أحاديث عن: جاءوني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: جاءوني
انظروا إلى عبادِي هؤلاءِ جاءوني شُعثًا غُبرًا
تُوقَفون مَوقِفًا واحدًا يومَ القيامةِ ، مِقدارَ سبعين عامًا ، لا يُنظَرُ إليكم ، ولا يُقضى بينَكم ، قد حصر عليكم ، فتبكون حتى ينقطعَ الدمعُ ، ثم تدمَعون دمًا ، وتَبكون حتى يبلغَ ذلك منكم الأذقانَ ، أو يُلجِمَكم فتصيحون ، ثم تقولون : مَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضيَ بينَنا ؟ فيقولون : مَنْ أحقُّ بذلك مِنْ أبيكم آدمَ ؟ جبل اللهُ تربتَه ، وخلَقه بيدِه ، ونفَخ فيه مِنْ روحِه ، وكلَّمه قُبُلًا ، فيؤتى آدمُ ، فيُطلبُ ذلك إليه ، فيأبى ، ثم يَستقرئون الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا ، كلما جاءوا نبيًّا أبى ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حتى يأتوني ، فإذا جاءوني خرجتُ حتى آتيَ الفحصَ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الفحصُ ؟ قال : قدامُ العرشِ ، فأخِرَّ ساجدًا ، فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا ، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني ، ثم يقولُ اللهُ لي : يا محمدُ ! فأقولُ : نعمْ ، وهو أعلمُ ، فيقولُ : ما شأنُك ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدتَني الشفاعةَ ، فشفِّعْني في خلقِك فاقْضِ بينَهم ! فيقولُ : قد شفَّعْتُك ، أنا آتيكم فأقضي بينَكم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ ، فبينا نحنُ وُقوفٌ ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا ، فهالَنا ، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا ، وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم ، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ ، سبحان ربِّنا الأعلى ، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ ، سبحانه أبدًا أبدًا ، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهمُ اليومَ أربعةٌ ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى ، والسماواتُ إلى حُجُزِهم ، والعرشُ على مناكبِهم ، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا ، أسمعُ كلامَكم ، وأبصرُ أعمالَكم ، فأنصِتوا إليَّ ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم ، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه ، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ
إنَّ اللَّهَ يباهي بأَهْلِ عرفاتٍ أَهْلَ السَّماءِ، فيقولُ لَهُم: انظُروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غبرًا
إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السماءِ ، فيقولُ : انظُروا إلى عبادي هؤلاءِ ، جاءوني شُعْثًا غُبْرًا
إِنَّ اللهَ يُباهِي بِأهلِ عَرَفَاتٍ ملائكةَ السَّماءِ ، فيقولُ : انظُروا إلى عِبادِي هؤلاءِ ، جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا
إِنَّ اللهَ يُباهِي بِأهلِ عَرَفَاتٍ أهلَ السَّماءِ ، فيقولُ لهُمْ : انظُروا إلى عِبادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا
إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ أهلَ السَّماءِ ، فيقولُ لهم : انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا
إنَّ اللهَ تعالى يُباهِي بأهلِ عرَفاتٍ أهلَ السماءِ ؛ فيقولُ لهمْ : انظرُوا إلى عبادِي هؤلاءِ جاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا
