أحاديث عن: عرق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عرق
كان به عِرْقُ النَّسَا [يعني حديث: أقبلتْ يَهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسمِ إنَّا نسألُكَ عن خمسةِ أشياءَ، فإنْ أنبَأْتَنا بهنَّ، عرَفْنا أنَّكَ نبيٌّ واتَّبعْناكَ، فأخَذ عليهم ما أخَذ إسرائيلُ على بَنيه؛ إذ قالوا: اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ، قال: هاتوا، قالوا: أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ، قال: تَنامُ عَيْناه، ولا ينامُ قلبُه، قالوا: أخبِرْنا كيفَ تُؤنِثُ المرأةُ، وكيفَ تُذكِرُ؟ قال: يلتقي الماءانِ، فإذا علا ماءُ الرجُلِ ماءَ المرأةِ أذكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُلِ آنثَتْ، قالوا: أخبِرْنا: ما حرَّم إسرائيلُ على نفسِه؟ قال: كان يَشْتكي عِرقَ النَّسا، فلم يجِدْ شيئًا يُلائِمُه إلَّا ألبانَ كذا وكذا -قال أبي: قال بعضُهم: يعني: الإبِلَ- فحرَّم لحومَها، قالوا: صدَقتَ، قالوا: أخبِرْنا ما هذا الرَّعْدُ؟ قال: ملَكٌ من ملائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُوكَّلٌ بالسَّحابِ بيدِه -أو في يدِه- مِخراقٌ من نارٍ، يزجُرُ به السَّحابَ، يسوقُه حيثُ أمَر اللهُ، قالوا: فما هذا الصوتُ الذي نسمَعُ؟ قال: صوتُه، قالوا: صدَقتَ، إنَّما بقِيتْ واحدةٌ، وهي التي نُبايِعُكَ إنْ أخبَرْتَنا بها؛ فإنَّه ليس من نبيٍّ إلَّا له ملَكٌ يأتيه بالخبرِ، فأخبِرْنا من صاحِبُكَ؟ قال: جِبْريلُ عليه السَّلامُ، قالوا: جِبْريلُ ذاك الذي ينزِلُ بالحربِ والقِتالِ والعذابِ عدُوُّنا، لو قلتَ: ميكائيلُ الذي ينزِلُ بالرَّحمةِ والنَباتِ والقَطْرِ؛ لكان؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ...} [البقرة: 97] إلى آخِرِ الآيةِ.]
عنْ عُرْوةَ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: يا ابنَ أُخْتي، لقَدْ رأيتُ مِن تَعظيمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّهُ أمرًا عجيبًا؛ وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تَأخُذُه الخاصِرةُ فتَشتَدُّ بهِ جِدًّا، وكُنَّا نقولُ: أخَذَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِرْقُ الكُلْيةِ، ولا نَهْتَدِي أنْ نقولَ: الخاصرةُ عِرْقٌ، أخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فاشتَدَّتْ به حتَّى أُغْمِيَ عليهِ، وخِفْنا عليهِ، وفَزِعَ النَّاسُ إليهِ، فظَنَنَّا أنَّ بهِ ذاتَ الجنبِ فلدَدْنَاهُ، ثمَّ سُرِّيَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأفاقَ، فعَرَّفْناهُ أنَّه قدْ لُدَّ، ووَجَدَ أثَرَ ذلكَ اللَّدَدِ، فقالَ: أظَننتُمْ أنَّ اللهَ سَلَّطها عَلَيَّ؟ ما كان اللهُ لِيسُلِّطَها علَيَّ، والَّذي نفْسي بيَدِه، لا يَبْقى في البيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي، قالَ: فرَأيتُهُم يَلُدُّونَهُم رجُلًا رجُلًا. قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ومَن في البَيْتِ يومئذٍ، فتَذْكُرُ فضْلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أجمعونَ، وبلَغَ اللُّدُودُ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلُدِدْنَ امرأةً امرأةً حتَّى بلَغَ اللُّدُودُ امرأةً منَّا -قالَ أبو الزِّنادِ: ولا أعلَمُهَا إلَّا ميمونةَ، قالَ: وقال النَّاسُ: أمُّ سَلَمةَ- فقالتْ: إنِّي واللهِ لَصائمةٌ، فقُلنا: بِئْسَ واللهِ ما ظَنَنْتِ أنْ نتْرُكَكِ، وقدْ أقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلدَدْناهَا
إذا أرادَ اللهُ جلَّ اسمُهُ أنْ يَخْلُقَ النسمَةَ فجامَعَ الرجلُ المرأةَ طارَ ماؤُهُ في كُلِّ عِرْقٍ وعَصَبٍ منها فإذا كان اليومُ السابِعُ أحْضَرَ اللهُ له كُلَّ عِرْقٍ بينَهُ وبينَ آدمَ ثمَّ قرأَ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
