أحاديث عن: جهم بن عثمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جهم بن عثمان
حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن جَهْمِ بنِ عُثْمانَ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لله عبادًا يَفزَعُ إليهم النَّاسُ في حوائِجِهم، أولئك الآمِنونَ مِن عذابِ اللهِ؟
حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن جَهْمِ بنِ عُثْمانَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن واجِبِ المَغفِرةِ إدخالَك السُّرورَ على أخيك المُسلِمِ؟
لما كان الغدُ من قتلِ عثمانَ أقبلْتُ مع عليٍّ فدخلَ المسجدَ فإذا جماعةُ عليٍّ وطلحةَ فخرجَ أبو جهمِ بنِ حذيفةَ فقال يا عليُّ ألا ترى فلم يتكلمِ ودخلَ بيتَهُ فأتي بثريدٍ فأكلَ ثم قال يُقتَلُ ابنُ عمِّي ونغلبُ على ملكِهِ فخرجَ إلى بيتِ المالِ ففتحَهُ فلمَّا تسامعَ الناسُ تركوا طلحةَ
اجتمَعْنا في دارِ مخرمةَ بعدَما قُتِل عثمانُ نُرِيدُ البيعةَ فقال أبو جهمِ بنِ حُذَيفةَ إنَّا مَن بايَعْنا منكم فإنَّا لا نَحُولُ دونَ قِصاصٍ فقال عمَّارٌ أمَّا من دمِ عثمانَ فلا فقال أبو جهمٍ الله يا ابنَ سُميَّةَ الله لتُقادَنَّ من جلداتٍ جُلِدْتَها ولا يُقادُ من دمِ عثمانَ قال فانصَرَفْنا يومئذٍ على غيرِ بيعةٍ
أنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ طلَّقها البتَّةَ وهو غائبٌ، فأرسَل إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ! فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلكَ له، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، فأمَرها أن تعتَدَّ في بيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثمَّ قال: تلكَ امرأةٌ يَغْشاها أصحابي، فاعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعمَى، تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حلَلْتَ فآذِنِيني، قالَتْ: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ مُعاويَةَ بنَ أبي سُفْيانَ، وأبا جَهْمٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ: أمَّا أبو جَهْمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه، وأمَّا مُعاويَةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، ولكِنِ انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فكرِهْتُه، ثمَّ قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فنكَحْتُه، فجعَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيه خيرًا، واغتبَطْتُ به
أرسَل إليَّ زوجي أبو عمرِو بنُ حفصِ بنِ المغيرةِ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ بطلاقي وأرسَل إليَّ بخمسةِ آصُعٍ مِن شعيرٍ وخمسةِ آصُعٍ مِن تمرٍ فقُلْتُ: ما لي نفقةٌ إلَّا هذا ولا أعتَدُّ في منزلِكم ؟ قال: لا، قالت: فشدَدْتُ عليَّ ثيابي ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال: ( كم طلَّقكِ ؟ ) قُلْتُ: ثلاثةً، قال: ( صدَق، ليس لك نفقةٌ واعتَدِّي في بيتِ ابنِ عمِّكِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه ضريرُ البصرِ تُلقينَ ثوبَكِ عندَه فإذا انقَضتْ عدَّتُك فآذِنيني ) قالت: فخطَبني خُطَّابٌ منهم معاويةُ وأبو جهمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ معاويةَ خفيفُ الحاذِ وأبو جهمٍ فيه شدَّةٌ على النِّساءِ ـ أو يضرِبُ النِّساءَ أو نحوَ هذا ـ ولكنْ عليكِ بأسامةَ بنِ زيدٍ )
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ ، فأرسلَ إليها وَكيلُهُ بشعيرٍ ، فسَخِطتهُ ، فقالَ : واللَّهِ ما لَكِ علَينا من شيءٍ ، فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لها : ليسَ لَكِ عليه نفَقةٌ ، وأمرَها أن تَعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قالَ : تِلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي ، فاعتدِّي عِندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ، فإنَّهُ رجُلٌ أعمى ، تَضعينَ ثيابَكِ ، فإذا حلَلتِ فآذنيني ، قالَت : فلمَّا حللتُ ، ذَكَرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ وأبا جَهْمٍ خطباني ، فقالَ : أمَّا أبو جَهْمٍ ، فلا يَضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَهُ ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت : فكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ قالَ : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ فنَكَحتُهُ ، فجعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ خيرًا ، فاغتَبطتُ بِهِ
عن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ، وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ عليه نَفَقةٌ، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، اعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وأبا جَهمٍ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو جَهمٍ فلا يَضَعُ عَصاه عن عاتِقِه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكَرِهتُه، ثُمَّ قال: انكِحي أُسامةَ، فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللهُ فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشعيرٍ فسخِطَتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له فقال: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجُلٌ أعمى فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُه ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ ذلك له فقال لها: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَكِ حيثُ شِئْتِ فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أما أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُ ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَميصةٍ له لَها أعلامٌ، فنَظَرَ إلى أعلامِها نَظرةً، فلَمَّا سَلَّمَ قال: اذهَبوا بخَميصَتي هذه إلى أبي جَهمٍ؛ فإنَّها ألهَتني آنِفًا عن صَلاتي، وأْتوني بأنبِجانيَّةِ أبي جَهمِ بنِ حُذَيفةَ بنِ غانِمٍ، مِن بَني عَديِّ بنِ كَعبٍ
أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ فأرسلَ إليها وَكيلَه بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقالَ: واللَّهُ ما لَك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِك لَه فقالَ لَها ليسَ لَك عليهِ نفقةٌ وأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ تلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي فاعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فإنَّهُ رجلٌ أعمَى تضعينَ ثيابَك فإذا حَللت فآذنيني قالت فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَه أنَّ معاويةَ وأبا جَهمٍ خطباني فقالَ أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ لَه انكحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالت فَكرِهته ثمَّ قالَ انكحي أسامةَ فنَكحتُه فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا فاغتبطت بِه
سَمِعتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ تَقولُ: إنَّ زَوجَها طَلَّقَها ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا حَلَلتِ فآذِنيني، فآذَنتُه، فخَطَبَها مُعاويةُ، وأبو جَهمٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فرَجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهمٍ فرَجُلٌ ضَرَّابٌ للنِّساءِ، ولَكِن أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقالت بيَدِها هَكَذا: أُسامةُ، أُسامةُ! فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه خَيرٌ لَكِ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فاغتَبَطتُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فإذا حلَلْتِ فآذِنيني قالَتْ فلمَّا حللْتُ ذكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خَطباني فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أبو جهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ وأما معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالَتْ فكرِهْتُهُ ثم قال انكحي أسامةَ فنكحْتُهُ فجعلَ اللهُ فيه خيرًا واغتبطْتُ
[ عن ] فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ زوجَها طلَّقَهَا ثلاثًا ولم يَجعلْ لها سُكنَى ولا نفقةً قالت ووضَعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً بُرًّا قالت فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ قالت فقال صدقَ فأمرني أن أَعْتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ بيتَ أمِّ شَريكِ بيتٌ يغشاهُ المهاجرونَ ولكن اعْتَدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فعسَى أن تُلْقِي ثيابَك فلا يراكِ فإذا انقضتْ عِدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يَخطبُكِ فآذِنيني فلمَّا انقضتْ عِدَّتِي خَطَبَنِي أبو جهمٍ ومعاويةُ قالتْ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ أمَّا معاويةُ فرجلٌ لا مالَ لهُ وأمَّا أبو جهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النساءِ قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فباركَ اللهُ لي في أسامةَ
أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا ولم يجعل لَها سُكنى ولاَ نفقةً. قالت ووضعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لَهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً برًّا. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَه. قالت فقالَ: صدقَ. قالت: فأمرني أن أعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ بيتَ أمِّ شريكٍ بيتٌ يغشاهُ المُهاجرونَ ولَكنِ اعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فعسى أن تلقي ثيابَكِ فلاَ يراكِ فإذا انقضت عدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يخطبُكِ فآذنيني. فلمَّا انقضت عدَّتي خطبني أبو جَهمٍ ومعاوية. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: أمَّا معاويةُ فرجلٌ لاَ مالَ لَهُ وأمَّا أبو جَهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النِّساءِ . قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فبارَكَ اللَّهُ لي في أسامة
18
✔ صحيح📌 ذهَبوا بخَميصَتي هذه إلى أبي جَهمٍ وأْتوني بأنبِجانيَّةِ أبي جَهمٍ؛ فإنَّها ألهَتني آنِفًا عن صَلاتي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في خَميصةٍ لَها أعلامٌ، فنَظَرَ إلى أعلامِها نَظرةً، فلَمَّا انصَرَفَ قال: اذهَبوا بخَميصَتي هذه إلى أبي جَهمٍ وأْتوني بأنبِجانيَّةِ أبي جَهمٍ؛ فإنَّها ألهَتني آنِفًا عن صَلاتي، وقال هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ أنظُرُ إلى عَلَمِها وأنا في الصَّلاةِ، فأخافُ أن تَفتِنَني
أهدى أبو جهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خميصةً شاميَّةً لها علَمٌ فشهِد فيها الصَّلاةَ فلمَّا انصرَف قال: ( رُدِّي هذه الخميصةَ إلى أبي جهمٍ فإنِّي نظَرْتُ إلى علَمِها في الصَّلاةِ فكانت تفتِنُني )
20
✔ صحيح📌 رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
أهْدى أبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَميصةً شاميَّةً لها عَلَمٌ، فشهِدَ فيها الصَّلاةَ، فلمَّا انصرَفَ قال: رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
21
✔ صحيح📌 رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
الآمنون من عذاب اللهانصرفنا على غير بيعةلا يضع عصاه عن عاتقهعبد الله بن أم مكتوممعاوية بن أبي سفيانأبو جهم بن حذيفةبيت ابن أم مكتومطاعة الله ورسولهصعلوك لا مال لهألهتني عن صلاتيبني عدي بن كعبفتنة في الصلاةفاطمة بنت قيسقسقاسته للعصاعصاه عن عاتقهنظر إلى علمهانظر إلى العلمابن أبي فديكجهم بن عثمانجعفر بن محمدواجب المغفرةإدخال السرورابن أم مكتومأسامة بن زيدثلاث تطليقاتأخيك المسلمبيت أم شريكطلقها ثلاثاضرير البصرخفيف الحاذرد الخميصةبيت المالدار مخرمةقتل عثمانطلاق ثلاثدم عثمانابن سميةأنبجانيةحوائجهمالمغفرةأبو جهمأم شريكالسرورالمسجدالبيعةالقصاصمعاويةألهتنياغتبطتاغتباطالصلاةتفتننيعباداعثمانجلداتصعلوكألبتةالبتةخميصةأعلامصلاتيشاميةيفزعطلحةثريدعمارنفقةأعمىسكنىصلاةفتنةقتلملكعدةخطبعلمردي
تخريج حديث جهم بن عثمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