ما من أيَّامٍ عند اللهِ أفضلُ من عشرِ ذي الحجَّةِ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هنَّ أفضلُ أم عِدَّتُهنَّ جهادًا في سبيلِ اللهِ قال هنَّ أفضلُ من عِدَّتِهنَّ جهادًا في سبيلِ اللهِ وما من يومٍ أفضلُ عند اللهِ من يومِ عرفةَ ينزِلُ اللهُ تباركَ وتعالَى إلى السَّماءِ الدُّنيا فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ فيقولُ انظروا إلى عبادي جاءوني شُعْثًا غُبْرًا ضاحِين جاءوا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون رحمتي ولم يرُوا عذابي فلم يُرَ يومٌ أكثرَ عتيقًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ
كنتُ جالِسًا عندَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجُلانِ أحدُهُما أنصاريٌّ والآخرُ ثقفيٌّ فابتدرَ المسألةَ للأنصاريِّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أخا ثقيفَ ! إنَّ الأنصاريَّ قد سبقَكَ بالمسألةِ ، فقالَ الأنصاريُّ يا رسولَ اللَّهِ ، فإنِّي أبدأُ بِهِ فقالَ: سَل عن حاجتِكَ وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسألُ عن صلاتِكَ باللَّيلِ وعن رُكوعِكَ وعن سجودِكَ وعن صيامِكَ وعن غُسْلِكَ منَ الجَنابةِ ، فقالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّ ذلِكَ الَّذي جئتُ أسألُكَ عنهُ. قالَ: أمَّا صلاتُكَ باللَّيلِ فصلِّ أوَّلَ اللَّيلِ وآخرَ اللَّيلِ ونم وسطَهُ ، قالَ: أفَرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إن صلَّيتُ وسَطَهُ ؟ قالَ: فأنتَ إذًا إذًا ، قالَ: وأمَّا رُكوعُكَ فإذا أردتَ فاجعَل كفَّيكَ على رُكْبتيكَ وافرُجْ بينَ أصابعِكَ ثمَّ ارفَع رأسَكَ فانتَصِب قائمًا حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى مَكانِهِ ، فإذا سجَدتَ فأمكن جبهتَكَ منَ الأرضِ ولا تَنقُر ، وأمَّا صيامُكَ فصمِ اللَّياليَ البيضَ يومَ ثلاثةَ عشرَ ويومَ أربعةَ عشرَ ويومَ خمسةَ عشرَ ، ثمَّ أقبلَ إلى الأنصاريِّ فقالَ: يا أخا الأنصارِ ، اسأَلْ عن حاجتِكَ ، وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ ، قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسأَلُ عن خروجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ العتيقَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن وقوفِكَ بعرفاتٍ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن حَلقِكَ رأسَكَ وتقولُ: ماذا لي فيهِ وعن طوافِكَ بالبيتِ وتقولُ: ماذا لي فيهِ ، وعن رميِكَ الجمارَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، إنَّ هذا الَّذي جئتُ أسألُ عنهُ قالَ: أمَّا خروجُكَ من بيتِكِ تؤمُّ البيتَ الحرامِ ، قالَ: فإنَّ لَكَ بِكُلِّ موطأةٍ تَطؤها راحلتُكَ أن تُكْتَبَ لَكَ حَسنةٌ وتُمْحى عنكَ سيِّئةٌ ، وإذا وقَفتَ بعرفاتٍ فإنَّ اللَّهَ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ للملائِكَةَ: هؤلاءِ عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يَرجونَ رحمتي ويخافونَ عذابي وَهُم لم يرَوني ، فَكَيفَ لو رَأَوني فلو كانَ عليكَ مثلُ رملِ عالجٍ ذنوبًا أو قطرِ السَّماءِ أو عددِ أيَّامِ الدُّنيا غَسلَها عنكَ ، وأمَّا رميُكَ الجمارَ فإنَّ ذلِكَ مَدخورٌ لَكَ عندَ ربِّكَ ، فإذا حَلقتَ رأسَكَ فإنَّ لَكَ بِكُلِّ شعرةٍ تَسقطُ من رأسِكَ أن تُكْتبَ لَكَ حسنةٌ وتُمْحَى عنكَ سيِّئةٌ ، فإذا طُفتَ بالبيتِ خرَجتَ من ذنوبِكَ ليسَ عليكَ منها شيءٌ
