أحاديث عن: جعلني النبي صلى الله عليه وسلم على أسارى قريظة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جعلني النبي صلى الله عليه وسلم على أسارى قريظة
جعلَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أُسارى قُرَيْظةَ فَكُنتُ أنظُرُ في فَرجِ الغلامِ ، فإن رأيتُهُ قد أنبتَ ضربتُ عنقَهُ ، وإن لم أرَهُ قد أنبتَ جعلتُهُ في مغانِمِ المسلِمينَ
عن أسلم َالأنصاريِّ قال : جعلني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ على أُسارى قُريظةَ …
عن أسلمَ الأنصاريِّ قال : جعلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أُسارى قريظةَ ، فكنت أنظرُ في فرجِ الغلامِ ، فإن رأيتُه قد أنبت ضربت عنقَه ، وإن لم أرَه قد أنبت جعلتُه في مغانمِ المسلمينَ
«جَعَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُسارى قُرَيْظةَ، وكُنْتُ أَنظُرُ إلى فَرْجِ الغُلامِ، فإن رَأيْتُه قد أَنبَتَ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإذا لم أرَه قد أَنبَتَ جَعَلْتُه في مَغانِمِ المُسلِمينَ»
قال أسلمٌ الأنصاريُّ: جَعَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُسارى قُرَيظةَ، فكُنتُ أنظُرُ إلى فَرجِ الغُلامِ، فإن رَأيتُه قد أنبَتَ ضَرَبتُ عُنُقَه، وإذا لم أرَه قد أنبَتَ جَعَلتُه في مَغانِمِ المُسلِمينَ
أنَّ غُلامًا شابًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَه [إنَّ فتًى شابًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي بالزِّنا، فأقبَلَ القَومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ مَهْ! فقال: ادنُه، فدَنا منه قَريبًا. قال: فجَلَسَ، قال: أتُحِبُّه لأُمِّكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأُمَّهاتِهم. قال: أفتُحِبُّه لابنَتِكَ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبَناتِهم. قال: أفتُحِبُّه لأُختِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأخَواتِهم. قال: أفتُحِبُّه لعَمَّتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعَمَّاتِهم. قال: أفتُحِبُّه لخالَتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم. قال: فوضَعَ يَدَه عليه وقال: اللهُمَّ اغفِرْ ذَنبَه، وطَهِّرْ قَلبَه، وحَصِّنْ فرجَه، قال: فلَم يَكُنْ بَعدَ ذلك الفَتى يَلتَفِتُ إلى شَيءٍ]
أنَّ فتًى من قريشٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي في الزِّنا . فأقبَل القومُ عليه وزجَروه فقالوا : مَهْ مَهْ . فقال : ادنُهْ . فدنا منه قريبًا فقال : أتُحِبُّه لأمِّك ؟ قال : لا واللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحبُّونَه لأمَّهاتِهم . قال : أفتُحِبُّه لابنتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبناتِهم . قال : أفتُحِبُّه لأختِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونه لأخواتِهم . قال : أتُحِبُّه لعمَّتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعمَّاتِهم . قال : أتُحِبُّه لخالتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم . قال : فوضَع يدَه عليه وقال : اللَّهمَّ اغفِرْ ذنبَه وطهِّرْ قلبَه وحصِّنْ فرجَه . قال : فلم يكُنْ بعدَ ذلك الفتى يلتَفِتُ إلى شيءٍ
أنَّ فَتًى شابًّا أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إئذَنْ لي بالزِّنا ، فأَقبلَ القومُ علَيهِ فزَجروهُ وقالوا: مَهْ. مَهْ. فقالَ: أدنُهْ ، فدَنا منهُ قريبًا. قالَ: فجَلسَ قالَ: أتحبُّهُ لأُمِّكَ ؟ قالَ: لا. واللَّهِ جعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لأمَّهاتِهِم. قالَ: أفتحبُّهُ لابنتِكَ ؟ قُل: لا. واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ جَعلَني اللَّهُ فداءَكَ قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لبَناتِهِم. قالَ: أفتُحبُّهُ لأُخْتِكَ ؟ قُل: لا. واللَّهِ يا رسول اللَّه جعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لأخواتِهِم. قالَ: أفتحبُّهُ لعمَّتِكَ ؟ قُل: لا. واللَّهِ يا رسولَ اللَّه جَعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لعمَّاتِهِم. قالَ: أفتحبُّهُ لخالتِكَ ؟ قل: لا. واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ جَعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لخالاتِهِم. قالَ: فوَضعَ يدَهُ عليهِ وقالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ ذنبَهُ وطَهِّر قلبَهُ ، وحصِّن فَرجَهُ فلم يَكُن بعدُ ذلِكَ الفتَى يَلتَفِتُ إلى شيءٍ
إنَّ فتًى شابًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي بالزِّنا فأقبل القومُ عليه فزجَروه وقالوا : مَهْ مَهْ فقال : ادنُهْ فدنا منه قريبًا قال : فجلس قال : أَتُحبُّه لِأُمِّكَ ؟ قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال : ولا الناسُ يُحبونَه لأُمهاتِهم قال : أفتُحبُّه لابنتِك قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال : ولا الناسُ يُحبونَه لبناتِهم قال : أفتُحبُّه لأُختِك قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال : ولا الناسُ يُحبونَه لأَخَواتِهم قال : أَفتُحبُّه لعمَّتِك قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَكَ قال : ولا النَّاسُ يُحبُّونَه لعمَّاتِهم قال : أفتُحبُّه لخالتِك قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَكَ قال : ولا النَّاسُ يحبونَه لخالاتِهم قال : فوضع يدَه عليه وقال : اللهمَّ اغفرْ ذنبَه وطهِّرْ قلبَه وحصِّنْ فرْجَهُ فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفتُ إلى شيءٍ
