أحاديث عن: تهب المرأة نفسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: تهب المرأة نفسها
⭐ متفق عليه
📂 باب عرض المرأة نفسها على...
عن عائشة قالت: كنتُ أغار على اللاتي وهَبْن أنفسهن لرسول اللَّه ﷺ وأقول: تهب المرأة نفسها؟ فلما نزل قوله تعالى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [الأحزاب: ٥١] قالت: قلت: واللَّه ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٨٨) ومسلم في الرضاع (١٤٦٣) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
كُنْتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقولُ : تهَبُ المرأةُ نفسَها ؟ فلمَّا أنزَل اللهُ : {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} [الأحزاب: 51] قالت : قُلْتُ : واللهِ ما أرى ربَّك إلَّا يُسارِعُ في هواكَ
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها كانت تقولُ لنساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَستحِيي المرأةُ أنْ تَهَبَ نَفسَها؟ فأَنزلَ اللهُ هذه الآيةَ في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] فقالتْ عائشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرى ربَّكَ يُسارعُ لكَ في هواكَ
كانَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ مِنَ اللَّائي وهَبنَ أنفُسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: أما تَستَحي المَرأةُ أن تَهَبَ نَفسَها للرَّجُلِ؟! فلَمَّا نَزَلَت: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّك إلَّا يُسارِعُ في هَواك
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى انتهَيْنا إلى حائطٍ بيْنَ حائطَيْنِ، فجلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا هاهُنا، فدخَل هو وقدْ أُتِيَ بالجَوْنِيَّةِ، فأُنزِلَتْ في بيتٍ في النَّخلِ أُمَيْمةُ ابنةُ النُّعْمانِ بنِ شَراحِيلَ، ومعها صاحبةٌ لها، فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبِي نفْسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المرأةُ المَلِكةُ نفْسَها للسُّوقةِ؟ فأَهْوى بيدِهِ يضَعُ يدَهُ عليها، فقالت: أَعوذُ باللهِ منكَ. فقال: لقدْ عُذْتِ بمَعاذٍ، ثمَّ خرَج علينا فقال: أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقِيَّتَيْنِ، وألحِقْها بأهلِها
كانت تَقولُ: أما تستَحي المرأةُ أن تَهَبَ نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ حتَّى أنزلَ اللَّهُ: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قالَت : فقلتُ إنَّ ربَّكَ ليسارِعُ في هواكَ
عَن حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ، عَن أبيه، وعَبَّاسِ بنِ سَهلٍ، عَن أبيه، قالا: مَرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ لَه، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ لَه: الشَّوطُ، حَتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ منهما، فجَلَسنا بَينَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَت في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومَعَها دايةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي لي نَفسَكِ، قالت: وهَل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قالت: إنِّي أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لَقد عُذتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ وألحِقها بأهلِها، قال: وقال غَيرُ أبي أحمَدَ: امرَأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لَها: أمينةُ
عن أبي أُسَيدٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى انطلقنا إلى حائطٍ يُقالُ له الشَّوطُ وقد أُتَى الجونيَّةَ فنزلت في بيتٍ في نخلِ أميمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شُراحيلَ ومعها دايتُها حاضنةً لها ، فلمَّا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لها : هَبي لي نفسَك ، فقالت : وهل تهَبُ الملَكةُ نفسَها للسُّوقةِ ، قال فأهوَى ليضعَ يدَه عليها لتسكُنَ فقالت : أعوذُ باللهِ منك ، فقال : لقد عُذتِ بمعاذٍ ثمَّ خرج ، فقال : يا أبا أُسَيدٍ اكْسُها رازِقِيَّيْن وألحِقْها بأهلِها
