أحاديث عن: جوف امرئ مسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: جوف امرئ مسلم
لا يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودخانُ جهنمَ في جوفِ امرئٍ مسلمٍ
لا يجتمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جَهنَّمَ في جوفِ امرئٍ مُسلِمٍ
جوفُ اللَّيلِ الآخرُ ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى تُصلِّيَ الفجرَ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تكونَ الشَّمسُ قيدَ رمحٍ أو رُمحَينِ ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى يقومَ الظلُّ قيامَ الرمحِ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ ، [ ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى تكونَ الشَّمسُ ] قيدَ رمحٍ أو رُمحينِ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ . قال [ ثمَّ قال ] : وأيُّما امرئٍ مسلمٍ أعتقَ امرءًا مسلِمًا ؛ فهوَ فِكاكُه من النَّارِ ، يُجزئُ بكلِّ عَظمٍ منه عَظمًا منه . وأيُّما امرأةٍ مسلِمةٍ أعتقتِ امرأةً مسلِمةً فهي فِكاكُها من النَّارِ ، يُجزىءُ بكلِّ عظمٍ منها عَظمًا منها ، وأيُّما امرئٍ مُسلِمٍ أعتق امرأتينِ مسلِمَتينِ فهما فِكاكُه من النَّارِ ، يُجزىءُ بكلِّ عظمَينِ من عِظامِهما عَظمًا منه
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ الآخِرِ، ثم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، ثم لا صَلاةَ حتى تكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يَقومَ الظِّلُّ قِيامَ الرُّمحِ، ثم لا صَلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثم لا صَلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ، ثم قال: أيُّما امرئٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرَأً مُسلِمًا فهو فِكاكُه من النَّارِ يُجزَى بكُلِّ عَظمٍ منه عَظمًا منه، وأيُّما امرئٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَقَبتينِ مُسلِمتَينِ، فهما فِكاكُه من النَّارِ يُجزَى بكل عَظمَينِ من عِظامِهما عَظمًا منها
لا يجتمِعُ شحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ واحدٍ، ولا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ في وجهِ عبدٍ، وفي لفظٍ: "في قلبِ عبدٍ"، وفي لفظٍ: "في جوفِ امرئٍ"، وفي لفظٍ: "في مَنْخِرَيْ مسلِمٍ"
ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِراطًا مُسْتَقيمًا، وعلى جَنَبتَيِ الصِّراطِ سورانِ فيهما أبوابٌ مُفَتَّحةٌ، وعلى الأبْوابِ سُتورٌ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ادْخُلوا الصِّراطَ جَميعًا ولا تَتَعَوَّجوا، وداعٍ يَدْعو مِن جَوْفِ الصِّراطِ، فإذا أرادَ يَفتَحُ شَيئًا مِن تلك الأبْوابِ، قالَ: وَيْحَك لا تَفتَحْه؛ فإنَّك إن تَفتَحْه تَلِجْه، والصِّراطُ الإسْلامُ، والسُّورانِ حُدودُ اللهِ تَعالى، والأبْوابُ المُفَتَّحةُ مَحارِمُ اللهِ تَعالى، وذلك الدَّاعي على رأسِ الصِّراطِ كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والدَّاعي فَوْقَ الصِّراطِ واعِظُ اللهِ في قَلْبِ كلِّ مُسلِمٍ
لا يجتمعانِ في النارِ مسلمٌ قتل كافرًا ثم سَدَّدَ وقارَبَ ، ولا يجتمعانِ في جوفِ مؤمنٍ غُبَارٌ في سبيلِ اللهِ وفَيْحُ جهنمَ ، ولا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ الإيمانُ والحَسَدُ
