أحاديث عن: جمع جمعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: جمع جمعا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أنّ...
عن علي بن أبي طالب، قال: وقف رسول الله ﷺ بعرفة فقال: «هذه عرفة وهذا هو الموقف وعرفة كلّها موقف. ثم أفاض حين غربت الشمس وأردف أسامة ابن زيد، وجعل يشير بيده على هينته والناس يضربون يمينا وشمالا يلتفت إليهم ويقول: «أيها الناس! عليكم السّكينة ثم أتي جمعا فصلّى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتي قزح فوقف عليه، وقال: «هذا قزح وهو الموقف وجمع كلّها موقف». ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر فقرع ناقته فخبَّتْ حتى جاوزَ الوادي فوقف وأردف الفضل، ثم أتي الجمرة فرماها، ثم أتي المنحرَ، فقال: «هذا المنحر ومِنى كلّها منحر».
واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزئ أن أحج عنه؟ قال: «حُجِّي عن أبيك». قال: ولوي عنقَ الفضل، فقال العباس: يا رسول الله، لم لويت عنقَ ابن عمِّك؟ . قال: «رأيت شابًا وشابّة فلم آمن الشّيطان عليهما». ثم أتاه رجل فقال: يا رسول الله، إنّي أَفضْتُ قبل أن أحلق، قال: «احْلقْ أو قصِّر ولا حرج».
قال: وجاء آخر فقال: يا رسول الله، إنّي ذبحتُ قبل أن أرمي، قال: «ارْمِ ولا حرج». قال: ثم أتي البيت فطاف به ثم أتي زمزم فقال: «يا بني عبد المطلب، لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعتُ».
واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزئ أن أحج عنه؟ قال: «حُجِّي عن أبيك». قال: ولوي عنقَ الفضل، فقال العباس: يا رسول الله، لم لويت عنقَ ابن عمِّك؟ . قال: «رأيت شابًا وشابّة فلم آمن الشّيطان عليهما». ثم أتاه رجل فقال: يا رسول الله، إنّي أَفضْتُ قبل أن أحلق، قال: «احْلقْ أو قصِّر ولا حرج».
قال: وجاء آخر فقال: يا رسول الله، إنّي ذبحتُ قبل أن أرمي، قال: «ارْمِ ولا حرج». قال: ثم أتي البيت فطاف به ثم أتي زمزم فقال: «يا بني عبد المطلب، لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعتُ».
حسن رواه الترمذيّ (٨٨٥)، وأبو داود (١٩٢٢، ١٩٣٥)، وابن ماجه (٣٠١٠) كلّهم من حديث سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، فذكره واللفظ للترمذي وغيره رووه مختصرًا.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب صفة خاتم النبوة ومحله...
عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت النبي ﷺ وأكلت معه خبزًا ولحمًا أو قال: ثريدًا، قال: فقلت له: أستغفر لك النبي ﷺ؟ قال: نعم، ولك، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعًا، عليه خيلان كأمثال الثآليل.
صحيح رواه مسلم في الفضائل (١١٢: ٢٣٤٦) من طرق عن عبد الواحد (يعني ابن زياد) حدثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا مِن أعداءِ المسْلِمين بالأندلُسِ يُقالُ له: ذُو العُرفِ يَجمَعُ مِن قَبائلِ الشِّركِ جمْعًا عَظيمًا، يَعرِفُ مَن بالأندلُسِ أنْ لا طاقةَ لهم، فيَهرَبُ أهلُ القوَّةِ مِنَ المسْلِمين في السُّفنِ، فيُجِيزونَ إلى طَنْجةَ، ويَبْقى ضَعَفةُ النَّاسِ وجَماعتُهم، ليْس لهم سُفنٌ يُجِيزون عليها، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ وَعْلًا، ويَعبُرُ لهم في البحرِ، فيُجِزُ الوعْلُ لا يُغطِّي الماءُ أظْلافَه، فيَراهُ النَّاسُ فيَقولُون: الوعْلَ الوعْلَ، اتَّبِعوه، فيُجِيزُ النَّاسُ على أثَرِه كلُّهم، ثمَّ يَصيرُ البحرُ على ما كان عليه، ويُجِيزُ العدوُّ في المراكبِ، فإذا حَسَّ بهم أهلُ الإفريقيَّةِ هَرَبوا كلُّهم مِن إفريقيَّةَ ومعهم مَن كان بالأندلُسِ مِنَ المسْلِمين، حتَّى يَدْخُلوا الفُسطاطَ، ويُقبِلُ ذلكَ العدوُّ حتَّى يَنزِلوا فيما بيْن مَريُوطَ إلى الأهرامِ مَسيرةَ خمْسةِ بُردٍ، فيَمْلؤون ما هنالكَ شَرًّا، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَهزِمونَهم ويَقتُلونهم إلى أَلُولَبةَ مَسيرةَ عشْرِ لَيالٍ، ويَستوقِدُ أهلُ الفُسطاطِ بعَجَلِهم وأداتِهم سبْعَ سِنينَ، ويَنفلِتُ ذو العُرْفِ مِنَ القتْلِ ومعه كتابٌ لا يَنظُرُ فيه إلَّا وهو مُنهزِمٌ، فيَجِدُ فيه ذِكرَ الإسلامِ، وأنَّه يُؤمَرُ فيه بالدُّخولِ في السِّلمِ، فيَسألُ الأمانَ على نفْسِه وعلى مَن أجابَه إلى الإسلامِ مِن أصحابِه الَّذين أقْبَلوا معه، فيُسلِمُ فيَصيرُ مِنَ المسْلِمين. ثمَّ يَأتي العامَ الثَّاني رجُلٌ مِنَ الحبَشةِ يُقالُ له: أَسِيسُ، وقدْ جَمَع جمْعًا عَظيمًا، فيَهرَبُ المسْلِمون منهم مِن أُسْوانَ، حتَّى لا يَبْقى بها ولا فِيها دُونَها أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَ الفُسطاطَ، فيَنزِلُ أَسِيسُ بجَيشِه مَنْفَ، وهو على رأْسِ بَريدٍ مِنَ الفُسطاطِ، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَقتُلونهم ويَأسِرُونهم، حتَّى يُباعَ الأسْوَدُ بعَباءةٍ
مَن جمَعَ مالًا مِن مأثَمٍ فوصَلَ به رَحِمًا، أو تَصَدَّقَ به، أو جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ، جُمِعَ جَمعًا فقُذِفَ به في جَهنَّمَ
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، أنَّ رَجلًا مِن قُرَيْشٍ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو: إنِّي مُضعفٌ منَ الأَهْلِ والحمولةِ؛ إنَّما حمولَتُنا هذِهِ الحمرُ الدَّيَّانةُ، أفأفيضُ من جمعٍ بليلٍ؟ فقالَ: أمَّا إبراهيمُ فإنَّهُ باتَ بمنًى، حتَّى أصبحَ وطلعَ حاجبُ الشَّمسِ سارَ إلى عرفةَ حتَّى نزلَ منزلَهُ منها وقالَ مؤمَّلٌ: منزلَهُ مِن عرفةَ، وقالوا: ثمَّ راحَ فوقفَ موقفَهُ منهُ، وقالَ مؤمَّلٌ: منها، وقالوا: حتَّى غابَتِ الشَّمسُ أفاضَ فأتَى جمعًا قالَ زيادٌ: فنزلَ منزلَهُ منهُ، وقالَ مؤمَّلٌ: منها، وقالوا: ثمَّ باتَ بِهِ حتَّى إذا كانتِ لصلاةِ الصُّبحِ المعجَّلةِ، وقفَ حتَّى إذا كانَ لصلاةِ الصُّبحِ المُسْفِرَةِ أفاضَ فتلكَ ملَّةُ أبيكم إبراهيمَ وقد أمرَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتَّبعَهُ
أنَّ رجلًا مِنْ قريشٍ قالَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الأَهْلِ وَالْحُمُولَةِ ؛ إِنَّمَا حُمُولَتُنا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابةُ ، أَفَأَفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟ فقال : أمَّا إبراهيمُ فإِنَّهُ باتَ بِمِنًى حتَّى أصبَحَ وطلَعَ حاجِبُ الشمسِ سارَ إلى عرَفَةَ ، حتى نزلَ منزِلَهُ منْها ، وقالَ مؤمِّلْ . منزِلَهُ مِنْ عَرفَةَ . وقالوا : ثُمَّ راحَ فوقَفَ موقِفَهُ منه . وقال : مؤَمِّلٌ : منها . وقالوا ، حتى غابَتِ الشمسُ أفاض فأتَى جمعًا . قال زيادٌ : فنزلَ منزلَهُ منه . وقال مؤمِّلٌ : منها . وقالوا ، ثُمَّ باتَ بِهِ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبْحِ المعجَّلَةِ وقفَ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبحِ المسفِرَةِ أفاضَ فتلكَ مِلَّةُ أبيكم إبراهيمُ . وقد أمَرَ نبيكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّبِعَه . هذا حديثُ ابنِ عُلَيَّةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم أردَفَ أسامَةَ بنَ زيدٍ من عَرَفَةَ حتَّى جاءَ جمْعًا وأردَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ حتى جاءَ مِنىً قالَ ابنُ عباسٍ: وأخبرَنِي الفضلُ بنُ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى الجمْرَةَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مِن عَرَفةَ حتى جاءَ جَمعًا، وأردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ مِن جَمعٍ حتى جاءَ مِنًى. قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخبَرَني الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ
أنَّ الفَضلَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى بَلَغَ جَمعًا. قال: وحَدَّثَني الشَّعبيُّ أنَّ أُسامةَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَمعٍ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى رَمى الجَمرةَ
