أحاديث عن: الجلوس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الجلوس
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في صفة...
عن أبي هريرة يقول: كان رسولُ الله ﷺ إذا قام إلى الصّلاة يُكبِّر حين يقوم، ثمّ يكبِّر حين يركع، ثمّ يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صُلبَه من الركعة، ثمّ يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثمّ يُكبِّر حين يهويّ، ثمّ يُكبِّر حين يرفع رأسه، ثمّ يكبِّر حين يسجد، ثمّ يُكبِّر حين يرفع رأسه، ثمّ يفعل ذلك في الصّلاة كلها حتَّى يقضيها، ويُكبِّر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس.
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٧٨٩)، ومسلم في الصّلاة (٣٩٢) كلاهما من طريق ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قام من الركعتين...
عن قيس بن أبي حازم قال: صَلَّى بنا المغيرة بن شعبة، فقام من الركعتين قائمًا، فقلنا: سبحان الله، فأومأ وقال: سبحان الله، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته وسلَّم، سجد سجدتين وهو جالس، ثم قال: صلى بنا رسول الله ﷺ فاستوى قائمًا من جلوسه، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس، ثم قال: «إذا صلَّى أحدُكم فقام من الجلوس، فإن لم يَسْتَتِم قائمًا فليجلس، وليس عليه سجدتان، فإن استوى قائمًا فَلْيَمْضِ في صلاته، ولْيَسْجُدْ سجدتين وهو جالس».
صحيح رواه الطّحاوي في «شرحه» (٢٤٩٩) عن ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر، عن إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شُبيل، عن قيس بن أبي حازم فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قام من الركعتين...
عن عمرو بن العاص أنه صلى بالناس، فقام عن تشهده. فصاح به الناس فقالوا: سبحان الله! سبحان الله، فصلَّى كما هو، فلما تم صلاته سجد سجدتين ثم قال: يا أيها الناس! إنه لم يخف عليَّ الذي أردتم، ولم يمنعني من الجلوس إلا الذي صنعت من السنة.
صحيح رواه ابن أبي عمر العدني قال: ثنا حيوة، أخبرني يزيد بن أبي حبيب، حدثني عبد الرحمن بن شِماسة، قال: صلي عمرو بن العاص بالناس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كتبْتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه حينَ صالحَ نَصارى الشامِ وشرطَ عليْهِم فيه أن لا يُحدِثوا في مدينتِهِم ولا ما حولَها دَيْرًا ، ولا كنيسةً ، ولا قليةً ، ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا يُجدِّدوا ما خَرِبَ منها ولا يَمنَعوا كنائسَهُم أن يَنزلَها أحدٌ منَ المسلمينَ ثلاثةَ ليالٍ يُطعمونَهمْ ، ولا يؤوا جاسوسًا ولا يَكتُموا غِشًّا للمسلمينَ ، ولا يُعلِّموا أولادَهمْ القرآنَ ، ولا يُظهِروا شِركًا ، ولا يَمنعوا ذَوي قراباتِهمْ منَ الإسلامِ إن أرادوهُ ، وأن يوقِّروا المسلمينَ ، ويَقوموا لهم من مجالسِهم إذا أرادوا الجلوسَ ، ولا يَتشبَّهوا بالمسلمينَ في شيءٍ من لباسِهِم في قَلنسوةٍ ، ولا عِمامةٍ ، ولا نعلينِ ، ولا فَرقِ شعرٍ ، ولا يَتكلَّموا بكلامِ المسلمينَ ، ولا يَتكنَّوْا بِكُناهمْ ، ولا يَركبوا سُرُجًا ، ولا يَتقلَّدوا سيفًا ، ولا يَتَّخذوا شيئًا منَ السلاحِ ، ولا يَنقُشوا خواتيمَهمْ بالعربيةِ ، ولا يَبيعوا الخمورَ ، وأن يَجزُّوا مَقادِمَ رؤوسِهم ، وأن يَلزموا زِيَّهمْ حيثُ ما كانوا ، وأن يَشدُّوا الزنانير على أوساطِهم ولا يُظهِروا صليبًا ولا شيئًا من كُتبِهم في شيءٍ من طُرقِ المسلمينَ ، ولا يُجاوروا المسلمينَ بِموتاهُم ، ولا يَضربوا ناقوسًا إلا ضربًا خَفيفًا ، ولا يَرفعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كنائسِهم في شيءٍ من حَضرةِ المسلمينَ ولا يُخرجوا سعانينَ ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم ، ولا يُظهروا النيرانَ معَهم ، ولا يَشتَروا منَ الرقيقِ ما جرَتْ عليْهِ سِهامُ المسلمينَ ، فإنْ خالفوا شيئًا مِما شَرطوهُ فلا ذمَّةَ لهم ، وقد حلَّ للمسلمينَ منهم ما يحلُّ من أهلِ المُعاندةِ والشقاقِ
كتَبتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حين صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشرَطَ عليهم فيه ألَّا يُحدِثوا في مَدينَتِهم ولا حَولَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلِيَّةً، ولا صَومَعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ منها، ولا يَمنَعوا كَنائسَهم أنْ يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يَكتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعلِّموا أولادَهمُ القرآنَ، ولا يُظهِروا شِركًا، ولا يَمنَعوا ذوي قَرابَتِهم مِن الإسلامِ إنْ أرادوه، وأنْ يُوقِّروا المُسلِمينَ، وأنْ يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتشَبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن لباسِهم في قَلَنسُوةٍ ولا عِمامةٍ ولا نَعلينِ، ولا فَرقِ شَعرٍ، ولا يَتَسَمَّوْا بأسماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتكَنَّوْا بكُناهم، ولا يَركَبوا سُرُجًا، ولا يَتقَلَّدوا سَيفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأنْ يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأنْ يَلزَموا زِيَّهم حيثما كانوا، وأنْ يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا، ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في شيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِزوا المُسلِمينَ بمَوتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَربًا خَفيفًا، ولا يَرفَعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كَنائسِهم في شيءٍ مِن حَضرةِ المُسلِمينَ، ولا يَخرُجوا شَعانينَ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معهم، ولا يَشتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، فإنْ خالَفوا شَيئًا ممَّا شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ منهم ما يَحِلُّ مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
3
✔ صحيح📌 إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجلوس ورد من هؤلاء واحد أجزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء
إذا مرَّ رجالٌ بقومٍ فسلّم رجلٌ من الذين مرُّوا على الجلوسِ ، و ردَّ من هؤلاءِ واحدٌ أجزأ عن هؤلاءِ ، و عن هؤلاءِ
إِيَّاكُمْ و الجُلوسَ في الصُّعُدَاءِ، و في روايةٍ: الطُرقِ ، فإنْ كنتُمْ لابُدَ فَاعِلِينَ ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حقَّهُ قيل : و ما حَقُّهُ ؟ قال : غَضُّ البَصَرِ ، و رَدُّ السلامِ ، و إِرْشَادُ الضَّالِّ
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، أنَّه قال لأصحابِه يَومًا: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وذلك في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وانتَصَبَ قائِمًا هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه ويُكَبِّرُ في الجُلوسِ، ثُمَّ انتَظَرَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، قال أبو قِلابةَ: فصَلَّى صَلاةً كَصَلاةِ شَيخِنا هذا، يَعني عَمرَو بنَ سَلِمةَ الجَرميَّ، وكانَ يَؤُمُّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أيُّوبُ: فرَأيتُ عَمرَو بنَ سَلِمةَ يَصنَعُ شَيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه: كان إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدَتَينِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ قامَ مِنَ الرَّكعةِ الأولى والثَّالِثة
أنَّ مُعاويةَ صَلَّى بهم فقام في الرَّكعتَينِ وعليه الجُلوسُ؛ فسبَّحَ النَّاسُ به، فأبَى أنْ يَجلِسَ، حتى إذا جلَسَ للتَّسليمِ سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وقال النَّيسابُوريُّ: ثُمَّ قال: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ نُعيَ إليه أخوه قُثَمُ، وهو في سَفَرٍ، فاستَرجَعَ، ثم تَنَحَّى عنِ الطَّريقِ، فأناخَ فصلَّى رَكعَتَيْنِ أطالَ فيهما الجُلوسَ، ثم قامَ يَمْشي إلى راحِلَتِه وهو يَقولُ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: 45]
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبةِ وغَيرِها في رَمَضانَ وغَيرِه، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ قَبلَ أن يَسجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في الِاثنَتَينِ، ويَفعَلُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ حتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كانَت هذه لَصَلاتَه حتَّى فارَقَ الدُّنيا