استُحيضَت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ فسأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ أني أُستَحاضُ فلا أُطهرُ ، فأدَعُ الصَّلاةَ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ عرقٌ ولَيسَتْ بالحيضَةِ فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدَعي الصَّلاةَ فإذا أدبَرَت فاغسِلي عنكِ أثرَ الدَّمِ وتوضَّئي ( وصلِّي ) فإنَّما ذلِكَ عِرقٌ ولَيسَت بالحيضةِ
استُحيضت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أستحاضُ فلا أطهُرُ أفأدَعُ الصَّلاةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما ذلِكَ عِرقٌ وليسَتْ بالحيضةِ فإذا أقبلتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ وإذا أدبَرت فاغسِلي عنكِ أثَرَ الدَّمِ وتوضَّئي فإنَّما ذلكَ عِرقٌ وليست بالحيضةِ قيلَ لهُ فالغسلُ قالَ ذلكَ لا يشكُّ فيهِ أحدٌ
استُحيضت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ فسَألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أُستَحاضُ فلا أطهرُ أفأدَعُ الصَّلاةَ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ عِرقٌ وليست بالحَيضةِ ، فإذا أقبَلتِ الحيضةُ فدعي الصَّلاةَ ، وإذا أدبَرت فاغسِلي عنكِ الدَّمَ وتوضَّئي وصلِّي ؛ فإنَّما ذلِكَ عِرقٌ وليست بالحَيضةِ . قيلَ لَهُ : فالغسلُ ؟ قالَ : وذلِكَ لا يشُكُّ فيهِ أحَدٌ
استُحيضَتْ فاطمةُ ابنةُ أبي حُبَيشٍ، فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُستَحاضُ، فلا أَطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلك عِرقٌ، وليستْ بالحَيضةِ، فإذا أَقبَلتِ الحَيضةُ، فدَعي الصَّلاةَ، وإذا أدبَرتْ، فاغسِلي عنكِ أثَرَ الدَّمِ، وتَوضَّئي؛ فإنَّما ذلك عِرقٌ، وليستْ بالحَيضةِ، قيلَ له: فالغُسلُ؟ قال: وذاك يَشُكُّ فيه أحدٌ؟
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، فقال: هَل لَكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فما ألوانُها؟ قال: رُمكٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس رُبَّما جاءَت بالبَعيرِ الأورَقِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فأنَّى تَرى ذلك؟ قال: أراه نَزَعَه عِرقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذا نَزَعَه عِرقٌ!
ولَدتِ امرأتي غلامًا أسودَ ، وَهوَ حينئذٍ يعرِّضُ بأن ينفيَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَكَ إبلٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ . قالَ : أفيها أورَقُ قالَ : نعَم ، فيها ذَودٌ وُرقٌ . قالَ : مِمَّ ذاكَ تَرى ؟ قالَ : ما أدري ، لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ . قالَ : وَهَذا لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَهُ عرقٌ . ولم يرخِّص لَهُ مِن الانتفاءِ منهُ
جاءَ رَجُلٌ فقال: ولَدَتِ امرَأتي غُلامًا أسودَ، وهو حينَئِذٍ يُعَرِّضُ بأن يَنفيَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ إبِلٌ؟ قال: نَعَم. قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ. قال: أفيها أورَقُ؟ قال: نَعَم، فيها ذودٌ وُرقٌ. قال: مِمَّ ذاكَ تَرى؟ قال: ما أدري، لَعَلَّه أن يَكونَ نَزَعَها عِرقٌ. قال: وهذا لَعَلَّه أن يَكونَ نَزَعَه عِرقٌ. ولَم يُرَخِّصْ له في الِانتِفاءِ منه
