا بِخِرقةٍ، ثُمَّ صَلَّوا
قال الحجَّاجُ لأنسٍ بلغني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكل لحمًا ثمَّ لم يتوضَّأْ قال نعم أُتِي بعضوٍ من لحمِ شِواءٍ وعنده أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ودخل عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فأكلوا جميعًا ثمَّ تمسَّحوا بخرِقةٍ ثمَّ انتظروا حتَّى أتاهم المؤذِّنُ بالمغربِ فقاموا جميعًا فصلُّوا ولم يتوضَّأِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنهما
أكرمُوا الخبزَ ، ولا تمسحُوا القصعةَ بالخبزِ ، فإنهُ ما أهانهُ قومٌ إلا ابتلاهُم اللهُ بالجُوعِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
لا آكل مما لم يذكر اسم الله عليهلا تمسحوا القصعة بالخبزلم يذكر اسم الله عليهلم يقبضوا من التراببين أصابع رسول اللهزيد بن عمرو بن نفيلبعث نبي قد طلع نجمهابتلاهم الله بالجوعاليدين إلى المناكبشاة ذبحناها لنصبذبائح المشركيننصب من الأنصابأسبغوا الوضوءتوضؤوا أجمعونالصفا والمروةيبعث أمة وحدهضربوا بأكفهممسحوا وجوههمعمار بن ياسرفوق المرفقينالشوك والقرظتمسحوا بخرقةأكرموا الخبزبطون الأيديبطون أيديهمزيد بن عمروإساف ونائلةمسحة واحدةصلاة الفجرضرب الصعيدبطن الأيديمسح اليدينعيون الماءلا تمسحهمامسح الوجهضرب الأكفأمة واحدةأهانه قومبسم اللهالجاهليةأمة وحدهلم يتوضأالمناكبالأنصابلحم شويأبو بكرالصعيداليدينالآباطالتيمموجوههمتمسحواالترابالحيرةالسفرةالمغربالقصعةالوجهأكفهمإداوةنائلةفصلواالخبزإسافيسافقصعةخرقةصلواشواءتوضأصلاةمغربمسحقدحرجسعمرلحمأكل
تخريج حديث تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








