أحاديث عن: تهيأنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: تهيأنا
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمًا، فقرَأَ (ص)، فلمَّا مرَّ بالسُّجودِ نشَرْنا للسُّجودِ -أي: تَهيَّأْنا له- فلمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنْ قدِ استَعْدَدْتُم للسُّجودِ، فنزَلَ وسجَدَ
خَطَبَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسُّجودِ تَشَزَّنَّا -بتَشديدِ الزَّايِ والنُّونِ، أي: تَهَيَّأْنا له-، فلَمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنْ قدِ استَعدَدتُم لِلسُّجودِ. فنَزَلَ وسَجَدَ
عن ليلى بنتِ أبي حثمةَ قالت: كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ من أشَدِّ النَّاسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تهيأنا للخروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بعيري وأنا أريدُ أن أتوجَّهَ، فقال: أين يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: آذيتُمونا في دينِنا، فنذهَبُ في أرضِ اللهِ حيث لا نؤذى. فقال: صَحِبَكم اللهُ! ثُمَّ ذهب فجاء زوجي عامِرُ بنُ ربيعةَ فأخبَرتُه بما رأيتُ من رِقَّةِ عُمرَ، فقال: ترجين أن يُسلِمَ؟! واللهِ لا يُسلِمُ حتَّى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ!
يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أن تَخرُجي مَعَنا؟ قالت: لقد تَهَيَّأنا فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه؛ فأوصى بهِ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ وَكانَ لَنا جملٌ فجعلَهُ أبو معقلٍ في سبيلِ اللَّهِ فأصابَنا مرضٌ ، وَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ جئتُهُ فقالَ : ما منعَكِ أن تخرجي معَنا ؟ فقالت : لقد تَهَيَّأنا فَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وَكانَ لَنا جملٌ هوَ الَّذي يحجُّ عليهِ فأوصَى بِهِ أبو مَعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ : فَهَلَّا خرجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذا فاتتكِ هذِهِ الحجَّةُ معَنا فاعتَمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جمَلٌ، فجَعَلَه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، فأصابَنا مرَضٌ، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ من حَجِّه جِئْتُه، فقال: ما منَعَكِ أنْ تَخْرُجي معَنا؟ فقالت: لقد تَهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جمَلٌ وهو الذي نحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ. قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؟ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعْتَمِري في رَمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ
لما حجَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جملٌ فجعَلَه أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مرضٌ، وهلَكَ أبو مِعْقَلٍ، وخرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما فَرَغَ مِن حجِّه جئْتُه، فقال: يا أمَّ مِعْقَلٍ، ما منعَك أن تَخْرُجي معنا ؟قالت: لقد تهيأْنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ! وكان لنا جملٌ هو الذي نَحُجَّ عليه، فأوصى به أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فهلَّا خرجْتِ عليه؛ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ. فأمَّا إذ فاتتك هذه الحجَّةُ معنا، فاعتمري في رمضانَ ؛فإنها كحجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحجُّ حجةٌّ، والعمرةُ عمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ما أدري أَلي خاصةً
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّةَ الوداعِ وَكانَ لنا جَملٌ فجعلَه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ وأصابَنا مرَضٌ وَهلَك أبو معقلٍ وخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ من حَجِّهِ جئتُه فقالَ يا أمَّ معقلٍ ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا قالَت لقد تَهيَّأنا فَهلَك أبو مِعقلٍ وَكانَ لنا جملٌ هوَ الَّذي نحجُّ عليهِ فأوصى بِه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فَهلَّا خرَجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذ فاتَتكِ هذِه الحجَّةُ معَنا فاعتَمِري في رَمَضانَ فإنَّها كحَجَّةٍ فَكانَت تقولُ الحجُّ حجَّةٌ والعمرةُ عُمرةٌ وقد قالَ هذا لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أدري ألِيَ خاصَّةً
يا أمَّ مَعقلٍ ! ما منعك أن تخرجي معنا ؟ . قالت : يا رسولَ اللهِ ! لقد تهيَّأْنا ، فهلك أبو مَعقلٍ ، وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه ، فأَوصى به أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليه ، فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ ، فأما إذ فاتتْكِ هذه الحجَّةُ فاعتمِري في رمضانَ ، فإنها كحَجَّةٍ