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حائِطٍ يُقالُ له: الشَّوطُ حتى إذا انتَهَيْنا إلى حائِطَينِ منهما، جَلَسْنا بينَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْلِسوا، ودَخَلَ هو، وأُتِيَ بالجَوْنيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتِ أُميمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَةٌ، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبِي لي نَفْسَك، قالت: وهلْ تَهَبُ المَلِكَةُ نَفْسَها للسُّوقَةِ؟ قال أبي: وقال غيرُ أبي حُمَيدٍ: امرأةٌ من بَني الجَوْنِ، يُقالُ لها: أَمينةُ، قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لقد عُذتِ بمُعاذٍ ثم خَرَجَ علينا، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقيَّتَينِ، وأَلْحِقْها بأهْلِها
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حَائطٍ، يُقالُ له: الشَّوْطُ، حتى إذا انتَهَينا إلى حائطَينِ جَلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وأُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتٍ في النَّخلِ -أُمَيمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ- ومعها دايَةٌ لها، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبي لي نَفْسَكِ، قالتْ: وهل تَهَبُ الملِكةُ نَفْسَها للسُّوقةِ؟ -قال غيرُ أبي أحمدَ: امرأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لها: أُمَينةُ- قالتْ: إنِّي أعوذُ باللهِ منك، قال: لقد عُذْتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها فارسيَّتَينِ وألحِقْها بأهلِها
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَخلًا لبَني ساعِدةَ، وفيه امرأةٌ من كِنْدةَ يُقالُ لها: أُمَيْمةُ ابنةُ النُّعْمانِ بنِ شَراحِيلَ في بيتٍ، فقال: هَبِي لي نفْسَكِ، فقالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نفْسَها للسُّوقةِ؟ فضرَب بيدِهِ نَحْرَها لِيَسكُنَ، فقالت: إنِّي أَعوذُ باللهِ مِنكَ. فقال: لقدْ عُذْتِ بمَعاذٍ. وأَمسَك يدَهُ، ثمَّ خرَج علينا، فقال: يا أبا أُسَيدٍ جهِّزْها، وألحِقْها واكْسُها رازِقِيَّتَيْنِ
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهُنا ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهنا. ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟! قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمَعاذٍ. ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
أما تَستَحي امرَأةٌ تَهَبُ نَفسَها لرَجُلٍ، حتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ} [الأحزاب: 51]، فقُلتُ: إنَّ رَبَّكَ لَيُسارِعُ لكَ في هَواكَ
خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انطلَقْنا إلى حائطٍ يُقالُ له : الشوطُ ، فجِئنا حتى انتهَينا إلى حائطَينِ جلَسْنا بينهما ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجلِسوا هاهنا ودخَل هو ، وأُتِي بالجونيةِ ، فأنزلَتْ في بيتِ أميمةَ بنتِ النعمانِ بنِ شُراحيلَ ، قال : ومعَها دايةٌ حاضنةٌ لها ، قال : فلما دخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : هَبي نفسَكِ لي ، قالتْ : وهل تهَبُ الملكةُ نفسَها للسوقةِ ؟ قال : فأهوى بيدِه لِيضَعَ يدَه عليها لتسكُنَ ، فقالتْ : أعوذُ باللهِ مِنكَ ، قال : عُذتِ بمُعاذٍ ، ثم خرَج علينا ، فقال : يا أبا أسيدٍ اكسوها رازقيتَينِ وألحِقوها بأهلِها