لا يَجتمعانِ في النَّارِ اجتماعًا يَضُرُّ أَحدُهُما؛ مسلمٌ قَتَلَ كافرًا ثُمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَبَ، ولا يَجتمعانِ في جَوفِ عبدٍ؛ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ، ولا يَجتمعانِ في قلبِ عَبدٍ؛ الإيمانُ والشُّحُّ
لا يَجتمِعانِ في النَّارِ اجتماعًا يَضُرُّ أحدَهما: مُسلِمٌ قُتِلَ كافرًا ثمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَبَ، ولا يَجتَمِعانِ في جَوْفِ عبٍد: غُبارٌ في سبيلِ اللهِ، ودُخانُ جهنَّمَ، ولا يَجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ: الإيمانُ، والشُّحُّ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الليلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ، ثُم قال: الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ الصبْحَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وتكونَ قِيدَ رُمحٍ، أو رُمحيْنِ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يقومَ الظلُّ قيامَ الرمحِ، ثُم لا صلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ، وإذا توضَّأَ العبدُ فغسَلَ يَدَيْه، خرَّتْ خَطاياهُ من بينِ يَدَيْه، فإذا غسَلَ وَجهَه خرَّتْ خَطاياهُ من وَجهِه، وإذا غسَلَ ذِراعَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من ذِراعَيْه، وإذا غسَلَ رِجلَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من رِجلَيْه، قال شُعْبةُ: ولم يَذكُرْ مَسحَ الرأسِ، وأيُّما رَجلٍ أعتَقَ رَجلًا مُسلِمًا كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعضائِه عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما رَجلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ، كانَتا فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوَيْنِ من أعْضائِهما عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، كانت فِكاكَها منَ النارِ، تُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعْضائِها عُضوًا من أعْضائِها
لا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللَّهِ ودُخانُ جَهنَّمَ في جوفِ عبدٍ مسلمٍ
لا يحلُّ لامرىءٍ أن ينظرَ في جوفِ بيتِ امرئٍ حتى يستأذِنَ ، فإن نظر فقد دخل ، ولا يَؤُمُّ قومًا فيخصُّ نفسَه بدعوةٍ دونهم ، فإن فعل فقد خانهم ، ولا يقومُ إلى الصلاةِ وهو حَقِنٌ
لا يجتَمِعانِ في النَّارِ مُسلمٌ قتلَ كافرًا ثمَّ سدَّدَ وقاربَ ، ولا يجتَمعانِ في جوفِ مؤمنٍ غبارٌ في سبيلِ اللَّهِ وفيحُ جَهَنَّمَ ، ولا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ الإيمانُ والحسدُ
لا يجتِمعانِ في النَّارِ اجتِماعًا يضرُّ أحدَهما الآخرُ ؛ مُسلِمٌ قتل كافِرًا ثمَّ سدَّدَ المسلِمُ وقاربَ ، ولا يجتَمِعانِ في جوفِ عبدٍ ؛ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ ، ولا يجتَمِعانِ في قَلبِ عبدٍ ؛ الإيمانُ والشُّحُّ
يا معشرَ مَنْ أسلمَ بِلسانِهِ ، ولمْ يَدْخُلِ الإِيمانُ قلبَهُ ! لا تُؤْذُوا المسلمينَ ، ولا تُعَيِّرُوهُمْ ، ولا تَطْلُبُوا عَثَرَاتِهمْ ؛ فإنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ المسلمِ ؛ يَطْلُبِ اللهُ عَوْرَتَهُ ، ومَنْ يَطْلُبِ اللهُ عَوْرَتَهُ ؛ يَفْضَحْهُ ولَوْ في جَوْفِ بَيتِه . ونظرَ ابْنُ عمرَ يومًا إلى البيتِ ؛ فقال : ما أَعْظَمَكَ وأَعْظَمَ حُرْمَتَكَ ! ولَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ عندَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكَ
لا يَجتَمِعانِ في النَّارِ اجتِماعًا يَضُرُّ أحَدُهما صاحِبَه: مُسلِمٌ قَتَل كافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ المُسلِمُ وقارَبَ، ولا يَجتَمِعانِ في جَوفِ مُؤمِنٍ: غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ وفيحُ جَهَنَّمَ، ولا يَجتَمِعانِ في جَوفِ مُؤمِنٍ: الإيمانُ والحَسَدُ
لا يجتمعان في النارِ اجتماعًا يضرُّ أحدُهما الآخرَ: مسلمٌ قتل كافرًا ثمَّ سدَّدَ المسلمُ وقارَب ولا يجتمعان في جوفِ عبدٍ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودخانُ جهنمَ ولا يجتمعان في قلبِ عبدٍ: الإيمانُ والشحُّ
كتَبَ أهلُ الجَزيرةِ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ: إنَّا حين قدِمْتَ بلادَنا طَلَبْنا إليكَ الأمانَ لأنفُسِنا وأهْلِ مِلَّتِنا، على أنَّا شرَطْنا لك على أنفُسِنا: ألَّا نُحْدِثَ في مَدينتِنا كَنيسةً، ولا فيما حَولَها دَيرًا، ولا قَلَّايةً، ولا صَومعةَ راهبٍ، ولا نُجَدِّدَ ما خرِبَ مِن كَنائسِنا، ولا ما كان منها في خُطَطِ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ كَنائسَنا مِنَ المُسلِمينَ أنْ يَنزِلوها في اللَّيلِ والنَّهارِ، وأنَّ نُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ، ولا نُؤْوي فيها ولا في مَنازِلِنا جاسوسًا، وألَّا نَكتُمَ غِشًّا للمُسلِمينَ، وألَّا نَضرِبَ بنَواقيسِنا إلَّا ضرْبًا خَفِيًّا في جَوفِ كَنائسِنا، ولا نُظهِرَ عليها صَليبًا، ولا نَرفَعَ أصواتَنا في الصَّلاةِ ولا القِراءةِ في كَنائسِنا فيما يَحضُرُه المُسلِمون، وألَّا نُخرِجَ صَليبًا ولا كِتابًا في سُوقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُخرِجَ باعُوثًا -قال: والباعُوثُ يَجتَمِعون كما يَخرُجُ المُسلِمون يومَ الأضحى والفِطرِ-، ولا شَعانينَ، ولا نَرفَعَ أصواتَنا مع مَوتانا، ولا نُظهِرَ النِّيرانَ معهُم في أسواقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُجاوِرَهُم بالخَنازيرِ، ولا ببَيعِ الخُمورِ، ولا نُظهِرَ شِرْكًا، ولا نُرَغِّبَ في دِينِنا، ولا نَدعوَا إليه أَحدًا، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ الرَّقيقِ الَّذي جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ أحدًا مِن أقْربائِنا أرادوا الدُّخولَ في الإسلامِ، وأنْ نَلزَمَ زِيَّنا حيثُما كنَّا، وألَّا نَتشبَّهَ بالمُسلِمينَ في لُبْسِ قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ، ولا نَعلَينِ، ولا فَرْقِ شَعرٍ، ولا في مَراكِبِهِم، ولا نَتكلَّمَ بكَلامِهِم، ولا نَكتَني بِكُناهُم، وأنْ نَجُزَّ مَقادِمَ رُؤوسِنا، ولا نَفرُقَ نواصِيَنا، ونَشُدَّ الزَّنانيرَ على أوْساطِنا، ولا نَنقُشَ خَواتِمَنا بالعربيَّةِ، ولا نَركَبَ السُّروجَ، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ السِّلاحِ، ولا نَحمِلَه، ولا نَتقلَّدَ السُّيوفَ، وأنْ نُوَقِّرَ المُسلِمينَ في مَجالِسِهم، ونُرشِدَهُم الطَّريقَ، ونَقومَ لهُم عنِ المَجالسِ إنْ أرادُوا الجُلوسَ، ولا نَطَّلِعَ عليهِم في مَنازِلِهم، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القُرآنَ، ولا يُشارِكَ أحَدٌ منَّا مُسلِمًا في تِجارةٍ إلَّا أنْ يكونَ إلى المُسلِمِ أمْرُ التِّجارةِ، وأنْ نُضَيِّفَ كلَّ مُسلِمٍ عابرِ سَبيلٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ونُطعِمَه مِن أوسَطِ ما نَجِدُ. ضَمِنَّا لك ذلك على أنفُسِنا وذَراريِّنا، وأزواجِنا ومَساكينِنا، وإنْ نحن غَيَّرْنا أو خالَفْنا عمَّا شرَطْنا على أنفُسِنا وقَبِلْنا الأمانَ عليهِ، فلا ذِمَّةَ لنا، وقد حَلَّ لك مِنَّا ما يحِلُّ لأهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ. فكتَبَ بذلكَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمرُ: أنْ أمْضِ لهُم ما سأَلُوا، وأَلْحِقْ فيهِم حَرْفَينِ اشتَرِطْهُما عليهِم مع ما شَرَطوا على أنفُسِهم: ألَّا يَشتَرُوا مِن سَبايانا، ومَن ضرَبَ مُسلِمًا فقد خلَعَ عهْدَه
