أحاديث عن: تنتظر قدر الليالي والأيام التي كانت تحيضهن وقدرهن من الشهر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تنتظر قدر الليالي والأيام التي كانت تحيضهن وقدرهن من الشهر
استفتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ تُهْراقُ الدَّمَ، فقالَ: تَنتَظِرُ قَدْرَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانَتْ تَحيضُهنَّ وقَدْرَهنَّ من الشَّهرِ، فتدَعُ الصَّلاةَ، ثمَّ لِتغتَسِلْ، ولْتستَثْفِرْ ثمَّ تُصلِّي
عن أمِّ سَلَمةَ: أنَّها استفتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ تُهراقُ الدَّمَ، قال: تنتظِرُ قَدرَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تحيضُ، وقَدرَهنَّ مِن الشَّهرِ، فتدَعُ الصَّلاةَ، ثُمَّ تغتسِلُ وتستَذفِرُ، وتُصلِّي
دخَلَتْ عليَّ أمُّ مِسْطَحٍ فخَرَجْتُ لحاجةٍ إلى حُشٍّ فوَطِئْتَ أمُّ مِسْطَحٍ على عَظْمٍ أو شوكةٍ فقالت تعِسَ مِسْطَحٌ قلْتُ بئسَ ما قلْتِ أتَسُبِّين رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أشهَدُ أنَّكِ مِنَ الغافلاتِ المؤمناتِ أتَدرينَ ما قد طار عليكِ فقلْتُ لا واللهِ فقالت متى عهدُك برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ في أزواجِه ما أحَبَّ ويُرجي مَن أحبَّ منهنَّ فقالت إنَّه قد طار عليكِ كذا وكذا فخَرَرْتُ مَغْشِيَّةً عليَّ فبلَغ أمَّ رُومانٍ أمِّي فلمَّا بلَغَها أنَّ عائشةَ بلَغها الأمرُ أتتْني فحمَلتْني فذهَبَتْ بي إلى بيتِها فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عائشةَ قد بلَغها الأمرُ فجاء إليها فدخَل عليها وجلَس عندَها وقال يا عائشةُ إنَّ اللهَ قد وسَّع التَّوبةَ فازدَدْتُ شَرًّا إلى ما بي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكرٍ فدخَل عليَّ فقال يا رسولَ اللهِ ما تنتظِرُ بهذه الَّتي قد خانَتْك وفضَحَتْني قالت فازدَدْتُ شَرًّا إلى شرٍّ قالت فأرسَل إلى عليٍّ فقال يا عليُّ ما ترى في عائشةَ قال اللهُ ورسولُه أعلمُ قال لَتُخْبِرَنِّي ما ترى في عائشةَ قال قد وسَّع اللهُ النِّساءَ ولكِنْ أرسِلْ إلى بَريرةَ خادمِها فسَلْها فعسى أن تكونَ قد اطَّلعَتْ على شيءٍ مِن أمرِها فأرسَل إلى بَريرةَ فجاءت فقال أتشهَدين أنِّي رسولُ اللهِ قالت نعم قال فإنْ سألْتُكِ عن شيءٍ فلا تكتُميني قالت يا رسولَ اللهِ فما شيءٌ تسألُني عنه إلَّا أخبَرْتُك به ولا أكتُمُك إنْ شاء اللهُ شيئًا قال قد كنْتِ عندَ عائشةَ فهل رأيْتِ منها شيئًا تكرَهينَه قالت لا والَّذي بعثَك بالنُّبوَّةِ ما رأيْتُ منها منذ كنْتُ عندَها إلَّا خُلَّةً قال ما هي قالت عجَنْتُ عَجينًا لي فقلْتُ لعائشةَ احفَظي العجينَ حتَّى أقتبِسَ نارًا فأختبِزَ فقامت تُصلِّي فغفَلَتْ عن العجينِ فجاءت الشَّاةُ فأكَلَتْه فأرسَل إلى أسامةَ فقال يا أسامةُ ما ترى في عائشةَ قال اللهُ ورسولُه أعلمُ قال لَتُخْبِرَنِّي ما ترى فيها قال إنِّي أرى أن تسكُتَ عنها حتَّى يُحْدِثَ اللهُ إليك فيها قالت فما كان إلَّا يسيرًا حتَّى نزَل الوحيُ فلمَّا نزَل جعَلْنا نرى في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّرورَ وجاء عُذرُها مِنَ اللهِ جلَّ ذِكْرُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبشِري يا عائشةُ ثمَّ أبشِري يا عائشةُ قد أتاكِ اللهُ بعُذرِكِ فقلْتُ بغيرِ حَمْدِك وحَمْدِ صاحبِك قال فعندَ ذلك تَكَلَّمَتْ
إنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استحاضت هكذا وهكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا عِرقٌ تنتظرُ أيامَها التي كانت تعتدُّ فتدعُها ثم تغتسلُ للظهرِ والعصرِ غسلًا واحدًا ، وللمغربِ والعشاءِ واحدًا وللفجرِ غسلًا واحدًا
دخَلْتُ على أُمِّ مِسْطَحٍ فخرَجْتُ إلى حُشٍّ لحاجةٍ فوطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ على عَظْمٍ أو شَوكةٍ فقالت تَعِس مِسْطَحٌ قُلْتُ بِئْس ما قُلْتِ تسُبِّينَ رجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أشهَدُ أنَّكِ مِن الغافلاتِ المُؤمِناتِ أتدرينَ ما قد طار عليكِ فقُلْتُ لا واللهِ قالت متى عهدُكِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ رسولُ اللهِ يصنَعُ في أزواجِه ما أحَبَّ يبدَأُ مَن أحَبَّ ويُرجي مَن أحَبَّ منهنَّ قالت فإنَّه طِيرَ عليكِ كذا وكذا فخرَرْتُ مَغشيَّةً علَيَّ فبلَغ أُمَّ رُومانَ أُمِّي فلمَّا بلَغها أنَّ عائشةَ قد بلَغها الأمرُ أتَتْني فحمَلَتْني فذهَبَتْ إلى بيتِها فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عائشةَ قد بلَغها الأمرُ فجاء إليها فدخَل عليها وجلَس عندَها وقال يا عائشةُ إنَّ اللهَ قد وسَّع التَّوبةَ فازدَدْتُ شرًّا إلى ما بي فبَيْنَا نحنُ كذلكَ إذ جاء أبو بَكْرٍ فدخَل علَيَّ فقال يا رسولَ اللهِ ما تنتظِرُ بهذه الَّتي خانَتْكَ وفضَحَتْني قالت فازدَدْتُ شرًّا إلى شرٍّ قالت فأرسَل إلى علِيٍّ فقال يا علِيُّ ما ترى في عائشةَ قال اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال لَتُخبِرَنِّي ما ترى في عائشةَ قال قد وسَّع اللهُ النِّساءَ ولكنْ أرسِلْ إلى بَريرةَ خادِمِها فسَلْها فعسى أنْ تكونَ قدِ اطَّلَعَتْ على شيءٍ مِن أمرِها فأرسَل إلى بَريرةَ فجاءَتْ فقال لها أتشهَدينَ أنِّي رسولُ اللهِ قالت نَعَمْ قال فإنْ سأَلْتُكِ عن شيءٍ فلا تكتُميني قالت يا رسولَ اللهِ فما شيءٌ تسأَلُني عنه إلَّا أخبَرْتُكَ ولا أكتُمُكَ إنْ شاء اللهُ شيئًا قال فقد كُنْتِ عندَ عائشةَ فهل رأَيْتِ منها شيئًا تكرَهينَه قالت لا والَّذي بعَثكَ بالنُّبوَّةِ ما رأَيْتُ منها منذُ كُنْتُ عندَها إلَّا خَلَّةً قال وما هي قالت عجَنَتْ عَجينًا لي فقُلْتُ لعائشةَ احفَظي هذا العَجينَ حتَّى أقتبِسَ نارًا فأختبِزَ فقامَتْ تُصلِّي فغفَلَتْ عنِ العَجينِ فجاءَتِ الشَّاةُ فأكَلَتْه فأرسَل إلى أُسامةَ فقال يا أُسامَةُ ما ترى في عائشةَ قال اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال لَتُخبِرَنِّي بما ترى فيها قال فإنِّي أرى أنْ تسكُتَ عنها حتَّى يُحدِثَ اللهُ إليكَ فيها قالت فما كان إلَّا يسيرًا حتَّى نزَل الوحيُ فلمَّا نزَلَتْ جعَلْنا نرى في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّرورَ وجاء عُذْرُها مِن اللهِ جَلَّ ذِكْرُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبشِري يا عائشةُ ثمَّ أبشِري يا عائشةُ قد أتاكِ اللهُ بعُذرِكِ فقُلْتُ لِغيرِ حَمدِكَ وحَمْدِ صاحبِكَ قال فعندَ ذلكَ تكلَّمَتْ وكان إذا أتاها يقولُ كيفَ تِيكم