عن مِرْداسِ بنِ قَيْسٍ السَّدُوسِيِّ قال: حضرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ذُكِرَتْ عنده الكَهانةُ وما كان مِن تَغْييرِها عند مَخرَجِه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد كان عندنا في ذلك شيءٌ، أُخبِرُكَ أنَّ جاريةً منَّا يقالُ لها: الخَلَصَةُ، لم نَعلَمْ عليها إلا خيرًا إذْ جاءَتْنا، فقالت: يا مَعشَرَ دَوْسٍ العَجَبَ العَجَبَ لِما أصابَني، هل علمتُم إلَّا خيرًا؟ قلنا: وما ذاكَ؟ قالت: إنِّي لَفِي غَنَمي إذْ غَشِيَتْني ظُلمةٌ، ووجدتُ كحِسِّ الرَّجلِ مع المرأةِ، فقد خَشِيتُ أنْ أكونَ قد حَبِلتُ، حتَّى إذا دَنَتْ ولادَتُها وضعَتْ غلامًا أَغْضَفَ له أُذنانِ كأُذُنَيِ الكلبِ، فمكثَ فينا حتَّى إنَّه لَيلعَبُ مع الغِلمانِ، إذ وثَبَ وَثْبةً وألقى إزارَه وصاحَ بأعلى صوتِه وجعلَ يقولُ: يا وَيْلهْ يا وَيْلهْ، يا عَوْلهْ يا عَوْلهْ، يا وَيْلَ غَنْمٍ، يا وَيْلَ فَهْمٍ مِن قابِسِ النَّارِ. الخَيلُ واللهِ وراءَ العَقَبهْ * فيهنَّ فِتْيانٌ حِسانٌ نَجَبَهْ قال: فرَكِبْنا وأخَذْنا الإِداوةَ، وقلنا: يا وَيْلَكَ ما ترى؟ فقال: هل مِن جاريةٍ طامِثٍ؟ فقُلنا: ومَنْ لنا بها؟ فقال شيخٌ منَّا: هي واللهِ عندي عَفيفةُ الأمِّ، فقُلنا: فعَجِّلْها، فأتَى بالجاريةِ، وطلعَ الجبلَ وقال للجاريةِ: اطرَحِي ثَوبَكِ واخرُجِي في وُجوهِهم، وقال للقومِ: اتَّبِعوا أثَرَها، وقال لرجلٍ منَّا يقالُ له أحمدُ بنُ حابِسٍ: يا أحمدَ بنَ حابِسٍ، عليكَ أوَّلُ فارِسٍ، فحملَ أحمدُ فطعَنَ أوَّلَ فارِسٍ فصرَعَه، وانهزَموا فغَنِمناهم، قال: فابتَنَيْنا عليهم بيتًا وسمَّيْناه ذا الخَلَصَةِ، وكان لا يقولُ لنا شيئًا إلَّا كان كما يقولُ، حتَّى إذا كان مَبْعَثُكَ -يا رسولَ اللهِ- قال لنا يومًا: يا مَعشرَ دَوْسٍ، نزلَتْ بنو الحارِثِ بنِ كَعْبٍ، فرَكِبْنا، فقال لنا: أَكدِسوا الخيلَ كَدْسًا، احشوا القومَ رَمْسًا، انفوهُمْ غَدِيَّةً، واشرَبوا الخمرَ عَشِيَّةً، قال: فلَقِيناهم فهزَمونا وغلَبونا، فرجَعْنا إليه فقُلنا: ما حالُكَ؟ وما الَّذي صنَعْتَ بنا؟ فنظَرْنا إليه وقدِ احمَرَّت عيناهُ وانتصَبَتْ أُذناهُ وانبَرَمَ غَضْبانَ حتَّى كادَ أنْ يَنفطِرَ، وقام فرَكِبْنا واغتَفَرْنا هذه له، ومَكَثْنا بعد ذلك حِينًا، ثمَّ دعانا فقال: هل لكم في غزوةٍ تَهَبُ لكم عِزًّا وتجعلُ لكم حِرزًا ويكونُ في أيديكم كَنْزًا؟ فقُلنا: ما أحوَجَنا إلى ذلك، فقال: اركَبوا، فرَكِبْنا فقُلنا: ما تقولُ؟ فقال: بنو الحارِثِ بنِ مَسْلَمةَ، ثمَّ قال: قِفوا، فوَقَفْنا، ثمَّ قال: عليكم بفَهْمٍ، ثمَّ قال: ليس لكم فيهم دمٌ، عليكم بمُضَرَ، هم أربابُ خيلٍ ونَعَمٍ، ثمَّ قال: لا رَهْطُ دُرَيْدِ بنِ الصُّمَّةِ، قليلُ العَدَدِ وفي الذِّمَّةِ، ثمَّ قال: لا ولكِنْ عليكم بكَعْبِ بنِ رَبيعةَ، وأَسْكِنوها ضَيْعةَ عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ فلْيَكُنْ بهمُ الوَقيعةُ، فلَقِيناهم فهَزَمونا وفَضَحونا، فرَجَعْنا وقُلنا: وَيْلَكَ، ماذا تصنعُ بنا؟ قال: ما أدري، كذَبَني الَّذي كان يَصْدُقُني، اسْجُنوني في بيتي ثلاثًا ثمَّ ائْتوني، ففعَلْنا به ذلك ثمَّ أَتَيْناهُ بعد ثالثةٍ ففتَحْنا عنه فإذا هو كأنَّه حُجرةُ نارٍ، فقال: يا مَعشرَ دَوْسٍ حُرِسَتِ السَّماءُ وخرجُ خيرُ الأنبياءِ، قُلنا: أين؟ قال: بمكَّةَ، وأنا ميِّتٌ فادفِنوني في رأسِ جبلٍ فإنِّي سوفَ أَضْطَرِمُ نارًا، وإنْ تَركتُموني كنتُ عليكم عارًا، فإذا رأيتُمُ اضْطِرامي وتَلَهُّبي فاقْذِفوني بثلاثةِ أحجارٍ ثمَّ قولوا مع كل حَجَرٍ: باسمِكَ اللَّهمَّ؛ فإنِّي أَهدَأُ وأُطفَأُ، قال: وإنَّه ماتَ فاشتَعلَ نارًا، ففعَلْنا به ما أمَرَ، وقد قذَفْناهُ بثلاثةِ أحجارٍ نقولُ مع كلِّ حَجَرٍ: باسمِكَ اللَّهمَّ، فخَمَدَ وطُفِئَ، وأقَمْنا حتَّى قَدِمَ علينا الحاجُّ فأخبَرونا بمَبْعَثِكَ يا رسولَ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
تؤوي إليك من تشاءأميمة بنت النعمانتهب المرأة نفسهايسارع لك في هواكليسارع في هواكأعوذ بالله منكيسارع في هواكخولة بنت حكيمألحقها بأهلهالقد عذت بمعاذالغلام الأغضفترجي من تشاءتستحي المرأةترجئ من تشاءقد عذت بمعاذخير الأنبياءوهبن أنفسهنهبي لي نفسكهبي نفسك ليحرست السماءالأحزاب 51نساء النبيأعوذ باللهربك ليسارعقابس النارمبعث النبياضطرام نارتهب نفسهاتؤوي إليكعذت بمعاذذو الخلصةهبي نفسكرازقيتينأبو أسيدأمسك يدهالرازقيةالجونيةرازقيينفارسيينالكهانةأنفسهنالمرأةعلى...السوقةالحياءالملكةالخلصةلرسولنفسهاعائشةالآيةأميمةجهزهاامرأةأغاروهبنمعاذهواكعرضرجلدوس
تخريج حديث تهب المرأة نفسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