يُجزئُ عنِ الجَماعةِ إذا مَرُّوا أنْ يُسَلِّمَ أحَدُهم، ويُجزئُ عنِ الجُلوسِ أنْ يَرُدَّ أحَدُهم
ثمَّ رَكعَ أي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في صلاةِ الكُسوفِ فأطالَ حتَّى قيلَ لا يرفعُ ثمَّ رفعَ فأطالَ حتَّى قيلَ لا يسجُدُ ثمَّ سجدَ فأطالَ حتَّى قيلَ لا يرفعُ ثمَّ رفعَ فجلسَ فأطالَ الجلوسَ حتَّى قيلَ لا يسجدُ ثمَّ سجدَ
[ إنما ] هي هذه الحَجَّةُ ، ثم الجلوسُ على ظُهورِ الحُصْرِ في البُيوتِ
أنَّ القاسِمَ بنَ مُحمَّدٍ أَراهمُ الجُلوسَ فنَصبَ رِجلَهُ اليُمنَى وثَنى رجليه اليُسرَى وجَلسَ علَى ورِكِهِ اليُسرَى ولم يَجلِس علَى قدمِهِ ثمَّ قالَ: أراني هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وحدَّثَني أنَّ أباهُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يَفعلُ ذلِكَ
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يَقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حَتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ اللَّتَينِ بَعدَ الجُلوسِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لكَ الحَمدُ -قال عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عَنِ اللَّيثِ: ولَكَ الحَمدُ- ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الثِّنتَينِ بَعدَ الجُلوسِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ حينَ يرفعُ صُلبَهُ منَ الرَّكعةِ، ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ، [ ثمَّ يُكَبِّرُ ] حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يفعلُ مثلَ ذلِكَ في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يقضيَها ويُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ المثنى بعدَ الجلوسِ، ثمَّ يقولُ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي لأشبَهُكُم صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن ابنِ عُمَرَ : الجُلوسُ على قدمِه اليُسرَى
عَنِ ابنِ عُمَرَ: الجُلوسُ على وَرِكِه اليُسرى
قلِ اللهم سددني واهدني. ونهاني عن الجلوسِ على المَياثِرِ
إيَّاكُم و الجلوسَ في الطُّرُقاتِ قالوا يا رسولَ اللهِ ما لنا بُدٌ من مجالِسِنا نَتحدَّثُ فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ : أما إذ أَبيتُمْ ، فَأَعطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ قالوا : و ما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غَضُّ البصرِ ، و كَفُّ الأذَى ، و الأَمرُ بالمعروفِ ، و النَّهيُ عنِ المنكَرِ
يستقبلُ بأصابعِها القبلةَ [ أي أصابعِ رجلِه اليمنى في الجلوسِ بعد السجودِ ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يمنعوا ذوي قراباتهم من الإسلاملا يعلموا أولادهم القرآنلا يحدثوا ديرا ولا كنيسةالجلوس على القدم اليسرىالجلوس على الورك اليسرىلا يتشبهوا بالمسلمينأهل المعاندة والشقاقشبها بصلاة رسول اللهالجلسة بين السجدتينيجزوا مقادم رؤوسهمالجلوس في الصعداءسمع الله لمن حمدهالجلوس في الطرقاتأصابع رجله اليمنىلا يبيعوا الخمورلا يضربوا ناقوسالا يظهروا صليبايوقروا المسلمينمالك بن الحويرثقام في الركعتيننصب رجله اليمنىعبد الله بن عمريقوم من الثنتينالرفع من الركوعالرفع من السجودالنهي عن المنكررأيت رسول اللهربنا ولك الحمديقوم من المثنىالأمر بالمعروفأجزأ عن هؤلاءربنا لك الحمدالقعود للتشهدإجزاء السلامالركعتين...نصارى الشامإرشاد الضالصلاة الكسوفأطال الجلوسوركه اليسرىيقضي الصلاةلا ذمة لهمسجد سجدتينالنيسابوريظهور الحصريهوي ساجدابعد السجودلا يجددواشرط عليهمرد السلامحق الطريقرسول اللهأبو قلابةأبو هريرةالله أكبرثنى رجليههوي ساجداالزنانيرغض البصرالاعتدالابن عباسالخاشعينكف الأذىمر رجالسلم رجلرد واحدالتكبيراسترجاعالجماعةلا يرفعلا يسجدرفع رأسرفع صلبابن عمرالمياثرأصابعهاالصلاةصفة...الجلوسفليجلسالقيامالركوعالسجودمعاويةالجلسةركعتينالسلامالبيوتاليسرىيستقبلالقبلةاليمنىيستتمقائماالسنةيمنعهالذمةالطرقالصبررمضان
تخريج حديث الجلوس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








