أحاديث عن: صور الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: صور الناس
عن عبد الله بن عمرو أن النَّبِيّ ﷺ قال: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصغار، حتَّى يدخلوا سجنا في جهنّم، يقال له: بُولَس، فتعلوهم نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال، عصارة أهل النّار».
حسن رواه الترمذيّ (٢٤٩٢)، وأحمد (٦٦٧٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٥٧) كلّهم من طريق محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
يحشرُ المتَكبِّرونَ يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ في صورِ النَّاسِ يعلوهم كلُّ شيءٍ من الصَّغارِ ، حتَّى يدخلوا سجنًا في جَهنَّمَ يقالُ لَهُ : بولُسُ تعلوهم نارُ الأنيارِ ويُسقونَ من طينةِ الخبالِ عصارةُ أَهلِ النَّارِ
يُحشَرُ المُتكبِّرونَ يومَ القيامَةِ أَمثالَ الذَّرِّ في صورِ النَّاسِ، يَعلوهُم كلُّ شيءٍ مِنَ الصَّغارِ حتَّى يَدخُلوا سِجنًا في جَهنَّم يُقال له بولَسُ، فتَعلوهُم نارُ الأَنيارِ يُسقَونَ مِن طينَةِ الخَبالِ عُصارةُ أهلِ النَّارِ
يُحشَرُ المتَكَبِّرونَ يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ في صورِ النَّاسِ ، يعلوهُم كلُّ شيءٍ منَ الصَّغارِ ، حتَّى يدخلوا سجنًا في جَهَنَّمَ ، يُقالُ لَهُ : بولَسُ ، فتعلوَهُم نارُ الأَنْيارِ ، يُسقَونَ مِن طينةِ الخبالِ ، عُصارةِ أَهْلِ النَّارِ
إنَّ سليمانَ بنَ داودٍ أوثقَ شياطينَ في البحرِ فإذا كان سنةَ خمسٍ وثلاثينَ خرجوا في صوَرِ الناسِ وأبشارِهم فجالَسوهُم في المجالسِ والمساجدِ ونازَعوهُم القرآنَ
يُحشَرُ المُتكبِّرونَ يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ، في صوَرِ النَّاسِ، يَعلوهم كلُّ شيءٍ مِن الصَّغارِ، حتى يدخُلوا سِجنًا في جَهنَّمَ، يُقالُ له: بُولَسُ، فتَعلوهم نارُ الأَنيارِ، يُسقَونَ مِن طينةِ الخَبالِ، عُصارةِ أهلِ النَّارِ
حديث في النَّهْي عن التَّصاويرِ والتَّماثيلِ [حديث ابن عباس: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، إذْ أتَاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا أبَا عَبَّاسٍ، إنِّي إنْسَانٌ إنَّما مَعِيشَتي مِن صَنْعَةِ يَدِي، وإنِّي أصْنَعُ هذِه التَّصَاوِيرَ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ سَمِعْتُهُ يقولُ: مَن صَوَّرَ صُورَةً، فإنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ حتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وليسَ بنَافِخٍ فِيهَا أبَدًا. فَرَبَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً، واصْفَرَّ وجْهُهُ، فَقالَ: ويْحَكَ! إنْ أبَيْتَ إلَّا أنْ تَصْنَعَ، فَعَلَيْكَ بهذا الشَّجَرِ، كُلِّ شَيءٍ ليسَ فيه رُوحٌ.] [وحديث ابن مسعود: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا عِنْدَ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ المُصَوِّرُونَ.]