إنَّ فَتًى شابًّا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالزِّنا، فأقبَلَ القَومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ، مَهْ! فقال: ادْنُهْ، فدَنا منه قَريبًا، قال: فجَلَسَ، قال: أتُحِبُّه لأُمِّكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأُمَّهاتِهم، قال: أفتُحِبُّه لابنتِكَ؟ قال: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبَناتِهم، قال: أفتُحِبُّه لأُختِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأَخَواتِهم، قال: أفتُحِبُّه لعَمَّتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعَمَّاتِهم، قال: أفتُحِبُّه لخالتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم، قال: فوَضَعَ يدَه عليه وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ ذَنبَه، وطَهِّرْ قَلبَه، وحَصِّنْ فَرْجَه، قال: فلمْ يَكُنْ بعدَ ذلك الفَتى يَلتفِتُ إلى شيءٍ
أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلحةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةُ، مُردِفُها على راحِلَتِه، فلَمَّا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمَرأةُ، وأنَّ أبا طَلحةَ -قال: أحسِبُ- اقتَحَمَ عن بَعيرِه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ، هل أصابَكَ مِن شيءٍ؟ قال: لا، ولَكِن عليك بالمَرأةِ، فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجههِ فقَصَدَ قَصدَها، فألقى ثَوبَه عليها، فقامَتِ المَرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلَتِهما فرَكِبا، فساروا حتَّى إذا كانوا بظَهرِ المَدينةِ -أو قال: أشرَفوا على المَدينةِ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المَدينةَ
أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلحةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةُ، مُردِفَها على راحِلَتِه، فلَمَّا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمَرأةُ، وإنَّ أبا طَلحةَ -قال: أحسِبُ قال:- اقتَحَمَ عن بَعيرِه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، هل أصابَكَ مِن شيءٍ؟ قال: لا، ولَكِن عليك بالمَرأةِ. فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجههِ، فقَصَدَ قَصدَها، فألقى ثَوبَه عليها، فقامَتِ المَرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلَتِهما، فرَكِبا، فساروا حتَّى إذا كانوا بظَهرِ المَدينةِ -أو قال: أشرَفوا على المَدينةِ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ. فلَم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المَدينةَ
عن ناشِرةَ بنِ سُمَيٍّ اليَزَنيِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ في يَومِ الجابيةِ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَني خازِنًا لهذا المالِ وقاسِمَه له، ثُمَّ قال: بَلِ اللهُ يَقسِمُه، وأنا بادِئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ عَشَرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ، وصَفيَّةَ، ومَيمونةَ، فقالت عائِشةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعدِلُ بَينَنا، فعَدَلَ بَينَهنَّ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي بادِئٌ بأصحابي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ فإنَّا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهم خَمسةَ آلافٍ، ولمَن كان شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعةَ آلافٍ، ولمَن شَهِدَ أُحُدًا ثَلاثةَ آلافٍ، قال: ومَن أسرَعَ في الهجرةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطَأ في الهجرةِ أبطَأ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِه، وإنِّي أعتَذِرُ إليكُم مِن خالِدِ بنِ الوليدِ، إنِّي أمَرتُه أن يَحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المُهاجِرينَ، فأعطاه ذا البَأسِ، وذا الشَّرَفِ، وذا اللِّسانةِ، فنَزَعتُه وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ يا عُمَرُ بنَ الخَطَّابِ، «لَقد نَزَعتَ عامِلًا استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَمَدتَ سَيفًا سَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووضَعتَ لواءً نَصَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، ولَقد قَطَعتَ الرَّحِمَ، وحَسَدتَ ابنَ العَمِّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ مِنِ ابنِ عَمِّكَ
