أحاديث عن: جاء ورسول الله يخطب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جاء ورسول الله يخطب
جاءَ رجلٌ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ بِهَيئةٍ بذَّةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أصلَّيتَ ؟ قالَ : لا ! قالَ : صلِّ رَكْعتينِ . وحثَّ النَّاسَ على الصَّدقة ، فألقَوا ثيابًا فأعطاهُ منها ثوبينِ . فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ جاءَ ورسولُ اللَّهِ يخطُبُ، فحثَّ النَّاسَ على الصَّدقةِ ، قالَ : فألقى أحدَ ثوبيهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : جاءَ هذا يومَ الجمعةِ بِهَيئةٍ بذَّةٍ، فأمَرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقوا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ منها بثوبينِ، ثمَّ جاءَ الآنَ فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقى أحدَهُما، فانتَهَرَهُ وقالَ: خُذ ثوبَكَ
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ، دخلَ يومَ الجمُعةِ ومَروانُ بنُ الحَكَمِ يخطبُ، فَقامَ يصلِّي، فَجاءَ الأحراسُ ليُجلسوهُ، فأبَى حتَّى صلَّى، فلمَّا انصرفَ مروانُ أتيناهُ، فقلنا لَهُ: يرحمُكَ اللَّهُ، إن كادوا ليفعَلونَ بِكَ قالَ: ما كنتُ لأترُكَهُما بعدَ شيءٍ رأيتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ثمَّ ذَكَرَ أنَّ رجلًا جاءَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتصدَّقوا، فألقوا ثيابًا، فأمرَ لَهُ بثَوبينِ، وأمرَهُ فصلَّى رَكْعتَينِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، ثمَّ جاءَ يومُ الجمعةِ الأخرى، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتصدَّقوا، فألقَى الرجلُ أحدَ ثَوبيهِ، فصاحَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أو زجرَهُ، وقالَ: خُذ ثَوبَكَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ هذا دخلَ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرتُ النَّاسَ أن يتصدَّقوا، فما ألقَوْا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ بثوبَينِ، ثمَّ دخلَ اليَومَ فأمرتُ أن يتَصدَّقوا، فألقى هذا أحَدَ ثَوبيهِ، ثمَّ أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلِّيَ رَكْعتَينِ
عنْ عِياضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريِّ دَخَل يَومَ الجُمُعةِ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ، فقام يُصَلِّي فجاء الأحراسُ ليُجلِسُوه فأبى حتَّى صَلَّى، فلمَّا انصَرَف مَرْوانُ أتَيناه، فقُلنا له: يَرحَمُكَ اللهُ! إنْ كادوا لَيَفعَلون بكَ. قالَ: ما كُنتُ أترُكُها بعدَ شَيءٍ رَأيتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَر رَجُلًا جاءَ يَومَ الجُمُعةِ ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، ثمَّ جاءَ يَومَ الجُمُعةِ الأُخرى ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقوا، فألقى الرَّجُلُ أحَدَ ثَوبَيهِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ زَجَرَه وقالَ: خُذْ ثَوبَكَ. ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا دَخَل في هَيئةٍ بَذَّةٍ فأمَرتُ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقُوا؛ فألْقَى هذا أحَدَ ثَوبَيهِ ثمَّ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَين
ذَكَرَ أنَّ رجلًا جاءَ يومَ الجمُعةِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في هَيئةٍ بذَّةٍ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يتَصدَّقوا، وألقوا ثيابًا، فأمرَ لَهُ بثَوبينِ، وأمرَهُ فصلَّى رَكْعتينِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ...، ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ
جاءَ سُلَيْكٌ الغطفانيُّ في يومِ جُمعةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم ، يا سُلَيْكُ ، فصلِّ رَكْعتينِ خفيفتينِ ، تجوَّزْ فيهما ثمَّ قالَ: إذا جاءَ أحدُكُم والإمامُ يخطبُ ، فليصلِّ رَكْعتينِ خفيفتينِ ، يتجوَّزُ فيهما