جاءَ رجلٌ من بَني فزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّ امرأتي ولدَتْ غُلامًا أسودَ وَهوَ يريدُ الانتفاءَ منهُ ؟ ! فقالَ : هلْ لَكَ من إبلٍ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ ، قالَ : هلْ فيها مِن أورَقَ ؟ قالَ : فيها ذَودُ وُرقٍ ، قالَ : فما ذاكَ تُرَى ؟ قالَ : لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ ، قالَ : فلعلَّ هذا أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ
أنَّ أعرابيًّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، وإنِّي أنكَرتُه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: هل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأنَّى تُرى ذلك جاءَها؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، عِرقٌ نَزَعَها، قال: ولَعَلَّ هذا عِرقٌ نَزَعَه، ولَم يُرَخِّصْ له في الِانتِفاءِ منه
وقَّتَ عمرُ لأهلِ العراقِ ذاتَ عِرقٍ
لو جُعِلَ لِأحدِهم -أو لِأحدِكم- مِرماتانِ حَسَنَتانِ، أو عَرقٌ مِن شاةٍ سَمينةٍ؛ لَأتَوْها أجمعون، ولو يَعلَمون ما فيهما -يَعني العِشاءَ والصُّبحَ- لأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولقد همَمتُ أن آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا يتخَلَّفون عنها -أو عن الصَّلاةِ- فأُحرِّقَ عليهم
أقبلتْ يهودٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا أبا القاسمِ إنا نَسألُك عن خمسةِ أشياءَ فإنْ أَنْبَأْتَنا بِهنَّ عرَفْنا أنك نبيٌّ واتَّبعْناكَ فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على بَنِيهِ إذ قالوا : اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ قال : هاتوا قالوا : أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ قال : تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ قالوا : أخبِرْنا كيفَ تُؤَنَّثُ المرأةُ وكيفَ تُذَكَّرُ قال : يَلتقي الماءَانِ فإذا عَلا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ أَذْكَرَتْ وإذا عَلا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ أنْثَتْ قالوا : أخبِرْنا ما حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِه قال : كان يَشتكي عِرْقَ النَّسَا فلم يَجدْ شيئًا يُلائِمُهُ إلا أَلْبانَ كذا وكذا قال أبِي : قال بعضُهم : يعني الإبلَ فحرَّمَ لُحومَها قالوا : صدقْتَ قالوا : أخبِرْنا ما هذا الرَّعدُ قال : مَلَكٌ من ملائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُوَكَّلٌ بالسحابِ بيدِهِ أو في يدِه مِخراقٌ من نارٍ يَزجرُ به السحابَ يَسوقُهُ حيثُ أمرَ اللهُ قالوا : فما هذا الصوتُ الذي يُسمعُ قال : صَوتُهُ قالوا : صدقْتَ إنَّما بَقِيَتْ واحدةٌ وهي التي نُبَايُعُكَ إن أخْبَرْتَنا بها فإنَّه ليس من نبيٍّ إلا له مَلَكٌ يَأتيهِ بالخبرِ فأَخْبِرْنا مَن صاحِبُكَ قال : جِبريلُ عليهِ السلامُ قالوا : جبريلُ ذاك الذي يَنزلُ بالحربِ والقتالِ والعذابِ عَدُوُّنا لو قلتَ ميكائيلَ الذي ينزلُ بالرحمةِ والنباتِ والقَطْرِ لكانْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} إلى آخرِ الآيةِ
وَقَّت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ: ذا الحُلَيفةِ، ولأهلِ الشَّامِ ومِصْرَ: الجُحْفةَ، ولأهلِ العِراقِ: ذاتَ عِرقٍ، ولأهلِ نَجدٍ: قَرْنًا، ولأهلِ اليَمَنِ: يَلَمْلَمَ
وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ، ولأَهْلِ الشَّامِ ومِصرَ الجُحفَه ، ولأَهْلِ العراقِ ذاتَ عِرقٍ ، ولأَهْلِ نجدٍ قرنًا ، ولأَهْلِ اليمَنِ يَلملمَ
18
✔ صحيح📌 وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرنا ولأهل العراق ذات عرق ولأهل اليمن يلملم
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه وقَّت لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفةَ ولأهلِ الشامِ الجُحفةَ ولأهلِ نجدٍ قرنًا ولأهلِ العراقِ ذاتَ عرقٍ ولأهلِ اليمنِ يلَملمَ