عمرُ بنُ الخطابِ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ الناسَ إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعلني خازنًا لهذا المالِ وقاسمَه ثم قال بل اللهُ يقسمُه وأنا بادئٌ بأهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أشرفِهم ففرضَ لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلا جويريةَ وصفيةَ وميمونةَ قالت عائشةُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدلُ بينَنا فعدل بينهنَّ عمرُ ثم قال إني بادئٌ بأصحابي المهاجرينَ الأولينَ فإنا أُخرجْنا من ديارِنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفِهم ففرض لأهلِ بدرٍ منهم خمسةَ آلافٍ ولمن شهد بدرًا من الأنصارِ أربعةَ آلافٍ وفرض لمن شهِد أحدًا ثلاثةَ آلافٍ قال ومَن أسرع بالهجرةِ أسرعَ به العطاءُ ومن أبطأ بالهجرةِ أبطأ به العطاءُ فلا يلومَنَّ امرؤٌ إلا مناخَ راحلتِه وإني أعتذرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ إني أمرتُه أن يحبسَ هذا المالَ على ضعفةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللسانِ فنزعتُه ووليتُ أبا عبيدةَ فقال أبو عمرِو بنُ حفصٍ واللهِ ما أعذرت يا عمرَ بنَ الخطابِ لقد نزعت عاملًا استعمله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغمدْتَ سيفًا سلَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضعت لواءًا نصبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحسدتَ ابنَ العمِّ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنك قريبُ القرابةِ حديثُ السنِّ مُعَصَّبٌ في ابنِ عمِّك
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقفَلَه مِن عُسفانَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وقد أردَفَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فعَثَرَت ناقَتُه، فصُرِعا جَميعًا، فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: عليك المَرأةَ، فقَلَبَ ثَوبًا على وجههِ، وأتاها، فألقاه عليها، وأصلَحَ لهما مَركَبَهما، فرَكِبا واكتَنَفنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أشرَفنا على المَدينةِ قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى دَخَلَ المَدينةَ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ اللَّيلِ فصلَّيتُ خَلفَه فأخَذ بيدِي فجَرَّني حتَّى جعَلَني حَذاءَه فلمَّا أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صلاتِه خنِسْتُ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرَف قال ما شأنُك أجعَلُك حَذائي فتخنَسُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ وينبغي لأحدٍ أن يُصلِّيَ بحَذائِك وأنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي أعطاك اللهُ قال فأعجبه فدعا لي أن يَزيدني اللهُ عِلمًا وفِقْهًا
أنَّ أبا طلحةَ كان يرمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ رأسَه مِن خلفِه لينظُرَ أينَ يقَعُ نَبْلُه فيتطاوَلُ أبو طلحةَ بصدرِه يتَّقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يقولُ: هكذا يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ، نَحري دونَ نَحرِكَ
أنَّ أبا طَلحةَ كان يرمي بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ رأسَه مِن خَلْفِه لِينظُرَ أينَ يقَعُ نَبْلُه فيتطاوَلُ أبو طَلحةَ بصدرِه يقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : هكذا يا نَبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداكَ نَحْري دونَ نَحْرِكَ
أنَّ أبا طَلْحةَ كانَ يَرْمي بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ ظَهرَه مِن خَلفِه ليَنظُرَ أين يقَعُ نَبلُه، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بصَدْرِه يَقي به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: هكذا يا نَبيَّ اللهِ جَعَلَني اللهُ فِداكَ، نَحْري دونَ نَحرِكَ
كُنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَر الفتنةَ -أو ذُكِرت له- فقال: إذا النَّاسُ قدْ مَرِجَت عُهودُهم وخفَّت أماناتُهم، وصاروا هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- فقُمتُ إليه، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ عِندَ ذلكَ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ؟ قال: أمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ، واجلِسْ في بَيتِكَ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّةِ نفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجهينبغي لأحد أن يصلي بحذائكالنبي صلى الله عليه وسلملا يحبه الناس لأمهاتهميزيدني الله علما وفقهاجويرية وصفية وميمونةأبو عبيدة بن الجراحعزل خالد بن الوليدالمهاجرين الأولينبين يدي رسول اللهقبض الله أرواحنااللهم اغفر ذنبهجعلني الله فداكأملك عليك لسانكمغانم المسلمينائذن لي بالزناخالد بن الوليدأسلم الأنصاريعمر بن الخطابنحري دون نحركأتحبه لابنتكأتحبه لخالتكصفية بنت حيييتطاول بصدرهاجلس في بيتكخفت أماناتهمأسارى قريظةأتحبه لأختكأتحبه لعمتكفتى من قريشعثرت الناقةمرجت عهودهمخطام الناقةفرج الغلامأتحبه لأمكعثرت ناقتهخذ ما تعرفدع ما تنكرأمر العامةردها إليناضربت عنقهجعلني علىأصحاب بدرأبو عبيدةعشرة آلافخمسة آلافرسول اللهيرفع ظهرهخاصة نفسكالراحلتينطهر قلبهحصن فرجهلا واللهأبو طلحةأخذ بيديالإنباتائذن ليالمدينةالجابيةأهل بدربين يديالغلامتائبونعابدونحامدونالناقةالعطاءالهجرةفأعجبهدعا لييقي بهالفرجأسارىقريظةالزناآيبونالمالعسفانراحلةاقتحمحذاءهصلينافرطناميضأةأنبتصفيةفداءخازنقاسمخنستيرمييتقيفداكهجعةبلالزنايقي
تخريج حديث جعلني النبي صلى الله عليه وسلم على أسارى قريظة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