جاءَ سُلَيْكٌ الغطفانيُّ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فجلَسَ ، فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا جاءَ أَحدُكُم الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ، فليصلِّ رَكْعتينِ خفيفتينِ ، ثمَّ ليجلس
جاءَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يَومَ الجُمُعةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فجَلَسَ، فقال له: يا سُلَيكُ، قُمْ فاركَعْ رَكعَتَينِ، وتَجَوَّزْ فيهما، ثُمَّ قال: إذا جاءَ أحَدُكُم يَومَ الجُمُعةِ، والإمامُ يَخطُبُ، فليَركَعْ رَكعَتَينِ، وليَتَجَوَّزْ فيهما
جاءَ سُلَيْكٌ الغطَفانيُّ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فجَلسَ، فقالَ لَهُ: يا سُلَيْكُ، قُم فاركَع رَكْعتَينِ وتجوَّز فيهِما، ثمَّ قالَ: إذا جاءَ أحدُكُم يومَ الجمُعةِ والإمامُ يخطبُ فليركَع رَكْعتَينِ، وليتجَوَّزْ فيهِما
جاء سُليكٌ الغطَفانيُّ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فجلَس فقال له: ( يا سُليكُ قُمْ فاركَعْ ركعتَيْنِ وتجوَّزْ فيهما ) ثمَّ قال: ( إذا جاء أحدُكم يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطُبُ فليركَعْ ركعتَيْنِ وليتجوَّزْ فيهما )
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ شدَّادٍ فدخلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، ونحن عندَها جلوسٌ مرجِعَه مِن العراقِ لياليَ قُتِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فقالتْ له: يا عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ، هل أنتَ صادقي عمَّا أسأَلُكَ عنه تُحدِّثُني عن هؤلاءِ القَومِ الذين قتَلَهم عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه؟ قال: وما لي لا أَصدُقُكِ. قالتْ: فحدِّثْني عن قِصَّتِهم. قال: فإنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لمَّا كاتَبَ معاويةَ، وحكَمَ الحكَمانِ، خرَجَ عليه ثمانيةُ آلافٍ مِن قُرَّاءِ الناسِ، فنزَلوا بأرضٍ يُقالُ لها حَرُوراءُ، مِن جانبِ الكوفةِ، وإنَّهم عتَبوا عليه، فقالوا: انسلَختَ مِن قَميصٍ ألبَسَكَه اللهُ تعالى، واسمٍ سمَّاكَ اللهُ تعالى به، ثمَّ انطَلَقتَ فحكَّمتَ في دِينِ الله، فلا حُكمَ إلَّا للهِ تعالى. فلمَّا أنْ بلَغَ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه ما عتَبوا عليه وفارَقوه عليه، فأمَرَ مؤذِّنًا فأذَّنَ: أنْ لا يدخُلَ على أميرِ المؤمنينَ إلَّا رجُلٌ قد حمَلَ القَرآنَ، فلمَّا أنِ امتلأتِ الدارُ مِن قُرَّاءِ الناسِ دعا بمصحَفٍ إمامٍ عظيمٍ، فوضَعَه بَينَ يدَيْه فجعَلَ يصُكُّه بيَدِه ويقولُ: أيُّها المصحَفُ حدِّثِ الناسَ. فناداه الناسُ فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، ما تسأَلُ عنه، إنَّما هو مِدادٌ في ورَقٍ، ونحنُ نتكلَّمُ بما رَوَيْنا منه، فماذا تريدُ؟ قال: أصحابُكم هؤلاءِ الذينَ خرَجوا، بَيْني وبَيْنَهم كتابُ اللهِ، يقولُ اللهُ تعالى في كتابِه في امرأةٍ ورجُلٍ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]، فأُمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أعظَمُ دَمًا وحُرمةً مِن امرأةٍ ورجُلٍ، ونقَموا عليَّ أنْ كاتَبتُ معاويةَ. كتَبَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقد جاءَنا سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحُدَيْبِيةِ حينَ صالَحَ قَومُه قُرَيشًا، فكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. فقال سُهَيلٌ: لا تَكتُبْ بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. فقال: كيف نَكتُبُ؟ فقال: اكتُبْ باسمِكَ اللهم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: فاكتُبْ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. فقال: لو أعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ لم أُخالِفْكَ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ قُرَيشًا. يقولُ اللهُ تعالى في كتابِه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [الأحزاب: 21]، فبعَثَ إليهم عليٌّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضي الله عنه، فخرَجتُ معه، حتى إذا توَسَّطْنا عَسْكرَهم قام ابنُ الكَوَّاءِ يخطُبُ الناسَ فقال: يا حَمَلةَ القرآنِ، إنَّ هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه، فمَنْ لم يكُنْ يعرِفُه فأنا أُعرِّفُه مِن كتابِ اللهِ ما يعرِفُه به، هذا ممَّن نزَلَ فيه وفي قَومِه: {قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]، فرُدُّوه إلى صاحبِه، ولا تواضِعوه كتابَ اللهِ. فقامَ خُطَباؤُهم فقالوا: واللهِ لنُواضِعَنَّه كتابَ اللهِ، فإن جاءَ بحقٍّ نعرِفُه لنتَّبِعُه، وإن جاءَ بباطِلٍ لنُبكِّتَنَّه بباطِلِه. فواضَعوا عبدَ اللهِ الكتابَ ثلاثَ أيَّامٍ، فرجَعَ منهم أربعةُ آلافٍ، كلُّهم تائبٌ، فيهم ابنُ الكَوَّاءِ، حتى أدخَلَهم على عليٍّ الكوفةَ، فبعَثَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى بَقيَّتِهم فقال: قد كانَ مِن أمْرِنا وأمْرِ الناسِ ما قد رأَيتُم، فقِفوا حيثُ شِئتُم، حتى تجتمِعَ أُمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بينَنا وبينَكم، ألَّا تَسفِكوا دمًا حَرامًا، أو تَقطَعوا سبيلًا، أو تَظلِموا ذِمَّةً، فإنَّكم إنْ فعَلتُم فقد نبَذْنا إليكم الحربَ على سواءٍ، إنَّ اللهَ لا يحبُّ الخائنينَ. فقالتْ له عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: يا ابنَ شدَّادٍ، فقد قتَلَهم؟ فقال: واللهِ ما بعَثَ إليهم حتى قطَعوا السبيلَ، وسفَكوا الدَّمَ، واستحَلُّوا أهلَ الذمَّةِ. فقالتْ: آللهِ. قال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد كان. قالتْ: فما شيءٌ بلَغَني عن أهلِ الذِّمَّةِ يتحَدَّثونَه: ذو الثُّدَيِّ، وذو الثُّدَيَّةَ؟ قال: قد رأَيتُه، وقمتُ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه عليه في القَتْلى، فدعا الناسَ، فقال: أَتَعرِفونَ هذا؟ فما أكثَرَ مَن جاءَ يقولُ: قد رأَيتُه في مسجِدِ بني فُلانٍ يصلِّي، ورأَيتُه في مسجِدِ بني فُلانٍ يصلِّي، ولم يأتوا فيه بثَبَتٍ يُعرَفُ إلَّا ذلكَ. قالتْ: فما قولُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه حينَ قامَ عليه، كما يزعُمُ أهلُ العِراقِ؟ قال: سمِعتُه يقولُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه. قالتْ: هل سمِعتَ منه أنَّه قال غَيرَ ذلكَ؟ قال: اللهم لا. قالتْ: أجَلْ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، يرحَمُ اللهُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه؛ إنَّه كانَ مِن كلامِه، لا يرَى شَيئًا يُعجِبُه إلَّا قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فيذهَبُ أهلُ العِراقِ يَكذِبونَ عليه، ويَزيدونَ عليه في الحديثِ
جاء عبدُ اللهِ بنُ شدادٍ فدخل على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ونحنُ عندها جلوسٌ مرجعَهُ من العراقِ لياليَ قُتِلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقالت لهُ : يا عبدَ اللهِ بنَ شدادٍ هل أنتَ صادقي عمَّا أسألك عنهُ تُحدِّثني عن هؤلاءِ القومِ الذين قتلهم عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : وما لي لا أَصْدُقُكِ قالت : فحدِّثني عن قصتهم قال : فإنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ لمَّا كاتبَ معاويةَ وحكمَ الحكمانِ خرج عليهِ ثمانيةُ آلافٍ من قراءِ الناسِ فنزلوا بأرضٍ يُقالُ لها حروراءُ من جانبِ الكوفةِ وإنَّهم عتَبُوا عليهِ فقالوا : انسلختَ من قميصٍ ألبسكَهُ اللهُ تعالى واسمٌ سمَّاكَ اللهُ تعالى بهِ ثم انطلقتَ فحكمتَ في دينِ اللهِ فلا حُكْمَ إلا للهِ تعالى فلمَّا أن بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ماعَتَبُوا عليهِ وفارقوهُ عليهِ فأمر مؤذِّنًا فأذَّنَ أن لا يدخل على أميرِ المؤمنينَ إلا رجلٌ قد حمل القرآنَ فلمَّا أن امتلأتِ الدارُ من قُرَّاءِ الناسِ دعا بمصحفِ إمامٍ عظيمٍ فوضعَهُ بين يديهِ فجعل يصكُّهُ بيدِهِ ويقولُ : أيها المصحفُ حدِّثِ الناسَ فناداهُ الناسُ فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ما تسألُ عنهُ إنَّما هو مدادٌ في وَرِقٍ ونحنُ نتكلَّمُ بما روينا منهُ فماذا تريدُ قال : أصحابكم هؤلاءِ الذين خرجوا بيني وبينهم كتابُ اللهِ يقولُ اللهُ تعالى في كتابِهِ في امرأةٍ ورجلٍ { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوْا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا } فأُمَّةُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعظمُ دمًا وحرمةً من امرأةٍ ورجلٍ ونقموا عليَّ أن كاتبتُ معاويةَ كتب عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقد جاءنا سهيلُ بنُ عمرو ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحديبيةِ حين صالحَ قومُهُ قريشًا فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال سهيلٌ : لا تكتبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال : كيف نكتبُ فقال : اكتب باسمكَ اللهمَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فاكتب محمدٌ رسولُ اللهِ فقال : لو أعلمُ أنك رسولُ اللهِ لم أُخالفكَ فكتب : هذا ما صالحَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ قريشًا يقولُ اللهُ تعالى في كتابِهِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرِ } فبعث إليهم عليٌّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ فخرجتُ معَهُ حتى إذا تواسطنا عسكرهم قام ابنُ الكَوَّاءِ يخطبُ الناسَ فقال : يا حملةَ القرآنِ إنَّ هذا عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ فمن لم يكن يعرفْهُ فأنا أعرفُهُ من كتابِ اللهِ ما يعرفُهُ بهِ هذا ممن نزل فيهِ وفي قومِهِ قومٌ خَصِمُونَ فرُدُّوهُ إلى صاحبِهِ ولا تُواضعوهُ كتابَ اللهِ فقام خطباؤهم فقالوا : واللهِ لنُواضعنَّهُ كتابَ اللهِ فإن جاء بحقٍّ نعرفُهُ لنتبعَنَّهُ وإن جاء بباطلٍ لنُبَكِّتَنَّهُ بباطلِهِ فواضعوا عبدَ اللهِ الكتابَ ثلاثةَ أيامٍ فرجع منهم أربعةُ آلافٍ كلُّهم تائبٌ فيهم ابنُ الكَوَّاءِ حتى أدخلهم على عليٍّ الكوفةَ فبعث عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى بقيتهم فقال : قد كان من أمرنا وأمرِ الناسِ ما قد رأيتم فقِفُوا حيثُ شئتم حتى تجتمعَ أُمَّةُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دمًا حرامًا أو تقطعوا سبيلًا أو تظلموا ذِمَّةً فإنَّكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكمُ الحربَ على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائنينَ فقالت لهُ عائشةُ : يا ابنَ شدادٍ فقد قتلهم فقال : واللهِ ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيلَ وسفكوا الدمَ واستحلُّوا أهلَ الذِّمَّةِ فقالت : آللهِ قال : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ لقد كان قالت : فما شيٌء بلغني عن أهلِ الذمَّةِ يتحدَّثونَهُ يقولونَ : ذو الثُدَيِّ وذو الثُدَيِّ قال : قد رأيتُهُ وقمتُ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ في القتلى فدعا الناسَ فقال : أتعرفونَ هذا فما أكثرَ من جاء يقولُ قد رأيتُهُ في مسجدِ بني فلانٍ يُصلِّي ورأيتُهُ في مسجدِ بني فلانٍ يُصلِّي ولم يأتوا فيهِ بثَبَتٍ يعرفُ إلا ذلك قالت : فما قَوْلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حين قام عليهِ كما يزعمُ أهلُ العراقِ قال : سمعتُهُ يقولُ : صدق اللهُ ورسولُهُ قالت : هل سمعتَ منهُ أنَّهُ قال غير ذلك قال : اللهمَّ لا قالت : أجل صدقَ اللهُ ورسولُهُ يرحمُ اللهُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ إنه كان من كلامِهِ لا يرى شيئًا يُعجبُهُ إلا قال : صدقَ اللهُ ورسولُهُ فيذهبُ أهلُ العراقِ يكذبونَ عليهِ ويزيدونَ عليهِ في الحديثِ
