أحاديث عن: جالسوهم في المجالس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جالسوهم في المجالس
إنَّ سليمانَ بنَ داودٍ أوثقَ شياطينَ في البحرِ فإذا كان سنةَ خمسٍ وثلاثينَ خرجوا في صوَرِ الناسِ وأبشارِهم فجالَسوهُم في المجالسِ والمساجدِ ونازَعوهُم القرآنَ
شرُ المَجالسِ الأسواقُ والطُّرقُ، وخيرُ المَجالسِ المساجدُ، فإِن لَمْ تجلِسْ في المسجدِ فالزَم بيتَكَ
إيَّاكُم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ، فقالوا: ما لَنا بُدٌّ، إنَّما هي مَجالِسُنا نَتَحَدَّثُ فيها، قال: فإذا أبَيتُم إلَّا المَجالِسَ، فأعطوا الطَّريقَ حَقَّها، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، وأمرٌ بالمَعروفِ، ونَهيٌ عَنِ المُنكَرِ
إنَّه بينَما موسى عليه السَّلامُ في قَومِه يُذَكِّرُهم بأيَّامِ اللهِ، وأيَّامُ اللهِ نَعماؤُه وبَلاؤُه، إذ قال: ما أعلَمُ في الأرضِ رَجُلًا خَيرًا وأعلَمَ مِنِّي، قال: فأوحى اللهُ إليه: إنِّي أعلَمُ بالخَيرِ منه، أو عِندَ مَن هو، إنَّ في الأرضِ رَجُلًا هو أعلَمُ مِنكَ، قال: يا رَبِّ فدُلَّني عليه، قال: فقيلَ له: تَزَوَّدْ حوتًا مالِحًا؛ فإنَّه حَيثُ تَفقِدُ الحوتَ، قال: فانطَلَقَ هو وفَتاه حتَّى انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، فعُمِّيَ عليه، فانطَلَقَ وتَرَكَ فتاه، فاضطَرَبَ الحوتُ في الماءِ، فجَعَلَ لا يَلتَئِمُ عليه، صارَ مِثلَ الكوَّةِ، قال: فقال فتاه: ألا ألحَقُ نَبيَّ اللهِ فأُخبِرَه؟ قال: فنُسِّيَ، فلَمَّا تَجاوزا قال لفَتاه: آتِنا غَداءَنا لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا، قال: ولم يُصِبهُم نَصَبٌ حتَّى تَجاوزا، قال فتَذَكَّرَ {قال أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ الحوتَ وما أنسانيهُ إلَّا الشَّيطانُ أن أذكُرَه واتَّخَذَ سَبيله في البَحرِ عَجَبًا قال ذلك ما كُنَّا نَبغي فارتَدَّا على آثارِهما قَصَصًا} فأراه مَكانَ الحوتِ، قال: هاهُنا وُصِفَ لي، قال: فذَهَبَ يَلتَمِسُ فإذا هو بالخَضِرِ مُسَجًّى ثَوبًا، مُستَلقيًا على القَفا، أو قال: على حَلاوةِ القَفا. قال: السَّلامُ علَيكُم، فكَشَفَ الثَّوبَ عن وجهِه، قال: وعليكُمُ السَّلامُ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى؟ قال: ومَن موسى؟ قال: موسى بَني إسرائيلَ، قال: مَجيءٌ ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رُشدًا، قال: إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا، وكيفَ تَصبِرُ على ما لم تُحِط به خُبرًا، شيءٌ أُمِرتُ به أن أفعَله إذا رَأيتَه لم تَصبِرْ، قال: سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا ولا أعصي لكَ أمرًا، قال: فإنِ اتَّبَعتَني فلا تَسألني عن شيءٍ حتَّى أُحدِثَ لكَ منه ذِكرًا، فانطَلَقا حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ خَرَقَها، قال: انتَحى عليها، قال له موسى عليه السَّلامُ: أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا، قال: ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا؟ قال: لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا، فانطَلَقا حتَّى إذا لَقيا غِلمانًا يَلعَبونَ، قال: فانطَلَقَ إلى أحَدِهم باديَ الرَّأيِ فقَتَلَه، فذُعِرَ عِندَها موسى عليه السَّلامُ ذَعرةً مُنكَرةً، قال: (أقَتَلتَ نَفسًا زاكيةً بغيرِ نَفسٍ لقد جِئتَ شيئًا نُكرًا) فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ هذا المَكانِ: رَحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى، لَولا أنَّه عَجَّلَ لَرَأى العَجَبَ، ولَكِنَّه أخَذَتْه مِن صاحِبِه ذَمامةٌ، {قال إن سَألتُكَ عن شيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا} ولو صَبَرَ لَرَأى العَجَبَ، قال: وكانَ إذا ذَكَرَ أحَدًا مِنَ الأنبياءِ بَدَأ بنَفسِه: رَحمةُ اللهِ علينا وعلى أخي كَذا، رَحمةُ اللهِ علينا، فانطَلَقا حتَّى إذا أتَيا أهلَ قَريةٍ لئامًا فطافا في المَجالِسِ فاستَطعَما أهلَها، فأبَوا أن يُضَيِّفوهما فوجَدا فيها جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ فأقامَه، قال: لو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا، قال: هذا فِراقُ بَيني وبَينِكَ وأخَذَ بثَوبِه، قال: {سَأُنَبِّئُكَ بتَأويلِ ما لم تَستَطِع عليه صَبرًا أمَّا السَّفينةُ فكانَت لمَساكينَ يَعمَلونَ في البَحرِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فإذا جاءَ الذي يُسَخِّرُها وجَدَها مُنخَرِقةً فتَجاوزَها فأصلَحوها بخَشَبةٍ، وأمَّا الغُلامُ فطُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، وكانَ أبَواه قد عَطَفا عليه، فلو أنَّه أدرَكَ أرهَقَهما طُغيانًا وكُفرًا (فأرَدنا أن يُبَدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ وكانَ تَحتَه) إلى آخِرِ الآيةِ
إيَّاكم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لا بُدَّ مِن مجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ: فإذا أَبَيْتُمْ إلَّا المجالِسَ فأَعْطوا الطَّريقَ حقَّهُ، قالوا: وما حقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وكَفُّ الأَذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - نَهَى عنِ المَجالسِ بالصُّعُداتِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لَيشقُّ علَينا الجلوسُ في بيوتِنا ؟ قالَ : فإن جلَستُمْ فأعطوا المَجالسَ حقَّها ، قالوا : وما حقُّها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : إدلالُ السَّائلِ ، ورَدُّ السَّلامِ ، وغضُّ الأبصارِ ، والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المنكرِ
خيرُ المَجالسِ أوسَعُها [يعني حديث: أُوذنَ أبو سعيدٍ بجنازةٍ في قومِه فكأنه تخلَّف حتى أخذ الناسُ مجالسَهم فلما رآهُ القومُ تسرَّبوا عنه فقام بعضُهم ليجلسَ في مجلسِه فقال : ألا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : خيرُ المجالسِ أوسعُها ثم تنحَّى فجلس في مكان واسعٍ]
إنَّ لكلِّ شيءٍ شرَفًا وإنَّ شرفَ المجالسِ ما استُقبِلَ به القبلةَ وإنما المجالسُ بالأمانةِ ولا تُصلُّوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدِّثِ واقتلوا الحيَّةَ والعقربَ وإن كنتم في الصلاةِ ولا تستُروا الجُدُرَ بالثيابِ ومن نظر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنما ينظرُ في النارِ ومن أحبَّ أن يكون أكرَمَ الناسِ فلْيتَّقِ اللهَ ومن أحبَّ أن يكونَ أقوى الناسِ فلْيتوكَّلْ على اللهِ ومن أحبَّ أن يكونَ أغنى الناسِ فلْيكنْ بما في يدِ اللهِ أوثقَ منه بما في يدهِ ألا أُنبِّئُكم بشرارِكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من نزل وحدَه ومنع رَفدَه وجلدَ عبدَه قال أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من يُبغِضُ الناسَ أو يُبغضونَه قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لمْ يُقِلْ عثْرةً ولمْ يَقبلْ معذرةً ولم يغفرْ ذنبًا قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمنُ شرُّهُ إنَّ عيسى بنَ مريم عليه السلامُ قام في قومِه فقال يا بني إسرائيلَ لا تتكلَّموا بالحكمةِ عند الجاهلِ فتَظلموها ولا تَمنعوها أهلَها فتظلِموهم ولا تَظلموا ولا تُكافِئوا ظالمًا بظلمٍ فيبطلَ فضلُكم عند ربكم يا بني إسرائيلَ الأمرُ ثلاثةٌ أمرٌ بيِّنٌ رُشدُه فاتَّبِعوه وأمرٌ بيِّنٌ غَيُّه فاجتنِبوه وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه
المجالسُ بالأمانةِ إلا ثلاثةَ مَجَالِسَ، مَجْلِسٌ يُسْفَكُ فيه دمٌ حرامٌ، ومَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فيه فَرْجٌ حرامٌ ومَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فيه مالٌ من غيرِ حَقٍّ
المجالسُ بالأمانةِ، إلا ثلاثةَ مَجالِسَ: مَجلِسٌ يُسفَكُ فيه دمٌ حرامٌ، ومَجلِسٌ يُستَحَلُّ فيه فَرْجٌ حرامٌ، ومَجلِسٌ يُستَحَلُّ فيه مالٌ مِنْ غَيرِ حَقٍّ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنا إذا قُمْنا مِن عندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهليَّةِ فقال إذا جلَسْتُم تلك المجالسَ الَّتي تخافون فيها على أنفسِكم فقولوا عندَ مَقامِكم سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك نشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستغفِرُك ونتوبُ إليك يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حاكَم يهوديًّا إلى شُريحٍ فقام شريحُ من مَجلِسِه و أجلسَ عليًّا فيه فقال عليٌّ : لو كانَ خَصمي مسلِمًا لجلستُ معَهُ بين يدَيكَ و لكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : لا تُساوُوهم في المَجالِسِ
حديث النَّهْي عن سترِ الجدُرِ بالثِّيابِ [يعني حديث: إنَّ لكُلِّ شَيءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المجالِسِ ما استُقبِلَ فيها القِبلةُ، وإنَّما تجالِسونَ بالأمانةِ، فلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائمِ والمتحَدِّثينَ، واقتُلوا الحَيَّةَ والعَقرَبَ وإن كنتُم في صلاتِكم، ولا تَستُروا الجُدرانَ بالثِّيابِ، ومَن نَظَر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ، ومَن أحَبَّ أن يكونَ أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللهِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أغنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدَي اللهِ أوثَقَ منه بما في يَدَيه، ألا أنَبِّئُكم بشِرارِكم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونَه، فقال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لم يُقِلْ عَثرةً، ولم يَقبَلْ مَعذِرةً ولم يَغفِرْ ذَنبًا، قال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه، إنَّ عيسى بنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في قَومِه، فقال: يا بني إسرائيلَ، لا تَكَلَّموا بالحِكمةِ عندَ الجُهَّالِ فتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهْلَها فتَظلِموهم، ولا تَظلِموا ولا تُكافِئوا ظالِمًا بظُلمِه فيَبطُلَ فَضلُكم عند رَبِّكم، يا بني إسرائيلَ، الأمرُ ثَلاثةٌ: أمرٌ يَتبَيَّنُ رُشدُه فاتَّبِعوه، وأمرٌ يَتبَيَّنُ غَيُّه فاجتَنِبوه، وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه]
عهدت عمر بن عبد العزيز وهو علينا عامل بالمدينة وهو شاب غليظ البضعة ممتلئ الجسم فلما استخلف وقاسى من العمل والهم ما قاسى تغيرت حاله فجعلت أنظر إليه لا أكاد أصرف بصري فقال: يا ابن كعب إنك لتنظر إلي نظرا ما كنت تنظره إلي من قبل قال: قلتُ: تعجبني قال: وما عجبك ؟ قال: لما حال من لونك ونقى من شعرك ونحل من جسمك قال: فكيف لو رأيتني بعد ثلاثة حين تسيل حدقتاي على وجهي ويسيل منخراي وفمي صديدا ودودا كنت لي أشد نكرة أعد علي حديثا كنت حدثتنيه عنِ ابنِ عباسٍ قال: حدثني ابن عباس رضي اللهُ عنهما ورفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إن لكل شيء شرفا وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة وإنما يجالس بالأمانة فلا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتِكم ولا تستروا الجدر بالثياب ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النارِ ومن أحب أنْ يكونَ أكرم الناس فليتوكل على الله ومن أحب أنْ يكونَ أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أنْ يكونَ أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده ألا أنبئكم بشراركم ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده قال: أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من يبغض الناس ويبغضونه قال: أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من لم يقل عثرة ولم يقبل معذرة ولم يغفر ذنبا قال: أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من لم يرج خيره ولم يؤمن شره إن عيسى ابن مريم قام في قومه فقال: يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجاهل فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلم فيبطل فضلكم عند ربكم يا بني إسرائيل الأمر ثلاثة: أمر تبين رشده فاتبعوه وأمر تبين غيه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فكله إلى عالمه
اجتمَعَتْ منا جماعةٌ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إنا أهلُ عاليةٍ وسافلةٍ ولنا مجالسُ نتحدثُ فيها ، قال : أعطوا المجالسَ حقَّها فقُلنا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غُضوا أبصارَكم ورُدوا السلامَ ، وأرشِدوا الأعمى ، ومُروا بالمعروفِ ، وانْهَوا عنِ المنكرِ
اجتمعَتْ منا جماعةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ عاليةٍ وسافلةٍ ولنا مجالسُ نتحدَّثُ فيها قال: أَعطوا المجالسَ حقَّها قُلنا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال: غُضوا أبصارَكم ورُدوا السلامَ وأرشِدوا الأعمى ومُروا بالمعروفِ وانْهَوا عنِ المنكرِ
المَجالسُ بالأمانةِ في الحَديثِ
لا تَجلِسوا في المجالسِ فإن كنتُم لا بدَّ فاعلين فرُدُّوا السلامَ وغُضُّوا الأبصارَ واهدوا السبيلَ وأعينوا على الحُمولَةِ
المُجالسُ ثلاثةٌ : سالمٌ ، وغانمٌ ، وشاجبٌ ، فالغانمُ : الذي يُكثرُ ذِكْرَ اللهِ في مجلسِه ، والسالمُ : الذي يَسكتُ ، لا لهُ ولا عليهِ ، والشاجبُ : الذي يكونُ كلامُه وعملُهُ في معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
شَرُّ المَجَالِسِ الأسواقِ والطُّرُقِ، وخيرُ المَجَالِسِ المساجدُ، فإن لم تَجْلِسْ في المسجدِ، فالْزَمْ بيتَكَ
شَرُّ المَجالِسِ الأسواقُ والطُّرُقُ ، وخيرُ المَجالِسِ المساجدُ ، فإن لم تَجْلِسْ في المسجدِ فالْزَمْ بيتَك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللهمن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق اللهلا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلملا يرجى خيره ولا يؤمن شرهلا تكافئوا ظالما بظلماقتلوا الحية والعقربلا تصلوا خلف النائممن نظر في كتاب أخيهسبحانك اللهم وبحمدكجالسوهم في المجالسالجلوس على الطرقاتنستغفرك ونتوب إليكالنظر في كتاب أخيهجلست معه بين يديكلا تستروا الجدرانلا تسألني عن شيءالمجالس بالأمانةأهل عالية وسافلةسنة خمس وثلاثينرحمة الله عليناالجلوس بالطرقاتالنهي عن المنكرأحاديث الجاهليةالتوكل على اللهانهوا عن المنكرسليمان بن داودنازعوهم القرآنالأمر بالمعروفلا إله إلا أنتاستقبال القبلةنهي عن المنكرمال من غير حقما أصبتم فيهاأرشدوا الأعمىمروا بالمعروفأمانة المجالسأمر بالمعروفإدلال السائلأشرف المجالسلا يرجى خيرهإرشاد الأعمىغضوا أبصاركمهداية السبيلأوثق شياطينخير المجالسالأمر ثلاثةمال بغير حقردوا السلامشر المجالسحق المجالسغض الأبصارلا تساووهمخصمي مسلمااتقوا اللهشرار الناسمعصية اللهصور الناسالزم بيتكرد السلامحق الطريقيكفر عنكمحق المجلسغض البصركف الأذىفرج حرامذكر اللهالأسواقالمساجدالسفينةالمجالسالصعداتالتوسعةدم حرامالأمانةالحمولةالصخرةالغلامالجدارأوسعهاالجلوسشراركمالسلامالأعمىالحديثأعينواالبحرالطرقالخضرالحوتمجالسالفضليستحليهوديموسىأوسعمجلسيسفكشريححاكمسالم
تخريج حديث جالسوهم في المجالس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