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبي، فقال: كُنْ في الدُّنيا كَأنَّكَ غَريبٌ أو عابِرُ سَبيلٍ. وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: إذا أمسَيتَ فلا تَنتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبَحتَ فلا تَنتَظِرِ المَساءَ، وخُذ مِن صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِن حَياتِكَ لمَوتِكَ
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبِي - أو قال بمَنكِبَيَّ - فقال : ( كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ ) قال : فكان ابنُ عُمَرَ يقولُ : إذا أصبَحْتَ فلا تنتظِرِ المساءَ وإذا أمسَيْتَ فلا تنتظِرِ الصَّباحَ وخُذْ مِن صحَّتِكَ لِمرضِكَ ومِن حياتِكَ لِموتِكَ
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنكِبي ، فقال : كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو كعابرِ سبيلٍ . وكان ابنُ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه يقولُ : إذا أصبحتَ فلا تنتظِرِ المساءَ ، وإذا أمسيْتَ فلا تنتظِرِ الصَّباحَ ، وخُذْ من صِحَّتِك لمرضِك ، وفي حياتِك لموتِك
عن ابنِ مسعودٍ أن المرأةَ إذا طُلِّقَت وهم يحسبون أن الحيضةَ قد أدبرت عنها ولم يتبيَّنْ ذلك أنها تنتظرُ سنةً فإنْ لم تحضْ فيها اعتدَّت بعدَ السنةِ ثلاثةَ أشهرٍ فإنْ حاضت في الثلاثةِ أشهرٍ التي بعدَ السنةِ فلا تعجلْ عليها حتى تعلمَ أتمَّ حيضُها أم لا
عن ابنِ عبَّاسٍ: تَنتَظِرُ النُّفَساءُ نَحوًا مِن أربعينَ يَومًا
أعطى عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ابنَ عُمَرَ بنافِعٍ عَشَرةَ آلافٍ، فدخَلَ على صَفيَّةَ امرأتِه، فحَدَّثَها، قالت: فما تَنتَظِرُ؟ قال: فهَلَّا ما هو خَيرٌ مِن ذلك، هو حُرٌّ لِوَجهِ اللهِ. فكان يُخيَّلُ إليَّ أنَّه كان يَنوي قَولَ اللهِ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]
أنَّ فاطمةَ استُحيضَتْ، وكانت تَغتَسِلُ في مِرْكَنٍ لها، فتخرُجُ وهي عاليةُ الصُّفرةِ والكُدْرةِ، فاستفتَتْ لها أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: تنتظِرُ أيَّامَ قُرئِها، أو أيَّامَ حَيضِها، فتَدَعُ فيه الصَّلاةَ، وتَغتسِلُ فيما سِوَى ذلك، وتَستَثفِرُ بثَوبٍ، وتُصلِّي
أنَّ أميةَ بنَ أبي الصلْتِ كان معه بغَزِّةَ أو قال بإيلِياءَ فلما قفلْنا قال يا أبا سفيانَ أيُّهُنَّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قلتُ إنَّهُنُّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قال كريمُ الطرفَينِ ويجتنِبُ المظالِمَ والمحارِمَ قلْتُ نعم قال وشريفٌ مُسِنٌّ قال السنُّ والشرفُ أزْرَيَا بِهِ فقُلْتُ لَهُ كذَبْتَ ما ازدادَ سِنًّا إلَّا ازدادَ شرفًا قال يا أبا سفيانَ إنها لكلِمَةٌ ما سمعْتُها من أحَدٍ يقولُها لي منذُ تنَصَّرْتُ لا تعجَلْ علَيَّ حتى أُخْبِرَكَ قلْتُ هات قال إني كُنْتُ أجدُ في كتُبِي نبيًّا يُبْعَثُ من حَرَمِنا فكنتُ أظنُّ بلْ كنتُ لَا أشكُّ أني هو فلمَّا دارسْتُ أهلَ العلْمِ إذا هو من بَنِي عبدِ منافٍ فنظَرْتُ في بني عبدِ منافٍ فلَمْ أجِدْ أحدًا يصلُحُ لهذا الأمْرِ غيرَ عتبةَ بنِ ربيعةَ فلَمَّا أخْبَرَنِي بسنِّهِ عرَفْتُ أنه ليس بِهِ حينَ جاوزَ الأرْبعينَ ولم يُوحَ إليه قال أبو سفيانَ فضربَ الدهرُ ضرْباتِهِ وأُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجْتُ في ركْبٍ من قريشٍ أريدُ اليمنَ في تجارةٍ فمرَرْتُ بأُمَيَّةَ بنِ أبي الصلْتِ فقلْتُ له كالمستهزئِ بِهِ يا أُمَيَّةُ قدْ خرج النبيُّ الذي كنتَ تنتظِرُ قال أمَا إنَّهُ حَقٌ فاتَّبِعْهُ قلتُ ما يمنعُكَ منَ اتِّباعِهِ قال الاستحياءُ من نُسَيَّاتِ ثقيفٍ إني كنتُ أُحَدِّثُهم أني هو ثم يَرَوْنِي تابعًا لغلامٍ من بني عبدِ منافٍ ثم قال أُمَيَّةُ كأني بكَ يا أبا سفيانَ إن خالفْتَهُ قدْ رُبِطتَ كما يُرْبَطُ الجِدْيُ حتى يُؤْتَى بِكَ إليه فيَحْكُمُ فيكَ ما يُريدُ
أَكرِموا الخبزَ ومن كرامتِهِ أن لا تنتظرَ بِهِ الأدمَ
تنتظرُ النُّفَسَاءُ أربعينَ ليلةً فإن رأتْ الطُّهْرَ قبلَ ذلكَ فهيَ طاهرٌ وإن جاوزتْ الأربعينَ فهيَ بمنزلَةِ المستحاضَةِ تغتسلُ وتُصلِّي فإنْ غلبها الدَّمُ توضَّأَتْ لكلِّ صلاةٍ
تَنْتظِرُ النُّفَساءُ أرْبَعينَ لَيْلةً، فإن رَأتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذلك فهي طاهِرٌ، وإن جاوَزَتِ الأرْبَعينَ فهي بمَنزِلةِ المُسْتَحاضةِ، تَغْتسِلُ وتُصَلِّي، فإن غَلَبَها الدَّمُ تَوَضَّأَتْ لكلِّ صَلاةٍ
"تَنتَظِرُ النُّفَساءُ أربَعينَ ليلةً، فإن رَأتِ الطُّهرَ قَبلَ ذلك فهيَ طاهرٌ، وإن جاوزَتِ الأربَعينَ فهيَ بمَنزِلةِ المُستَحاضةِ تَغتَسِلُ وتُصَلِّي، فإن غَلبَها الدَّمُ تَوضَّأت لكُلِّ صَلاةٍ"
تَنتَظِرُ النُّفساءُ أربَعينَ يَومًا إلَّا أن تَرى الطُّهرَ قَبلَ ذلك، فإن بَلَغَت أربَعينَ يَومًا ولَم تَرَ الطُّهرَ فلتَغتَسِلْ وهيَ بمَنزِلةِ المُستَحاضةِ
تنتَظِرُ النفساءُ أربعينَ يوما إلا أن تَرَى الطُهْر قبل ذلكَ ، فإن بلغتْ أربعين يوما ولم ترَ الطهرَ فتغتسلْ وهي بمنزلةِ المستحاضةِ
تنتظِرُ النُّفساءُ أربعين يومًا إلَّا أن ترَى الطُّهرَ قبل ذلك فإن بلغت أربعين يومًا ولم ترَ الطُّهرَ فلتغتسِلْ وهي بمنزلةِ المُستَحاضةِ
تنتظرُ النُّفَساءُ أربعين يومًا إلا أن ترى الطُّهرَ قبل ذلك فإن بلغت أربعين يومًا ولم ترَ الطهرَ فلتغتسلْ وهي بمنزلةِ المُستحاضةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
إذا أمسيت فلا تنتظر الصباحإذا أصبحت فلا تنتظر المساءغلام من بني عبد منافقدر الليالي والأيامفاطمة بنت أبي حبيشالغافلات المؤمناتخذ من حياتك لموتكأمية بن أبي الصلتنبي يبعث من حرمناخذ من صحتك لمرضكعبد الله بن جعفرالطهر قبل أربعينالإنفاق مما تحبالمغرب والعشاءمن حياتك لموتكالمرأة المطلقةالصفرة والكدرةتوضأت لكل صلاةخانتك وفضحتنيعتبة بن ربيعةالظهر والعصرحر لوجه اللهبني عبد منافانقضاء العدةأربعين يوماتستثفر بثوبأربعين ليلةتغتسل وتصليبلوغ أربعينبلغت أربعينتدع الصلاةتهراق الدمثلاثة أشهرأيام قرئهاأيام حيضهاغلبها الدمعابر سبيلتنتظر سنةابن مسعودعشرة آلافالاستحياءربط الجديالمستحاضةدم النفاسترى الطهرتعس مسطحغسل واحدلا تنتظرابن عباسالأربعينأم مسطحاستحاضتأبو بكرابن عمرالنفساءاستحيضتتستثفرالمرأةتستذفرالتوبةأيامهاالصباحالمساءالحياةالحيضةالنفاسالمركنأكرمواكرامتهتنتظرتغتسلعائشةالإفكبريرةالوحيالفجرأسامةالصحةالمرضالموتاعتدتالخبزالأدمالطهرتحيضتصليعجينغريبنحوانافعصفيةالبرعرقشاة
تخريج حديث تنتظر قدر الليالي والأيام التي كانت تحيضهن وقدرهن من الشهر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