جاء سُلَيْكٌ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيْتَ قبْلَ أن تَجيءَ؟ قال: لا، قال: فصَلِّ ركعتَيْنِ وتجوَّزْ فيهما
عنْ أبي الزَّاهِرِيَّةِ: كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ يَومَ الجُمُعةِ، فما زالَ يُحَدِّثُنا حتَّى خَرَج الإمامُ، فجاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقالَ له: اجلِسْ؛ فقد آذَيتَ وآنَيتَ
عَن أبي الزَّاهريَّةِ قالَ: كُنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ يومَ الجمعةِ، فَما زالَ يحدِّثُنا حتَّى خرجَ الإمامُ، فجاءَ رجلٌ يتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجلٌ يتخَطَّى رقابَ النَّاسِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، فقالَ لَهُ: اجلِس، فقَد آذَيتَ وآنَيتَ
جاءَ سليْكٌ الغطفانيُّ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ فقالَ لَهُ: أصلَّيتَ شيئًا. قالَ: لا. قالَ: صلِّ رَكعتينِ تجوَّز فيهما
جاء سُلَيكٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فقال له: أصلَّيتَ ركعتَينِ قَبلَ أن تجيءَ؟ قال: لا. قال: قُمْ فصَلِّ ركعتَينِ
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ دخلَ يومَ الجُمعةِ ومروانُ بنُ الحَكَمِ يخطُبُ ، فقامَ يصلِّي ، فجاءَ الأحراسُ ليُجلِسوهُ ، فأبَى حتَّى صلَّى ، فلمَّا انصرفَ مَروانُ أتَيناهُ ، فقُلنا لهُ : يرحَمُكَ اللَّهُ ، إن كادوا ليفعَلونَ بِكَ قالَ : ما كنتُ لأترُكَهُما بعدَ شيءٍ رأيتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . ثمَّ ذكرَ أنَّ رجلًا جاءَ يومَ الجُمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ في هيئةٍ بَذَّةٍ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يَتصدَّقوا ، فما لقَوا ثيابًا ، فأمرَ لهُ بثَوبَينِ ، وأمرَهُ فصلَّى رَكعتَينِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ ، ثمَّ جاءَ يومُ الجُمعةِ الأُخرَى ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يتصدَّقوا ، فألقَى رجلٌ أحدَ ثَوبَيهِ ، فصاحَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أو زَجرَهُ ، وقالَ : خُذ ثَوبَكَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا دخلَ في هَيئةٍ بَذَّةٍ ، فأمرتُ النَّاسَ أن يتصدَّقوا ، فما لقَوا ثيابًا ، فأمرتُ لهُ بثَوبَينِ ، ثمَّ دخلَ اليومَ فأمرتُ أن يتَصدَّقوا ، فألقَى هذا أحدَ ثَوبَيه ، ثمَّ أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يصلِّيَ رَكعتَينِ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ
جاء سليكٌ الغطَفاني ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطُبُ فقال له أصليتَ شيئًا قال لا قال صلِّ ركعتينِ تجوَّزْ فيهما
حديث: جاء رجُلٌ مِن قَيسٍ ورَسولُ اللهِ يخطُبُ، فأمَرَه أن يصَلِّيَ ركعَتَينِ [يعني حديث: عن أَنَسٍ قالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِن قَيْسٍ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ، فقالَ له النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "قُمْ فارْكَعْ رَكْعتَينِ"، وأَمسَكَ عن الخُطْبةِ حتَّى فَرَغَ مِن صَلاتِه".]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
أمره فصلى ركعتينعبد الله بن عباسيتخطى رقاب الناسأبو سعيد الخدريعلي بن أبي طالبعبد الله بن بسرتخطى رقاب الناسمروان بن الحكمركعتين خفيفتينلا حكم إلا للهأمسك عن الخطبةسليك الغطفانيأمير المؤمنينركعتين وتجوزقصة الحديبيةسهيل بن عمروأبو الزاهريةأصليت ركعتينصلاة ركعتينصلاة الجمعةالإمام يخطبتحية المسجدصلاة التحيةيوم الجمعةصلى ركعتينتجوز فيهماأصليت شيئادخل المسجدصل ركعتينكتاب اللههيئة بذةذو الثديالحديبيةخذ ثوبكيتصدقواالخوارجالتحكيمالصدقةانتهرهالتصدقالخطبةركعتينقم فصلالجمعةحروراءتصدقواثوبينيتجوزعائشةأصليتصدقةيخطبيجلستجوزاجلسآذيتآنيتسليكأمرهصلاةقيس
تخريج حديث جاء ورسول الله يخطب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