لَمَّا حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جَمَلٌ فجعَلَه أبو مَعقِلٍ في سبيلِ الله وأصابَنا مَرَضٌ، وهلك أبو مَعقِلٍ، وخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ من حَجِّه جِئتُه فقال: يا أمَّ مَعقِلٍ، ما منَعَكِ أن تَخرُجي معنا؟ قالت: لقد تهَّيأْنا فهلك أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتتك هذه الحَجَّةُ معنا فاعتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألي خاصَّةً
يا أم مِعْقَلٍ ، ما منعكِ أن تخرجِي معنا ؟ قالت : لقد تهيّأنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ ، وكان لنا جمل هو الذي نحُجّ عليهِ ، فأوْصَى بهِ أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليهِ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجَّةَ الوَداعِ، وكانَ لنا جمَلٌ، فجعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ، فأصابَنا مرَضٌ وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِنْ حجَّتِهِ، جِئْتُهُ، فقالَ: ما منَعَكِ أنْ تخرُجي مَعَنا؟ قُلتُ: لقَدْ تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكانَ لنا جمَلٌ فأَوْصى بهِ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ. قالَ: فهلَّا خرَجْتِ عليهِ؛ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَملٌ، فجعلَه أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِن حَجِّه جِئتُه، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما منعَكِ أنْ تخرُجي معنا؟ قالتْ: لقد تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذْ فاتَتكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعتمري في رَمَضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمْرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أدري ألي خاصَّةً؟
لمَّا حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ وكانَ لنا جَمَلٌ، فجَعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فَرَغَ من حَجِّهِ، جِئْتُهُ، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخْرُجي مَعَنا؟ قالتْ: لقد تَهَيَّأْنا، فهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه، فأَوْصَى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فَهَلَّا خَرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحجَّ في سبيل اللهِ، فأمَّا إذا فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ مَعَنا، فاعْتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ". فكانت تقولُ: الحجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قالَ هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألِي خاصَّةً؟ زاد ابنُ عبدِ البرِ: قال يوسُفُ: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وهو أميرُ المدينةِ زَمَنَ مُعاويةَ- فقال: مَن سَمِعَ هذا الحديثَ مَعَكَ؟ قلتُ: ابنُها مَعْقِلُ بنُ أبي مَعْقِلٍ، وهو رجُلُ صِدْقٍ، فأَرسَلَ إليه، فحَدَّثَهُ بمِثْلِ ما حَدَّثْتُهُ. قال: فقيل لمَرْوانَ: إنَّها حَيَّةٌ في دارِها. فواللهِ ما اطْمَأَنَّ إلى حَديثِنا حتى رَكِبَ إليها في النَّاسِ، فدَخَلَ عليها، فحَدَّثَتْهُ بهذا الحديثِ
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ وكان لنا جملٌ فجعله أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ قالت وأصابنا مرضٌ وهلك أبو مَعقِلٍ قالت فلمَّا قَفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حجَّةِ الوداعِ فقال يا أمَّ معقِلٍ ما منعك أن تخرُجي معنا قالت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد تهيَّأنا فهلك أبو مَعقِلٍ وكان لنا جملٌ هو الَّذي نحُجُّ عليه فأوصَى به أبو مَعقِل في سبيلِ اللهِ قال فهلَّا خرجتِ عليه فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ فأمَّا إذا فاتتك هذه الحجَّةُ فاعتمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حجةَ الوداعِ وكان لنا جملٌ فجعلَه أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ وأصابَنا مرضٌ وهلك أبو معقلٍ وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فلمَّا فرغ من حجِّه جئتُه فقال يا أمَّ معقلٍ ما منعكِ أنْ تخرجي معنا ؟ قالت لقد تهيَّأنا فهلكَ أبو معقلٍ وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه ، فأوصَى به أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ قال فهلَّا خرجتِ عليه فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ ، فأمَّا إذ [ إذا ] فاتتكِ هذه الحجةُ معنا ، فاعتمِري في رمضانَ فإنها كحجةٍ ، فكانت تقولُ الحجَّةُ حجةٌ والعمرةُ عمرةٌ ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ما أدري ألِي خاصَّةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(40)
الجمل في سبيل اللهآذيتمونا في دينناليلى بنت أبي حثمةالحج في سبيل اللهآذيتونا في ديننااستعددتم للسجودخطبنا رسول اللهاعتمري في رمضانالعمرة في رمضانتهيأنا للسجودعمر بن الخطابعامر بن ربيعةالحج والعمرةحمار الخطابالعمرة عمرةأرض الحبشةصحبكم اللهحجة الوداعسبيل اللهتوبة نبينزل وسجدأبو معقلقرأ (ص)رقة عمرأم معقلالسجودسورة صالهجرةتهيأنااعتمريتشزناالجملإسلامرمضانسجدةالحجكحجةهلكجملمرض
تخريج حديث تهيأنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








