أحاديث عن: ثم الهرج الهرج الهرب الهرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثم الهرج الهرج الهرب الهرب
أنا وأصحابي أهْلُ إيمانٍ وعَمَلٍ إلى أربعين، وأهْلُ بِرٍّ وتقوَى إلى الثَّمانينَ، وأهْلُ تواصُلٍ وتراحُمٍ إلى العشرين ومِئةٍ، وأهْلُ تقاطُعٍ وتَدابُرٍ إلى السِّتينَ ومِئةٍ، ثمَّ الهَرْجُ الهَرْجُ، الهَرَبَ الهَرَبَ
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
- عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
أنا وأصحابي أهلُ إيمانٍ وعملٍ إلى أربعين ، وأهلُ بِرٍّ وتقوَى إلى الثَّمانين ، وأهلُ تواصُلٍ وتراحُمٍ إلى العشرين ومائةٍ ، وأهلُ تقاطُعٍ وتدابُرٍ إلى السِّتِّين ومائةٍ ، ثمَّ الهرجُ والهربُ الهربُ
لا تقومُ الساعَةُ حتى يكونَ كتابُ اللهِ عارًا ويتقارَبُ الزمانُ وتُنْتَقَضُ عُرَاهُ وَتُنْتَقَصُ السنونَ والثمراتُ ويؤْتَمَنَ التُهَمَاءُ ويُتَهَمَ الأمناءُ ويُصَدَّقَ الكاذِبُ ويُكَذَّبَ الصادِقُ ويَكْثُرَ الهرْجُ قالوا ما الهرجُ يا رسولَ اللهِ قال القتلُ ويظْهَرَ البَغْيُ والحسدُ والشحُّ وتختَلِفُ الأمورُ بينَ الناسِ ويُتَّبَعُ الهوى ويُقْضَى بالظنِّ ويُقْبَضَ العلْمُ ويظهَرَ الجهلُ ويكونَ الولَدُ غيظًا والشتاءُ قيظًا ويُجْهَرَ بالفحشاءِ وَتُرْوَى الْأرَضُ دمًا
يَتَقارَبُ الزَّمانُ، ويُقبَضُ العِلمُ، وتَظهَرُ الفِتَنُ، ويُلقى الشُّحُّ، ويَكثُرُ الهَرجُ، قالوا: وما الهَرجُ؟ قال: القَتلُ. وفي روايةٍ: يَتَقارَبُ الزَّمانُ، ويَنقُصُ العِلمُ.. وفي روايةٍ: لَم يَذكُروا: ويُلقى الشُّحُّ
بينَ يدي الساعةِ أيامُ الهرجِ أيامٌ يزولُ فيها العلمُ ويظهرُ فيها الجهلُ فقال أبو موسى : الهرجُ بلسانِ الحبشِ القتلُ
بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرجِ، أيَّامٌ يَزولُ فيها العِلمُ، ويَظهَرُ فيها الجَهلُ، فقال أبو موسى: الهَرجُ بلِسانِ الحَبَشِ: القَتلُ
تظهَرُ الفِتَنُ، ويكثُرُ الهَرْجُ، قُلْنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، ويُقبَضُ العِلْمُ. فقال عُمرُ لمَّا سمِع أبا هُرَيْرةَ يأثِرُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ قَبضَ العِلْمِ ليْسَ بشيءٍ يُنتزَعُ مِن صُدورِ الرِّجالِ، ولكنَّهُ فَناءُ العُلماءِ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَفيضَ المالُ، وتَظهرَ الفتنُ، ويَكْثرَ الهرْجُ، قالوا: وما الهرجُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: القَتلُ القتلُ القَتلُ ثلاثًا
تَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرْجُ. قلنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ القَتلُ. قال: ويُقبَضُ العِلْمُ
يَتَقارَبُ الزَّمانُ، ويَنقُصُ العَمَلُ، ويُلقى الشُّحُّ، ويَكثُرُ الهَرْجُ، قالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ القَتلُ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكثُرَ الهَرجُ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القَتلُ القَتلُ
يَتَقارَبُ الزمانُ، ويَفيضُ المالُ، وتَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرجُ، قالوا: وما الهَرجُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: القَتلُ القَتلُ
يتقارَبُ الزَّمانُ وينقُصُ العِلمُ وتظهَرُ الفِتنُ ويُلقى الشُّحُّ ويكثُرُ الهَرْجُ ) قالوا : وما الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( القتلُ القتلُ )
يُقبَضُ العِلمُ، ويَظهَرُ الجَهلُ والفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرجُ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما الهَرجُ؟ فقال هَكَذا بيَدِه فحَرَّفَها، كَأنَّه يُريدُ القَتلَ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكثُرَ الهرْجُ قلنا وما الهرْجُ قال القتلُ
إنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ. قال: قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يُقبَضَ العِلْمُ، ويَظهَرَ الجَهلُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ. قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتْلُ
يتقاربُ الزمانُ ، ويُقْبَضُ العلمُ ، ويُلْقَى الشحُّ و تظهرُ الفتنُ ، ويكثُرُ الهرْجُ ، قيل : وما الهرْجُ ؟ قال : القتلُ
قَبلَ السَّاعةِ أيَّامٌ يُرفَعُ فيها العِلمُ، وينزلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ، قال: قالا: الهَرجُ: القَتلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
جبلان: دخان ونار، شجر وأنهارعينه اليمنى ممسوخةأهل تواصل وتراحمأهل تقاطع وتدابرالدجالون الثلاثةأهل إيمان وعمللا تقوم الساعةكتاب الله عارابين يدي الساعةيهودية أصبهانيتقارب الزمانأهل بر وتقوىتقارب الزمانفناء العلماءالهرج والقتلعرى الإسلامحشارة العربالهرب الهربعشرين ومائةصدور الرجالالقتل القتلعشرين ومئةأئمة مضلونستين ومائةظهور الجهليقبض العلمتظهر الفتنيكثر الهرجينقص العلمأيام الهرجيزول العلميظهر الجهللسان الحبشزوال العلميفيض المالقبل الساعةيرفع العلمينزل الجهلستين ومئةقبض العلميلقى الشحنقص العملأبو موسىالخارقةأربعينثمانينالساعةالزمانالهرجالهربالقتلالبغيالحسدالفتنالعملالجهلكذابالشحيقبضيظهريكثر
تخريج حديث ثم الهرج الهرج الهرب الهرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