إذا أراد اللهُ جلَّ ذكرُه أن يخلُقَ النَّسَمةَ ، فجامَع الرجلُ المرأةَ ؛ طار ماؤُه في كل عرقٍ وعصبٍ منها ، فإذا كان يومُ السابعِ ؛ أحضر اللهُ له كلَّ عِرقٍ بينه وبين آدمَ ، ثم قرأ : فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ
أقبلتْ يَهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسمِ إنَّا نسألُكَ عن خمسةِ أشياءَ، فإنْ أنبَأْتَنا بهنَّ، عرَفْنا أنَّكَ نبيٌّ واتَّبعْناكَ، فأخَذ عليهم ما أخَذ إسرائيلُ على بَنيه؛ إذ قالوا: اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ، قال: هاتوا، قالوا: أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ، قال: تَنامُ عَيْناه، ولا ينامُ قلبُه، قالوا: أخبِرْنا كيفَ تُؤنِثُ المرأةُ، وكيفَ تُذكِرُ؟ قال: يلتقي الماءانِ، فإذا علا ماءُ الرجُلِ ماءَ المرأةِ أذكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُلِ آنثَتْ، قالوا: أخبِرْنا: ما حرَّم إسرائيلُ على نفسِه؟ قال: كان يَشْتكي عِرقَ النَّسا، فلم يجِدْ شيئًا يُلائِمُه إلَّا ألبانَ كذا وكذا -قال أبي: قال بعضُهم: يعني: الإبِلَ- فحرَّم لحومَها، قالوا: صدَقتَ، قالوا: أخبِرْنا ما هذا الرَّعْدُ؟ قال: ملَكٌ من ملائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُوكَّلٌ بالسَّحابِ بيدِه -أو في يدِه- مِخراقٌ من نارٍ، يزجُرُ به السَّحابَ، يسوقُه حيثُ أمَر اللهُ، قالوا: فما هذا الصوتُ الذي نسمَعُ؟ قال: صوتُه، قالوا: صدَقتَ، إنَّما بقِيتْ واحدةٌ، وهي التي نُبايِعُكَ إنْ أخبَرْتَنا بها؛ فإنَّه ليس من نبيٍّ إلَّا له ملَكٌ يأتيه بالخبرِ، فأخبِرْنا من صاحِبُكَ؟ قال: جِبْريلُ عليه السَّلامُ، قالوا: جِبْريلُ ذاك الذي ينزِلُ بالحربِ والقِتالِ والعذابِ عدُوُّنا، لو قلتَ: ميكائيلُ الذي ينزِلُ بالرَّحمةِ والنَباتِ والقَطْرِ؛ لكان؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ...} [البقرة: 97] إلى آخِرِ الآيةِ
حديث: أنَّ الوَرْدَ خُلِقَ مِن عَرَقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو مِن عَرَقِ البُراقِ. [يعني حديث: خُلِقَ الوردُ الأحمرُ مِن عَرقِ جبريلَ ليلةَ المعراجِ وخُلِقَ الوردُ الأبيضُ مِن عَرقي وخُلِقَ الوردُ الأصفرُ مِن عَرقِ البُراقِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تنام عيناه ولا ينام قلبهامرأتي ولدت غلاما أسودفي أي صورة ما شاء ركبككل عرق بينه وبين آدمأي صورة ما شاء ركبكلم يرخص في الانتفاءفاطمة بنت أبي حبيشاغسلي عنك أثر الدمجامع الرجل المرأةملك موكل بالسحابعرق من شاة سمينةحرمت لحوم الإبلأقسم رسول اللهاغسلي أثر الدميلتقي الماءانإذا أراد اللهعمر بن الخطابولا ينام قلبهعلا ماء الرجلمخراق من ناراليوم السابعالانتفاء منهيتخلفون عنهاالورد الأحمرليلة المعراجالورد الأبيضالورد الأصفرتذكير الولدتأنيث الولديخلق النسمةكل عرق وعصبولدت امرأتيإنكار الولدعلامة النبيألبان الإبلأهل المدينةعرق الكليةدعي الصلاةاغسلي الدمغلاما أسودأهل العراقأحرق عليهمماء المرأةذا الحليفةخلق النسمةيوم السابعتنام عيناهعرق البراقعرق النساذات الجنبأحضر اللهدع الصلاةنزعها عرقغلام أسودبني فزارةماء الرجلعدو جبريلرسول اللهأهل الشامأهل اليمنعرق جبريلعرق النبيطار ماؤهأثر الدمنزعه عرقالانتفاءالانتقاءعرق نزعهالخاصرةأم سلمةاستحيضتاستحاضةاستحياضألوانهاذود ورقذات عرقمرماتانميكائيلأهل نجدميمونةالحيضةالصلاةأعرابيالعراقالعشاءالجحفةجبريلصائمةتوضئيينفيهميقاتالصبحالرعديلملمأذكرتحيضةأسودأورقلعلهحبوا
تخريج حديث عرق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