[ عنْ ] قَتادةَ أنَّهُ شهِد عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ يُفتي الناسَ ولا يذكُرُ في فُتياهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاء رجلٌ فقال : إني رجلٌ عِراقيٌّ وإني أصوِّرُ هذه التصاويرَ فقال : ادْنُهْ مرتين أو ثلاثًا سمعتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَنْ صوَّر صورةً في الدنيا كُلِّفَ يومَ القيامةِ أنْ ينفُخَ فيها الروحَ وليس بنافخٍ
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البَيتِ قِرامٌ فيه صُوَرٌ، فتَلَوَّنَ وجهُه ثُمَّ تَناولَ السِّترَ فهَتَكَه، وقالت: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ الذينَ يُصَوِّرونَ هذه الصُّورَ
9
✔ صحيح📌 مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا يُكَلَّفُ يَومَ القيامةِ أن يَنفُخَ فيه الرُّوحَ، وليس بنافِخٍ
عَنِ النَّضرِ بنِ أنَسٍ، قال: كُنتُ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ وهو يُفتي النَّاسَ، لا يُسنِدُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا مِن فُتياه، حَتَّى جاءَه رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ، وإنِّي أُصَوِّرُ هذه التَّصاويرَ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ادنُهْ -إمَّا مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- فدَنا، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا يُكَلَّفُ يَومَ القيامةِ أن يَنفُخَ فيه الرُّوحَ، وليس بنافِخٍ
رَآني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مُتجرِّدًا، فناداني: خُذْ رِداءَكَ، خُذْ رِداءَكَ. فأخَذتُ رِدائي، ثُمَّ أقبَلتُ إلى القَومِ، فقُلتُ: ما له؟ قالوا: لمَّا رَآكَ مُتجرِّدًا، قال: ما أرى أحدًا مِن النَّاسِ صُوِّرَ صورةَ هذا، إلَّا ما ذُكِرَ مِن يوسُفَ عليه السَّلامُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لعنَ المصوِّرينَ وقال : من صوَّر صورةً كلِّفَ أن ينفُخَ فيها الرُّوحَ وليس بنافخٍ وقال : إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ الَّذين يضاهونَ بخلقِ اللهِ
أنَّه شهِدَ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أَفتى النَّاسَ، ولا يَذكُرُ في فُتياه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جاءَ رَجُلٌ فقال: إنِّي رَجُلٌ عِراقيٌّ، وإنِّي أُصوِّرُ هذه التَّصاويرَ. فقال: ادنُه -مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثًا- سمِعتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، -أو قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: مَن صوَّرَ صورَةً في الدُّنيا؛ كُلِّفَ يَومَ القيامَةِ أنْ يَنفُخَ فيها الرُّوحَ، وليس بِنافِخٍ
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه
يُحشَرُ المتكبِّرون يومَ القيامةِ في صوَرِ الذَّرِّ تطَؤُهم النَّاسُ لهوانِهم على اللهِ تعالَى