كنتُ جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِ مِنى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثقيفٍ فسلمَا ثم قالَا: يا رسولَ اللهِ جئنا نسألُك فقال: إن شئتما أخبرتُكما بما جئتما تسألانِ عنه فعلتُ وإن شئتما أمسكُ وتسألاني فعلتُ. فقالا: أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثقفيُّ للأنصاريِّ: سلْ فقال: أخبرني يا رسولَ اللهِ، فقال: جئتني تسألني عن مخرجِك من بيتِك تؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتيك بعد الطوافِ وما لك فيهما وعن طوافكِ بين الصفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفكِ عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميكَ الجمارَ وما لك فيه وعن نحركَ وما لك فيه مع الإفاضةِ؛ فقال: والذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُ: قال: فإنَّك إذا خرجتَ من بيتكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُكَ خفًا ولا ترفعُه إلا كُتب لك به حسنةٌ ومُحي عنك خطيئةٌ. وأما ركعتاك بعد الطوافِ: كعتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ. وأما طوافُك بالصفا والمروةِ: كعتقِ سبعين رقبةً. وأما وقوفُك عشيةَ عرفةَ: فإنَّ اللهَ يهبطُ إلى سماءِ الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ: عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون جنتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرملِ، أو كقطرِ المطرِ، أو كزبدِ البحرِ، لغفرتُها، أفيضوا مغفورًا لكم ولمن شفعتم له. وأما رميُكَ الجمارَ: فلك بكلِّ حصاةٍ رميتَها تكفيرُ كبيرةٍ من الموبقاتِ. وأما نحرُك: فمدخورٌ لك عند ربِّكَ. وأما حِلاقُكَ رأسَك: فلك بكلِّ شعرةٍ حَلقتَها حسنةٌ وتُمحي عنك بها خطيئةٌ. وأما طوافُك بالبيتِ بعد ذلك: فإنك تطوفُ ولا ذنبَ لك، يأتي ملكٌ حتى يضعَ يديه بين كتفيك فيقولُ: أعملْ فيما يُستقبلُ فقد غُفر لك ما مضى
إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السَّماءِ فيقولُ انظروا إلى عبادي هؤلاء جاءوني شُعْثًا غُبْرًا
إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ أهلَ السَّماءِ فيقولُ لهم انظُروا إلى عبادي جاءوني شُعْثًا غُبْرًا
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ منًى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثَقيفٍ فسلَّما ثمَّ قالا يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك فقال إن شئتُما أخبرَتُكما بما جِئتما تسألاني عنه فعلتُ وإن شِئتُما أن أمسِكَ وتسألاني فعلتُ فقال أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثَّقفيُّ للأنصاريِّ سلْ فقال أخبِرْني يا رسولَ اللهِ فقال جِئتَني تسألُني عن مخرجِك من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتَيْك بعد الطَّوافِ وما لك فيهما وعن طوافِك بين الصَّفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفِك عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميِك الجِمارِ وما لك فيه وعن نحرِك فيه وما لك فيه مع الإفاضةِ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُك قال فإنَّك إذا خرجتَ من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُك خفًّا ولا ترفعُه إلَّا كتب اللهُ لك به حسنةً ومحا عنك خطيئةً وأمَّا ركعتاك بعد الطَّوافِ كعِتقِ رقبةٍ وأمَّا وقوفُك عشيَّةَ عرفةَ فإنَّ اللهَ يهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجُون جنَّتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرَّملِ أو كقطْرِ المطرِ أو كزَبَدِ البحرِ لغفرتُها أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتُم له وأمَّا رميُك الجمارَ فلك بكلِّ حصاةٍ رميْتَها تُكفِّرُ كبيرةً من الموبقاتِ وأمَّا نحرُك فمذخورٌ لك عند ربِّك وأمَّا حِلاقُك رأسَك فلك بكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ويُمحَى عنك بها خطيئةٌ وأمَّا طوافُك بالبيتِ بعد ذلك فإنَّك تطوفُ ولا ذنبَ لك ويأتي ملَكٌ حتَّى يضعَ يدَيْه بين كتِفَيْك فيقولُ اعملْ فيما تستقبِلُ فقد غُفِر لك ما مضَى