19
◔ غير محدد📌 آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتُصلِّي الخمسَ وتصومَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ وتُؤدِّي زكاةَ مالِك
أقبل رجلٌ من بني عامرٍ شيخٌ كبيرٌ يتوكَّأُ على عصاه حتَّى مثُل بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ إنَّك تفوَّهُ بأمرٍ عظيمٍ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ أُرسِلت إلى النَّاسِ كما أُرسِل موسَى بنُ عمرانَ وعيسَى بنُ مريمَ والنَّبيُّون من قبلِهم وإنَّما أنت رجلٌ من العربِ ممَّن يعبدُ هذه الحجارةَ والتَّماثيلَ فما لك والنُّبوَّةِ وإنَّما النُّبوَّةُ من بيتَيْن من بيتِ خلافةٍ وبيتِ نبوَّةٍ ولستَ من هذا ولا هذا ولكن لكلِّ قولٍ حقيقةٌ ولكلِّ بُدوٍّ شأنٌ فحدِّثْني بحقيقةِ قولِك وبُدوِّ شأنِك قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حليمًا لا يجهَلُ فقال له يا أخا بني عامرٍ إنَّ للأمرِ الَّذي سألتَني عنه قصصًا ونبأً فاجلِسْ حتَّى أنبِئَك بحقيقةِ قولي وبُدوِّ شأني قال فجلس العامريُّ وتهافت العربُ حذْوًا بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ والدي لمَّا بنَى بأمِّي حملت رأت فيما يرَى النَّائمُ أنَّ نورًا خرج من جوفِها فجعلت تُتِبعُه بصرَها حتَّى ملأ ما بين السَّماواتِ والأرضِ نورًا فقصَّت ذلك على حكيمةٍ من أهلِها فقالت لها واللهِ لئن صدقت رؤياك ليخرجنَّ من بطنِك غلامٌ يعلو ذِكرُه بين السَّماءِ والأرضِ وكان هذا الحيُّ من بني سعدِ بنِ هوازِنَ ينتابون نساءَ أهلِ مكَّةَ فيحضِنون أولادَهم وينتفِعون بخيرِهم وإنَّ أمِّي ولدتني في العامِ الَّذي قدِموا فيه وهلك والدي فكنتُ يتيمًا في حجرِ عمِّي أبي طالبٍ فأقبل النِّسوانُ يتدافعنني ويقلن ضرعُ صغيرٍ لا أبَ له فما عسينا أن ننتفعَ به من خيرِه وكانت فيهنَّ امرأةٌ يُقالُ لها أمُّ كبشةَ بنةُ الحارثِ فقالت واللهِ لا أنصرفُ عامي هذا خائبةً فأخذتني وألقتني على صدرِها فدرَّ لبنُها فحضَنتني فلمَّا بلغ ذلك عمِّي أبا طالبٍ أقطعها إبلًا ومُقطَعاتٍ من الثِّيابِ ولم يبقَ عمٌّ من عمومتي إلَّا أقطعها وكساها فلمَّا بلغ ذلك النِّسوانَ أقبلن إليها فقلن واللهِ يا أمَّ كبشةَ لو علِمنا بركةً تكونُ هكذا ما سبقتِنا إليه قال ثمَّ ترعرعتُ وكبِرتُ وقد بُغِّضت إليَّ أصنامُ قريشٍ والعربِ فلا أقربُها ولا آتيها حتَّى إذا كان بعد زمنٍ حتَّى خرجتُ بين أترابٍ لي من العربِ نتقاذفُ بالأجلَّةِ قال أبو عبدِ الملكِ يعني البعْرَ فإذا بثلاثةِ نفرٍ مُقبِلين معهم طِستٌ من ذهبٍ مملوءًا ثلجًا فقبضوا عليَّ من بين الغلمانِ فلمَّا رأَى ذلك الغلمانُ انطلقوا هِرابًا ثمَّ رجعوا فقالوا يا معشرَ النَّفرِ إنَّ هذا الغلامَ ليس منَّا ولا من العربِ وإنَّه لابنِ سيِّدِ قريشٍ وبيْضةِ المجدِ وما من حيٍّ من أحياءِ العربِ إلَّا لا يلِتْه في رقابِهم نعمةً مُجلَّلةً ولا يصنعوا بقتلِ هذا الغلامِ شيئًا فإن كنتم لا بدَّ قاتليه فخُذوا أحدَنا فاقتلوه مكانَه قال