أحاديث عن: جاريتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: جاريتها
عن عثمانَ بنِ عفانَ قال : اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثَ ، إنه كان رجلٌ ممن خلا قبلَكم تعبَّدَ ، فعلِقَتهُ امرأةٌ غوِيَّةٌ ، فأرسلتْ إليه جاريتَها ، فقالتْ له : إنَّا ندعوكَ للشهادةِ ، فانطلق مع جاريتِها ، فطفِقَت كلما دخل بابًا أغلقتْهُ دونَهُ ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ ، عندها غلامٌ وباطيةُ خمرٍ ، فقالت : إني والله ما دعوتُكَ للشَّهادةِ ، ولكنْ دعوتُك لتقَعَ عليَّ ، أو تشربَ من هذه الخمرةِ كأسًا ، أو تقتلَ هذا الغلامَ ، قال : فاسقيني من هذا الخمرِ كأسًا ، فسقَتْهُ كأسًا ، قال : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها ، وقتلَ النفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ ، فإنها واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ ، إلَّا لَيوشكُ أنْ يُخرجَ أحدُهما صاحبَهُ !
أنَّ عثمانَ رحِمه اللهُ ورضِي عنه قال : اجتنبوا الخمرَ فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم يتعبَّدُ فعلَقته امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلت إليه جاريتَها فقالت : إنَّا ندعوك للشَّهادةِ ، فانطلق مع جاريتِها ، فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطيَّةُ خمرٍ ، فقالت : إنِّي واللهِ ما دعوتُك للشَّهادةِ ، ولكنِّي دعوتُك لتقعَ عليَّ أو تشربَ من هذه الخمرِ كأسًا أو تقتُلَ هذا الغلامَ ، قال : فاسقِني من هذا الخمرِ كأسًا ، فسقته فقال : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ . فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ إلَّا أوشك أن يُخرِجَ أحدُهما صاحبَه
عن عثمانَ بنِ عفانَ يقول اجتَنِبوا الخمرَ فإنها أُمُّ الخبائثِ إنه كان رجلٌ فيمن خلا قبلَكم يتعَبّدُ ويعتزِلُ الناسَ فعَلَقَتْه امرأةٌ غَوِيَّةٌ فأرسلَتْ إليه جاريتَها فقالت إنا ندعوك لشهادةٍ فدخل معها فطفِقَتْ كلما دخل بابًا أَغْلَقَتْه دونَه حتى أُفْضِيَ إلى امرأةٍ وَضِيئةٍ عندها غلامٌ وباطِيَةُ خمرٍ فقالت إني واللهِ ما دعوتُكَ لشهادةٍ ولكني دعوتُكَ لِتَقَعَ عَليَّ أو تَقتُلَ هذا الغلامَ أو تشربَ هذا الخمرَ فسَقَتْه كأسًا فقال زِيدوني فلم يَرُمْ حتى وقعَ عليها وقتَل النفسَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتَمِعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أَوشَكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
عن عُثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ : اجتَنِبوا الخمرَ ، فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّهُ كانَ رَجلٌ فيمَن خَلا قبلَكُم يتعبَّدُ ويعتَزِلُ النَّاسَ ، فعَلِقَتْهُ امرأةٌ غويَّةٌ ، فأرسلَت إليهِ جاريتَها إنَّا ندعوكَ لشَهادةٍ . فدخلَ معَها ، فطفقَت كلَّما دخلَ بابًا أغلقتهُ دونَهُ ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندَها غلامٌ وباطيةُ خمرٍ ، فقالَت : إنِّي واللَّهِ ما دعوتُكَ لشَهادةٍ ولَكِني دعوتُكَ لتقعَ عليَّ أو تقتُلَ هذا الغلامَ ، أو تشربَ هذا الخمرَ . فسقتهُ كأسًا ، فقالَ : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقعَ عليها ، وقتلَ النَّفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّها لا تجتمعُ هيَ والإيمانُ أبدًا إلَّا أوشَكَ أحدُهُما أن يُخْرِجَ صاحبَهُ
عن عثمانَ بنِ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثِ، كان رجلٌ فيمَن خلا قبلَكم يتعبدُ ويعتزلُ الناسَ فأحبَّته امرأةٌ غويةٌ فأرسلت إليه جاريتَها أن تدعوَه لشهادةٍ فجاء البيتَ ودخل معَها فكانت كلما دخل بابًا أغلقته دونَه حتى وصل إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ عندَها غلامٌ وإناءُ خمرٍ فقالت له: إنها ما دعته لشهادةٍ وإنما دعَته ليقعَ عليها أو يقتلَ الغلامَ أو يشربَ الخمرَ فلما رأى أنه لابدَّ له من أحدِ هذه الأمورِ تهاونَ بالخمرِ فشرِبه فسكر ثم زنَى بالمرأةِ وقتل الغلامَ، قال أميرُ المؤمنين عثمانُ: فاجتنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتمعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أوشكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
سمِعَتْ أمُّ سلمةَ الصرخةَ على عائشةَ رضي اللهُ عنهما فأرسَلَتْ جاريتَها انظُري ما صَنَعَتْ ؟ فجاءَتْ فقالَتْ: قد قَضَتْ فقالَتْ: يرحمُها اللهُ والذي نفسي بيدِه لقد كانَتْ أحبَّ الناسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا أباها
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عُمَرَ بعَثَهُ مُصدِّقًا على سَعدِ هُذَيمٍ، فأُتيَ حَمزةُ بمالٍ لِيُصَدِّقَهُ، فإذا رَجُلٌ يَقولُ لامرَأتِهِ: أدِّي صَدَقةَ مالِ مَولاكِ. وإذا المرأةُ تَقولُ له: بل أنتَ فأدِّ صَدَقةَ مالِ أبيكَ. فسألَ حَمزةُ عن أمرِهما وقَولِهما، فأُخبِرَ أنَّ ذلك الرَّجُلَ زَوجُ تلك المرأةِ، وأنَّهُ وقَعَ على جاريةٍ لها، فولَدَتْ وَلَدًا، فأعتَقَتْهُ امرأتُهُ، قالوا: فهذا المالُ لأبيهِ مِن جاريَتِها، فقال حَمزةُ: لَأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ. فقيلَ له: أصلَحَكَ اللهُ، إنَّ أمْرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجلَدَهُ عُمَرُ مِئةً، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فأخَذَ حَمزةُ بالرَّجُلِ كَفيلًا حتى قدِمَ على عُمَرَ، فسألَهُ عمَّا ذُكِرَ مِن جَلدِ عُمَرَ إيَّاهُ، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فصَدَّقَهم عُمَرُ بذلك، وقال: إنَّما درَأَ عنه الرَّجمَ؛ لِأنَّهُ عذَرَهُ بالجَهالةِ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَهُ مُصدِّقًا على سعدِ بنِ هُذَيْمٍ . فأتى حمزةَ بمالٍ ليصدِّقَهُ . فإذا رجلٌ يقولُ لامرأتِهِ: أدِّ صدقةَ مالِ مولاكِ وإذا المرأةُ تقولُ لَهُ: بل أنتَ فأدِّ صدقةَ مالِ ابنَكَ . فسألَ حَمزةُ عن أمرِهِما وقولِهِما فأُخْبِرَ أنَّ ذلِكَ الرَّجلَ زَوجُ تلكَ المرأةِ، وأنَّهُ وقعَ على جاريةٍ لَها فولَدَت ولدًا فأعتَقتْهُ امرأتُهُ . قالوا: فَهَذا المالُ لابنِهِ من جاريتِها . فقالَ حمزةُ: لأرجُمنَّكَ بأحجارِكَ . فقيلَ لَهُ: أصلحَكَ اللَّهُ إنَّ أمرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجلدَهُ عمرُ مائةً ولم يرَ عليهِ الرَّجمَ . فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كَفيلًا حتَّى يقدَمَ على عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فيسأله عمَّا ذَكَرَ مِن جلدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إيَّاهُ ولم يرَ عليهِ رجمًا فصدَّقَهُم عمرُ بذلِكَ من قولِهِم، وقالَ: إنَّما درأَ عنهُ الرَّجمَ عُذرَهُ بالجهالةِ