قيلَ لسلمانَ : أخْبِرْنا عن إسلامِكَ . قال : كنتُ مَجوسيًّا ، فرأيتُ كأنَّ القيامةَ قد قامَت ، وحُشِرَ النَّاسُ على صُوَرِهِم ، وحُشِرَ المجوسُ على صُوَرِ الكِلابِ ، ففَزِعتُ . فرأيتُ مِن القابِلَةِ أيضًا أنَّ النَّاسَ حُشِروا على صوَرهِم ، وأنَّ المجوسَ حُشِروا على صُورِ الخنازيرِ . فتركتُ دِيني ، وهرَبتُ وأتيتُ الشَّامَ . فوجدتُ يهودًا ، فدخَلتُ في دِينِهم ، وقرأتُ كُتُبَهم ، ورَضيتُ بدِينهم وكنتُ عندَهم حِجَجًا . فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّ النَّاسَ حُشِروا ، وأنَّ اليهودَ أُتِيَ بهم ، فسُلِخُوا ، ثمَّ أُلْقُوا في النَّارِ فشُوُوا ، ثمَّ أُخْرِجوا ، فبُدِّلَتْ جلودُهم ، ثمَّ أُعيدُوا في النَّارِ . فانتَبهتُ وهرَبتُ من اليهوديَّةِ . فأتَيتُ قومًا نَصارَى ، فدخلتُ في دِينِهم ، وكنتُ معهُم في شِرْكِهم ، فكنتُ عندَهُم حِجَجًا . فرأيتُ كأنَّ ملَكًا أخذني فجاءَ بي علَى الصِّراطِ على النَّارِ فقال : اعْبُرْ هذا ، فقالَ صاحبُ الصِّراطِ : انظُروا ، فإن كان دِينُه النَّصرانيةَ ، فألقوه في النَّارِ ، فانتَبهتُ وفزِعتُ . ثمَّ استعبَرتُ راهبًا كان صديقًا لي ، فقال : إنَّ الَّذي أنت عليهِ دِينُ المَلِكِ ، ولكن عليكَ باليَعقوبيَّةِ . فرفَضتُ ذلكَ ، ولَحِقتُ بالجزيرةِ ، فلزِمتُ راهبًا بنَصيبينَ يرى رأيَ اليعقوبيَّةِ ، فكنتُ عِندَهم حِجَجًا ، فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّ إبراهيمَ خليلُ الرَّحمنِ قائمٌ عند العرشِ يُمَيِّزُ مَن كان على مِلَّتِه ، فيُدخِلُه الجنَّةَ ، ومَن كان على غيرِ مِلَّتِه ، ذَهبوا بهِ إلى النَّارِ . فهَربتُ مِن ذلكَ الراهبِ ، وأتيتُ راهبًا لهُ خمسون ومِئةَ سنةٍ وأخبرتُه بقصَّتي ، فقال : إنَّ الَّذي تطلبُه ليسَ هوَ اليومَ على ظَهرِ الأرضِ ، ذاكَ دينُ الحنَفيَّةِ وهوَ دينُ أهلِ الجنَّةِ ، وقد اقترَبَ ، وأظلَّكَ زمانُه ، نَبيُّ يثربَ يدعو إلى هذا الدِّينِ . قُلتُ : ما اسمُ هذا الرَّجلِ ؟ قال : لهُ خمسةُ أسماءٍ : مَكتوبٌ في العَرشِ مُحمَّدٌ ، وفي الإنجيلِ أحمدُ ، ويومَ القيامةِ مَحمودٌ ، وعلى الصِّراطِ حَمَّادٌ ، وعلى بابِ الجنَّةِ حامِدٌ ! وهوَ من ولدِ إسماعيلَ ، وهوَ قُرَشيٌّ ، فسَردَ كثيرًا مِن صِفَتِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : فسِرْتُ في البريَّةِ ، فسبَتني العَربُ ، واستخدَمَتْنِي سِنينَ ، فهرَبتُ منهم ، إلى أن قال : فلمَّا أسلَمتُ قبَّلَ عليٌّ رَأسي ، وكَساني أبو بكرٍ ما كان عليهِ إلى أَن قال : يا سَلمانُ أنت مولَى اللهِ ، ورسولِهِ
يُحشَرُ المتَكَبِّرونَ في صُورِ الذَّرِّ يطؤُهُمُ النَّاسُ
17
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُحشَرُ المتكبِّرون في صُوَرِ الذَّرِّ، يَطَؤُهم الناسُ
كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأبلج ما بين الحاجبينأفلج الأسنان أشنبهاجالسوهم في المجالسيوسف عليه السلاميضاهون بخلق اللهالضربة على الرأسلهوانهم على اللهعصارة أهل النارسنة خمس وثلاثينينفخ فيها الروحأشد الناس عذاباعلي بن أبي طالبسليمان بن داودنازعوهم القرآنينفخ فيه الروحعمر بن الخطابغزوة العشيرةأهدب الأشفارأقنى العرنينعقروا الناقةيضربك يا علييوم القيامةنار الأنيارطينة الخبالسجن في جهنمأوثق شياطينمن صور صورةليس فيه روحعاقر الناقةتطؤهم الناسيطؤهم الناسخاتم النبوةأمثال الذرتلون الوجهأشقى الناسأحيمر ثمودأزهر اللونالمتكبرونصور الناسهتك السترليس بنافخاليعقوبيةشثن القدمسجن بولسالتصاويرالتماثيلالمصورونصور صورةابن عباسخذ رداءكالمصورينأبو تراببني مدلجصور الذرنبى يثربأبا ترابالقيامةالعراقيالحنفيةيحشرونترى...العراقمتجردااللحيةالصراطالتكبرالربعةالجزاءأمثالالناسقوله:﴿ويومالبحرمعذبهقتادةالصوررداءكسلماننصارىالحشرالذلةهويناالكبرالذرةالذربولسقراميكلففتياصورةفتوىينبعيحشرمجوسيهودمحمدأحمدصوركلف
تخريج حديث صور الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