فأبَوْا أن يأخذوا منِّي فديةً فانطلقوا وأسلَموني في أيديهم فأخذني أحدُهم فأضجعني إضجاعًا رفيقًا فشقَّ ما بين صدري فصدَعه فاستخرج منه مُضغةً سوداءَ مُنتِنةً فقذَفها ثمَّ غسَله في تلك الطِّستِ بذلك الثَّلجِ ثمَّ ردَّه ثمَّ أقبل الثَّاني فوضع يدَه على صدري إلى عانتي فالتأم ذلك كلُّه ثمَّ أقبل الثَّالثُ وفي يدِه خاتمٌ له شعاعٌ فوضعه بين كتفَيَّ وثديَيَّ فلبِث زمانًا من دهري وأنا أجِدُ بردَ ذلك الخاتمِ ثمَّ انطلقوا وأقبل الحيُّ بحذافيرِهم وأقبلت معهم أمِّي الَّتي أرضعتني فلمَّا رأت ما بي أكرمتني وقالت يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك وأقبل الحيُّ يُقبِّلون ما بين عينيَّ إلى مفرِقِ رأسي ويقولون يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك احمِلوه إلى أهلِه لا يموتُ عندنا فحُمِلتُ إلى أهلي فلمَّا رآني عمِّي أبو طالبٍ قال والَّذي نفسي بيدِه لا يموتُ ابنُ أخي حتَّى تسودَ به قريشٌ جميعَ العربِ احمِلوه إلى الكاهنِ فلمَّا حُمِلتُ إليه فلمَّا رآني قال يا محمَّدُ حدِّثْني ما رأيتَ وما صُنِع بك فأنشأتُ أقصُّ عليه القصصَ فلمَّا سمِعه وثب عليَّ فالتزمني وقال يا لَلعربِ اقتُلوه فوالَّذي نفسي بيدِه لئن بَقي حتَّى يبلُغَ مبالغَ الرِّجالِ ليشتُمنَّ موتاكم وليسفِّهنَّ رأيَكم وليأتيَنَّكم بدِينٍ ما سمِعتُم بمثلِه قطُّ قال فوثبت عليه أمِّي الَّتي أرضعتني فقالت إن كانت نفسُك قد عمَتك فالتمِسْ لها من يقتُلُها فإنَّا غيرُ قاتلي هذا الغلامِ فهذا بُدوُّ شأني وحقيقةُ قولي قال فقال العامريُّ فما تأمرُني يا محمَّدُ قال آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وتُصلِّي الخمسَ لوقتِهنَّ وتصومُ شهرَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا وتُؤدِّي زكاةَ مالِك قال فما لي إن فعلتُ ذلك قال {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} فقال يا محمَّدُ فأيُّ المُسمِعاتِ أسمعُ قال جوفُ اللَّيلِ الدَّامسِ إذا هدأت العيونُ فإنَّ اللهَ تعالَى حيٌّ قيُّومٌ يقولُ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ذنبَه هل من سائلٍ فأُعطيَه سُؤلَه قال فوثب العامريُّ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
واعظ الله في قلب كل مسلمالداعي على رأس الصراطلا نتشبه بالمسلمينغبار في سبيل اللهعبد الرحمن بن غنمبكل عظم منه عظماالمؤمن أعظم حرمةجوف الليل الدامسجوف الليل الآخرأعتق امرأ مسلماالظل قيام الرمحالصراط المستقيمالأبواب المفتحةينظر في جوف بيتيقوم إلى الصلاةلا تحدثوا كنيسةلا نظهروا صليبالا إله إلا اللهفكاكه من النارحتى يطلع الفجررقبتين مسلمتينالستور المرخاةمسلم قتل كافرايخص نفسه بدعوةالإيمان والحسدشروط أهل الذمةلا نضرب ناقوسامحمد رسول اللهالمضغة السوداءجوف امرئ مسلمالصلاة مقبولةفكاك من النارعمر بن الخطابالصلاة الخمسأسلم بلسانهعورة المسلمأهل الجزيرةهدأت العيونخاتم النبوةتزول الشمستغيب الشمسمنخري مسلممحارم اللهلا يجتمعانفي قلب عبدزوال الشمسغروب الشمسعتق الرقابلا تعيروهمزكاة المالدخان جهنمسبيل اللهامرئ مسلمكتاب اللهحدود اللهسدد وقاربصوم رمضانلا يجتمعجوف امرئفيح جهنمعبد مسلميؤم قومالا تؤذواجوف مؤمنحج البيتبني عامرقيد رمحلا صلاةوجه عبدالسورانالإيمانعثراتهمأم كبشةالوضوءلا يحليستأذنالجزيةإيمانالحسدالنارخانهميفضحهالذمةشهادةالثلججهنممسلمغبارالشحجوفقلبحقن
تخريج حديث جوف امرئ مسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