فما كانتْ عائشةُ تَستَجِدُّ ثوبًا حتى تُرَقِّعَ ثوْبَها وتُنَكِّسَهُ ولَقدْ جاءَها يومًا من عِندِ مُعاويةَ ثَمانونَ ألْفًا فمَا أمْسَى عِندَها دِرْهمٌ قالتْ لها جاريتُها فهَلَّا اشْتريْتِ لنا مِنهُ لَحمًا بِدِرْهمٍ قالتْ لوْ ذكَّرْتِنِي لفعلْتُ
عن أُمِّ ورَقةَ بنتِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُها كُلَّ جُمُعةٍ، وأنَّها قالت: يا نَبيَّ اللهِ -يَومَ بَدرٍ- أتَأذَنُ لي فأخرُجَ مَعَكَ أُمَرِّضُ مَرضاكُم، وأُداوي جَرحاكُم، لَعَلَّ اللهَ يُهدي لي شَهادةً؟ قال: «قَرِّي؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُهدي لَكِ شَهادةً»، وكانَت أعتَقَت جاريةً لها وغُلامًا عن دُبُرٍ مِنها، فطالَ عليهما، فغَمَّاها في القَطيفةِ حَتَّى ماتَت وهَرَبا، فأُتيَ عُمَرُ فقيلَ له: إنَّ أُمَّ ورَقةَ قد قَتَلَها غُلامُها وجاريَتُها وهَرَبا، فقامَ عُمَرُ في النَّاسِ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُ أُمَّ ورَقةَ يَقولُ: «انطَلِقوا نَزورُ الشَّهيدةَ»، وإنَّ فُلانةَ جاريَتَها وفُلانًا غُلامَها غَمَّاها ثُمَّ هَرَبا، فلا يُؤويهما أحَدٌ، ومَن وجَدَهما فليَأتِ بهما، فأُتيَ بهما فصُلِبا، فكانا أوَّلَ مَصلوبَينِ
قُلْنا لعائشةَ: حَدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: أمَا تَقرَؤونَ القُرآنَ؟ قُلْنا: على ذلك حَدِّثينا عن خُلُقِه، فقالت: كان عنده أصحابُهُ، فصنَعَتْ له حَفْصةُ طعامًا، وصنَعْتُ له طعامًا، فسبَقَتْني إليه حَفْصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقَصعةٍ، فقُلتُ لجاريَتي: إنْ أدرَكْتيها قبلَ أنْ تَهْويَ بها، فارْمي بها، فأدرَكَتْها وقد أَهوَتْ بها، فرَمَتْ بها، فوقَعَتْ على النِّطعِ، فانكسَرَتِ القَصْعةُ، وتبدَّدَ الطعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطعامَ، فأكَلوهُ، ثُم وضَعَتْ جاريَتي قَصْعةَ الطعامِ، فقال لجاريةِ حَفْصةَ: خُذي هذا الطعامَ، فكُلوا واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظَرْفِكم، قالت: ولم أَرَ في وَجهِهِ غَضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
رُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَجُلٌ أحَلَّتْ له امرأتُه جاريَتَها، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانتْ أحَلَّتْها له، لأجلِدَنَّه مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ لم تَكُنْ أحَلَّتْها له لأرجُمَنَّه، قال: فوَجَدَها قد أحَلَّتْها له؛ فجَلَدَه مِئةً
جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه
إجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثِ إنه كان رجلٌ ممن خلا قبلَكم يتعبَّدُ ويعتزلُ الناسَ فعلِقتْه امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلَتْ إليه جاريتَها فقالت إنا ندعوك لشهادةٍ فدخل معها فطفِقَتْ كلما دخل بابًا أغلقَتْه دونَها حتى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطِيةُ خمرٍ فقالتْ إني واللهِ ما دعوتُك لشهادةٍ ولكن دعوتُكَ لتقعَ عليَّ أو تقتلَ هذا الغلامَ أو تشربَ هذا الخمرَ فسقَتْه كأسًا فقال زيدوني فلم يبرحْ حتى وقع عليها وقتل النفسَ فاجتنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتمع هي والإيمانُ أبدًا إلا أوشك أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
جاءتِ امرأةٌ إلى النعمانِ بنِ بَشيرٍ فقالت: إنَّ زوجَها وقع على جاريتِها، فقال: لأقضي في ذلك بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ كنتِ أحللتِهَا له ضربتُه مائةَ سَوطٍ وإن لم تكوني أحللتِهَا له رجمتُهُ
قُلْنا لعائشةَ: حدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت: أَمَا تقْرَؤونَ القُرآنَ؟ قلنا: على ذلك حدِّثينا عن خُلُقِه. فقالت: كان عنده أصحابُه، فصنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، وصنَعْتُ إليه طعامًا، فسبَقَتْني إليه حفصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقصعةٍ، فقُلْتُ لجاريتي: إنْ أدرَكْتِيها قبل أنْ تَهْوِي بها، فارمي بها، فأدرَكَتْها وقد أهْوَتْ بها، فرَمَتْ بها فوقَعَت على النِّطَعِ، فانكسَرَتِ القصعةُ، وتبدَّدَ الطَّعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطَّعامَ، فأَكَلوه، ثمَّ وضَعَتْ جاريتي قصعةَ الطَّعامِ. فقال لجاريةِ حفصةَ: خُذِي هذا الطَّعامَ، فكُلوا، واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظرفِكم. قالت: ولم أَرَ في وجْهِه غضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النُّعْمانِ وهو أميرُ الكُوفةِ [يعني حديث: جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه.]
حديث: إنَّ امرأةً أحَلَّت جاريتَها لِزَوجِها [يعني حديث: أَنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ رُفِعَ إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِهِ فقال لَأقضيَنَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئن كانت أَحلَّتْها له جلدتُه مئةً وإن لم تكن أحلَّتْها له رجَمتُه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمرحمزة بن عمرو الأسلميفكلوا واقبضوا الجفنةلم أر في وجهه غضباالولد من الجاريةغماها في القطيفةالنعمان بن بشيروقعت على جاريتهيزورها كل جمعةقضية رسول اللهقضاء رسول اللهوقع على جاريتهضربته مائة سوطاجتنبوا الخمرعثمان بن عفانعمر بن الخطابيهدي لك شهادةخلق رسول اللهعذر بالجهالةإدمان الخمريرحمها اللهثمانون ألفاأول مصلوبينأحللتيها لهضرب مئة سوطأم الخبائثقتل الغلامصدقة المالتستجد ثوباترقع ثوبهالحما بدرهملم يعاتبنيجمع الطعامأحللتها لهوقع عليهاقتل النفسباطية خمرشرب الخمرأحب الناسرسول اللهإلا أباهاجلدته مئةلا يجتمعلا تجتمعأحللتيهااجتنبواالإيمانأم سلمةالجهالةجلد مئةالجاريةأم ورقةجاريتينجاريتهاالصرخةالكفيلمعاويةالقصعةجاريتيالغلامزيدونيالطعامالجفنةالعتابلزوجهاالخمرشهادةالزناعائشةالرجمالجلدالولدالنطعجاريةرجمتهامرأةالغضبتعبدغويةغلامحمزةدرهمصلباحفصةأحلتقضتقريجلدرجمزوج
تخريج حديث جاريتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