حديثُ الصورِ الطويلِ [يعني حديث: تُوقَفون مَوقِفًا واحدًا يومَ القيامةِ، مِقدارَ سبعين عامًا، لا يُنظَرُ إليكم، ولا يُقضى بينَكم، قد حصر عليكم، فتبكون حتى ينقطعَ الدمعُ، ثم تدمَعون دمًا، وتَبكون حتى يبلغَ ذلك منكم الأذقانَ، أو يُلجِمَكم فتصيحون، ثم تقولون : مَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضيَ بينَنا ؟ فيقولون : مَنْ أحقُّ بذلك مِنْ أبيكم آدمَ ؟ جبل اللهُ تربتَه، وخلَقه بيدِه، ونفَخ فيه مِنْ روحِه، وكلَّمه قُبُلًا، فيؤتى آدمُ، فيُطلبُ ذلك إليه، فيأبى، ثم يَستقرئون الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا، كلما جاءوا نبيًّا أبى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حتى يأتوني، فإذا جاءوني خرجتُ حتى آتيَ الفحصَ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الفحصُ ؟ قال : قدامُ العرشِ ، فأخِرَّ ساجدًا، فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني، ثم يقولُ اللهُ لي : يا محمدُ ! فأقولُ : نعمْ، وهو أعلمُ، فيقولُ : ما شأنُك ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدتَني الشفاعةَ، فشفِّعْني في خلقِك فاقْضِ بينَهم ! فيقولُ : قد شفَّعْتُك، أنا آتيكم فأقضي بينَكم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ، فبينا نحنُ وُقوفٌ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا، فهالَنا، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا، وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائكةِ والروحِ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ، سبحان ربِّنا الأعلى، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ، سبحانه أبدًا أبدًا، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ، وهمُ اليومَ أربعةٌ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى، والسماواتُ إلى حُجُزِهم، والعرشُ على مناكبِهم، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا، أسمعُ كلامَكم، وأبصرُ أعمالَكم، فأنصِتوا إليَّ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ]
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ
وأما وُقُوفُكَ بعرفاتٍ: فإنَّ اللهَ تعالى يطلعُ على أهلِ عرفاتٍ فيقولُ: عبادي جاءوني شعثًا غبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ فيباهي بهم الملائكةَ فلو كان عليك من الذنوبِ مثلُ رملِ عالجٍ ونجومِ السماءِ وقطرِ البحرِ والمطرِ – غفر اللهُ لك. وأما رميُكَ الجمارَ: فإنه مدخورٌ لك عند ربِّك أحوجُ ما تكونُ إليه. وأما حلقُكَ رأسَك:َ فإنَّ لك بكلِّ شعرةٍ تقعُ منك نورًا يومَ القيامةِ. وأما طوافُكَ بالبيتِ: فإنَّك تصدُرُ وأنت من ذنوبِك كهيئةِ يومِ ولدتكَ أمُّكَ
إنَّ اللهَ يُبَاهِي بأهلِ عرفاتٍ أهلَ السماءِ فيقول : انظروا إلى عبادي جاءُوني شُعْثًا غُبْرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
سبحان ذي الملك والملكوتيباهي بهم الملائكةصيام الأيام البيضتؤم البيت الحرامنور يوم القيامةظلل من الغمامملائكة السماءالصفا والمروةعشر ذي الحجةعتق من النارالوقوف بعرفةمغفرة الذنوبالبيت الحرامالصور الطويلعبادي هؤلاءيوم القيامةغسل الجنابةبني إسماعيلالجن والإنستخوم الأرضأهل السماءالله تعالىصلاة الليلرمي الجمارحلاق الرأسطواف البيتشعثا غبراذات القرنأهل عرفاتينزل اللهحلق الرأسيوم عرفةعتق رقبةالملائكةغفر اللهالشفاعةانظرواجاءونيالجماءالركوعالسجودالطوافالصلاةالوضوءعباديالعرشالفحصيباهيعرفاتالحلقمغفرةخطيئةشعثاغبرااللهأفضلجهادالحجعرفةطوافحسنةربناآدمنحر
تخريج حديث جاءوني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