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرَفةَ، وأمَرَهم بالسَّكينةِ، وأردَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ، وقال: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإن البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً، حتى بلَغَتْ جَمْعًا، ثم أردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ من جَمْعٍ إلى مِنًى، وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً حتى بلَغتْ مِنًى
أَفاضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفاتٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ رِدْفُه فجالَتْ به الناقَةُ وهو وَاقِفٌ بعَرَفاتٍ قبلَ أن يُفِيضَ وهو رافِعٌ يدَيْهِ لا تجاوزانِ رأسَهُ فلمَّا أفَاضَ سَارَ على هَيْنَتِه حتَّى أَتَى جمعًا ثم أفاضَ مِن جمعٍ والفضلُ رِدفُهُ قال الفضلُ: ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَةَ
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ رَديفُهُ، فجالَتْ به النَّاقةُ وهو واقِفٌ بِعَرَفاتٍ، قَبلَ أنْ يُفيضَ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ، لا تُجاوِزانِ رَأسَهُ، فلمَّا أفاضَ، سارَ على هينَتِهِ، حتى أتى جَمعًا، ثم أفاضَ مِن جَمعٍ، والفَضلُ رِدفُهُ، قال الفَضلُ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ
ووَقَعَ في إحدى رِواياتِ ابنِ سعدٍ: عن عمرِو بنِ سَلِمةَ قال: فكان أبي يُصلِّي بهم... إلخ [أيْ في حديثِ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا]
أنَّ رجُلًا مِن قريشٍ قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو: إنِّي مُضْعَفٌ مِن الأهلِ والحَمولةِ، وإنَّما حَمولتُنا هذه الحُمرُ الدَّبَّابةُ، ألَا أُفِيضُ من جَمعٍ بليلٍ؟ قال: أمَّا إبراهيمُ، فإنَّه بات بمنًى، حتَّى إذا أصبحَ وطلَعَ حاجبُ الشَّمسِ، سار إلى عرفةَ، حتَّى يَنزِلَ منزلًا منها، ثمَّ راح، ثمَّ وقَفَ موقفَه منها، حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ أفاضَ، حتَّى إذا أتى جَمْعًا نزَلَ منزلَه منه حتَّى بات به، حتَّى إذا كان صَلاةُ الصُّبحِ المُعجَّلةُ وقَفَ، حتَّى إذا كان الصُّبحُ المُسْفِرُ أفاضَ؛ فتلك مِلَّةُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وقد أُمِرَ نبيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يتَّبِعَه
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فخما مفخما ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع ، وأقصر من المشذب ، عظيم الهامة ، رجل الشعر ، إن انفرقت عقيقته فرق - وفي رواية العلوي : إن انفرقت عقيصته فرق - وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره ، أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزج الحواجب ، سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب ، أقنى العرنين ، له نور يعلوه ، يحسبه من لم يتأمله أشم ، كث اللحية ، سهل الخدين - وفي رواية العلوي : المسربة - كأن عنقه جيد دمية ، في صفاء الفضة ، معتدل الخلق ، بًادن متماسك ، سوي البطن والصدر ، عريض الصدر - وفي رواية العلوي : فسيح الصدر - بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس ، أنور المتجرد ، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط ، عاري الثديين والبطن ، مما سوى ذلك ، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر ، طويل الزندين ، رحب الراحة - وفي رواية العلوي : رحب الجبهة ، سبط القصب ، شثن الكفين والقدمين - لم يذكر العلوي : القدمين - سائل الأطراف ، خمصان الأخمصين ، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ، إذا زال زال قلعا ، يخطو تكفيا ويمشي هونا ، ذريع المشية ، إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وإذا التفت التفت جمعا - وفي رواية العلوي : جميعا - خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدر - وفي رواية العلوي : يبدأ - من لقي بًالسلام . قلت : صف لي منطقه . قال : كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان ، دائم الفكرة - وفي رواية العلوي : الفكر - ليست له راحة ، لا يتكلم في غير حاجة ، طويل السكتة - وفي رواية العلوي : السكوت - يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه ، ويتكلم بجوامع الكلم - وفي رواية العلوي : الكلام - فصل : لا فضول ولا تقصير . دمث ليس بًالجافي ولا المهين . يعظم النعمة وإن دقت ، لا يذم منها شيئا ، لا يذم ذواقا ولا يمدحه - وفي رواية العلوي : لم يكن ذواقا ولا مدحة - لايقوم لغضبه إذا تعرض الحق شيء حتى ينتصر له - وفي الرواية الأخرى : لا تغضبه الدنيا وما كان لها ، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد ، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له - لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها ، إذا أشار أشار بكفه كلها ، وإذا تعجب قلبها ، وإذا تحدث اتصل بها ، يضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى - وفي رواية العلوي : فيضرب بإبهامه اليمنى بًاطن راحته اليسرى - وإذا غضب أعرض وأشاح ، وإذا فرح غض طرفه ، جل ضحكه التبسم ، ويفتر عن مثل حب الغمام . قال : فكتمتها الحسين بن علي زمانا ، ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه . فسأله عما سألته عنه ، ووجدته قد سأل أبًاه عن مدخله ومجلسه ومخرجه وشكله ، فلم يدع منه شيئا . قال الحسين : سألت أبي عن دخول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : كان دخوله لنفسه مأذون له في ذلك ، فكان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء : جزءا لله تعالى ، وحزءا لأهله ، وجزءا لنفسه . ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس ، فيرد ذلك على العامة والخاصة ولا يذخره - قال أبو غسان : أو يذخر عنهم شيئا - . وفي رواية العلوي : ولا يدخر عنهم شيئا - وكان من سيرته في جزء الأمة : إيثار أهل الفضل بإذنه ، وقسمه على قدر فضلهم في الدين : فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم والأمة من مسألته عنهم ، وإخبًارهم بًالذي ينبغي لهم ، ويقول : ليبلغ الشاهد منكم الغائب ، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته ، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه - ثبت الله قدميه يوم القيامة . لا يذكر عنده إلا ذلك ، ولا يقبل من أحد غيره ، يدخلون عليه روادا ، ولا يفترقون إلا عن ذواق - وفي رواية العلوي : ولا يفترقون إلا عن ذوق - ويخرجون أدلة - زاد العلوي : يعني فقهاء - قال : فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه ؟ - وفي رواية العلوي : قلت : فأخبرني عن مخرجه كيف كان يصنع فيه ؟ - فقال : كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا مما يعنيهم ، ويؤلفهم ولا ينفرهم - قال أبو غسان : أو يفرقهم . وفي رواية العلوي : ولا يفرقهم - ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم ، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه ، يتفقد أصحابه ، ويسأل الناس عما في الناس ، ويحسن الحسن ويقويه ، ويقبح القبيح ويوهيه ، معتدل الأمر غير مختلف ، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا ، لكل حال عنده عتاد ، لا يقصر عن الحق ولا يحوزه ، الذين يلونه من الناس خيارهم ، أفضلهم عنده أعمهم نصيحة ، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة . قال : فسألته عن مجلسه - زاد العلوي : كيف كان يصنع فيه ؟ - فقال : كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر ، ولا يوطن الأماكن ، وينهى عن إيطانها ، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ، ويأمر بذلك ، يعطي كل جلسائه نصيبه ، لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتى يكون هو المنصرف ، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها ، أو بميسور من القول ، قد وسع الناس منه بسطه وخلقه ، فصار لهم أبًا ، وصاروا عنده في الحق سواء ، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة ، لا ترفع فيه الأصوات ، ولا تؤبه فيه الحرم ، ولا تنثى فلتاته ، متعادلين يتفاضلون فيه بًالتقوى - وفي رواية العلوي : وصاروا عنده في الحق متقاربين يتفاضلون بًالتقوى - سقط منها ما بينهما ، ثم اتفقت الروايتان : متواضعين يوقرون فيه الكبير ، ويرحمون فيه الصغير ، ويؤثرون ذا الحاجة . ويحفظون - قال أبو غسان : أو يحيطون - الغريب . وفي رواية العلوي : ويرحمون الغريب . قال : قلت : كيف كان سيرته في جلسائه ؟ - وفي رواية العلوي : فسألته عن سيرته في جلسائه ؟ - فقال : كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا سخاب ، ولا فحاش ولا عياب ، ولا مزاح ، يتغافل عما لا يشتهى ، ولا يويس منه ، ولا يحبب فيه ، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء ، والإكثار ، وما لا يعنيه ، وترك الناس من ثلاث : كان لا يذم أحدا ولا يعيره ، ولا يطلب عورته ، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه ، إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رءوسهم الطير ، فإذا سكت تكلموا ، ولا يتنازعون عنده - زاد العلوي : الحديث - من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ ، حديثهم عنده حديث ألويتهم - وفي رواية العلوي : أولهم - يضحك مما يضحكون منه ، ويتعجب مما يتعجبون منه ، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته ، حتى إذا كان أصحابه ليستجلبونهم - وفي رواية العلوي : في المنطق - ويقول : إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرفدوه ، ولا يقبل الثناء إلا من مكاف ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بهي أو قيام - وفي رواية العلوي : بًانتهاء أو قيام - قال : فسألته كيف كان سكوته ؟ قال : كان سكوت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على أربع : الحلم ، والحذر ، والتقدير ، والتفكر - وفي رواية العلوي : والتفكير - فأما تقديره ففي تسويته النظر والاستماع بين الناس . وأما تذكره - أو قال : تفكره - قال سعيد : تفكره ، ولم يشك - وفي رواية العلوي : تفكيره - ففيما يبقى ويفنى ، وجمع له صلى الله عليه وسلم : الحلم ، والصبر ، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزه ، وجمع له الحذر في أربع : أخذه بًالحسنى - قال سعيد والعلوي : بًالحسن - ليقتدي به ، وتركه القبيح لينتهى عنه - وفي رواية العلوي : ليتناهى عنه - واجتهاد الرأي فيما أصلح أمته ، والقيام فيما جمع لهم الدنيا والآخرة - وفي رواية العلوي : والقيام لهم فيما جمع لهم أمر الدنيا والآخرة - صلى الله عليه وسلم
حديث: أفاض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ [وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
أكثركم جمعا للقرآنأمر نبيكم أن يتبعهجاهد في سبيل اللهملة أبيكم إبراهيمعبد الله بن عمروالقمر ليلة البدرصلى على جنائزهمالإفاضة من جمعمجلس حلم وحياءراية المسلمينالفضل بن عباسالحمر الدبابةلا يغضب لنفسهأسامة بن زيدالصبح المسفرأقنى العرنينوصل به رحماقذف في جهنمملة إبراهيماتباع النبيإيجاف الإبلإيجاف الخيلالوقف بعرفةيتلألأ وجههأزج الحواجبجوامع الكلمصلاة الصبححاجب الشمسرمى الجمرةأردف أسامةأردف الفضلفخما مفخمادائم البشررافع يديهومحله...ذو العرفجمع مالاجمع جمعابات بمنىواستغفرالأندلسالفسطاطإبراهيمالمعجلةالمسفرةالتلبيةالسكينةالموقفالنبوةألولبةالشعبيالوقاروعرفةأن...ولحماالوعلالجسرراحلةغاديةأسامةالفضلالخيلعرفاتهينتهيؤمناعرفةوهذاكلهاموقفأكلتخبزاخاتمأسيسمأثمتصدقاتبعأفاضأردفيلبيرديفالبرناقةغلامشملةإمامجاءصفةجمعمنىجرمدمث
تخريج حديث جمع جمعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








